١ -تَعمَلُ هذه الأُمَّةُ بُرهةً بكِتابِ اللهِ, ثم بُرهةً بسُنَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ, ثم بُرهةً بالرَّأْيِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - إنكار السنة
٨ نتيجة
٢ -تَعمَلُ هذه الأُمَّةُ بُرهةً بكِتابِ اللهِ، ثم تَعمَلُ بُرهةً بسُنةِ رسولِ اللهِ، ثم تَعمَلُ بالرَّأيِ.
٣ -مَن أحدَثَ في أمْرِنا هذا ما ليس منه فهو رَدٌّ.
٤ -حرَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشياءَ يَومَ خَيبَرَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "يُوشِكُ الرَّجُلُ مُتَّكِئٌ على أريكَتِه يُحدَّثُ بحَديثي، فيقولُ: بيْني وبيْنَكم كتابُ اللهِ، فما وَجَدْنا فيه حَلالًا استَحْلَلْناه، وما كان فيه حَرامًا حَرَّمْناه، وإنَّ ما حرَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما حرَّمَ اللهُ.
- على أريكَتِه:
- أي: سريره المزين
٥ -لا أُلْفِيَنَّ أحدَكم متَّكِئًا على أريكتِهِ ، يأتيه الأمرُ مِن أمري ممَّا أمَرتُ به، أو نَهَيتُ عنه، فيقولُ: لا أدري، ما وجَدْناه في كتابِ اللهِ اتَّبَعْناه.
- لا أُلْفِيَنَّ:
- ألفيت الشيء ألفيه: إذا وجدته وصادفته
- متَّكِئًا:
- الاتكاء: هو أن يتمكن في الجلوس متربعاً، أو يستوي قاعداً على وطاء، أو يسند ظهره إلى شيء، أو يضع إحدى يديه على الأرض
- على أريكتِهِ:
- أي: سريره المزين
٦ -لا أُلْفِيَنَّ أحَدَكم مُتَّكِئًا على أريكَتِه ، يأتيهِ الأمرُ من أمري ممَّا أمرتُ به أو نَهَيتُ عنه، فيقولُ: لا ندري، ما وَجَدْنا في كتابِ الله اتَّبَعْناه.
- لا أُلْفِيَنَّ:
- ألفيت الشيء ألفيه: إذا وجدته وصادفته
- مُتَّكِئًا:
- الاتكاء: هو أن يتمكن في الجلوس متربعاً، أو يستوي قاعداً على وطاء، أو يسند ظهره إلى شيء، أو يضع إحدى يديه على الأرض
- على أريكَتِه:
- أي: سريره المزين
٧ -لَأعرِفَنَّ أحدًا منكم أتاه عَنِّي حَديثٌ وهو مُتَّكئٌ في أريكَتِهِ، فيَقولُ: اتلوا به علَيَّ قُرآنًا، ما جاءَكم عنِّي مِن خَيرٍ قُلتُهُ، أو لم أقُلْهُ؛ فأنا أقولُهُ، وما أتاكم مِن شَرٍّ؛ فإنَّي لا أقولُ الشَّرَّ.
٨ -من أطاعَني فقد أطاع اللهَ ومن عصاني فقد عصَى اللهَ، ومن أطاع الأميرَ فقد أطاعني ومن عصَى الأميرَ فقد عصاني، إنما الإمامُ جُنَّةٌ فإذا صلَّى قاعدًا فصلُّوا قعودًا، وإذا قال : سمِع اللهُ لمن حمِدهُ، فقولوا : اللهمَّ ربَّنا ولك الحمدُ، فإذا وافق قولُ أهلِ الأرضِ قولَ أهلِ السماءِ غُفِر له ما مضَى من ذنبهِ
- الإمامُ جُنَّةٌ:
- أي: ساتر لمن خلفه، ومانع من خلل يعرض لصلاتهم بسهو أو مرور؛ أي: كالجنة، وهي الترس
