١٠١ -طُفْتُ معَ عَبْدِ اللهِ، فلمَّا (جاءَ دُبُرَ) الكَعْبةِ قُلْتُ: أَلَا (تَتَعوَّذُ؟ قالَ: نَعوذُ) باللهِ مِن النَّارِ، ثُمَّ مَضى حتَّى اسْتَلَمَ الحَجَرَ، وأَقامَ بَيْنَ الرُّكْنِ والبابِ، فوَضَعَ خَدَّه ووَجْهَه وذِراعَيه هكذا، وبَسَطَهما بَسْطًا، ثُمَّ قالَ: هكذا رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَفعَلُه.
بحث
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - لزوم السنة
٢٢٢ نتيجة
١٠٢ -عن عَبْد اللهِ بن مسعود قال : مَن اتَّبَعَ جِنازةً فلْيَحمِلْ بجَوانِبِ السَّريرِ كلِّها؛ فإنَّه مِن السُّنَّةِ، ثُمَّ إن شاءَ فلْيَتَطوَّعْ، وإن شاءَ فلْيَدَعْ.
١٠٣ -عن وهب بن كيسان قال: اجْتَمَعَ عيدانِ على عَهْدِ ابنِ الزُّبَيْرِ، فأخَّرَ الخُروجَ حتَّى تَعالى النَّهارُ، ثُمَّ خَرَجَ فخَطَبَ، ثُمَّ نَزَلَ فصلَّى، ولم يُصَلِّ للنَّاسِ يَوْمَ الجُمُعةِ، فذَكَرْتُ ذلك لابنِ عبَّاسٍ، فقالَ: أَصابَ السُّنَّةَ.
١٠٤ -لا يَزالُ طائِفةٌ مِن أمَّتي ظاهِرينَ على الحَقِّ لا يضُرُّهم من خالفهم ولا من خذَلهم حتَّى تقومَ السَّاعةُ
١٠٥ -لا تزالُ طائفةٌ مِن أمَّتي ظاهِرينَ على الحَقِّ لا يَضُرُّهم من خالفَهم ولا مَن خذَلهم حتَّى تقومَ السَّاعةُ
١٠٦ -[حديث عقبةَ بنِ عامرٍ]: لَمَّا خرج مِن دِمَشْقَ إلى المدينةِ يُبَشِّرُ النَّاسَ بفَتْحِ دِمَشْقَ، ومَسَح أُسبوعًا بلا خَلْعٍ، فقال له عُمَرُ: أصَبْتَ السُّنَّةَ
١٠٧ -من صام الدَّهْرَ فلا صام ولا أفطَرَ
١٠٨ -وعن ابنِ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه مَوقوفًا ومَرفوعًا أنَّه كان يَقولُ: «إنَّما هما اثْنَتانِ: الكلامُ والهَدْيُ ؛ فأحسَنُ الكَلامِ كَلامُ اللهِ، وأحسَنُ الهَدْيِ هَدْيُ محمَّدٍ، ألَا وإيَّاكم ومُحْدَثاتِ الأُمورِ؛ فإنَّ شَرَّ الأُمورِ مُحْدَثاتُها، وإنَّ كُلَّ مُحْدَثةٍ بِدْعةٌ»، وفي لفظٍ: «غَيْرَ أنَّكم ستُحْدِثون ويُحْدَثُ لكم، فكُلُّ مُحْدَثةٍ ضَلالةٌ، وكُلُّ ضَلالةٍ في النَّارِ»
- هَدْيُ:
- الهدي: السمت والطريقة والسيرة
- هَدْيُ:
- الهدي: السمت والطريقة والسيرة
١٠٩ -عن عُمَرِو بنِ العاصِ قالَ: لا تَلبِسوا علينا سُنَّةَ نبيِّنا، عِدَّةُ أمِّ الولدِ إذا تُوفِّيَ عنها زوجُها أربعةُ أشهُرٍ وعَشرٌ
١١٠ -عن عمرو بن العاص قال: لا تَلبِسوا علينا سُنَّةَ نبيِّنا، عِدَّةُ أمِّ الولدِ إذا تُوفِّيَ عنها زوجُها أربعةُ أشهُرٍ وعَشرٌ
١١١ -من السُّنَّةِ في الصلاةِ وَضعُ الأكُفِّ على الأكُفِّ تحتَ السُّرَّةِ
١١٢ -حَذفُ السَّلامِ سُنَّةٌ.
١١٣ -يا رَسولَ اللهِ ما السُّنَّةُ في الرَّجُلِ يُسلِمُ على يَدَي الرَّجُلِ مِن المُسلِمينَ؟ قالَ: هو أَوْلى النَّاسِ بمَحْياه ومَماتِه.
١١٤ -يا رَسولَ اللهِ ما السُّنَّةُ في الرَّجُلِ يُسلِمُ على يَدَي الرَّجُلِ مِن المُسلِمينَ؟ قالَ: هو أَوْلى النَّاسِ بمَحْياه ومَماتِه.
١١٥ -عن عُمَرِو بنِ العاصِ قالَ: "لا تُلَبِّسوا علينا سُنَّةَ نَبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، عِدَّةُ المُتَوفَّى عنها أرْبَعةُ أَشهُرٍ وعَشْرًا، يَعْني: أُمَّ الوَلَدِ.
١١٦ -اللَّهُمَّ بارِكْ لأُمَّتي في بُكورِها ، وكانَ إذا بَعَثَ سَرِيَّةً أو جَيْشًا بَعَثَهم في أوَّلِ النَّهارِ، وكانَ صَخْرٌ رَجُلًا تاجِرًا، وكانَ يَبعَثُ تِجارتَه مِن أوَّلِ النَّهارِ، فأَثرى ، وكَثُرَ مالُه.
- اللَّهُمَّ بارِكْ لأُمَّتي في بُكورِها:
- أي: أول نهارها
- فأَثرى:
- أي: صار ذا ثروة
١١٧ -عن عُمَرِو بنِ شُعَيْبٍ، عن أبيه قالَ: "طُفْتُ معَ عَبْدِ اللهِ، فلمَّا جِئْنا دُبُرَ الكَعْبةِ قُلْتُ: أَلَا تَتَعوَّذُ؟ قالَ: نَعوذُ باللهِ مِن النَّار، ثُمَّ مَضى حينَ اسْتَلَمَ الحَجَرَ، وأَقامَ بَيْنَ الرُّكْنِ والبابِ، فوَضَعَ صَدْرَه ووَجْهَه وذِراعَيه وكَفَّيه هكذا، وبَسَطَهما بَسْطًا، ثُمَّ قالَ: هكذا رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَفعَلُه.
١١٨ -عن عَبْدِ اللهِ بنِ السَّائِبِ: "أنَّه كانَ يقودُ ابنَ عبَّاسٍ، فيُقيمُه عنْدَ الشُّقةِ الثَّالثةِ ممَّا يَلي الرُّكْنَ الَّذي يَلي الحَجَرَ، ممَّا يَلي البابَ، فيَقولُ له ابنُ عبَّاسٍ: أُنبِئْتُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُصَلِّي هاهنا؟ فيَقولُ: نَعمْ، فيَقومُ فيُصَلِّي.
١١٩ -عن النَّضْرِ بنِ كَثيرٍ -يَعْني السَّعْديَّ- قالَ: "صلَّى إلى جَنْبي عَبْدُ اللهِ بنُ طاوُسٍ في مَسجِدِ الخيفِ، فكانَ إذا سَجَدَ السَّجْدةَ الأُولى فرَفَعَ رأسَه مِنها رَفَعَ يَدَيه تِلْقاءَ وَجْهِه، فأَنكَرْتُ ذلك، فقُلْتُ لوُهَيبِ بنِ خالِدٍ، فقالَ له وهيبٌ: تَصنَعُ شَيئًا لم أرَ أحَدًا يَصنَعُه! قالَ ابنُ طاوُسٍ: رَأيْتُ أبي يَصنَعُه، وقالَ أبي: رَأيْتُ ابنَ عبَّاسٍ يَصنَعُه، ولا أَعلَمُ إلَّا أنَّه قالَ: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصنَعُه.
١٢٠ -عن نُعَيمٍ المجْمِرِ: صَلَّيتُ خَلْفَ أبي هُرَيرةَ، فقَرَأ بِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، ثمَّ قرأ بأُمِّ القُرآنِ ، فذَكَر الحديثَ، وفي آخرِه: فلمَّا سَلَّم قال: والذي نَفْسي بيَدِه إنِّي لأَشْبَهُكم صلاةً برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
- بأُمِّ القُرآنِ:
- أي: بفاتحة الكتاب
