١٥٢ -حديث حمْلِ رأْسِ أبي جَهلٍ. [يعني حديث: مرَّ ابنُ مسعودٍ فإذا هو بأبي جَهلٍ يجُودُ بنَفْسِه فجاء حتَّى قعَد على صدرِه فرفَع أبو جَهلٍ رأسَه فقال ألَسْتَ رُوَيْعَنا بالأمسِ بمكَّةَ لقد صعِدْتَ مَصعَدًا صعبًا فاحتَزَّ رأسَه فجاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال هذا رأسُ أبي جَهلٍ فقال اللهِ قال اللهِ إنَّه رأسُه قال ثمَّ أمَر به إلى القَلِيبِ]
الصفحة أو الرقم : 84|التخريج :أخرجه الترمذي (1282)، وابن أبي الدنيا في ((ذم الملاهي)) (24)، والروياني في ((المسند)) (1196)، والطبراني (8/ 180) (7749) بمعناه.
١٥٥ -أنَّ حيًّا مِن الأنصارِ كانوا بأرضِ فارسَ مع أميرِهم، وكان عمرُ يُعقِبُ الجيوشَ كلَّ عامٍ، فشُغِلَ عنهم حتى مَضى الزَّمانُ الذي كانتْ تأْتِيهم فيه عَقِبُهم، فقَفَلَ أهلُ ذلك الثَّغرِ ، فكتَبَ أميرُهم إلى عمَرَ يَذكُرُ أنَّهم أخْلَوا ثَغْرَهم، وسَنُّوا للناسِ سُنةَ سُوءٍ، فغضِبَ عليهم عمَرُ غضَبًا شَديدًا وتَوعَّدَهم، ثمَّ أرسَلَ إليهم عمَرُ أنِ ائْتُوني ولا يأْتيني معكمْ أحدٌ، فجمَعَهم في دارٍ، ولم يَشهَدْ ذلك غيرُهم، فعرَّفهم الذي صَنَعوا، وأوْعَدَهم وَعيدًا أشرَفَ عليهم، فلمَّا اشتدَّ عليهم وهم أصحابُ رسولِ اللهِ، قالوا: يا عمَرُ، إنَّك غفَلْتَ عنَّا وأهمَلْتَنا، وترَكْتَ فينا الذي أمَرَ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن إعقابِ بَعضِ الغَزِيَّةِ بَعضًا. فقال لهم: أمَا إنِّي ما أقوِّمُكم بنَفْسي، ولكنِّي أقَوِّمُكم بأُمورٍ لعلَّكم تَلْقَونها، ثم تجاوَزَ عنهم، واتَّبَعَ فيهم وَصيَّةَ رسولِ اللهِ في الإعقابِ.
غريب المفردات :
فقَفَلَ:
أي: رجع، من القفول الرجوع من السفر
الثَّغرِ:
الموضع الذي يكون حدا وفاصلاً بين بلاد الإسلام والكفار
خلاصة حكم المحدث : كان ابن مهدي يخطئ فيه، يقول: " أسرف عليهم. من قبل محمد بن إسحاق، إنما كان محمد يعطيه كتبا فينسخها، فأما إبراهيم فإنما كان يخطئ إذا حدث من حفظه، فأما كتبه فكانت صحيحة.
الصفحة أو الرقم : 10/550|التخريج :أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (1/ 251)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (7837)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (6/ 342) بلفظه