٢١ -«إنَّ للهِ عَزَّ وجَلَّ مَلَكًا يُنادي عِنْدَ كلِّ صَلاةٍ: يا بَني آدَمَ قوموا إلى نيرانِكم الَّتي أوْقَدْتُموها على أنْفُسِكم فأطْفِئُوها».
بحث
التصنيف الموضوعي: استغفار - أسباب المغفرة
١٣٤ نتيجة
٢٢ -«مَن أَحَبَّ أن تَسُرَّه صَحيفتُه فلْيُكثِرْ فيها مِن الاسْتِغْفارِ».
٢٣ -«تابِعوا بَيْنَ الحَجِّ والعُمرةِ ؛ فإنَّ مُتابعةً بَيْنَهما يَنْفي الفَقْرَ والذُّنوبَ كما ينفي الكِيرُ خَبَثَ الحَديدِ».
- تابِعوا بَيْنَ الحَجِّ والعُمرةِ:
- أي: اجعلوا أحدهما تابعا للآخر
- الكِيرُ:
- منفاخ الحداد، وكوره: المبني من الطين للنار
٢٤ -شهِدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ وأَتاه رجُلٌ فقال يا رسولَ اللهِ: إنِّي أصَبتُ حَدًّا من حُدودِ اللهِ تَعالى فأعرَض عنه ثم أتاه الثانيةَ فأعرَض عنه ثم قالَها الثالثةَ فأعرَض عنه ثم أُقيمَتِ الصلاةُ فلمَّا قَضى الصلاةَ أتى الرابعةَ فقال أصَبتُ حَدًّا من حُدودِ اللهِ فأقِمْ فيَّ حَدَّ اللهِ قال: ألَم تُحسِنِ الطُّهورَ أوِ الوُضوءَ ثم شَهِدتَ الصلاةَ معَنا آنِفًا ؟ اذهَبْ فهي كفَّارَتُكَ
- آنِفًا:
- يعني الآن والساعة أو قريبا
٢٥ -أيُّها الناسُ ! إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قدْ تَطَوَّلَ عليكم في هذا اليومِ فغفرَ لكم إلا التَّبِعَاتِ فيما بينكم، ووهبَ مسيئَكم لمحسنِكم، وأعطى محسنَكم ما سألَ، فادفعوا باسمِ اللهِ ! فلما كانَ بجمعٍ قالَ : إنَّ اللهَ قدْ غفرَ لصالحِيكم وشفَّعَ صالحِيكم في طالحِيكم، يُنْزِلُ المغفرةَ فيُعَمِّمُها. ثمَّ يُفَرِّقُ المغفرةَ في الأرضِ، فتَقَعُ على كلِّ تائبٍ ممنْ حَفِظَ لسانَه ويدَه وإبليسُ وجنودُه على جبلِ عرفاتٍ ينظرونَ ما يصنعُ اللهُ بهم، فإذا نزلتِ المغفرةُ دعا هوَ وجنودُه بالوَيْلِ يقولُ : كيفَ اسْتَفَزُّهم حِقَبًا منَ الدهرِ ! ثمَّ جاءتْ المغفرةُ فعمَّتْهم، يتفرَّقون وهمْ يدعونَ بالوَيْلِ والثُّبُورِ
٢٦ -ما من معمِّرٍ يعمَّرُ في الإسلامِ أربعينَ سنةً إلَّا صرفَ اللَّهُ عنهُ أنواعًا منَ البلاءِ : الجنونِ والجذامِ والبرصِ. فإذا بلغَ خمسينَ سنةً ليَّنَ اللَّهُ عليهِ الحسابَ. فإذا بلغَ ستِّينَ سنةً رزقَهُ اللَّهُ الإنابةَ إليهِ بما يحبُّ. فإذا بلغَ سبعينَ أحبَّهُ اللَّهُ وأحبَّهُ أهلُ السَّماءِ، فإذا بلغَ الثَّمانينَ قبِلَ اللَّهُ حسناتِهِ وتجاوزَ عن سيِّئاتِهِ، فإذا بلغَ تسعينَ غفرَ اللَّهُ لهُ ما تقدم من ذنبِهِ وما تأخَّرَ وسُمِّيَ ( أسيرُ اللَّهِ في أرضِهِ ) وشفعَ لأهلِ بيتِهِ
٢٧ -دخلَ شابٌ فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي أضعتُ صلاتِي فمَا حيلَتي قال حيلتُكَ بعدَ ما تُبتَ أنْ تُصليَ ليلةَ الجُمعةِ ثمانِ ركعاتٍ تقرأُ في كلِّ ركعةٍ خمسةً وعشرينَ مرةً { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } فإذا فرغتَ فقلْ ألفَ مرةٍ صلَّى اللهُ على مُحمدٍ فإنَّ ذلكَ كفارةً لكَ ولوْ تركْتَ صلاةَ مائتَيْ سنةٍ وكُتِبَ لكَ بكلِّ ركعةٍ عبادةُ سنةٍ ومدينةً في الجنةِ وبكلِّ آيةٍ ألفَ حوراءَ وترَاني في المنامِ مِنْ ليلتِهِ
٢٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال لرجلٍ : فعلتَ كذا وكذا ؟ فقال : لا والذي لا إلهَ إلا هوَ يا رسولَ اللهِ ما فعلتُ. قال : بلى قدْ فعلتَ، ولكنْ غُفِرَ لكَ بالإخلاصِ
٢٩ -مَنْ قال حينَ يصبحُ، أوْ حينَ يُمسي : اللهمَّ أنتَ ربي لا إلهَ إلا أنتَ، خلقْتَني وأنا عبدُكَ، وأنا على عهدِكَ ووعدِكَ ما استطعتُ ، أعوذُ بِكَ مِنْ شرِّ ما صنعْتُ، أبوءُ بنعمتِكَ وأبوءُ بذَنْبي ، فاغفرْ لي، إنهُ لا يغفرُ الذنوبَ إلا أنتَ، فماتَ مِنْ يومِهِ أوْ مِنْ ليلتِهِ، دخلَ الجنةَ
- وأنا على عهدِكَ:
- على الشهادة بالتوحيد التي جرى بها الميثاق والعهد
- ما استطعتُ:
- ما أمكنه
- أبوءُ بنعمتِكَ:
- أي: أعترف بها وأقر وألتزم
- وأبوءُ بذَنْبي:
- أي: أحتمله برغمي ولا أستطيع صرفه ودفعه عني
٣٠ -يغفرُ اللهُ للمؤذنِ مدَّ صوتِهِ، ويشهدُ لهُ كلُّ رطبٍ ويابسٍ سمعَ صوتَهُ
٣١ -إنَّ اللهَ وملائكتَهُ يصلونَ على الصفِّ المقدمِ، والمؤذنُ يغفرُ لهُ بمدِّ صوتِهِ، ويصدقُهُ مَنْ سَمِعَهُ مِنْ رطبٍ ويابسٍ، ولهُ مثلُ أجرِ مَنْ صلَّى معَهُ
٣٢ -ما مِنْ رجلٍ يصابُ بشيءٍ مِنْ جسدِهِ فيتصدقُ بهِ، إلا رفعَهُ اللهُ بهِ درجةً، أوْ حطَّ عنهُ بهِ خطيئةً. سمعتْهُ أذنايَ، ووعاهُ قَلبي
٣٣ -مَنْ جلسَ في مجلسٍ فكثُرَ فيهِ لغطُهُ، فقالَ قبلَ أنْ يقومَ مِنْ مجلسِهِ ذلكَ : سبحانَكَ اللهمَّ وبحمدِكَ، أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا أنتَ، أستغفرُكَ وأتوبُ إليكَ، إلا غفِرَ لهُ ما كان في مجلسِهِ ذلكَ
٣٤ -ما مِن نفسٍ تموتُ وَهيَ تَشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأنِّي رسولُ اللَّهِ يرجِعُ ذلكَ إلى قلبٍ موقنٍ؛ إلَّا غفرَ اللَّهُ لَها.
٣٥ -للشهيدِ عند اللهِ ستُ خصالٍ : يغفرُ له في أولِ دفعةٍ من دمِه ، ويرى مقعدَه من الجنةِ، ويجارُ من عذابِ القبرِ ، ويأمنُ الفزعَ الأكبرَ، ويحلى حليةَ الإيمانِ، ويزوجُ من الحورِ العينِ ، ويشفعُ في سبعينَ إنسانًا من أقاربِه.
- في أولِ دفعةٍ من دمِه:
- الدفعة: ما دفع من إناء أو سقاء فانصب بمرة
- ويجارُ من عذابِ القبرِ:
- أي: يحفظ ويؤمن
- الحورِ العينِ:
- نساء الجنة، حوراء: وهي الشديدة بياض العين، الشديدة سوادها
٣٦ -من زار قبرَ الوالدينِ أو أحدِهما في كلِّ جمعةٍ غُفر له وكُتب بارَّا.
٣٧ -من حملَ جنازةً أربعينَ خطوةٍ كُفِّرَتْ عنه أربعينَ كبيرةٍ.
- من حملَ:
- أي: رفع
- كُفِّرَتْ:
- هي: ما يستر الذنوب ويزيلها، من كفر، إذا ستر
٣٨ -من أعتق رقبةً مؤمنةً أعتق اللهُ بكل عضوٍ منها عضوًا منه من النارِ حتى الفرجَ بالفرجِ
- رقبةً:
- الرقيق، ذكرا كان أو أنثى
٣٩ -ينزل ربُّنا جل وعلا كل ليلةٍ إلى سماء الدنيا إذا ذهب شطرُ الليلِ فيقول : من يدعوني فأستجيبَ له، من يسألني فأعطيَه، من يستغفرني فأغفرَ له. حتى إذا ذهب ثلثُ الليلِ فهو أيضًا وقتٌ للقيامِ لقوله : إذا بقي ثلثُ الليلِ ينزل ربنا إلى سماء الدنيا...
- ينزل ربُّنا:
- النزول والهبوط والتدلي إلى السماء الدنيا صفات فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالسنة الصحيحة المتواترة، فنشهد شهادة مقر بلسانه، مصدق بقلبه، مستيقن بما في هذه الأخبار من ذكر نزول الرب، من غير أن نصف الكيفية؛ إذ النبي صلى الله عليه وسلم لم يصف لنا الكيفية، بل نؤمن بأنه نزول يليق بجلال الله سبحانه وبعظمته، ليس كنزول المخلوقين
٤٠ -روَى حذيفةُ حينَ سألهُ عمرُ عَنِ الفتنةِ فقال لهُ حذيفةُ : فِتْنَةُ الرجلِ في جارهِ ومالهِ وأهلِهِ يكفرُها الصَّلاةُ والصَّدَقَةُ والأَمْرُ بالمعروفِ والنَّهْيُ عَنِ المنكرِ
- يكفرُها:
- الكفارة: ما يجب على من حنث، وهي التغطية، كأنها تغطي الذنب وتمحوه
