١ -مَن حافظَ على شُفعةِ الضُّحى غُفِرَت له ذُنوبُه ولو كانت مِثلَ زَبَدِ البَحرِ
بحث
التصنيف الموضوعي: استغفار - أسباب المغفرة
٣١ نتيجة
٢ -إنَّ سورةً مِن القُرْآنِ ثَلاثونَ آيةً شَفَعَتْ لِرَجُلٍ حتَّى غُفِرَ له، وهي {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ}.
٣ -«من أسرَجَ سِراجًا في مَسجِدٍ، لم تَزَلِ الملائِكةُ وحَمَلةُ العَرْشِ تَستغفِرُ له ما دام في المَسجِدِ ضَوءُ ذلك السِّراجِ»
٤ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ لجَعْفَرٍ، بِهذا الحَديثِ، فذَكَرَ نَحْوَهم، قالَ: في السَّجْدةِ الثَّانيةِ مِن الرَّكْعةِ الأُولى [عن أبي الجَوْزاءِ قالَ: حَدَّثَني رَجُلٌ كانَتْ له صُحْبةٌ، يَرَوْنَ أنَّه عَبْدُ اللهِ بنُ عَمْرٍو، قالَ: قالَ لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ائْتِني غَدًا أَحْبُوك وأُثيبُك وأُعْطيك، حتَّى ظَنَنْتُ أنَّه يُعْطيني عَطِيَّةً، قالَ: إذا زالَ النَّهارُ فقُمْ فصَلِّ أرْبَعَ رَكَعاتٍ -فذَكَرَ نَحْوَه- قالَ: ثُمَّ تَرفَعُ رأسَك -يَعْني مِن السَّجْدةِ الثَّانيةِ- فاسْتَوِ جالِسًا، ولا تَقُمْ حتَّى تُسَبِّحَ عَشْرًا، وتَحمَدَ عَشْرًا، وتُكَبِّرَ عَشْرًا، وتُهَلِّلَ عَشْرًا، ثُمَّ تَصنَعُ ذلك في الأرْبَعِ رَكَعاتٍ، قالَ: فإنَّك لو كُنْتَ أَعظَمَ أهْلِ الأرْضِ ذَنْبًا غُفِرَ لك بِذلك، قالَ: قُلْتُ: فإن لم أَسْتَطِعْ أن أُصَلِّيَها تلك السَّاعةَ؟ قالَ: صَلِّها مِن اللَّيْلِ والنَّهارِ].
- أَحْبُوك:
- العطية والهبة
٥ -«إنَّ للهِ عَزَّ وجَلَّ مَلَكًا يُنادي عِنْدَ كلِّ صَلاةٍ: يا بَني آدَمَ قوموا إلى نيرانِكم الَّتي أوْقَدْتُموها على أنْفُسِكم فأطْفِئُوها».
٦ -«مَن أَحَبَّ أن تَسُرَّه صَحيفتُه فلْيُكثِرْ فيها مِن الاسْتِغْفارِ».
٧ -ما من معمِّرٍ يعمَّرُ في الإسلامِ أربعينَ سنةً إلَّا صرفَ اللَّهُ عنهُ أنواعًا منَ البلاءِ : الجنونِ والجذامِ والبرصِ. فإذا بلغَ خمسينَ سنةً ليَّنَ اللَّهُ عليهِ الحسابَ. فإذا بلغَ ستِّينَ سنةً رزقَهُ اللَّهُ الإنابةَ إليهِ بما يحبُّ. فإذا بلغَ سبعينَ أحبَّهُ اللَّهُ وأحبَّهُ أهلُ السَّماءِ، فإذا بلغَ الثَّمانينَ قبِلَ اللَّهُ حسناتِهِ وتجاوزَ عن سيِّئاتِهِ، فإذا بلغَ تسعينَ غفرَ اللَّهُ لهُ ما تقدم من ذنبِهِ وما تأخَّرَ وسُمِّيَ ( أسيرُ اللَّهِ في أرضِهِ ) وشفعَ لأهلِ بيتِهِ
٨ -مَنْ قال حينَ يصبحُ، أوْ حينَ يُمسي : اللهمَّ أنتَ ربي لا إلهَ إلا أنتَ، خلقْتَني وأنا عبدُكَ، وأنا على عهدِكَ ووعدِكَ ما استطعتُ ، أعوذُ بِكَ مِنْ شرِّ ما صنعْتُ، أبوءُ بنعمتِكَ وأبوءُ بذَنْبي ، فاغفرْ لي، إنهُ لا يغفرُ الذنوبَ إلا أنتَ، فماتَ مِنْ يومِهِ أوْ مِنْ ليلتِهِ، دخلَ الجنةَ
- وأنا على عهدِكَ:
- على الشهادة بالتوحيد التي جرى بها الميثاق والعهد
- ما استطعتُ:
- ما أمكنه
- أبوءُ بنعمتِكَ:
- أي: أعترف بها وأقر وألتزم
- وأبوءُ بذَنْبي:
- أي: أحتمله برغمي ولا أستطيع صرفه ودفعه عني
٩ -ما مِنْ رجلٍ يصابُ بشيءٍ مِنْ جسدِهِ فيتصدقُ بهِ، إلا رفعَهُ اللهُ بهِ درجةً، أوْ حطَّ عنهُ بهِ خطيئةً. سمعتْهُ أذنايَ، ووعاهُ قَلبي
١٠ -مَن جلسَ مجلسًا يَكثُرُ فيه لغطُه فقال قبلَ أن يقومَ مِن مجلسِه ذلك : سبحانَك اللهمَّ وبحمدِك أشهدُ أَنْ لا إلهَ إلا أنت،وأستغفرُك وأتوبُ إليك. إلا غفرَ اللهُ له ما كان في مجلسِه ذلك,
- سبحانَك:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
١١ -حديث: إنَّ للهِ عزَّ وجَلَّ عَمودًا [من نورٍ، أسفلُه الأرضُ السَّابعةُ ورأسُه تحت العرشِ، فإذا قال العبدُ : أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه اهتزَّ العمودُ، فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : اسكُنْ فإنِّي قد غفرتُ لقائلِها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أكثِروا من هزِّ ذلك العمودِ]
١٢ -مَن صامَ رمَضانَ إيمانًا واحتِسابًا، غُفِرَ لهُ ما تقدَّمَ مِن ذنبِهِ
١٣ -إذا قال القارئُ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ فقالَ مَنْ خلفَه : آمين، فوافق ذلكَ أهلَ السَّماءِ، غُفِرَ لهُ ما تقدَّمَ من ذنبِهِ
- وَلَا الضَّالِّينَ:
- أي: النصارى
١٤ -مَن دخلَ البيتَ دخلَ في حَسنةٍ، وخرجَ مِن سيِّئةٍ مغفورًا لَه
١٥ -منْ أهلَّ بحجَّةٍ، أو عمرةٍ من المسجدِ الأقصَى إلى المسجدِ الحرامِ غفِر له ما تقدم من ذنبهِ، وما تأخَّر أو وجبَتْ له الجنةُ شكَّ الراوي أيُّهما قال
١٦ -احتُبِسَ عنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ غداةٍ في صلاةِ الصُّبحِ حتَّى كِدنا نتراءى قرنَ الشَّمسِ، فخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سريعًا فثوِّبَ بالصَّلاةِ وصلَّى وتجوَّزَ في صلاتِهِ، فلمَّا سلَّمَ. قالَ : كما أنتُمْ علَى مصافِّكم. ثمَّ أقبلَ إلَينا. فقالَ : إنِّي سأحدِّثُكُم ما حبسَني عنكمُ الغداةَ إنِّي قمتُ منَ اللَّيلِ فصلَّيتُ ما قُدِّرَ لي فنعستُ في صلاتي حتَّى استثقلت، فإذا أنا بربِّي عزَّ وجلَّ في أحسنِ صورةٍ. فقالَ : يا محمَّدُ فيمَ يختصمُ الملأُ الأعلى ؟ قلتُ : لا أدري ربِّ. قالَ يا محمَّدُ فيمَ يختصمُ الملأُ الأعلى ؟ قلتُ : لا أدري ربِّ فرأيتُهُ وضعَ كفَّهُ بينَ كتفيَّ حتَّى وجدتُ بَردَ أناملِهِ في صدري وتجلَّى لي كلُّ شيءٍ وعرَفتُ، فقالَ : يا محمَّدُ فيمَ يختصمُ الملأُ الأعلى ؟ قلتُ : في الكفَّاراتِ والدَّرجاتِ. قالَ : وما الكفَّاراتُ ؟ قُلتُ : نقلُ الأقدامِ إلى الجمُعاتِ والجلوسُ في المساجدِ بعدَ الصَّلواتِ وإسباغُ الوضوءِ علَى الكَريهاتِ. فقالَ : وما الدَّرجاتُ ؟ قلتُ : إطعامُ الطَّعامِ ولينُ الكلامِ والصَّلاةُ والنَّاسُ نيامٌ. قالَ سَلْ. قلتُ : اللَّهمَّ إنِّي أسالُك فِعلَ الخيراتِ وتركَ المنكراتِ وحبَّ المساكينِ وأن تغفرَ لي وترحَمَني وإذا أردتَ فتنةً في قومٍ فتوفَّني غيرَ مفتونٍ وأسالك حبَّكَ وحبَّ من يحبُّكَ وحبَّ عملٍ يقرِّبُني إلى حُبِّكَ. وقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّها حقٌّ فادرُسوها وتعلَّموها
- حتَّى كِدنا:
- أي: قاربنا
- الملأُ الأعلى:
- الملأ: أشراف الناس وسادتهم، وأراد بالملأ الأعلى: الملائكة المقربين
- الملأُ الأعلى:
- الملأ: أشراف الناس وسادتهم، وأراد بالملأ الأعلى: الملائكة المقربين
- فرأيتُهُ وضعَ كفَّهُ بينَ كتفيَّ:
- الكف صفة ذاتية خبرية ثابتة لله عز وجل بالأحاديث الصحيحة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي صفة حقيقة على ما يليق بجلال الله وعظمته
- وجدتُ بَردَ أناملِهِ في صدري:
- الأنامل صفة ذاتية خبرية ثابتة لله عز وجل بالحديث الصحيح، فنثبت ذلك على ما يليق به سبحانه
- الملأُ الأعلى:
- الملأ: أشراف الناس وسادتهم، وأراد بالملأ الأعلى: الملائكة المقربين
- فادرُسوها:
- أي: فاحفظوا ألفاظها
١٧ -مَن تَوضَّأ فأسبغَ الوضوءَ غُفِرَ لَه ما تقدَّمَ من ذنبِهِ وما تأخَّرَ
١٨ -عن عمر رضِيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ قالَ يُغفَرُ للحاجِّ ولمن يستغفِرُ لَهُ الحاجُّ بقيَّةَ ذي الحجَّةِ والمحرَّمَ وصفرَ وعشرًا من ربيعٍ
١٩ -مَنِ اغتابَ أخاهُ فاستغفرَ لهُ فهوَ كفارتُهُ
٢٠ -من كبَّرَ تكبيرةً عندَ غروبِ الشَّمسِ على ساحلِ البحرِ رافعًا صوتَهُ أعطاهُ اللَّهُ منَ الأجرِ بعددِ كلِّ قطرةٍ في البحرِ عشرَ حسناتٍ ومحا عنهُ عشرَ سيِّئاتٍ ورفعَ لهُ عشرَ درجاتٍ ما بينَ الدَّرجتينِ مسيرةَ مئةِ عامٍ بالفرسِ المسرعِ
