٢١ -قالوا: اللهُمَّ اجعَلْ صَلواتِك ورَحمَتَك وبَرَكاتِك على مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ كَما جَعَلتَها على آلِ إبراهيمِ؛ إنَّك حَميدٌ مَجيدٌ
بحث
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - تعليم النبي السنن لأصحابه
٧٣ نتيجة
٢٢ -ثَلاثٌ هنَّ عليَّ فَريضةٌ، وهنَّ لكم تَطوُّعٌ: الوِترُ، ورَكعَتَا الفَجرِ، ورَكعَتَا الضُّحى.
٢٣ -قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إيَّاك والالتِفاتَ في الصَّلاةِ؛ فإنَّ الالتِفاتَ في الصَّلاةِ هَلَكَةٌ ، فإنْ كان لا بُدَّ، ففي التطوُّعِ لا في الفريضَةِ.
- الالتِفاتَ في الصَّلاةِ هَلَكَةٌ:
- أي: هلاك؛ لأنه طاعة للشيطان
٢٤ -أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قرَنَ ثلاثةَ أطوافٍ ليسَ بَينَهُما صلاةٌ.
٢٥ -أبصَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ امرأةً من أهلِه تُصلِّي ولا تضَعُ أنْفَها بالأرضِ، فقال: يا هذه، ضَعي أنفَكِ بالأرضِ؛ فإنَّه لا صَلاةَ لمَن لم يضَعْ أنْفَه بالأرضِ معَ جَبهَتِه في الصَّلاةِ.
٢٦ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعَثَ صارِخًا ببطنِ مكَّةَ، صاحَ: إنَّ صدقةَ الفِطرِ حقٌّ واجبٌ، مُدَّانِ مِنْ قمحٍ، أو صاعٌ مِنْ شَعيرٍ أو تَمرٍ.
٢٧ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمَرَ صائِحًا، فصاحَ: إنَّ صدقةَ الفِطرِ حقٌّ واجبٌ على كُلِّ مُسلِمٍ، مُدَّانِ مِنْ قمحٍ، أو صاعٌ مِنْ شَعيرٍ أو تَمرٍ.
٢٨ -لَمَّا نزَلتْ آيةُ التَّيمُّمِ، ضربَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِه على الأرضِ، فمسحَ بِها وجهَه، وضربَ بيدِه الأُخرى ضربةً أُخرى، فمسحَ بِها كفَّيهِ
٢٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا أتاه أمْرٌ يَسُرُّه -أو يُسَرُّ به- خَرَّ ساجِدًا شُكْرًا للهِ عَزَّ وجَلَّ.
- خَرَّ:
- خر: أي: سقط
٣٠ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَتَبَ إلى عَمْرِو بنِ حَزْمٍ وهو بنَجْرانَ: عَجِّلِ الأَضْحى، وأخِّرِ الفِطْرَ، وذَكِّرِ النَّاسَ.
٣١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتب إلى عَمرِو بنِ حَزمٍ وهو بنَجْرانَ: عجِّلِ الأضحى، وأخِّرِ الفِطرَ
٣٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ لنَوْفَلٍ: "اقْرَأْ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ} [الكافرون: 1]، ثُمَّ نَمْ على خاتِمتِها؛ فإنَّها بَراءةٌ مِن الشِّرْكِ".
٣٣ -دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يَوْمٍ المَسجِدَ، فإذا هو برَجُلٍ مِن الأنْصارِ يُقالُ له: أبو أُمامةَ، فقالَ: "يا أبا أُمامةَ، ما لي أراك جالِسًا في المَسجِدِ في غَيْرِ وَقْتِ الصَّلاةِ؟ قالَ: هُمومٌ لَزِمَتْني وديونٌ، يا رَسولَ اللهِ، قالَ: "أَفلا أُعَلِّمُك كَلامًا إذا قُلْتَه أَذهَبَ اللهُ هَمَّك، وقَضى عنك دَيْنَك؟ قالَ: قُلْتُ: بَلى يا رَسولَ اللهِ، قالَ: قُلْ إذا أَصبَحْتَ وإذا أَمسَيْتَ: اللَّهُمَّ إنِّي أَعوذُ بك مِن الهَمِّ والحَزَنِ، وأَعوذُ بك مِن العَجْزِ والكَسَلِ، وأَعوذُ بك مِن الجُبْنِ والبُخْلِ، وأَعوذُ بك مِن غَلَبةَ الدَّيْنِ، وقَهْرِ الرِّجالِ ، قالَ: ففَعَلْتُ ذلك، فأَذهَبَ اللهُ هَمِّي، وقَضى عنِّي دَيْني.
- العَجْزِ:
- هو عدم القدرة على الخير والتقصير في الأمور
- وقَهْرِ الرِّجالِ:
- أي: شدة تسلطهم
٣٤ -إذا وَلَجَ الرَّجُلُ في بَيْتِه فلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ إنِّي أَسأَلُك خَيْرَ المَولِجِ وخَيْرَ المَخرَجَ، باسْمِ اللهِ وَلَجْنا، وباسْمِ اللهِ خَرَجْنا، وعلى اللهِ تَوَكَّلْنا، ثُمَّ لِيُسلِّمْ علَى أهلِه.
- وَلَجَ:
- الولوج: الدخول
٣٥ -عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عَلَّمَه دُعاءً، وأمَرَه أن يتعاهَدَه، ويتعاهَدَه أهْلَه كُلَّ يومٍ، قال: قُلْ حِينَ تُصبِحُ: لبَّيك اللَّهُمَّ لبَّيك لبَّيك وسَعْدَيك، والخَيرُ في يَدَيك، ومنك وبك وإليك، اللَّهُمَّ ما قُلْتَ مِن قَولٍ أو حَلَفْتَ مِن حَلِفٍ، أو نذَرْتَ مِن نَذرٍ،فمَشيئتُك بَيْنَ يديه، ما شِئْتَ كان، وما لم تشَأْ لم يكُنْ، لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا بك، إنَّك على كُلِّ شَيءٍ قديرٌ، اللَّهُمَّ ما صلَّيتُ من صلاةٍ فعلى من صَلَّيْتَ، وما لعَنْتُ مِن لَعنةٍ فعلى من لعَنْتَ، أنت ولِيِّي في الدُّنيا والآخِرةِ، توفَّني مُسلِمًا وألحِقْني بالصَّالحين. أسألُك اللَّهُمَّ الرِّضا بعد القَضاءِ، وبَرْدَ العَيشِ بعد الموتِ، ولذَّةَ النَّظَرِ إلى وَجْهِك، وشَوْقًا إلى لقائِك من غيرِ ضرَّاءَ مُضِرَّةٍ ولا فِتنةٍ مُضِلَّةٍ، أعوذُ بك أن أَظلِمَ أو أُظلَمَ، أو أعتَدِيَ أو يُعتدَى عليَّ، أو أكسِبَ خطيئةً مُخطِئةً أو ذنبًا لا يُغفَرُ، اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّمَواتِ والأرضِ عالمَ الغَيبِ والشَّهادةِ، أُشهِدُك وكفى بك شَهيدًا أنِّي أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنت وَحْدَك لا شريكَ لك، لك المُلْكُ ولك الحَمدُ، وأنت على كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عَبدُك ورَسولُك، وأشهَدُ أنَّ وَعْدَك حَقٌّ، ولقاءَك حَقٌّ، والسَّاعةَ آتيةٌ لا رَيبَ فيها، وأنَّك تَبعَثُ مَن في القُبورِ، وأشهَدُ أنَّك إنْ تَكِلْني إلى نفسي تَكِلْني إلى ضَيعةٍ وعَورةٍ، وذَنبٍ وخطيئةٍ، وأنِّي لا أثِقُ إلَّا برَحمتِك؛ فاغفِرْ لي ذَنْبي كُلَّه، إنَّه لا يغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنت، فتُبْ عَلَيَّ؛ إنَّك أنت التَّوَّابُ الرَّحيمُ .
- لبَّيك:
- معناه: أنا مقيم على طاعتك إقامة بعد إقامة، يقال: لب بالمكان لبا وألب إلبابا؛ أي: أقام به
- لبَّيك:
- معناه: أنا مقيم على طاعتك إقامة بعد إقامة، يقال: لب بالمكان لبا وألب إلبابا؛ أي: أقام به
- لبَّيك:
- معناه: أنا مقيم على طاعتك إقامة بعد إقامة، يقال: لب بالمكان لبا وألب إلبابا؛ أي: أقام به
- أعوذُ:
- أعتصم وألوذ وأستجير وألجأ، من الإعاذة
- فاطِرَ السَّمَواتِ والأرضِ:
- الفطر من صفات أفعاله تعالى أنه فطر الخلق، وهو فاطر السموات والأرض، وهذا ثابت بالكتاب والسنة، وفطر أي: شق، والفطر الابتداء والاختراع،
- الرَّحيمُ:
- الرحمة صفة ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة و
٣٦ -حَديثٌ رَواه عُبَيْسُ بنُ مَرْحومٍ، عن حاتِمِ بنِ إسْماعيلَ، عن ابنِ عَجْلانَ، عن مُحمَّدِ بنِ كَعْبٍ القُرَظيِّ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، أنَّه قالَ: أَمَّني جِبْريلُ عنْدَ البَيْتِ مَرَّتَينِ...، وذَكَرْتُ لهما قِصَّةَ المَواقيتِ؟
٣٧ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَجَدَ في {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ}.
٣٨ -كان عليهِ السلامُ يرفعُ يديْهِ معَ كلِّ تكبيرةٍ
٣٩ -أنه قال : يا رسولَ اللهِ كيف نصلِّي عليكَ ؟ – يعني في الصلاةِ – قال : قولوا : اللهمَّ صلِّ على محمدٍ...
٤٠ -علَّمَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم في وِتري إذا رفعتُ رأسي ولم يبقَ إلا السُّجودُ : اللهمَّ اهدِني فيمن هديتَ...
