٦١ -ما كان رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- يقومُ مِن مجلِسٍ إلَّا قال: "سُبْحانَك اللهُ وبحَمْدِك لا إلهَ إلَّا أنت أستَغْفِرُك وأتوبُ إليك". فقُلتُ له: يا رَسولَ اللهِ ما أكثَرَ ما تقولُ هؤلاءِ الكَلِماتِ إذا قُمْتَ؟ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَقولُهُنَّ أحَدٌ يقومُ مِن مَجلِسِه (إلَّا غُفِرَ له) ما كان منه في ذلك المَجلِسِ
٦٢ -«قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، ما ترَكْتُ مِن حاجةٍ ولا داجةٍ إلَّا أتيتُ عليها، قال: أليس تَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ؟ قال: نَعَم، قال: فإنَّ ذلك يأتي على ذلك كُلِّه».
غريب المفردات :
ولا داجةٍ:
الذي يقطع عليهم الطريق إذا رجعوا
خلاصة حكم المحدث : لم يروه، عن ثابت إلا مستور، تفرد به أبو عاصم
٦٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم دفَع إلى حَفْصَةَ رجُلًا فقال: احتَفِظي به، قال: فغفَلَتْ حَفْصَةُ، ومضى الرَّجُلُ، فدخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم وقال: يا حَفْصَةُ، ما فعَل الرَّجُلُ ؟ قالَتْ: غفَلْتُ عنه يا رسولَ اللهِ، فخرَج، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم: قطَع اللهُ يدَكِ، فرفَعَتْ يدَيْها هكذا، فدخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم فقال: ما شأنُكِ يا حَفْصَةُ؟ فقالَتْ: يا رسولَ اللهِ، قُلْتَ قَبْلُ لي: كذا وكذا، فقال لها: ضَعِي يدَيْكِ؛ فإنِّي سأَلْتُ اللهَ عزَّ وجلَّ، أيُّما إنسانٍ مِن أُمَّتي دعَوْتَ اللهَ عزَّ وجلَّ عليه أن يجعَلَها له مغفرةً.
خلاصة حكم المحدث : حسن
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : الوادعي|المصدر :الصحيح المسند
الصفحة أو الرقم : 56|التخريج :أخرجه أحمد (12431) بلفظه.
٦٨ -حَديثٌ رواه ابنُ أبي فُدَيكٍ، عن جَهْمِ بنِ عُثْمانَ، عن عَبدِ اللهِ بنِ الحَسَنِ، عن أبيه، عن جَدِّه، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِن واجِبِ المَغفِرةِ إدخالَك السُّرورَ على أخيك المُسلِمِ؟
خلاصة حكم المحدث : هذا حَديثٌ مُنكَرٌ.
الراوي : [حسن بن علي بن أبي طالب]|المحدث : أبو حاتم الرازي|المصدر :علل ابن أبي حاتم
الصفحة أو الرقم : 2440|التخريج :أخرجه الطبراني (3/ 85) (2738) واللفظ له، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (1139) باختلاف يسير
٧٠ -من أصاب في الدُّنيا ذنبًا فعُوقِب به فاللهُ تعالى أعدَلُ مِن أن يُثنِّيَ عُقوبتَه على عبدِه، ومن أذنَب ذنبًا في الدُّنيا فستَر اللهُ عليه وعفا عنه فاللهُ تعالى أكرَمُ أن يعودَ في شيءٍ قد عفا عنه
٧١ -خرَجَ نَبيٌّ منَ الأنبياءِ بالنَّاسِ يَستَسقي، فإذا هو بنَملةٍ رافعةٍ بعضَ قَوائمِها إلى السَّماءِ، فقال: ارجِعوا؛ فقد استُجيبَ لكم من أجْلِ شَأْنِ هذه النَّملةِ.
٧٢ -أنَّه كان قاعدًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءه رَجلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، ما تقولُ في رَجلٍ أصابَ منِ امرأةٍ لا تَحِلُّ له، فلمْ يَدَعْ شيئًا يُصيبُه الرَّجلُ منِ امرأتِه إلَّا قد أصابَه منها، إلَّا أنَّه لم يُجامِعْها؟ فقال: تَوَضَّأْ وُضوءًا حَسنًا، ثُمَّ قُمْ فصَلِّ، قال: فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ هذه الآيةَ: {أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ} [هود: 114] الآيةَ، فقال مُعاذُ بنُ جَبلٍ: أهي له خاصَّةً أمْ للمُسلِمينَ عامَّةً؟ فقال: بل هي للمُسلِمينَ عامَّةً.
٧٣ -مَن أذنَبَ في هذه الدُّنْيا ذَنبًا فعُوقِبَ به، فاللهُ أكرَمُ من أنْ يُثنِّيَ عُقوبَتَه على عبدِه، ومَن أذنَبَ في هذه الدُّنْيا ذَنبًا فسَتَرَه اللهُ تَعالى عليه وعَفا عنه، فاللهُ أكرَمُ من أنْ يَعودَ في شيءٍ قد عَفا عنه.
خلاصة حكم المحدث : حسن
الراوي : علي رضي الله عنه|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج سنن الدارقطني
الصفحة أو الرقم : 3509|التخريج :أخرجه أحمد (775) بلفظه، والترمذي (2626)، وابن ماجه (2604) باختلاف يسير.
٧٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم دخل المسجدَ فإذا هو برجلٍ قد قضَى صلاتَه وهو يتشهَّدُ ويقولُ : اللهمَّ إني أسالكَ يا اللهَ وفي روايةٍ : باللهِ الواحدِ الأحدِ الصمدِ ، الذي لم يلدْ ولم يولدْ، ولم يكنْ له كفوًا أحدٌ، أنْ تغفرَ لي ذنوبي، إنك أنت الغفورُ الرحيمُ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلم : قد غفرَ له، قد غفرَ له، قد غفرَ له
غريب المفردات :
الأحدِ:
الفرد
الصمدِ:
الصمد صفة ذاتية لله عز وجل، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة، واختلفوا في معنى (الصمد) فقيل: المصمت الذي لا جوف له، وقيل: الذي لا يأكل ولا يشرب، وقيل: الذي لا يخرج منه شيء؛ لم يلد ولم يولد، وقيل: السيد الذي انتهى سؤدده، وقيل: الباقي الذي لا يفنى
كفوًا:
الأكفاء: النظراء والأمثال
الغفورُ:
المغفرة والغفران صفة فعلية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
خلاصة حكم المحدث : على شرط مسلم فقط
الراوي : محجن بن الأدرع|المحدث : الألباني|المصدر :أصل صفة الصلاة
الصفحة أو الرقم : 3/1015|التخريج :أخرجه أحمد (18974) واللفظ له، وأبو داود (985) والنسائي (1301) باختلاف يسير