بحث

التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - ما سكت عنه الشارع فهو عفو

٩ نتيجة
التصنيف الموضوعي :اعتصام بالسنة - ما سكت عنه الشارع فهو عفوإلغاء التصنيف ×

٩ نتيجة

حجم الخط

١ -ما أحَلَّ اللهُ في كِتابِه، فهو حلالٌ، وما حرَّم فهو حرامٌ، وما سَكَتَ عنه، فهو عافِيَةٌ، فاقبَلوا من اللهِ العافِيَةَ؛ فإنَّ اللهَ لم يكن نسيًّا ثم تَلا هذه الآيةَ: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا} [مريم: 64].

خلاصة حكم المحدث : إسناده لا يحتمل إلا التحسين
الراوي : أبو الدرداء|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج العواصم والقواصم
الصفحة أو الرقم : 2/ 144|التخريج : أخرجه البزار (4087)، والطبراني في ((مسند الشاميين)) (2102)، والحاكم (3419) واللفظ له
الحديث كاملاً

٢ -الحلالُ ما أحَلَّ اللهُ في كتابِه، والحرامُ ما حرَّم اللهُ في كتابِه، وما سكت عنه فهو ممَّا عفا عنه

خلاصة حكم المحدث : [فيه] سيف بن هارون ضعيف عندهم.
الراوي : سلمان الفارسي|المحدث : ابن مفلح|المصدر : أصول الفقه لابن مفلح
الصفحة أو الرقم : 1/243|التخريج : أخرجه الترمذي ‏‏(1726)، وابن ‏ماجه (3367)، ‏والطبراني (6124) ‏واللفظ لهم
الحديث كاملاً

٣ -حديث: أحَلَّ اللهُ حَلالًا [يعني حديث: سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن السَّمنِ والفِرَاءِ والجُبْنِ، فقال: الحلالُ ما أَحَلَّ اللهُ في كتابِه، والحَرامُ ما حرَّم اللهُ في كتابِه، وما سَكَتَ عنه فهو ما عفَا عنه.]

خلاصة حكم المحدث : غريبٌ من حديث ابن عُيَينة، عَن التَّيمِيّ مرفوعا، تَفَرَّدَ بهِ الحميدي عنه وعنه ابن عُيَينة فيه طريق آخر عن عَمْرو أنه سمع عُبَيد بن عُمَير قوله.
الراوي : سلمان الفارسي|المحدث : الدارقطني|المصدر : أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 1/413|التخريج : أخرجه الترمذي (1726)، وابن ماجه (3367)، وابن حبان في ((المجروحين)) (1/ 346)، والطبراني (6/ 250) (6124) واللفظ لهم.
الحديث كاملاً

٤ -سُئِلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن أشياءَ، فقال : الحلالُ ما أحلَّ اللهُ، والحرامُ ما حرم اللهُ، وما سكت عنه فهو مما عفَا عنه

خلاصة حكم المحدث : إسناده جيد مرفوع
الراوي : سلمان الفارسي|المحدث : ابن القيم|المصدر : أعلام الموقعين
الصفحة أو الرقم : 1/222|التخريج : أخرجه الترمذي (1726)، وان ماجة (3367)، والطبراني في ((الشاميين)) (2086) باختلاف يسير.
الحديث كاملاً

٥ -إنَّ اللَّهَ فرضَ فرائضَ فلا تضيِّعوها, وحَّدَ حدودًا فلا تعتدوها, ونَهى عن أشياءَ فلا تَنتَهكوها، وسَكتَ عن أشياءَ رحمةً لَكم غيرَ نسيانٍ فلا تبحَثوا عنها

غريب المفردات :
وسَكتَ عن أشياءَ رحمةً لَكم:
يوصف ربنا عز وجل بالسكوت، كما يليق به سبحانه، وهو وصف ثابت بالسنة الصحيحة، وهي صفة فعلية متعلقة بمشيئة الله تعالى، والسكوت يكون تارة عن التكلم، فالله تعالى إن شاء تكلم وإن شاء سكت، وتارة عن إظهار الكلام وإعلامه
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : أبو ثعلبة الخشني|المحدث : ابن القيم|المصدر : أعلام الموقعين
الصفحة أو الرقم : 1/221|التخريج : أخرجه الطبراني (22/221) (589)، والحاكم (7114)، والبيهقي (20218) باختلاف يسير
الحديث كاملاً

٦ -عن ابنِ عباسٍ : أنه قالَ ( وكانَ أهلُ الجاهليةِ يأكلونَ أشياءَ، ويتركونَ أشياءَ تقذرًا فبعثَ اللهَ نبيَّه، وأنزلَ كتابَهُ فأحلَّ حلالَه، وحرمَ حرامَهُ فما أحلَّ فهو حلالٌ، وما حرَّمَ فهو حرامٌ، وما سكتَ عنهُ فهوَ عفوٌ، وتَلا : قُلْ لَا أَجِدُ فِيمَا، أُوْحِيَ إِلَيَّ.. إلى آخر الآية )

خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
المحدث : ابن كثير|المصدر : إرشاد الفقيه
الصفحة أو الرقم : 367/1|التخريج : أخرجه أبو داود (3800)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (2/228)، والحاكم (7113) باختلاف يسير
الحديث كاملاً

٧ -ما أحلَّ اللَّهُ في كتابِهِ فَهوَ حلالٌ, وما حرَّمَ فَهوَ حرامٌ, وما سَكَتَ عنهُ فَهوَ عافيةٌ [فاقبَلوا مِنَ اللهِ عافيتَهُ، فإنَّ اللهَ لمْ يكنْ نَسِيًّا». ثُمَّ تلا هذه الآيةَ: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا} [مريم: 64].]

خلاصة حكم المحدث : الخبر منقطع مع ما في سنده
الراوي : أبو الدرداء|المحدث : المعلمي|المصدر : الأنوار الكاشفة
الصفحة أو الرقم : 301|التخريج : أخرجه البزار (4087)، والطبراني في ((مسند الشاميين)) (2102)، والدارقطني (2/137) واللفظ له
الحديث كاملاً

٨ -كلُّ مُشكَلٍ حرامٌ وليس في الدِّينِ إِشكالٌ

خلاصة حكم المحدث : لا تقوم به حجة لضعف سنده
الراوي : تميم الداري|المحدث : ابن حزم|المصدر : الإحكام في أصول الأحكام
الصفحة أو الرقم : 2/193|التخريج : أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (1/282)، والروياني في ((المسند)) (1519)، والطبراني (2/52) (1259)
الحديث كاملاً

٩ -إنَّ اللهَ فرض فرائضَ فلا تُضَيِّعوها، وحدَّ حدودًا فلا تعتَدوها، وحرَّم حُرُماتٍ فلا تَنتَهِكوها وسكت عن أشياءَ رحمةً لكم غيرَ نِسيانٍ فلا تبحثُوا عنها.

غريب المفردات :
وسكت عن أشياءَ رحمةً لكم:
يوصف ربنا عز وجل بالسكوت، كما يليق به سبحانه، وهو وصف ثابت بالسنة الصحيحة، وهي صفة فعلية متعلقة بمشيئة الله تعالى، والسكوت يكون تارة عن التكلم، فالله تعالى إن شاء تكلم وإن شاء سكت، وتارة عن إظهار الكلام وإعلامه
خلاصة حكم المحدث : حسن بشاهده [ ثم ضعفه الشيخ ، انظر " غاية المرام " رقم : 4 ]
الراوي : أبو ثعلبة الخشني|المحدث : الألباني|المصدر : الإيمان لابن تيمية
الصفحة أو الرقم : 43|التخريج : أخرجه الطبراني (22/221) (589)، والحاكم (7114)، والبيهقي (20218) باختلاف يسير
الحديث كاملاً