١ -إنَّ اللَّهَ يقولُ: أنا ثالثُ الشَّريكَينِ ما لم يَخُنْ أحدُهما صاحبَهُ، فإذا خانَهُ خرَجتُ مِن بيْنِهِما.
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - كلام الله
٢٢ نتيجة
٢ -قالَ اللَّهُ تعالى: أنا الرَّحمنُ، خلَقْتُ الرَّحِمَ ، وشقَقْتُ لها مِنِ اسْمي؛ فمَنْ وصَلَها وصَلْتُهُ ، ومَنْ قطَعَها بَتَتُّهُ .
- خلَقْتُ الرَّحِمَ:
- أي: قدرتها أو صورتها مجسدة
- فمَنْ وصَلَها وصَلْتُهُ:
- الوصل والقطع صفتان فعليتان ثابتتان لله عز وجل بالسنة الصحيحة، لائقتان بالله عز وجل، والوصل: ضد الهجران والقطع
- ومَنْ قطَعَها بَتَتُّهُ:
- أي: قطعته من رحمتي الخاصة
٣ -قال اللهُ: ابنَ آدَمَ، صَلِّ لي أربَعَ رَكعاتٍ مِن أوَّلِ نَهارِك أكْفِكَ آخِرَه.
٤ -قال اللهُ تعالى: مَن عَلِم أنِّي ذو قُدْرةٍ على مغفرةِ الذُّنوبِ، غفَرْتُ له ولا أُبالي ؛ ما لم يُشرِكْ بي شيئًا.
- ولا أُبالي:
- أي: لا أكترث
٥ -أوَّلُ ما يُحاسَبُ به العبدُ يومَ القيامةِ صَلاتُه، فإنْ كان أكمَلَها كُتِبَتْ كامِلَةً، وإنْ لم يكنْ أكمَلَها قال اللهُ عزَّ وجلَّ لملائكتِه: انظُروا هل تَجِدونَ لعَبدي من تطوُّعٍ فأكْمِلوا به ما ضيَّعَ من فَريضَتِه، والزَّكاةُ مِثلُ ذلك، ثم تُؤخَذُ الأعمالُ على حِسابِ ذلك.
٦ -قال اللهُ تبارَكَ وتعالى: الكِبْرِياءُ رِدائي، والعَظمةُ إزاري، فمَن نازَعَني واحدًا منهما قذَفتُه في النارِ.
٧ -قال اللهُ عزَّ وجلَّ: أنا عند ظَنِّ عبدي بي ، فَلْيظُنَّ بي ما شاء!
- أنا عند ظَنِّ عبدي بي:
- أنا أعامله على حسب ظنه بي وأفعل به ما يتوقعه مني من خير أو شر، فليعمل العبد ما ظن أن الله يعمله به من خير أو شر
٨ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: يقولُ اللهُ تعالى: مَن عادى لي وَلِيًّا فقد بارَزَني بالمحارَبةِ، وما تقَرَّب إليَّ عَبْدي بمِثْلِ أداءِ ما افتَرَضْتُ عليه، ولا يزالُ عَبْدي يتقَرَّبُ إليَّ بالنَّوافِلِ حتَّى أُحِبَّه، فإذا أحبَبْتُه كُنتُ سَمْعَه الذي يَسمَعُ به، وبَصَرَه الذي يُبصِرُ به، ويدَه التي يَبطِشُ بها، ورِجْلَه التي يمشي بها. فبي يَسْمَعُ، وبي يُبصِرُ، وبي يَبطِشُ، وبي يَمْشي، ولَئِنْ سَأَلني لأُعطِيَنَّه، ولئِنْ استعاذَني لأُعيذَنَّه، وما ترَدَّدْتُ في شَيءٍ أنا فاعِلُه ترَدُّدي في قَبْضِ نَفْسِ عَبْديَ المؤمِنِ؛ يَكرَهُ الموتَ وأكرَهُ مَساءَتَه، ولا بُدَّ له منه»
٩ -يقولُ اللهُ: أعدَدْتُ لعِبادي الصَّالِحينَ ما لا عَينٌ رأت، ولا أذُنٌ سَمِعَت، ولا خَطَر على قَلبِ بَشَرٍ، بَلْهَ ما أطلَعْتُهم عليه
- ولا خَطَر:
- أي: وقع
١٠ -«مَن تقَرَّبَ إليَّ شِبرًا تقَرَّبْتُ إليه ذِراعًا، ومَن تقَرَّبَ إليَّ ذِراعًا تقَرَّبْتُ إليه باعًا، ومَن أتاني يَمشي أتيتُه هَرْولةً»
١١ -يقولُ رَبُّكم تَبارَكَ وتَعالى: يا بنَ آدَمَ، تَفرَّغْ لعِبادتي أَمْلَأْ قَلْبَك غِنًى، وأَمْلَأْ يَدَيك رِزْقًا، يا بنَ آدَمَ، لا تَباعَدْ مِنِّي فأَمْلَأَ قَلْبَك فَقْرًا، وأَمْلَأَ يَدَيك شُغْلًا.
١٢ -أُنزِلَ القُرْآنُ على سَبعةِ أحرُفٍ: عَليمًا حَكيمًا، غفورًا رَحيمًا.
١٣ -ألا رجلٌ يحمِلُني إلى قومِه فإنَّ قريشًا قد منعوني أن أبلِّغَ كلامَ ربِّي.
١٤ -لَمَّا خلَق اللهُ آدَمَ ونفَخ فيه الرُّوحَ عطَس فقال: الحمدُ للهِ، فحمِد اللهَ بإذنِ اللهِ، فقال له ربُّه: رحِمك اللهُ ربُّكَ يا آدَمُ، وقال له: يا آدَمُ، اذهَبْ إلى أولئكَ الملائكةِ، إلى ملأٍ منهم جُلوسٍ، فقُلِ: السَّلامُ عليكم، فذهَب، فقالوا: وعليكَ السَّلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه، ثمَّ رجَع إلى ربِّه فقال: هذه تحيَّتُكَ وتحيَّةُ بَنِيكَ وبَنِيهم، فقال اللهُ له - ويدَاهُ مَقْبوضتانِ -: اختَرْ أيَّهما شِئْتَ، فقال: اختَرْتُ يمينَ ربِّي، وكِلْتا يدَيْ ربِّي يمينٌ مباركةٌ، ثمَّ بسَطها، فإذا فيها آدَمُ وذُرِّيَّتُه، فقال: أيْ ربِّ، ما هؤلاء ؟ قال: ذُرِّيَّتُكَ، فإذا كلُّ إنسانٍ مكتوبٌ عُمُرُه بينَ عينَيْه، وإذا فيهم رجُلٌ أضوَؤُهم، أو قال: مِن أضوَئِهم، لم يكتُبْ له إلَّا أربعينَ سنَةً، قال: يا ربِّ، زِدْ في عُمُرِه، قال: ذاكَ الَّذي كُتِبَ له، قال: فإنِّي قد جعَلْتُ له مِن عُمُري سِتِّينَ سنةً، قال: أنتَ وذاكَ، قال: ثمَّ أُسكِنَ الجنَّةَ ما شاء اللهُ، ثمَّ أُهبِطَ منها آدَمُ يعُدُّ لنفسِه، فأتاه مَلَكُ الموتِ فقال له آدَمُ: قد عجِلْتَ، قد كُتِبَ لي ألفُ سَنَةٍ، قال: بلى، ولكنَّكَ جعَلْتَ لابنِكَ داودَ منها سِتِّينَ سنَةً, فجحَد فجحَدَتْ ذُرِّيَّتُه, ونسِيَ فنسِيَتْ ذُرِّيَّتُه, فيومَئذٍ أُمِرْنا بالكتابِ والشُّهودِ.
- أُهبِطَ:
- الهبوط: النزول
١٥ -كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَعرِضُ نفْسَه على النَّاسِ بالمَوقِفِ ، فيَقولُ: «هل مِن رَجُلٍ يَحمِلُني إلى قَوْمِه؛ فإنَّ قُرَيْشًا قد مَنَعوني أن أُبَلِّغَ كَلامَ رَبِّي عَزَّ وجَلَّ»، فأتاه رَجُلٌ مِن هَمَدانَ، فقالَ: «مِمَّن أنت؟»، فقالَ الرَّجُلُ: مِن هَمَدانَ، قالَ: «فهل عنْدَ قَوْمِك مِن مَنَعةٍ؟»، قالَ: نَعمْ، ثُمَّ إنَّ الرَّجُلَ خَشِيَ أن يَخفِرَه قَوْمُه، فأَتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فقالَ: آتيهم فأُخبِرُهم، ثُمَّ آتيك مِن عامِ قابِلٍ، قالَ: «نَعمْ»، فانْطَلَقَ وجاءَ وَفْدُ الأنْصارِ في رَجَبٍ.
- بالمَوقِفِ:
- أي: بالموسم
١٦ -ما كلم اللهُ أحدًا قط إلا من وراءِ حجابٍ، وكلم أباك كفاحًا
- كفاحًا:
- أي: مواجهة، ليس بينهما حجاب ولا رسول
١٧ -أُنزِلَ القرآنُ على سبعةِ أحرفٍ
- على سبعةِ أحرفٍ:
- أي: على سبعة أوجه
١٨ -إنَّ اللهَ يقولُ : أنا ثالِثُ الشريكينِ مَا لم يخُنْ أحدُهُما صاحِبَهُ فإِذَا خَانَ خَرَجْتُ من بينِهِمَا
١٩ -يقولُ الربُّ عزَّ وجلَّ: مَن شَغَلَهُ القُرآنُ عن ذِكْري ومَسْألتي أعطيتُهُ أفضَلَ ما أُعطي السَّائلينَ، وفَضلُ كلامِ اللهِ على سائِرِ الكلامِ كَفَضلِ اللهِ على خَلقِهِ.
٢٠ -عَن عمرَ لا أعلمُهُ إلَّا رفعَهُ قالَ يقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ مَن تواضعَ لي هَكَذا رفعتُهُ هَكذا وجعلَ بطنَ كفِهِ إلى الأرضِ ورفعَها إلى السَّماءِ
