١ -فمَن أدْرَكَهم فلْيَقتُلْهم؛ فإنَّ في قَتْلِهِم أجْرًا عَظيمًا عندَ اللهِ لمَنْ قَتَلَهم.
بحث
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - الخوارج والمارقين
٥٢ نتيجة
٢ -قولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذي الثُّديَّةِ: (سيَقتُلُه خيْرُ هذه الأُمَّةِ).
٣ -عن حُذيفةَ، قال: ليس مِن السُّنةِ أنْ يُحمَلَ السِّلاحُ على السُّلطانِ.
٤ -أهلُ البِدَعِ شَرُّ الخَلْقِ والخليقةِ.
٥ -ذَكَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الخوارِجَ فقالَ: هُمْ شِرارُ أُمَّتي يقتُلُهم خيارُ أُمَّتي.
- خيارُ:
- أفضل الناس
٦ -نحوَه [سيكونُ في أُمَّتي اخْتِلافٌ وفُرْقةٌ، قَومٌ يُحسِنون القيلَ، ويُسيئون الفِعلَ، يَقْرَؤون القُرآنَ، لا يُجاوِزُ تَراقيَهُم ، يَمرُقون من الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ من الرَّميَّةِ ، لا يَرجِعون حتى يَرتَدَّ على فُوقِه، هُمْ شَرُّ الخَلْقِ والخَليقةِ، طُوبى لمَنْ قَتَلَهم وقَتَلوه، يَدْعون إلى كتابِ اللهِ وليسوا منه في شَيءٍ، مَن قاتَلَهم كان أوْلى باللهِ منهم، قالوا: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما سِيماهُم؟ قال: التَّحليقُ .]، قال: سِيماهُم التَّحليقُ والتَّسْبيدُ، فإذا رأيْتُموهم فأنيموهُم .
- لا يُجاوِزُ تَراقيَهُم:
- جمع ترقوة، وهي العظم بين النحر والعاتق، وهو كناية عن عدم القبول والصعود في موضع العرض
- من الرَّميَّةِ:
- البهيمة التي ترمى وهي الصيد المرمي
- التَّحليقُ:
- أي: حلق الرأس
- سِيماهُم:
- علامتهم
- التَّحليقُ:
- أي: حلق الرأس
- فأنيموهُم:
- أي: اقتلوهم، من الإنامة، وهي: القتل
٧ -سيَكونُ في أُمَّتي اخْتِلافٌ وفُرْقةٌ، قَومٌ يُحسِنونَ القيلَ، ويُسيئون الفِعلَ، يَقرَؤونَ القُرآنَ، لا يُجاوِزُ تَراقيَهُم ، يَمرُقونَ من الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ من الرَّميَّةِ، لا يَرجِعونَ حتى يَرتَدَّ على فُوقِه، هُمْ شَرُّ الخَلْقِ والخَليقةِ، طُوبى لمَنْ قَتَلَهم وقَتَلوه، يَدْعون إلى كتابِ اللهِ وليسوا منه في شَيءٍ، مَن قاتَلَهم كان أوْلى باللهِ منهم، قالوا: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما سِيماهُم؟ قال: التَّحليقُ .
- لا يُجاوِزُ تَراقيَهُم:
- جمع ترقوة، وهي العظم بين النحر والعاتق، وهو كناية عن عدم القبول والصعود في موضع العرض
- التَّحليقُ:
- أي: حلق الرأس
٨ -كُنتُ عندَ عليٍّ، فسُئِلَ عن أهلِ النَّهرِ أهُم مُشرِكون؟ قال: مِن الشِّركِ فَرُّوا، قيل: فمُنافِقون هم؟ قال: إنَّ المُنافِقينَ لا يَذكُرون اللهَ إلَّا قليلًا، قيل له: فما هم؟ قال: قَومٌ بَغَوْا علينا.
٩ -شَيطانُ الرَّدهَةِ يَحتَدِرُهُ -يَعني: رَجُلًا مِن بَجيلةَ.
- الرَّدهَةِ:
- مستنقع في الجبل
١٠ -قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يكونُ في آخِرِ الزَّمانِ قومٌ يَقرَؤونَ القُرآنَ، لا يُجاوِزُ ترَاقيَهم ، يَمرُقونَ منَ الإسلامِ كما يَمرُقُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ ، قِتالُهم حقٌّ على كلِّ مُسلِمٍ.
- لا يُجاوِزُ ترَاقيَهم:
- جمع ترقوة، وهي العظم بين النحر والعاتق، وهو كناية عن عدم القبول والصعود في موضع العرض
- منَ الرَّميَّةِ:
- البهيمة التي ترمى وهي الصيد المرمي
١١ -أحاديثُ قتالِ الخوارِجِ [حديث علي بن أبي طالب: إِذَا حَدَّثْتُكُمْ عن رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَلَأَنْ أَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ أَحَبُّ إلَيَّ مِن أَنْ أَكْذِبَ عليه، وإذَا حَدَّثْتُكُمْ فِيما بَيْنِي وبيْنَكُمْ، فإنَّ الحَرْبَ خَدْعَةٌ، سَمِعْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ: يَأْتي في آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ، حُدَثَاءُ الأسْنَانِ، سُفَهَاءُ الأحْلَامِ، يقولونَ مِن خَيْرِ قَوْلِ البَرِيَّةِ، يَمْرُقُونَ مِنَ الإسْلَامِ كما يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، لا يُجَاوِزُ إيمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ، فأيْنَما لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ، فإنَّ قَتْلَهُمْ أَجْرٌ لِمَن قَتَلَهُمْ يَومَ القِيَامَةِ.] [وحديث أبي سعيد الخدري: بَعَثَ عَلِيُّ بنُ أبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عنْه إلى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ اليَمَنِ بذُهَيْبَةٍ في أدِيمٍ مَقْرُوظٍ، لَمْ تُحَصَّلْ مِن تُرَابِهَا ، قالَ: فَقَسَمَهَا بيْنَ أرْبَعَةِ نَفَرٍ، بيْنَ عُيَيْنَةَ بنِ بَدْرٍ، وأَقْرَعَ بنِ حابِسٍ، وزَيْدِ الخَيْلِ، والرَّابِعُ: إمَّا عَلْقَمَةُ وإمَّا عَامِرُ بنُ الطُّفَيْلِ، فَقالَ رَجُلٌ مِن أصْحَابِهِ: كُنَّا نَحْنُ أحَقَّ بهذا مِن هَؤُلَاءِ، قالَ: فَبَلَغَ ذلكَ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَقالَ: ألَا تَأْمَنُونِي وأَنَا أمِينُ مَن في السَّمَاءِ، يَأْتِينِي خَبَرُ السَّمَاءِ صَبَاحًا ومَسَاءً، قالَ: فَقَامَ رَجُلٌ غَائِرُ العَيْنَيْنِ، مُشْرِفُ الوَجْنَتَيْنِ، نَاشِزُ الجَبْهَةِ، كَثُّ اللِّحْيَةِ، مَحْلُوقُ الرَّأْسِ، مُشَمَّرُ الإزَارِ، فَقالَ يا رَسولَ اللَّهِ اتَّقِ اللَّهَ، قالَ: ويْلَكَ، أوَلَسْتُ أحَقَّ أهْلِ الأرْضِ أنْ يَتَّقِيَ اللَّهَ قالَ: ثُمَّ ولَّى الرَّجُلُ، قالَ خَالِدُ بنُ الوَلِيدِ: يا رَسولَ اللَّهِ، ألَا أضْرِبُ عُنُقَهُ؟ قالَ: لَا، لَعَلَّهُ أنْ يَكونَ يُصَلِّي فَقالَ خَالِدٌ: وكَمْ مِن مُصَلٍّ يقولُ بلِسَانِهِ ما ليسَ في قَلْبِهِ، قالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لَمْ أُومَرْ أنْ أنْقُبَ عن قُلُوبِ النَّاسِ ولَا أشُقَّ بُطُونَهُمْ قالَ: ثُمَّ نَظَرَ إلَيْهِ وهو مُقَفٍّ، فَقالَ: إنَّه يَخْرُجُ مِن ضِئْضِئِ هذا قَوْمٌ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ رَطْبًا، لا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كما يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، وأَظُنُّهُ قالَ: لَئِنْ أدْرَكْتُهُمْ لَأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ ثَمُودَ.]
- لَمْ تُحَصَّلْ مِن تُرَابِهَا:
- أي: لم تميز
١٢ -رَأيْتُ أبا أُمامةَ الباهِليَّ أَبصَرَ رُؤوسَ الخَوارِجِ على دَرَجِ دِمَشْقَ، فقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يقولُ: «كِلابُ أهْلِ النَّارِ، كِلابُ أهْلِ النَّارِ، كِلابُ أهْلِ النَّارِ»، ثُمَّ بَكى، ثُمَّ قالَ: «شَرُّ قَتْلى تحتَ أَديمِ السَّماءِ، وخَيْرُ قَتْلى مَن قَتَلوا»، قالَ أبو غالِبٍ: أَأنت سَمِعْتَ هذا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ؟ قالَ: نَعمْ، إنِّي إذا لَجَرِيءٌ! سَمِعْتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ غَيْرَ مَرَّةٍ، ولا مَرَّتَينِ، ولا ثَلاثٍ.
١٣ -يَخرُجُ في آخِرِ الزَّمانِ قَوْمٌ أَحْداثُ الأسْنانِ ، سُفَهاءُ الأحْلامِ ، يَقرَؤونَ القُرْآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم ، يقولونَ مِن قَوْلِ خَيْرِ البَرِيَّةِ ، يَمرُقونَ مِن الدِّينِ كما يَمرُقُ السَّهْمُ مِن الرَّمِيَّةِ.
- أَحْداثُ الأسْنانِ:
- صغار السن، شباب لم يكبروا
- سُفَهاءُ الأحْلامِ:
- الأحلام: العقول
- لا يُجاوِزُ تَراقيَهم:
- جمع ترقوة، وهي العظم بين النحر والعاتق، وهو كناية عن عدم القبول والصعود في موضع العرض
- البَرِيَّةِ:
- الخلق
١٤ -لمَّا خَرَجَتِ الحَروريَّةُ أَتَيْتُ علِيًّا رَضِيَ اللهُ عنه، فقالَ: ائْتِ هؤلاء القَوْمَ، فلَبِسْتُ أَحسَنَ ما يكونُ مِن حُلَلِ اليَمَنِ -قالَ: أبو زميلٍ: وكانَ ابنُ عبَّاسٍ رَجُلًا جَميلًا جَهيرًا- قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فأَتَيْتُهم فقالوا: مَرْحبًا بك يا بنَ عبَّاسٍ، ما هذه الحُلَّةُ؟ قالَ: ما تَعيبونَ علَيَّ؟ لقد رَأيْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أَحسَنَ ما يكونُ مِن الحُلَلِ.
١٥ -ينشأُ نشءٌ يقرءونَ القرآنَ لا يجاوزُ تراقيهُمْ ، كلَّما خرجَ قرنٌ قُطِعَ قال ابنُ عمرَ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقولُ : كلَّما خرجَ قرنٌ قطعَ أكثرَ مِنْ عشرينَ مرةً، حتى يخرجَ في عراضِهمُ الدجالُ
- ينشأُ نشءٌ:
- جمع ناشئ، يريد جماعة أحداثا
- لا يجاوزُ تراقيهُمْ:
- جمع ترقوة، وهي العظم بين النحر والعاتق، وهو كناية عن عدم القبول والصعود في موضع العرض
١٦ -الخوارجُ كلابُ النارِ.
١٧ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الخوارجِ أنَّه قال سِيماهُم التَّحليقُ
- سِيماهُم:
- علامتهم
- التَّحليقُ:
- أي: حلق الرأس
١٨ -حديث: كُنتُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَ الخَوارِجَ [يَعني حديثَ: عَن يَزيدَ الفَقيرِ، يَعني ابنَ صُهَيبٍ، قال: كُنتُ عِندَ جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ فذَكَروا الخَوارِجَ وهذه الأُمَّةَ وما يَعمَلونَ، نُسَمِّيهم كُفَّارًا بأعمالِهم، قال: فرَدَّ علينا جابِرٌ ذلك، فجَعَلَ يَقرَأُ آيةً أوَّلُها كُفرٌ وآخِرُها كُفرٌ إلى قَولِه: {بَلِ الذينَ كَفَروا يُكَذِّبونَ} [الانشقاق: 22]، وقَوله: {برَبِّهم يَعدِلونَ} [الأنعام: 1]، فقال: هَكَذا أمرُ قَومِكم؟ قُلنا: لا، ما نَعرِفُهم بشَيءٍ مِن ذلك، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ ناسًا مِن أُمَّتي يُعَذِّبونَهم بذُنوبِهم فيَكونونَ في النَّارِ ما شاءَ اللَّهُ، ثُمَّ يُعَيِّرُهم أهلُ الشِّركِ: أينَ ما كُنتُم تُخالِفونا فيه مِن تَصديقِكم وإيمانِكم؟ لِمَا يُريدُ اللهُ أن يُريَ أهلَ الشِّركِ مِنَ الحَسرةِ، فلا يَبقى موحِّدٌ إلَّا أخرَجَه اللَّهُ، ثُمَّ يَقرَأُ هذه الآيةَ: {رُبَما يَودُّ الذينَ كَفَروا لَو كانوا مُسلِمينَ} [الحِجرِ: 2]]
١٩ -حَديثُ المُخْدَّجِ [يعني حديثَ: عن عَبيدةَ السَّلمانيِّ أنَّ عَليًّا عليه السَّلامُ لمَّا قُتِل الخوارِجُ يومَ النَّهرِ قال: «اطلُبوا المجدَّعَ (المُخَدَّجَ)»، فطلبوه فلم يجِدوه، ثمَّ طلبوه فوجدوه، فقال: «لولا أن تَبطُروا لحَدَّثتُكم بما قضى اللهُ عزَّ وجَلَّ على لسانِ نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم لمن قتَلَهم»]
٢٠ -حديثُ: كُنتُ بالبَصْرةِ زَمَنَ عَبدِ المَلِكِ فجِيءَ برُؤُوسِ الخَوارِجِ [يعني حديث: عن أبي غالبٍ، قال: قَدِمتُ دِمَشْقَ، فأتيتُ مسجِدَها، فوَجَدتُ أبا أُمامةَ في المسجِدِ، فسَلَّمتُ عليه وقَعَدتُ إليه، ثم نَهَضَ ونَهَضتُ معه، حتى انتَهَيْنا إلى بابِ المسجِدِ، فإذا رُؤوسٌ مَنصوبةٌ على القَناةِ قريبٌ من سَبعينَ رأسًا، فلما نَظَرَ إليها أبو أُمامةَ ثم وَقَفَ، قال: يا سُبحانَ اللهِ! يا سُبحانَ اللهِ! ثلاثَ مرَّاتٍ ما يَعمَلُ الشَّيطانُ بهؤلاءِ ثلاثًا ثم قال: شرُّ قَتْلى تحتَ ظِلِّ السَّماءِ ثلاثًا، وخيرُ قَتْلى مَن قَتَلَه هؤلاءِ، وبَكى، فقُلتُ له: يا أبا أُمامةَ، تقولُ لهم هذا القَولَ، ثم تَبكي؟ فقال: رحمةً لهم، إنَّهم كانوا من أهلِ الإسلامِ، فخَرَجوا منه، ثم تَلا هذه الآيةَ التي في آلِ عِمْرانَ: {هُوَ الَّذِي أَنْـزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ} [آل عمران: 7] حتى خَتَمَ الآيةَ، ثم قال: هُم هؤلاءِ، ثم تلا هذه الآيةَ: {يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ} [آل عمران: 106] حتى خَتَمَ الآيةَ، ثم قال: هم هؤلاءِ، قال: قُلتُ: يا أبا أُمامةَ، هذا شَيءٌ تُحدِّثُ به من رأْيِكَ، أو شَيءٌ سَمِعتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: يا سُبحانَ اللهِ! يا سُبحانَ اللهِ! ثلاثَ مرَّاتٍ، إنِّي إذَنْ لَجَريءٌ -قال ذلك ثلاثًا- لو لم أسْمَعْه إلَّا مرَّةً أو مرَّتينِ أو ثلاثًا أو أربعًا حتى بَلَغَ سبعًا ما حدَّثْتُكُموه، ثم قال: مَن أنتُم؟ قال: قُلتُ: من أهلِ العِراقِ، قال: أمَا إنَّهم عندَكم كثيرٌ.
