٦١ -إنَّها تَكونُ بعدي رُواةٌ يروونَ عنِّيَ الحديثَ, فاعرِضوا حديثَهم على القرآنِ فما وافقَ القرآنَ فحدِّثوا بِهِ, وما لم يوافقِ القرآنَ فلا تحدِّثوا بِهِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - الأمر بالتمسك بالكتاب والسنة
٨١ نتيجة
٦٢ -ما أحلَّ اللَّهُ في كتابِهِ فَهوَ حلالٌ, وما حرَّمَ فَهوَ حرامٌ, وما سَكَتَ عنهُ فَهوَ عافيةٌ [فاقبَلوا مِنَ اللهِ عافيتَهُ، فإنَّ اللهَ لمْ يكنْ نَسِيًّا». ثُمَّ تلا هذه الآيةَ: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا} [مريم: 64].]
٦٣ -تركتُ فيكم الثقلينِ كتابَ اللهِ وأهلَ بيتي
٦٤ -إنِّي قد خلَّفْتُ فيكم شيئَيْنِ لن تَضِلُّوا بعدَهما أبدًا ما أخَذْتُم بهما، أو عمِلْتُم بهما: كتابَ اللهِ، وسُنَّتي، [ولن] يتفرَّقَا حتَّى يَرِدَا علَيَّ الحوضَ.
٦٥ -ذروني ما ترَكتُكم فإنَّما هلَك الَّذينَ من قبلِكم بِكثرةِ مسائلِهم واختلافِهم على أنبيائِهم، ما نَهيتُكم عنهُ فاجتَنبوهُ وما أمرتُكم بِه فافعلوا منهُ ما استطعتُم
٦٦ -اعقِلوا أيُّها النَّاسُ قولي فقَد بلَّغتُ وقد ترَكتُ فيكُم أيُّها النَّاسُ ما إنِ اعتَصمتُم بِهِ فلَن تضِلُّوا كتابَ اللَّهِ وسنَّةَ نبيِّهِ
٦٧ -لا يُمسِكُ الناسُ عليَّ شيئًا، لا أُحِلُّ إلا مَا أحَلَّ اللهُ في كتَابِهِ ولا أُحَرِّمُ إلا مَا حَرَّمَ اللهُ في كتَابِهِ
٦٨ -الحديث عنّي على ثلاثٍ، فأيّما حديثٍ بلغكُم عني تعرفونهُ بكتابِ اللهِ تعالى فاقبلوهُ، وأيّما حديثٍ بلغكُم عني لا تجدُونَ في القرآنِ ما تنكرونهُ بهِ ولا تعرفونَ موضعَهُ فيهِ فاقبلوهُ، وأيّما حديثٍ بلغكُم عني تقشعِرّ منه جلودكُم وتشمئزُّ منهُ قلوبكُم وتجدونَ القرآن خلافهُ فردوهُ
٦٩ -لا أَلفَيَنَّ أحدَكم متَّكِئًا على أريكتِهِ يأتيهِ الأمرُ مِمَّا أَمَرتُ بِه أو نَهيتُ عنهُ فيقولُ : لا أدري، ما وجَدنا في كتابِ اللَّهِ تعالى اتَّبعناهُ
- لا أَلفَيَنَّ:
- ألفيت الشيء ألفيه: إذا وجدته وصادفته
- متَّكِئًا:
- الاتكاء: هو أن يتمكن في الجلوس متربعاً، أو يستوي قاعداً على وطاء، أو يسند ظهره إلى شيء، أو يضع إحدى يديه على الأرض
- على أريكتِهِ:
- أي: سريره المزين
٧٠ -أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم جلسَ في مرضِهِ الذي ماتَ فيه إلى جنبِ الحجرِ فحذرَ الفتنَ وقال إني واللهَ لا يمسكُ الناسُ عليّ بشيء، إنّي لا أُحلِّ إلا ما أَحلَّ اللهُ في كتابهِ ولا أُحرِّمُ إلا ما حرَّمَ اللهُ في كتابهِ
٧١ -خُذوا العَطاءَ ما دامَ عَطاءٌ، فإذا صارَ رِشوةً على الدِّينِ فلا تَأخُذوه، ولَستُم بتارِكيه؛ يَمنَعُكُم مِن ذلك الفَقرُ والحاجةُ، ألا إنَّ رَحى الإسلامِ دائِرةٌ، فدوروا مَعَ الكِتابِ حَيثُ دارَ، ألا إنَّ الكِتابَ والسُّلطانَ سَيَفتَرِقانِ، فلا تُفارِقوا الكِتابَ، ألَا إنَّه سَيَكونُ عليكُم أُمَراءُ يَقضونَ لأنفُسِهم ما لا يَقضونَ لَكُم، إن عَصَيتُموهم قَتَلوكُم، وإن أطَعتُموهم أضَلُّوكُم، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، كَيف نَصنَعُ؟ قال: كما صَنَعَ أصحابُ عيسى بنُ مَريَمَ عليه السَّلامُ، نُشِروا بالمَناشيرِ وحُمِلوا على الخشبِ، مَوتٌ في طاعةِ اللهِ خَيرٌ مِن حَياةٍ في مَعصيةِ اللهِ.
٧٢ -ألا إنِّي أوتيتُ الْكتابَ ومثلَهُ معَهُ
٧٣ -أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : إن اللهَ يرضى لكم ثلاثًا ويسخَطُ لكم ثلاثًا، يرضى لكم أن تعبُدوه ولا تُشرِكوا به شيئًا، وأن تعتَصِموا بحبلِ اللهِ جميعًا، وأن تُناصِحوا مَن ولَّاه اللهُ أمرَكم، ويسخَطُ لكم : قِيل وقال، وإضاعةَ المالِ، وكثرةَ السؤالِ
٧٤ -أُتِيَ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ بشِراحةَ الهمْدانِيَّةَ قد فجَرتْ فردَّها حتى ولدتْ فلما ولدتْ قال ائتُوني بأقربِ النِّساءِ منها فأعطاها ولدَها ثم جلَدها ورجَمها ثم قال جلدتُها بكتابِ اللهِ ورجمْتُها بالسُّنَّةِ ثم قال أيُّما امرأةٍ نُعِيَ عليها ولدُها أو كان اعترافٌ فالإمامُ أولُ من يَرجمُ ثم الناسُ فإن نعاها الشُّهودُ فالشُّهودُ أولُ من يَرجمُ ثمَّ الإمامُ ثمَّ النَّاسُ
٧٥ -أنَّهُ سأل عبدَاللهِ بنَ عُمرَ فقال يا أبا عبدِالرحمنِ إنَّا نجدُ صلاةَ الخوفِ وصلاةَ الحَضرِ في القرآنِ ولا نجدُ صلاةَ السفرِ فقال ابنُ عمرَ يا ابنَ أخي إنَّ اللهَ بعث إلينا محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولا نعلمُ شيئًا فإنَّما نفعلُ كما رأيناهُ يفعلُ
٧٦ -جاءتِ الجدَّةُ إلى أبي بَكْرٍ تطلبُ ميراثَها فقالَ لَها : ما لَكِ في كتابِ اللَّهِ شيءٌ. و ما أعلَمُ لَكِ في سنَّةِ رسولِ اللَّهِ شيئاً. و لكن ارجِعي حتَّى أسألَ النَّاسَ، فقالَ المغيرةُ بنُ شعبةَ : حضرتُ رسولَ اللَّهِ أعطاها السُّدسَ. فقالَ : هل معَكَ غيرُكَ ؟ فقامَ فشهد له مُحمَّدُ بنُ مسلَمةَ فأنفذَهُ فأمضاه لَها أبو بَكْرٍ. فلما كان عمرُ جاءتِ الجدَّةُ الأخرى. فقالَ عمرُ : ما لَكِ في كتابِ اللَّهِ شيءٌ. وما كانَ القضاءُ الَّذي قضى بِهِ إلَّا في غيرِك وما أَنا بزائدٍ في الفرائضِ شيئاً و لكن هو ذاكَ السُّدسُ فإنِ اجتَمعتُما فَهوَ لكُما و أيُّكُما خلَت بِهِ فَهوَ لَها.
٧٧ -في الأصابعِ عشرٌ عشرٌ فأرسلَ مروانُ إليهِ فقال أَتُفْتِي في الأصابعِ عشرٌ عشرٌ وقد بلغَكَ عن عمرَ رضي اللهُ عنهُ في الأصابعِ فقال ابنُ عباسٍ رحمَ اللهُ عمرَ قولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحقُّ أن يُتَّبَعَ من قولِ عمرَ رضي اللهُ عنهُ
٧٨ -عنِ ابنِ مسعودٍ أنَّهُ لما لعنَ الواصلةَ والمستوصلةَ الحديث، أنكرَتْ ذلك عليْهِ امرأةٌ، فقال ابنُ مسعودٍ مالي لا ألعنُ من لعنَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ومن لعنَهُ في كتابِ اللهِ
- الواصلةَ:
- التي تصل الشعر
٧٩ -تركتُ فيكم أَمْرَيْنِ لن تَضِلُّوا ما تَمَسَّكْتُمْ بهما : كتابَ اللهِ وسُنَّةَ نبيِّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
٨٠ -بُعِثْتُ بين يديْ الساعةِ بالسيفِ حتى يُعْبَدَ اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، وجُعِلَ رزقي تحتَ ظِلِّ رُمْحِي، وجُعِلَ الصَّغَارُ والذِّلَّةُ على من خالفَ أمري
