٦١ -كنتُ أرى أنَّ باطنَ القدَمينِ أحقُّ بالمسحِ مِن ظاهرِهِما حتَّى رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يمسحُ على ظاهرِهِما، قالَ وَكيعٌ : يَعني الخفَّينِ
بحث
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - نقل السنة وروايتها
١٥٥ نتيجة
٦٢ -كُنَّا بالمِربَدِ، فجاءَ رَجُلٌ أَشعَثُ الرَّأسِ، بيَدِه قِطْعةُ أَديمٍ أَحمَرَ، فقُلْنا: كأنَّك مِن أهْلِ البادِيةِ ، قالَ: أجَلْ، قُلْنا: ناوِلْنا هذه القِطْعةَ الأَديمَ الَّتي في يَدِك، فناوَلَناها، فقَرَأْنا، فإذا فيها: «مِن مُحمَّدٍ رَسولِ اللهِ إلى بَني زُهَيْرِ بنِ أُقَيْشٍ، إنَّكم إن شَهِدْتُم أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ، وأَقَمْتُم الصَّلاةَ، وآتَيْتُم الزَّكاةَ، وأدَّيْتُم الخُمُسَ مِن المَغنَمِ، وسَهْمَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، وسَهْمَ الصَّفِيِّ، أنتم آمِنونَ بأمانِ اللهِ ورَسولِه»، فقُلْنا: مَن كَتَبَ لك هذا الكِتابَ؟ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ.
- البادِيةِ:
- الصحراء
٦٣ -عن عبد الرحمن قال: شَهِدتُ جِنازةَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ سَمُرةَ، وخرجَ زيادٌ يَمشي بينَ يدَيِ السَّريرِ, فجعلَ رجالٌ مِن أهلِ عبدِ الرَّحمنِ ومَواليهم يستَقبِلونَ السَّريرَ ويمشونَ علَى أعقابِهم ويَقولونَ رُوَيدًا رُوَيدًا بارَكَ اللَّهُ فيكُم, فَكانوا يدبُّونَ دبيبًا حتَّى إذا كنَّا ببعضِ طريقِ المِربَدِ لحِقَنا أبو بَكرةَ علَى بَغلةٍ فلمَّا رأى الَّذي يصنَعونَ حملَ علَيهِم ببغلتِهِ وأهوَى إليهِم بالسَّوطِ, وقالَ خلُّوا, فوالَّذي أكرمَ وجْهَ أبي القاسِمِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - لقد رأيتُنا معَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - وإنَّا لنَكادُ نرمُلُ بِها رملًا فانبسَطَ القَومُ
- رُوَيدًا:
- برفق ومهل
- رُوَيدًا:
- برفق ومهل
- يدبُّونَ:
- أي: مشيت على هينتي ببطء
- نرمُلُ:
- الرمل: سرعة المشي دون العدو
٦٤ -عن قُبَيْصةَ بنِ ذُؤَيْبٍ قالَ: جاءَتِ الجَدَّةُ إلى أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ تَسألُه ميراثَها، فقالَ لها: ما لكِ في كِتابِ اللهِ شيءٌ، وما عَلِمْتُ لكِ في سُنَّةِ نَبيِّ اللهِ شَيئًا، فارْجِعي حتَّى أَسأَلَ النَّاسَ، فسَألَ النَّاسَ، فقالَ المُغيرةُ بنُ شُعْبةَ: حَضَرْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَعْطاها السُّدُسَ، فقالَ أبو بَكْرٍ: هل معَك غَيْرُك؟ فقامَ مُحمَّدُ بنُ مَسْلَمةَ فقالَ مِثلَ ما قالَ المُغيرةُ، فأَنفَذَه أبو بَكْرٍ لها، ثُمَّ جاءَتِ الجَدَّةُ الأخرى إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ تَسأَلُه ميراثَها، فقالَ: ما لكِ في كِتابِ اللهِ مِن شيءٍ، وما كانَ القَضاءُ الَّذي قُضِيَ به إلَّا لغَيْرِك، وما أنا بزائِدٍ في الفَرائِضِ، ولكن هو ذلك السُّدُسُ، فإن اجْتَمَعْتُما فيه فهو بَيْنَكما، وأيَّتُكما خَلَتْ به فهو لها.
٦٥ -عن عَلْقمةَ بنِ وَقَّاصٍ قالَ: إنِّي عنْدَ مُعاوِيةَ إذ أَذَّنَ مُؤَذِّنُه، فقالَ مُعاوِيةُ كما قالَ المُؤَذِّنُ، حتَّى إذا قالَ: حَيَّ على الصَّلاةِ قالَ: لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ، فلمَّا قالَ: حَيَّ على الفَلاحِ قالَ: لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ، وقالَ بَعْدَ ذلك ما قالَ المُؤَذِّنُ، ثُمَّ قالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ ذلك.
- حَيَّ على الفَلاحِ:
- معناه: هلم
٦٦ -عن وَهْبِ بنِ كَيْسانَ قالَ: اجْتَمَعَ عيدانِ على عَهْدِ ابنِ الزُّبَيْرِ، فأخَّرَ الخُروجَ حتَّى تَعالى النَّهارُ، ثُمَّ خَرَجَ فخَطَبَ، فأطالَ الخُطْبةَ، ثُمَّ نَزَلَ فصلَّى رَكْعتَينِ، ولم يُصَلِّ لِلنَّاسِ يَوْمَئذٍ الجُمُعةَ، فذُكِرَ ذلك لابنِ عبَّاسٍ فقالَ: أصابَ السُّنَّةَ.
٦٧ -إذا أخَذْتُم عنِّي بحَديثٍ تَعرِفونَه ولا تُنكِرونَه، فصَدِّقوا به، وما تُنكِرونَه فكَذِّبوا به.
٦٨ -حَديثٌ رَواه المُقرِئُ، عن حَيْوةَ، عن يَزيدَ بنِ أبي حَبيبٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ شِماسةَ، قالَ: صلَّى عَمْرُو بنُ العاصِ بالنَّاسِ، فكانَ على تَشهُّدِه، فقامَ، فصاحَ به النَّاسُ: سُبْحانَ اللهِ! سُبْحانَ اللهِ! فصلَّى كما هو حتَّى أَتَمَّ صَلاتَه، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدتَينِ، ثُمَّ قالَ: إنَّ الَّذي صَنَعْتُ هي السُّنَّةُ؟
٦٩ -حَديثٌ رَواه زَنْفَلٌ العَرَفيُّ، عن ابنِ أبي مُلَيكةَ، عن عائِشةَ، عن أبي بَكْرٍ، قالَ: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أرادَ أمْرًا قالَ: اللَّهُمَّ خِرْ لي ، واخْتَرْ؟
- خِرْ لي:
- أي: اختر لي، واجعل الخيرة من أمري
٧٠ -كنَّا نَتَناوَبُ -يَعْني الرَّعيَّةَ- على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجِئْتُه يَوْمًا فرَأيْتُه على المِنبَرِ وهو يقولُ: مَن تَوَضَّأَ فأَحسَنَ الوُضوءَ وصلَّى رَكْعتَينِ، كُفِّرَتْ خَطاياه. فقُلْتُ لأبي إسْحاقَ: مَن عَبْدُ اللهِ بنُ عَطاءٍ؟ قالَ: شَيْخٌ مِن أهْلِ الطَّائِفِ لَقِيتُه بمَكَّةَ، فحَجَجْتُ، وقَدِمَ عَبْدُ اللهِ بنُ عَطاءٍ، فلَقِيتُه فسَألْتُه عن الحَديثِ، فحَدَّثَني به، فقُلْتُ: مَن حَدَّثَك بِهذا؟ قالَ: سَعْدُ بنُ إبْراهيمَ، فلَقِيتُ سَعْدَ بنَ إبْراهيمَ، فسَألْتُه عن الحَديثِ فحَدَّثَني، فقُلْتُ: مَن حَدَّثَك بِهذا؟ [قالَ: زِيادُ بنُ مِخْراقٍ، قالَ: فلَقِيتُ زِيادَ بنَ مِخْراقٍ فسَألْتُه عن الحَديثِ، فقُلْتُ: مَن حَدَّثَك بِهذا] الحَديثِ؟ فقالَ: حَدَّثَني رَجُلٌ عن شَهْرِ بنِ حَوْشَبٍ.
- فأَحسَنَ الوُضوءَ:
- بأن راعى فروضه وشروطه وآدابه
- كُفِّرَتْ:
- هي: ما يستر الذنوب ويزيلها، من كفر، إذا ستر
٧١ -نَحْوُ: [أنَّ أبا أَيُّوبَ صاحِبَ مَنزِلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتاها يَوْمًا مِن عنْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: أَلَمْ تَسمَعي ما قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَتْ: وما قالَ؟ فرُبَّ خَيْرٍ أَتى به (رَسولُ اللهِ) صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: قالَ: أَيعجِزُ أحَدُكم أن يَقرَأ َالقُرْآنَ في لَيْلةٍ؟ قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، وأيُّنا يُطيقُ ذلك، قالَ: يَقرَأُ أحَدُكم {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ثَلاثَ مَرَّاتٍ؛ فإنَّها تَعدِلُ ثُلُثَ القُرْآنِ].
٧٢ -أنَّ الأعْرابَ جاءَتْ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ له علِيُّ بنُ المَدينيِّ: مَن دُونَ زيادِ بنِ عِلاقةَ يا أبا مُحمَّدٍ؟ فقالَ: ما تُريدُ إلى هذا يَرحَمُك اللهُ؟ قالَ: أُحِبُّ أن أَعلَمَ، قالَ: مِسعَرُ بْنُ كِدَامٍ، قالَ: مَن دونَ مِسعَرٍ، قالَ: اللَّهُمَّ غَفْرًا.
٧٣ -صَلَّيتُ خَلْفَ زَيدِ بنِ أرقَمَ على جِنازةٍ، فكبَّرَ خَمسًا، ثم قال: صَلَّيتُ خَلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على جِنازةٍ، فكبَّرَ خَمسًا، فلنْ نَدَعَها لأحدٍ بَعدَهُ.
٧٤ -عن عيسى مولى حذيفة قال: صَلَّيتُ خَلْفَ مَولاي ووَليِّ نِعمَتي العَبدِ الصَّالحِ حُذَيفةَ بنِ اليَمانِ على جِنازةٍ، فكبَّرَ خَمسًا، ثُمَّ قال: ما وَهِمتُ، ولكِنِّي كبَّرتُ كما كبَّرَ خَليلي أبو القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
٧٥ -سَنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ البَقَرةَ والجَزورَ عن سَبعةٍ.
٧٦ -{ فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ } قال أخرجَ خِنصرهُ فضربَ على إبهامِهِ فساخ الجبلُ فقال حميدٌ لثابتٍ تُحدثُ بمثلِ هذا فضربَ بيدِهِ في صدرِهِ وقال يقولُهُ أنسٌ ويقولُهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأكتمُهُ أنا
٧٧ -عنْ بُسْرِ بنِ سعيدٍ قال : أَرْسلوني إلى زيدِ بنِ خالدٍ أسألُهُ عنِ المرورِ بينَ يديِ المصلِّي، فأخبرَني عنِ النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال : لأنْ يقومَ أربعينَ خيرٌ لهُ مِنْ أنْ يمرَّ بينَ يديْهِ. قال سفيانُ : فَلا أَدري أربعينَ سنةً، أوْ شهرًا، أوْ صباحًا، أوْ ساعةً
٧٨ -إذا حدثتُكُمْ حديثًا فلا تزيدنَّ عليهِ، - وقال - : أربعٌ مِنْ أطيبِ الكلامٍ، وهنَّ مِنَ القرآنِ لا يضرُّكَ بأيهنَّ بدأتَ : سبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولا إلهَ إلا اللهُ، واللهُ أكبرُ، ثمَّ قال : لا تُسَمِّيَنَّ غُلامَكَ أفلحَ، ولا نجيحًا، ولا رباحًا، ولا يسارًا
٧٩ -رأيتُ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يُصلِّي متربعًا
٨٠ -رأيتُ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأبا بكرٍ، وعمرَ، يمشونَ أمامَ الجنازةِ
