٤١ -العلمُ ثلاثةٌ و ما سوى ذلِكَ فهو فضلٌ : آيةٌ محكمةٌ أو سنةٌ قائمةٌ أو فريضةٌ عادلةٌ
- فهو فضلٌ:
- أي: زائد لا ضرورة له
- أو سنةٌ قائمةٌ:
- أي: ثابتة صحيحة، والعمل بها متصل لا يترك
بحث
٨١ نتيجة
٤١ -العلمُ ثلاثةٌ و ما سوى ذلِكَ فهو فضلٌ : آيةٌ محكمةٌ أو سنةٌ قائمةٌ أو فريضةٌ عادلةٌ
٤٢ -كتبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى شُريحٍ القاضي يأمرُهُ بالحكمِ بالكتابِ ثُمَّ بالسُّنَّةِ ثُمَّ بما اتَّفقَ عليه النَّاسُ ثُّم بالاجتهادِ
٤٣ -مَن أحدثَ في أمرِنا هذا ما ليس منه فهو رَدٌّ
٤٤ -ما أَحْدَثَ قومٌ بدعةً إلا رُفِعَ مِثْلُها من السُّنَّةِ فتَمَسُّكٌ بسُنَّةٍ خيرٌ من إحداثِ بدعةٍ
٤٥ -ما من أمةٍ تُحْدِثُ في دينِها بدعةً إلا أضاعت مثلَها من السنةِ. والتمسكُ بالسنةِ أحبُّ إليّ من أن أُحْدِثَ بدعةً
٤٦ -عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كُفيْتم
٤٧ -في قولِ اللهِ تعالى : ( يَتْلونَهُ حقَّ تِلاوَتِه ) قال : يتبعونَهُ حقَّ اتباعِهِ
٤٨ -لن يتلوَ القرآنَ مَن لم يعملْ به
٤٩ -يمثلُ القرآنُ يومَ القيامةِ رجلًا، فَيؤتى بالرجلِ قد حملَهُ فخالفَ أمرَهُ فَيَنْتَثِلُ لهُ خَصْمًا فيقولُ يا رَبِّ حَمَّلْتَهُ إيَّايَ فبئسَ حامِلٌ، تَعَدَّى حُدُودِي، وضيَّعَ فرائِضي، وركبَ مَعصيتي، وتركَ طاعَتي فما يزالُ يَقذفُ عليهِ بالحججِ حتى يقال : فشأنُكَ فيأخذُ بيدِهِ فما يرسلُهُ حتى يكبَّهُ على منخرِهِ في النارِ، ويؤتى بالرجلِ الصَّالِحِ قد كان حملَهُ وحفظَ أمرَهُ فَيَنتتلُ خَصْمًا دونَهُ فيقولُ: يا رَبِّ، حَمَّلْتَهُ إيَّايَ فَحفظَ حُدُودِي وعَمِلَ بِفرائِضي واجْتَنَبَ مَعصيتي، واتَّبَعَ طاعَتي فما يزالُ يَقذفُ لهُ بالحججِ حتى يقالَ لهُ: شأنُكَ [ بهِ ] فيأخذَ بيدِهِ فما يرسلُهُ حتى يلبسَهُ حُلَّةَ الإستبرقِ، ويعقدَ عليهِ تاجَ الملكِ ويسقيَهُ كأسَ الخمرِ
٥٠ -عن ابنِ عمرَ أقبلَ علينَا رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا معشرَ المُهاجِرينَ خمسٌ إذا ابتليتُم بِهِنَّ وأعوذُ باللهِ أن تُدرِكُوهنَّ لم تظهرِ الفاحشةُ في قومٍ قطُّ حتَّى يُعلِنُوا بها إلا فَشَا فيهم الطاعونُ والأوجاعُ التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مَضَوْا ولم يَنقُصُوا المِكْيَالَ والميزانَ إلا أُخِذُوا بالسِّنِينِ وشدةِ المُؤْنةِ وجورِ السلطانِ عليهم ولم يمنعوا زكاةَ أموالِهِم إلا مُنعُوا القطرَ من السَّماءِ ولولا البهائمُ لم يُمطَرُوا ولم يَنقُضُوا عهدَ اللهِ وعهدَ رسولِهِ إلا سلطَ الله عليهم عدوًّا من غيرهم فأَخَذُوا بعضَ ما في أيدِيهِم وما لمْ تَحْكُم أئِمَّتُهُم بكِتَابِ اللهِ ويتخَيَّروا مِمَّا أنزلَ اللهُ إلا جعلَ اللهُ بأسَهُم بينهُم
٥١ -كيفَ أنتُم إذا وقعَتْ فيكم خمسٌ وأعوذُ باللَّهِ أن يكونَ فيكم أو تدرِكوهنَّ ما ظهرتِ الفاحِشةُ في قومٍ قطُّ يُعمَلُ بها فيهم علانيةً إلَّا ظهرَ فيهمُ الطَّاعونُ والأوجاعُ الَّتي لم تكن في أسلافِهم وما منعَ قومٌ الزَّكاةَ إلَّا مُنِعوا القَطرَ منَ السَّماءِ ولولا البهائمُ لم يُمطَروا وما بخسَ قومٌ المكيالَ والميزانَ إلَّا أُخِذوا بالسِّنينَ وشدَّةِ المئونةِ وجَوْرِ السُّلطانِ عليهم ولا حَكمَ أمراؤهم بغيرِ ما أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ إلَّا سلَّطَ اللَّه عليهم عدوَّهم واستَفقدوا بعضَ ما في أيديهم وما عطَّلوا كتابَ اللَّهِ وسنَّةَ رسولِهِ إلَّا جعلَ اللَّهُ بأسَهم بينَهم
٥٢ -واختلفَتْ من كانَ قبلي على ثنتينِ وسبعينَ فِرقةً نجا منها ثلاثةٌ وهلكَ سائرُهنَّ فرقةٌ آزَتِ الملوكَ وقاتَلوهم على دينِهم ودينِ عيسى ابنِ مريمَ وأخذوهم وقتَلوهم وقطَّعوهم بالمناشيرِ وفرقةٌ لم يكن لها طاقةٌ بموازاةِ الملوكِ ولا بأن يقيموا بينَ ظهرانَيهِم فتدعوهم إلى اللَّهِ ودينِ عيسى ابنِ مريمَ فساحوا في البلادِ وترهَّبوا قالَ وهمُ الَّذينَ قالَ اللَّهُ - عزَّ وجلَّ - {وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ } الآيةَ فقالَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من آمنَ بي وصدَّقني واتَّبعني فقد رعاها حقَّ رعايَتِها ومن لم يتَّبعني فأولئكَ همُ الهالكونَ
٥٣ -عَمَلٌ في سُنَّةٍ خيرٌ من كثيرٍ في بدعةٍ
٥٤ -عن ابنِ مسعودٍ قال اقتصادٌ في سُنَّةٍ خيرٌ من اجتهادٍ في بدعةٍ
٥٥ -عمَلٌ قليلٌ في السُّنَّةِ خيرٌ من عملٍ كثيرٍ في بدعةٍ
٥٦ -قال أنَسٌ: إنَّه أشبَهُهم صلاةً برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
٥٧ -خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال في خطبتِه أيُّها الناسُ إنَّه لا خيرَ في العيشِ إلا لعالِمٍ ناطقٍ أو مستمِعٍ واعٍ أيُّها الناسُ إنكم في زمنِِ هدنةٍ وإنَّ السيرَ بكم سريعٌ وقد رأيتُم الليلَ والنهارَ كيف يبليانِ كلَّ جديدٍ ويُقرِّبانِ كلَّ بعيدٍ ويأتيانِ بكلِّ موعودٍ فقال له المقدادُ يا رسولَ اللهِ ما الهدنةُ قال دارُ بلاءٍ وانقطاعٍ فإذا التبستْ عليكم الأمورَ كقِطَعِ الليلِ المظلمِ فعليكم بالقرآنِ فإنَّه شافعٌ مشفَّعٌ وشاهدٌ مُصَدَّقٌ من جعلَه أمامَه قاده إلى الجنةِ ومن جعله خلفَه ساقه إلى النارِ وهو أوضحُ دليلٍ على خيرِ سبيلٍ من قال به صَدَق ومن عَمِلَ به أُجِرَ ومن حكم به عدل
٥٨ -لكلِّ عاملٍ شِرَّةٌ ولكلِّ شرَّةٍ فترةٌ فمن كانت فترتُه إلى سنَّتي فقد أفلح
٥٩ -عن جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِكتابٍ أصابَه من بعضِ أهلِ الكتابِ فقرأَهُ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فغَضِبَ وقال : أمُتَهَوِّكونَ فيها يا ابنَ الخطَّابِ ؟ والَّذي نفسي بيدِه لو أنَّ موسَى كان حيًّا ما وسِعَهُ إلَّا أن يتَّبعَني. وفي روايةٍ فغَضِبَ وقالَ : جئتُكم بِها بَيضاءَ نَقيَّةً. لا تسألوا أهلَ الكتابِ عن شَيءٍ، فيُخبروكم بحقٍّ فتُكذِّبوا بهِ أو بباطلٍ فتصدِّقوا بهِ.
٦٠ -إني لَأُحرِّم ما حرَّم القرآنُ، واللهِ لا تُمسكون عليَّ بشيءٍ.