١ -لَيلةُ القَدرِ في العَشرِ البَواقي، مَن قامَهُنَّ ابتِغاءَ حِسبَتِهِنَّ فإنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى يَغفِرُ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه وما تأخَّرَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: استغفار - أسباب المغفرة
٣٤ نتيجة
٢ -أنَّ ناسًا من عبدِ القيسِ سأَلوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن صاحِبٍ لهم أوجَبَ النارَ بالقتلِ، فقال: أعْتِقوا عنه، يُعتِقُ اللهُ بكلِّ عُضوٍ منها عُضوًا منه في النارِ.
٣ -صلاةِ التسابيحِ [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال للعبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلبِ: يا عبَّاسُ يا عمَّاه ألا أعطيك، ألا أمنحُك، ألا أحبوك، ألا أفعلُ بك، عشرُ خصالٍ إذا أنتَ فعلتَ ذلك غَفر اللهُ لك ذنبَكَ، أولَه وآخرَه، قديمَه وحديثَه، خطأَه وعمدَه، صغيرَه وكبيرَه، سرَّه وعلانيتَه، عشرُ خصالٍ: أنْ تصليَ أربعَ ركعاتٍ تقرأُ في كلِّ ركعةٍ فاتحةَ الكتابِ وسورةً، فإذا فرغتَ من القراءةِ في أولِّ ركعةٍ وأنتَ قائمٌ قلتَ: سبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولَا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبرُ خَمسَ عشرةَ مرةً، ثم تركعُ فتقولُها وأنتَ راكعٌ عشرًا، ثم ترفعُ رأسَك من الركوعِ فتقولُها عشرًا، ثم تَهوي ساجدًا فتقولُها وأنت ساجدٌ عشرًا. ثم ترفعُ رأسَك فتقولُها عشرًا، فذلك خمسٌ وسبعون في كلِّ ركعةٍ، تفعلُ ذلك في أربعِ ركعاتٍ، إن استطعتَ أنْ تُصليَها في كلِّ يومٍ مرَّةً فافعلْ، فإنْ لم تفعلْ ففي كلِّ جمُعةٍ مرَّةً، فإنْ لم تفعلْ ففي كلِّ شهرٍ مرَّةً. فإن لم تفعلْ ففي كلِّ سنةٍ مرَّةً. فإن لم تفعلْ ففي عمُرِك مرَّةً]
٤ -[حديثُ اختصامِ المَلَأِ الأعْلى].
٥ -حديثٌ في غُفرانِ ما تقدَّمَ وتأخَّرَ [يعني حديث: غُفِر لرجُلٍ - أخَذ غُصْنَ شوكٍ عن طريقِ النَّاسِ - ذنبُه، ما تقدَّم مِن ذنبِه وما تأخَّر ]
٦ -إنَّ رسولَ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلم _ جلس مجلسًا, فلمَّا أراد أنْ يقومَ قال : سبحانكَ اللهمَّ وبحمدكَ أشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنتَ أستغفرُكَ وأتوبُ إليك فقال رجلٌ من القومِ : ما هذا ؟ فقال _ صلَّى اللهُ عليه وسلم _ كلماتٌ علمنيهنَّ جبريلُ, كفاراتٌ لما في المجلسِ
٧ -عن عائشةَ _ رضِيَ اللهُ عنها _ قالت : ما جلس رسولُ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – مجلسًا ولا تلا قرآنًا ولا صلَّى إلا ختمَ ذلك بكلماتٍ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ما أكثرَ ما تقولُ هذه الكلماتِ فقال _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ _ : نعم. من قال : خيرًا كنَّ طابعًا له على ذلك الخيرِ, ومَن قال شرًّا كانت كفارةً له سبحانَك اللهمَّ وبحمدِك لا إلهَ إلا أنتَ أستغفرُك وأتوبُ إليك
٨ -أيُّها الناسُ ! إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قدْ تَطَوَّلَ عليكم في هذا اليومِ فغفرَ لكم إلا التَّبِعَاتِ فيما بينكم، ووهبَ مسيئَكم لمحسنِكم، وأعطى محسنَكم ما سألَ، فادفعوا باسمِ اللهِ ! فلما كانَ بجمعٍ قالَ : إنَّ اللهَ قدْ غفرَ لصالحِيكم وشفَّعَ صالحِيكم في طالحِيكم، يُنْزِلُ المغفرةَ فيُعَمِّمُها. ثمَّ يُفَرِّقُ المغفرةَ في الأرضِ، فتَقَعُ على كلِّ تائبٍ ممنْ حَفِظَ لسانَه ويدَه وإبليسُ وجنودُه على جبلِ عرفاتٍ ينظرونَ ما يصنعُ اللهُ بهم، فإذا نزلتِ المغفرةُ دعا هوَ وجنودُه بالوَيْلِ يقولُ : كيفَ اسْتَفَزُّهم حِقَبًا منَ الدهرِ ! ثمَّ جاءتْ المغفرةُ فعمَّتْهم، يتفرَّقون وهمْ يدعونَ بالوَيْلِ والثُّبُورِ
٩ -مَنْ جلسَ في مجلسٍ فكثُرَ فيهِ لغطُهُ، فقالَ قبلَ أنْ يقومَ مِنْ مجلسِهِ ذلكَ : سبحانَكَ اللهمَّ وبحمدِكَ، أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا أنتَ، أستغفرُكَ وأتوبُ إليكَ، إلا غفِرَ لهُ ما كان في مجلسِهِ ذلكَ
١٠ -للشهيدِ عند اللهِ ستُ خصالٍ : يغفرُ له في أولِ دفعةٍ من دمِه ، ويرى مقعدَه من الجنةِ، ويجارُ من عذابِ القبرِ ، ويأمنُ الفزعَ الأكبرَ، ويحلى حليةَ الإيمانِ، ويزوجُ من الحورِ العينِ ، ويشفعُ في سبعينَ إنسانًا من أقاربِه.
- في أولِ دفعةٍ من دمِه:
- الدفعة: ما دفع من إناء أو سقاء فانصب بمرة
- ويجارُ من عذابِ القبرِ:
- أي: يحفظ ويؤمن
- الحورِ العينِ:
- نساء الجنة، حوراء: وهي الشديدة بياض العين، الشديدة سوادها
١١ -من أعتق رقبةً مؤمنةً أعتق اللهُ بكل عضوٍ منها عضوًا منه من النارِ حتى الفرجَ بالفرجِ
- رقبةً:
- الرقيق، ذكرا كان أو أنثى
١٢ -ينزل ربُّنا جل وعلا كل ليلةٍ إلى سماء الدنيا إذا ذهب شطرُ الليلِ فيقول : من يدعوني فأستجيبَ له، من يسألني فأعطيَه، من يستغفرني فأغفرَ له. حتى إذا ذهب ثلثُ الليلِ فهو أيضًا وقتٌ للقيامِ لقوله : إذا بقي ثلثُ الليلِ ينزل ربنا إلى سماء الدنيا...
- ينزل ربُّنا:
- النزول والهبوط والتدلي إلى السماء الدنيا صفات فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالسنة الصحيحة المتواترة، فنشهد شهادة مقر بلسانه، مصدق بقلبه، مستيقن بما في هذه الأخبار من ذكر نزول الرب، من غير أن نصف الكيفية؛ إذ النبي صلى الله عليه وسلم لم يصف لنا الكيفية، بل نؤمن بأنه نزول يليق بجلال الله سبحانه وبعظمته، ليس كنزول المخلوقين
١٣ -روَى حذيفةُ حينَ سألهُ عمرُ عَنِ الفتنةِ فقال لهُ حذيفةُ : فِتْنَةُ الرجلِ في جارهِ ومالهِ وأهلِهِ يكفرُها الصَّلاةُ والصَّدَقَةُ والأَمْرُ بالمعروفِ والنَّهْيُ عَنِ المنكرِ
- يكفرُها:
- الكفارة: ما يجب على من حنث، وهي التغطية، كأنها تغطي الذنب وتمحوه
١٤ -جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال: إني عالجتُ امرأةً في أقصى المدينةِ وإني أصبتُ منها ما دون أن أَمسَّها ، وها أنا فاقضِ فيَّ بما قضيتَ. فقال له عمرُ: لقد ستركَ اللهُ لو سترتَ على نفسِك. فلم [يرد] عليه شيئًا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فانطلق الرجلُ فأُنزِلتْ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم وأقم الصلاة الآية فأتبعَه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم رجلًا فدعاه فتلا عليه: وأقم الصلاة الآية، فقال رجلُ من القومِ: هذا له خاصَّةً.فقال: بل للناسِ كلُّهم عامةً.
- إني عالجتُ امرأةً:
- أي: داعبتها وزاولت منها ما يكون بين الرجل والمرأة من التقبيل والمعانقة وغيرها إلا الجماع
- أَمسَّها:
- المس هنا: كناية عن الجماع
١٥ -احتبسَ عنا رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- ذاتَ غداةٍ عن صلاةِ الصبحِ حتى كدْنا نَتَراءَى عينَ الشمسِ، فخرجَ سريعًا، فثُوِّبَ بالصلاةِ، فصلَّى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وتَجَوَّزَ في صلاتِه، فلما سلَّمَ قال لنا : على مَصافِّكم كما أنتم، ثم انتقلَ إلينا ثم قال : أَمَا إني سأُحَدِّثُكم ما حَبسَني عنكم الغداةَ : إني قمتُ في الليلِ، فتوضَأْتُ، وصليتُ، ما قُدِّرَ لي، فنَعَسْتُ في صلاتي حتى استَثْقَلْتُ، فإذا أنا بربِّي- تبارك وتعالى- في أحسن ِصورةٍ! فقال : يا محمدُ، فقلت : لبيك! قال : فيم! يَختصِمُ الملأ ُالأعلى ؟ قلتُ : ما أدري ثلاثًا. قال : فرَأْيتَه وضعَ كَفَّهَ بينَ كَتِفَيَّ ، فوجدتُ بَرْدَ أَنامَلَه بين ثَدْيَيَّ، فتجلى لي كلُّ شيءٍ، وعرَفتُ، ثم قال : يا محمدُ، قلت: لبيك ! قال : فيمَ يختصِمُ الملأُ الأعلى ؟ قلتُ : في الكفاراتِ، قال: ما هنَّ ؟ قلت : مشيُ الأقدامِ إلى الحسناتِ، والجلوسُ في المساجدِ بعدَ الصلواتِ، وإسباغُ الوضوءِ عند الكَرِيهاتِ، قال : وما الحسناتُ ؟ قلت : إطعامُ الطعامِ، ولينُ الكلامِ، والصلاةُ والناسُ نيامٌ، قال : سلْ : قلت : اللهمَّ إني أسألُك فعلَ الخيراتِ، وتركَ المنكراتِ، وحبَّ المساكينِ، وأن تغفرَ لي وترحمَني، وإذا أردْتَ فتنةً في قومٍ فتَوَفَّني غيرَ مفتونٍ، أسألُك حبَّك وحبَّ مَن يُحبُّك، وحبَّ عملٍ يُقربُ إلى حبِّك. قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إنها حقٌ فادْرُسُوها ، ثم تعلِّمُوها.
- حتى كدْنا:
- أي: قاربنا
- الملأ ُالأعلى:
- الملأ: أشراف الناس وسادتهم، وأراد بالملأ الأعلى: الملائكة المقربين
- فرَأْيتَه وضعَ كَفَّهَ بينَ كَتِفَيَّ:
- الكف صفة ذاتية خبرية ثابتة لله عز وجل بالأحاديث الصحيحة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي صفة حقيقة على ما يليق بجلال الله وعظمته
- فتجلى لي:
- أي: ظهر وانكشف لي
- فادْرُسُوها:
- أي: فاحفظوا ألفاظها
١٦ -خمسُ صَلَوَاتٍ افْتَرَضَهُنَّ اللهُ مَنْ أَحْسَنَ وضوءَهُنَّ وصَلَاتَهُنَّ لِوَقْتِهِنَّ، وَأَتَمَّ ركُوعَهُنَّ وخشوعَهُنَّ كان لَهُ عندَ اللهِ عهدٌ أنْ يَغْفِرَ لَهُ وَمَنْ لم يَفْعَلْ فَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللهِ عهْدٌ إنْ شاءَ غَفَرَ لَهُ، وإنْ شاءَ عَذَّبَهُ
١٧ -يطَّلِعُ اللهُ إلى خلقِه في ليلةِ النِّصفِ مِن شعبانَ فيغفرُ لجميعِ خلقِه إلَّا لمشركٍ أو مشاحنٍ
١٨ -خمسُ صلواتٍ افترضهن اللهُ من أحسن وضوءَهن وصلاهن لوقتهن وأتم ركوعَهن وخشوعَهن كان له علىّ عهدٌ أن يغفرَ له ومن لم يفعلْ فليس له عند اللهِ عهدٌ إن شاء غفر له وإن شاء عذبه
١٩ -عن ابنِ أبي أوفى قالَ ثلاثٌ من سلِمَ منهنَ غُفِرَ لَه ما بينَه وبينَ الجمُعةِ الأخرى مِن أن يُحدِثَ حدثًا يعني أذًى أو أن يتَكلَّمَ أو يقولَ صَه
- صَه:
- اسكت
٢٠ -عن الحارثِ مولى عثمانَ قالَ كانَ عثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ جالسًا ونحنُ معَهُ إذ جاءَهُ المؤذِّنُ فدعا بماءٍ فذكرَ الحديثَ في فضلِ الوضوءِ والصَّلواتِ الخمسِ قالَ وَهُنَّ الحسَناتُ يُذهبنَ السَّيِّئات قالوا يا عثمانُ هذهِ الحسَناتُ فما الباقياتُ الصَّالحاتُ قالَ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وسبحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ واللَّهُ أكبرُ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ
