١ -ما أحَلَّ اللهُ في كِتابِه، فهو حلالٌ، وما حرَّم فهو حرامٌ، وما سَكَتَ عنه، فهو عافِيَةٌ، فاقبَلوا من اللهِ العافِيَةَ؛ فإنَّ اللهَ لم يكن نسيًّا ثم تَلا هذه الآيةَ: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا} [مريم: 64].
٣ -حديث: أحَلَّ اللهُ حَلالًا [يعني حديث: سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن السَّمنِ والفِرَاءِ والجُبْنِ، فقال: الحلالُ ما أَحَلَّ اللهُ في كتابِه، والحَرامُ ما حرَّم اللهُ في كتابِه، وما سَكَتَ عنه فهو ما عفَا عنه.]
خلاصة حكم المحدث : غريبٌ من حديث ابن عُيَينة، عَن التَّيمِيّ مرفوعا، تَفَرَّدَ بهِ الحميدي عنه وعنه ابن عُيَينة فيه طريق آخر عن عَمْرو أنه سمع عُبَيد بن عُمَير قوله.
٥ -إنَّ اللَّهَ فرضَ فرائضَ فلا تضيِّعوها, وحَّدَ حدودًا فلا تعتدوها, ونَهى عن أشياءَ فلا تَنتَهكوها، وسَكتَ عن أشياءَ رحمةً لَكم غيرَ نسيانٍ فلا تبحَثوا عنها
غريب المفردات :
وسَكتَ عن أشياءَ رحمةً لَكم:
يوصف ربنا عز وجل بالسكوت، كما يليق به سبحانه، وهو وصف ثابت بالسنة الصحيحة، وهي صفة فعلية متعلقة بمشيئة الله تعالى، والسكوت يكون تارة عن التكلم، فالله تعالى إن شاء تكلم وإن شاء سكت، وتارة عن إظهار الكلام وإعلامه
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : أبو ثعلبة الخشني|المحدث : ابن القيم|المصدر :أعلام الموقعين
الصفحة أو الرقم : 1/221|التخريج :أخرجه الطبراني (22/221) (589)، والحاكم (7114)، والبيهقي (20218) باختلاف يسير
٩ -إنَّ اللهَ فرض فرائضَ فلا تُضَيِّعوها، وحدَّ حدودًا فلا تعتَدوها، وحرَّم حُرُماتٍ فلا تَنتَهِكوها وسكت عن أشياءَ رحمةً لكم غيرَ نِسيانٍ فلا تبحثُوا عنها.
غريب المفردات :
وسكت عن أشياءَ رحمةً لكم:
يوصف ربنا عز وجل بالسكوت، كما يليق به سبحانه، وهو وصف ثابت بالسنة الصحيحة، وهي صفة فعلية متعلقة بمشيئة الله تعالى، والسكوت يكون تارة عن التكلم، فالله تعالى إن شاء تكلم وإن شاء سكت، وتارة عن إظهار الكلام وإعلامه
خلاصة حكم المحدث : حسن بشاهده [ ثم ضعفه الشيخ ، انظر " غاية المرام " رقم : 4 ]