٢٠١ -أن إبراهيمَ عليه السلام هو الأوسطُ وأن هارانَ ماتَ في حياةِ أبيه في أرضِه التي ولدَ فيها وهي أرضُ الكلدانيين يعنون أرضَ بابلَ
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - ما جاء عن الأمم السابقة قبل الإسلام
٢١٤ نتيجة
٢٠٢ -أبو رِغالٍ أبو ثقيفٍ.
٢٠٣ -سامُ أبو العربِ وحامُ أبو الحبشِ ويافثُ أبو الرومِ
٢٠٤ -كان فيمن خلا من إخواني من الأنبياءِ ثمانيةُ آلافِ نبيٍّ ثم كان عيسى ثم كنتُ أنا
٢٠٥ -كان أحدُ أبوي بلقيسَ جنِّيًّا
٢٠٦ -أن حافرَها [ أي بلقيس ] كانَ كحافرِ الدابةِ
٢٠٧ -إنَّ الأرضين بين كلِّ أرضٍ إلى الَّتي تليها مسيرةُ خمسِمائةِ سنةٍ، فالعليا منها على ظهرِ حوتٍ قد التقى طرفاه في السَّماءِ، والحوتُ على صخرةٍ والصَّخرةُ بيدِ ملَكٍ، والثَّانيةُ سجنُ الرِّيحِ، فلمَّا أراد اللهُ هلاكَ عادٍ أمر خازنَ الرِّيحِ أن يُرسِلَ عليهم ريحًا تهلِكُ عادًا، قال : يا ربِّ أرسِلْ عليهم من الرِّيحِ قدرَ مِنخَرِ ثورٍ ؟ قال له الجبَّارُ تبارك وتعالَى : إذن يكفي الأرضَ ومن عليها، ولكن أرسل عليهم بقدرِ خاتمٍ، فهي الَّتي قال اللهُ في كتابِه : مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ [ الذاريات : 42 ] والثَّالثةُ فيها حجارةُ جهنَّمَ، والرَّابعةُ فيها كِبريتُ جهنَّمَ، قالوا : يا رسولَ اللهِ أللنَّارِ كِبريتٌ قال : نعم والَّذي نفسي بيدِه إنَّ فيها لأوديةً من كِبريتٍ لو أُرسِلت فيها الجبالُ الرَّواسي لماعت والخامسةُ فيها حيَّاتُ جهنَّمَ وإنَّ أفواهَها كالأوديةِ تلسَعُ الكافرَ اللَّسعةَ فلا يبقَى منه لحمٌ على وضَمٍ، والسَّادسةُ فيها عقاربُ جهنَّمَ، وإنَّ أدنَى عقربةٍ منها كالبغالِ المُوكَفةِ تضرِبُ الكافرَ ضربةً تُنسيه ضربتُها حرَّ جهنَّمَ، والسَّابعةُ سقَرُ وفيها إبليسُ مُصفَّدٌ بالحديدِ أمامه ويدُه من خلفِه، فإذا أراد اللهُ أن يُطلِقَه لما يشاءُ من عبادِه أطلقه
- حوتٍ:
- اسم جنس لجميع السمك
- الجبَّارُ:
- اسم من أسماء الله عز وجل، وهذا الاسم له معان: أحدها: أنه الذي يجبر ضعف الضعفاء من عباده، ويجبر كسر القلوب المنكسرة من أجله. الثاني: أنه القهار، دان كل شيء لعظمته، وخضع كل مخلوق لجبروته وعزته. الثالث: أنه العلي بذاته فوق جميع خلقه فلا يستطيع أحد أن يدنو منه. الرابع: أنه المتكبر عن كل سوء ونقص، وعن مماثلة أحد، وعن أن يكون له كفو أو ضد أو سمي أو شريك في خصائصه وحقوقه
- جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ:
- كالمباني المتفتتة
- فإذا أراد اللهُ:
- الإرادة والمشيئة صفتان ثابتتان لله تعالى بالكتاب والسنة، ويجب إثبات صفة الإرادة بقسميها الكوني والشرعي، فالكونية بمعنى المشيئة، والشرعية بمعنى المحبة
٢٠٨ -لم تَظهَرِ الفاحشةُ في قَومٍ قطُّ حتى يُعلِنوا بها إلا فَشا فيهم الطاعونُ والأوْجاعُ التي لم تكُنْ مَضَتْ في أسلافِهِمْ.
- الطاعونُ:
- هو المرض العام الذي يفسد له الهواء، وتفسد به الأمزجة والأبدان
٢٠٩ -عن نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: يُؤتَى يومَ القيامةِ بالممسوحِ أو الممسوحِ عقلًا وبالهالِكِ في الفتْرَةِ وبالهالِكِ صغيرًا، فيقولُ الممسوحُ عقلًا: يا ربِّ لو آتيتنِي عقلًا ما كانَ مَنْ آتَيْتَه عقلًا أسعدَ بعقلِهِ منِّي، ويقولُ الهالكُ في الفترةِ: يا ربِّ لوْ أتانِي منكَ عهدٌ ما كانَ مَن آتيتَه عهدًا بأسعدَ بعهدِكَ منِّي، ويقولُ الهالِكُ صغيرًا: يا ربِّ لو آتيتَنِي عُمُرًا ما كانَ مَن آتيتَه عُمُرًا أَسْعَدَ بعُمُرِهِ منِّي، فَيَقُولُ الرَّبُّ سبحانَهُ: إنِّي آمرُكُمْ بأَمْرٍ أفتُطِيعُونِي ؟ فيقولُونَ: نَعَمْ وعزتِكَ يا ربِّ، فيقولُ: اذهَبُوا فادخُلُوا النَّارَ، قالَ: ولوْ دخلُوهَا ما ضرَّتْهُمْ، فتخرجُ عليهِمْ قوانِصُ يظُنُّونَ أنَّها قدْ أهلَكَتْ ما خلقَ اللهُ مِنْ شيءٍ فيرجِعُونَ سِرَاعًا فيقولُونَ: يا ربِّ خَرِّجْنَا وعِزَّتِكَ نريدُ دُخولَهَا فخرَجَتْ عليْنَا قوانصُ ظَنَنَّا أنَّها قد أهلَكَتْ ما خلقَ اللهُ، ثمَّ يأمُرُهُمُ الثانيةَ فيرجِعونَ كذلكَ ويقُولُونَ مِثْلَ قولِهِمْ، فيقولُ الربُّ سبحانَهُ قبلَ أن أخلقَكمْ علمتُ ما أنتُم عامِلُونَ، فعلَى عِلْمِي خلقْتُكُمْ وإلي عِلْمِي تَصِيرُونَ فتَأْخُذُهُمُ النَّارُ
- وعزتِكَ:
- العز والعزة صفة ذاتية لله تعالى، ثابتة بالكتاب والسنة، و
- وعِزَّتِكَ:
- العز والعزة صفة ذاتية لله تعالى، ثابتة بالكتاب والسنة، و
٢١٠ -أَيعجَزُ أحدُكم أن يكون كأبي ضَمضَمَ قالوا من أبو ضَمضمَ يا رسولَ اللهِ قال كان إذا أصبح قال اللهمَّ إني قد وهبتُ نفسي وعِرضي لك فلا يشتُمْ من شتَمهُ ولا يظلِمْ مَن ظلَمهُ ولا يضربْ مَن ضرَبهُ
٢١١ -قال رجلٌ، لم يعمَلْ حسنةً قطُّ، لأهلِه : إذا مات فحرِّقوهُ. ثم اذروا نِصفَه في البرِّ ونصفَه في البحرِ. فواللَّهِ ! لئن قدر اللَّهُ عليه ليعذبنَّه عذابًا لا يعذِّبُه أحدًا من العالَمينَ. فلما مات الرَّجلُ فعلوا ما أمرَهم بهِ. فأمرَ اللَّهُ البرَّ فجمَعَ ما فيهِ. وأمر البحرَ فجمعَ ما فيهِ.ثُمَّ قالَ : لم فعَلتَ هذا ؟ قال : من خشيتِكَ . يا ربِّ ! وأنتَ أعلَمُ. فغفرَ لهُ
- خشيتِكَ:
- أي: من شدة خوفه وعظمته
٢١٢ -أنَّ المُستورِدَ بنَ غَفْلةَ كان في مجلسٍ وفروةُ بنُ نوْفلٍ الأشجعيُّ فقال رجلٌ ليس على المجوسِ جِزيةٌ فقال المستورِدُ أنت تقولُ هذا وقد أخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من مجوسِ هجَرَ الجِزيةَ واللهِ لما أخفيتَ أخبثَ ممَّا أظهرتَ فذهب به حتَّى دخلا على عليٍّ رضي اللهُ عنه وهو في قصرِه جالسٌ في قُبَّةٍ فقال يا أميرَ المؤمنين زعَم هذا أنَّه ليس على المجوسِ جِزيةٌ وقد علِمتُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخذها من مجوسِ هجَرَ فقال عليٌّ اجلِسا فواللهِ ما على الأرضِ اليومَ أحدٌ أعلمُ بذلك منِّي كان المجوسُ أهلَ كتابٍ يقرءونه وعِلمٍ يدرُسونه فشرِب أميرُهم الخمرَ فوقع على أختِه فرآه نفرٌ من المسلمين فلمَّا أصبح قالت أختُه إنَّك قد صنعتَ بها كذا وكذا وقد رآك نفرٌ لا يسترون عليك فدعا أهلَ الطَّمعِ فأعطاهم ثمَّ قال لهم قد علِمتم أنَّ آدمَ أنكح بنيه بناتِه، فجاء أولئك الَّذين رأَوْه فقالوا ويلًا للأبعدِ إنَّ في ظهرِك حَدًّا فقتلهم، وهم الَّذين كانوا عنده ثمَّ جاءت امرأةٌ فقالت بلَى قد رأيتُك فقال لها ويحًا لبغِيِّ بني فلانٍ فقالت أجل واللهِ لقد كنتُ بغِيًّا ثمَّ تُبتُ فقتلها، ثمَّ أُسرِي على ما في قلوبِهم وعلى كتابِهم فلم يُصبِحْ عندهم شيءٌ منه.
- الجِزيةَ:
- هي المقدار من المال الذي تعقد للكتابي عليه الذمة
٢١٣ -عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنًّهُ ذُكِرَ الطاعونُ فقال وجعٌ أُرسِلَ على مَنْ كان قبلَكمْ
- الطاعونُ:
- هو المرض العام الذي يفسد له الهواء، وتفسد به الأمزجة والأبدان
٢١٤ -قاتلَ اللهُ اليهودَ، نُهوا عن أَكْلِ الشحمِ، فباعوهُ فأَكلُوا ثمنهُ
