١ -إنَّ الأُمَّةَ لا تَجتمِعُ على ضَلالةٍ.
بحث
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - إثم من دعا إلى ضلالة
٩ نتيجة
٢ -عنه علَيه السَّلامُ حديثًا طويلًا وفيه فلا أعرِفَنَّ أحدَكُم يأتي يومَ القيامةِ يحملُ شاةً لَها ثغاءٌ ، يُنادي : يا محمَّدُ يا محمَّدُ، فأقولُ : لا أملِكُ لَكَ من اللَّه شيئًا قد بلَّغتُ، ولا أعرِفَنَّ أحدَكُم يأتي يومَ القيامةِ يحملُ فرسًا لَهُ حَمحَمةٌ ينادي يا محمَّدُ، يا محمَّدُ، فأقولُ : لا أملِكُ لَكَ مِن اللَّهِ شيئًا الحديثَ
- ثغاءٌ:
- الثغاء: صوت الغنم
- حَمحَمةٌ:
- صوت الفرس دون الصهيل
٣ -مَن أحدَثَ في أمْرِنا هذا ما ليس منه فهو رَدٌّ.
٤ -لَعَنَ اللهُ مَن أحدَثَ حَدَثًا، ومَن آوى مُحدِثًا.
٥ -عَلِّمِ النَّاسَ سُنَّتي وإن كَرِهوا ذلك، وإن أحبَبْتَ أن لا تُوقَفَ على الصِّراطِ طَرْفةَ عينٍ حتَّى تَدخُلَ الجنَّةَ، فلا تُحْدِثَنَّ في دينِ اللهِ حدَثًا برَأيِك.
٦ -وعن ابنِ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه مَوقوفًا ومَرفوعًا أنَّه كان يَقولُ: «إنَّما هما اثْنَتانِ: الكلامُ والهَدْيُ ؛ فأحسَنُ الكَلامِ كَلامُ اللهِ، وأحسَنُ الهَدْيِ هَدْيُ محمَّدٍ، ألَا وإيَّاكم ومُحْدَثاتِ الأُمورِ؛ فإنَّ شَرَّ الأُمورِ مُحْدَثاتُها، وإنَّ كُلَّ مُحْدَثةٍ بِدْعةٌ»، وفي لفظٍ: «غَيْرَ أنَّكم ستُحْدِثون ويُحْدَثُ لكم، فكُلُّ مُحْدَثةٍ ضَلالةٌ، وكُلُّ ضَلالةٍ في النَّارِ»
- هَدْيُ:
- الهدي: السمت والطريقة والسيرة
- هَدْيُ:
- الهدي: السمت والطريقة والسيرة
٧ -أن النَّبيَّ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-قال: "من كذَبَ علَيَّ متعَمِّدًا لِيُضِلَّ النَّاسَ فلْيَتبوَّأْ مَقْعَدَه مِنَ النَّارِ"
٨ -لا يجمع اللهُ هذه الأمةَ على الضَّلالةِ أبدًا، وقال : يدُ اللهِ على الجماعةِ ، فاتَّبِعوا السوادَ الأعظمَ، فإنه من شذَّ شذَّ في النَّارِ
- يدُ اللهِ على الجماعةِ:
- اليدان صفة ذاتية خبرية لله عز وجل، نثبتها كما نثبت باقي الصفات، من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل، وهي ثابتة بالكتاب والسنة، وتوصف يد الله عز وجل بأنها يمين، وكلتا يديه يمين
٩ -من وقَّرَ صاحبَ بدعةٍ فقد أعانَ على هدمِ الإسلامِ
- بدعةٍ:
- البدعة: الشيء المبتدع الذي لم يسبق إليه، وفي الشرع: كل ما لا يوافق السنة
