٤١ -حَديثُ: أنَّها قالت: يا أيُّها النَّاسُ لا تتنازَعوا ولا تختَلِفوا؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: صلاحُ ذاتِ البَيْنِ أفضَلُ مِن عامَّةِ الصَّلاةِ... الحديث.
بحث
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - الأمر بلزوم الجماعة
٦٨ نتيجة
٤٢ -حديث: وعَظَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [ يومًا بعد صلاةِ الغداةِ موعظةً بليغةً ذرفَتْ منها العيونُ ووجِلتْ منها القلوبُ فقال رجلٌ إنَّ هذه موعظةُ مُودِّعٍ فماذا تعهد إلينا يا رسولَ اللهِ قال أوصيكم بتقوى اللهِ، والسمعِ والطاعةِ وإن عبدٌ حبشيٌّ فإنه من يعشْ منكم يرَ اختلافًا كثيرًا، وإياكم ومحدثاتِ الأمورِ، فإنها ضلالةٌ فمن أدرك ذلك منكم فعليه بسنَّتي وسنةِ الخلفاءِ الراشدِين المهديِّين عَضوا عليها بالنواجذِ]
٤٣ -حديث: صَلَّيتُ خَلْفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركعتَينِ [وخلفَ أبي بكرٍ ركعتينِ وخلفَ عمرَ ركعتينِ ليتَ حظِّي من أربعٍ ركعتانِ مُتقَبَّلَتانِ]
٤٤ -حديثُ: لَمَّا كان من أمرِ عَبدِ اللهِ بنِ مُطيعٍ ما كان، أتاه ابنُ عُمَرَ وأنا معه... الحديث، وفيه: من نَكَث الصَّفْقةَ [يعني حديث: لمَّا كان مِنْ أمرِ عبدِ اللهِ بنِ مُطيعٍ ما كان أتاه عبدُ اللهِ بنُ عمرَ وأنَا معه فأَلْقَى له وسادةً فقال ابنُ عمرَ : إني لم أَجِئْكَ لِأَجلسَ ولكن جِئْتُكَ لِأُحَدِّثَك حديثين سمِعتُهما مِنْ رسولِ اللهِ سمِعتُه يقولُ : مَنْ نكث صفْقتَه فلا حُجَّةَ له ومَنْ مات وهو مُفارِقٌ للجماعةِ فَمَوْتُه مِيتةٌ جاهليةٌ]
- نَكَث الصَّفْقةَ:
- أي: نقض البيعة
٤٥ -من أدركتم يريدُ أنْ يفرِّقَ أمتي وهم على جميعٍ فاضربوا عنقَه كائنًا من كان
٤٦ -وأنا آمُرُكم بخَمسٍ اللهُ أمَرَني بهِنَّ: السَّمعِ، والطاعةِ، والجِهادِ، والهِجرةِ، والجَماعةِ ؛ فإنَّه مَن فارَقَ الجَماعةَ قِيدَ شِبرٍ فقد خَلَعَ رِبْقةَ الإسلامِ عن عُنُقِه، إلَّا أنْ يُراجِعَ، ومَنِ ادَّعى دَعْوى الجاهليَّةِ؛ فإنَّه مِن جُثا جَهنَّمَ . قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وإنْ صلَّى وإنْ صامَ؟ فقال: وإنْ صلَّى وإنْ صامَ؛ فادْعوا بدَعْوى اللهِ الذي سَمَّاكمُ المُسلِمينَ المُؤمِنينَ عِبادَ اللهِ.
- الجَماعةِ:
- أي: الاتفاق والاجتماع
- الجَماعةَ:
- أي: الاتفاق والاجتماع
- جُثا جَهنَّمَ:
- أي: من جماعاتها
٤٧ -من فارقَ الجماعةَ [ واستذلّ الإمارةَ لقي الله ] لا حجةَ لهُ
٤٨ -لا يجمع اللهُ هذه الأمةَ على الضَّلالةِ أبدًا، وقال : يدُ اللهِ على الجماعةِ ، فاتَّبِعوا السوادَ الأعظمَ، فإنه من شذَّ شذَّ في النَّارِ
- يدُ اللهِ على الجماعةِ:
- اليدان صفة ذاتية خبرية لله عز وجل، نثبتها كما نثبت باقي الصفات، من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل، وهي ثابتة بالكتاب والسنة، وتوصف يد الله عز وجل بأنها يمين، وكلتا يديه يمين
٤٩ -أنَّ عُمرَ خطَبهم بالجابيةِ فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنِّي قُمتُ فيكم كقيامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فينا، قال: أوصيكم بأصحابي، ثمَّ الَّذين يلونَهم، ثمَّ الَّذين يلونَهم، ثمَّ يَفشو الكذبُ حتَّى يَحلِفَ الرَّجلُ ولا يُستَحلَفُ، ويَشهَدَ الشَّاهدُ ولا يُستَشهَدُ، ألا لا يخلُوَنَّ رجلٌ بامرأةٍ إلَّا وكان ثالثُهما الشَّيطانَ، عليكم بالجماعةِ، وإيَّاكم والفُرقَةَ؛ فإنَّ الشَّيطانَ معَ الواحدِ، وهو منَ الاثنَينِ أبعَدُ، مَن أراد بحبوحةَ الجنَّةِ فلْيلزَمِ الجماعةَ ، ومَن سرَّتْه حسنتُه وساءَتْه سيِّئتُه فذلك المؤمنُ
- الجماعةَ:
- أي: الاتفاق والاجتماع
٥٠ -الفِطْرُ يومَ يُفطِرُ النَّاسُ، والأَضْحى يومَ يُضحِّي النَّاسُ.
٥١ -ستَكونُ بَعدي هنَّاتٌ وَهَنَّاتٌ، فمن رأيتُموهُ فارَقَ الجماعَةَ أو يريدُ تَفريقَ أمَّةِ محمَّدٍ وَهُم جميعٌ فاقتُلوهُ، كائنًا مَن كانَ
- هنَّاتٌ:
- كناية عن الأمر القبيح والفعل الذميم
٥٢ -تفرقَتْ أمةُ موسى على إِحدى وسبعينَ ملةً سبعونَ منها في النارِ وواحدةٌ في الجنةِ وتفرقَتْ أمةُ عيسى على ثنتينِ وسبعينَ ملةً إحدى وسبعينَ منها في النارِ وواحدةٌ في الجنةِ فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وتَعْلُو أُمَّتِي على الفرقتينِ جميعًا بملةٍ اثنتينِ وسبعينَ في النارِ وواحدةٌ في الجنةِ قالوا منْ همْ يا رسولَ اللهِ قال الجماعاتُ
٥٣ -افتَرَقَتِ اليَهودُ على إحدى وسَبْعينَ فِرقةً؛ فواحدةٌ في الجنَّةِ، وسَبْعونَ في النَّارِ، وافتَرَقَتِ النَّصارى على اثنتَيْنِ وسَبْعينَ فِرقةً؛ فإِحْدى وسبعين في النَّارِ، وواحدةٌ في الجنَّةِ، والَّذي نَفْسُ مُحمَّدٍ بيدِه، لَتفتَرِقُ أُمَّتي على ثلاثٍ وسَبْعينَ فِرقةً؛ فواحدةٌ في الجنَّةِ، وثنتين وسبعين في النَّارِ، قيل: يا رسولَ اللهِ، مَن هم؟ قال: الجَمَاعةُ.
٥٤ -إنَّ بني إسرائيلَ افترقتْ على إحدى وسبعينَ فرقةً وإنَّ أمتي ستفترقُ على ثنتينِ وسبعينَ فرقةً كلُّها في النارِ إلا واحدةٌ وهي الجماعةُ
٥٥ -تفرقَتْ بنو إسرائيلَ على إحدَى وسبعينَ فرقةً وتفرقتِ النَّصارَى على اثنتينِ وسبعينَ فرقةً وأمتي تزيدُ عليهم فرقةً كلُّها في النارِ إلَّا السوادَ الأعظمَ
٥٦ -خطب عمرُ بنُ الخطابِ الناسَ بالجابيةِ فقال : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام في مثل مقامي هذا فقال : أحسنوا إلى أصحابي ثم الذين يلونَهم ثم الذين يلونَهم ثم يظهرُ الكذبُ فيحلفُ الرجلُ ولا يُسْتَحْلَفُ ويشهدُ ولا يُسْتَشْهَدُ فمن أراد منكم بحبحةَ الجنةِ فلْيلزمِ الجماعةَ فإنَّ الشيطانَ مع الواحدِ وهو منَ الاثنينِ أبعدُ
- فمن أراد منكم بحبحةَ الجنةِ:
- البحبحة: التمكن والتوسط في المنزل والمقام
- الجماعةَ:
- أي: الاتفاق والاجتماع
٥٧ -خطب عمرُ بنُ الخطابِ الناسَ بالجابيةِ فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام في مثل مقامي هذا فقال : أحسِنوا إلى أصحابي ثم الذين يلونَهم ثم الذين يلونَهم ثم يفشو الكذبُ حتى إنَّ الرجلَ ليحلفُ على اليمينِ قبل أن يُسْتَحْلَفَ ويشهدُ على الشهادةِ قبل أن يُسْتَشْهَدَ عليها، فمَنْ أراد منكم أن ينالَ بحبوحةَ الجنةِ فلْيلزمِ الجماعةَ فإنَّ الشيطانَ مع الواحدِ وهو منَ الاثنينِ أبعدُ لا يخلُوَنَّ رجلٌ بامرأةٍ فإنَّ ثالثَهما الشيطانُ، ألا مَنْ كان منكم تَسوؤُه سيئتُه وتسرُّه حسنتُه فهو مؤمنٌ
- ثم يفشو الكذبُ:
- أي: يظهر وينتشر بين الناس
- اليمينِ:
- أي: الحلف
- الجماعةَ:
- أي: الاتفاق والاجتماع
٥٨ -إنَّ عمرَ بنِ الخطابِ لما قدم الشامَ قام فقال : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام فينا كقيامي فيكم فقال : أكرِموا أصحابي ثم الذين يلونَهم ثم الذين يلونَهم ثم يظهر الكذبُ فيحلف الرجلُ ولا يُستحلفُ ويشهدُ ولا يُستشهدُ فمن أراد بحبحةَ الجنةِ فلْيلزمِ الجماعةَ فإنَّ الشيطانَ مع الواحدِ وهو من الاثنَينِ أبعدُ
- الجماعةَ:
- أي: الاتفاق والاجتماع
٥٩ -قام عمرُ بنُ الخطابِ أميرُ الْمُؤْمِنينَ على باب الجابيةِ فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام فينا كقيامي فيكم فقال : يا أيها الناسُ أكرِموا أصحابي ثم الذين يلونَهم ثم الذين يلونَهم، ثم يفشو الكذبُ حتى إنَّ الرجلَ ليحلفُ قبل أن يُستحلَفَ، ويشهدُ قبل أن يُستشْهَدَ فمن سرَّه أن ينالَ بحبوحةَ الجنةِ فعليه بالجماعةِ فإنَّ يدَ اللهِ فوقَ الجماعةِ ، ولا يخلُونَّ رجلٌ بامرأةٍ فإنَّ الشيطانَ ثالثُهما ألا إنَّ الشيطانَ مع واحدٍ وهو منَ الاثنينِ أبعدُ، مَنْ ساءته سيئتُه وسرَّته حسنتُه فهو المؤمنُ
- الجابيةِ:
- قرية من قرى حوران في الشام، في الجنوب الغربي من دمشق
- ثم يفشو الكذبُ:
- أي: يظهر وينتشر بين الناس
- الجماعةِ:
- أي: الاتفاق والاجتماع
- الجماعةِ:
- أي: الاتفاق والاجتماع
٦٠ -لا تَجتَمِعُ أُمَّةُ محمدٍ على ضَلالَةٍ أبدًا وعليكم بالسَّوادِ الأعظَمِ فإنه مَن شَذَّ شَذَّ إلى النارِ
