الصفحة أو الرقم : 9/ 47|التخريج :أخرجه الترمذي (2165)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (9225)، وأحمد (114) باختلاف يسير مطولاً من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
الصفحة أو الرقم : 569|التخريج :أخرجه الترمذي (2165)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (9225)، وأحمد (114) واللفظ له مطولاً من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
٦ -عن ابنِ بُرَيدةَ، عن أبيه، أنَّه كان بخُراسانَ، فعادَ أخًا له وهو مَريضٌ، فوَجَدَه بالمَوتِ، وإذا هو يَعرَقُ جَبينُه ، فقال: اللهُ أكبَرُ؛ سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَوتُ المُؤمِنُ بعَرَقِ الجَبينِ .
غريب المفردات :
جَبينُه:
هو جانب الجبهة، وهو فوق الصدغ ما بين العين والأذن، ولكل إنسان جبينان يكتنفان الجبهة
الجَبينِ:
هو جانب الجبهة، وهو فوق الصدغ ما بين العين والأذن، ولكل إنسان جبينان يكتنفان الجبهة
٨ -[سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ، فقال: أكرِموا أصحابي ثُمَّ الذين يَلونَهم، ثُمَّ الذين يَلونَهم، ثُمَّ يظهَرُ الكَذِبُ حتَّى يَشهَدَ الرَّجُلُ لا يُستَشهَدُ، ويَحلِفُ الرَّجُلُ لا يُستحلَفُ، فمن أحَبَّ منكم بَحْبَحةَ الجنَّةِ فليلزَمِ الجَماعةَ؛ فإنَّ الشَّيطانَ مع الواحِدِ، وهو من الاثنَينِ أبعَدُ، فلا يخلُوَنَّ رَجُلٌ بامرأةٍ؛ فإنَّ ثالِثَهما الشَّيطانُ،] من سرَّته حسنتُه وساءته سيئتُه فهو مؤمنٌ