٢ -اعتكف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ العشرَ الأواسطَ من رمضانَ يلتمس ليلةَ القدرِ قبل أن تُبان له، فلما انقضين أمر بالبناءِ فقوِّضَ ، ثم أبينتْ له أنها في العشرِ الأواخرِ، فأمر بالبناءِ فأعيدَ، ثم خرج على الناسِ فقال : يا أيها الناسُ إنه كانت أبينت لي ليلةُ القدرِ، وإني خرجت لأخبركم بها، فجاء رجلان يختصمان معهما الشيطانُ فنسيتُها، فالتمسوها في العشرِ الأواخرِ من رمضانَ، التمسِوها في التاسعةِ والسابعةِ والخامسةِ. قال أبو نضرةُ راوي الحديثَ : قلت لأبي سعيدٍ : إنكم أعلم بالعددِ منا، قال : أجل نحن أحقُّ بذلك منكم. قال : فقلتُ : فما التاسعةُ والسابعةُ والخامسةُ ؟ قال : إذا مضت واحدةٌ وعشرون فالتي تليها اثنتان وعشرون فهي التاسعةُ، وإذا مضت ثلاث وعشرون فالتي تليها السابعةُ، وإذا مضت خمس وعشرون فالتي تليها وهي الخامسةُ
٣ -أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- صلَّى الصُبَّحَ إحدى وعشرين من رمضانَ، وقد وَكَفَ المسجدُ، وكان على عريشٍ، فانصرفَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- مِن صلاتِه وعلى جَبْهَتِه وأَرْنَبَتِه أثرَ الماءِ والطينِ.
٧ -أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان معتكِفًا في رمضانَ في قُبةٍ على بابِها حصيرٌ قال وكان الناسُ يُصلونَ عُصبًا عُصبًا قال فلما كان ذاتَ ليلةٍ رفعَ بابَ القُبةِ فأطلعَ رأسَهُ فلما رآهُ الناسُ أنصتوا فقال إنَّ المُصلي يُناجي ربهُ فلينظرْ أحدُكمْ ما يُناجي بهِ ربَّهُ ولا يَجهرْ بعضُكمْ على بعضٍ بالقرآنِ
خلاصة حكم المحدث : مرسل
الراوي : أبو حازم مولى الأنصار|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 23/317|التخريج :أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (1144)، ومسدد كما في ((إتحاف الخيرة المهرة)) للبوصيري (2/239) باختلاف يسير
٨ -عن عائشةَ قالت : أراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يعتكِفَ العشرَ الأواخرَ من رمضانَ فسمِعتُ بذلك فاستأذنتُه فأذِن لها ثمَّ استأذَنتْه حفصةُ فأذِن لها ثمَّ استأذَنتْه زينبُ فأذِن لها فذكر الحديثَ وقال فيه : فلم يعتكِفُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تلك العشرَ واعتكف عشرًا من شوَّالٍ
خلاصة حكم المحدث : محفوظ من رواية الثقات
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 24/372|التخريج :أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (3333) بلفظه، والبخاري (2033)، ومسلم (1172) كلاهما باختلاف يسير.
١٠ -عن عائشةَ قالت : كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يَعْتِكَفُ في العَشْرِ الأواخرِ مِن رمضانَ، وكنتُ أضربُ له خِبَاءً، فيصلِّي الصبحَ ثم يدخلُه، فاستأذَنَتْ حفصةُ عائشةَ أن تَضْرَبَ خِباءً فأَذِنَتْ لها، فضرَبَتْ خِباءً ، فلما رأتْه زينبُ بنتُ جَحْشٍ ضربَتْ خِباءً آخرَ، فلما أصبح رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم رأى الأَخْبِيَةَ، فقال : ما هذا ؟ فأُخْبِرَ، فقال : آلْبِرَّ تُرِدْنَ بهنَّ! فتركَ الاعتكافَ ذلك الشهرَ، ثم اعتكَفَ عشْرًا مِن شوالٍ.
غريب المفردات :
خِباءً:
الخباء أحد بيوت العرب منه وبر أو صوف وهي الخيمة
خِباءً:
الخباء أحد بيوت العرب منه وبر أو صوف وهي الخيمة
خِباءً:
الخباء أحد بيوت العرب منه وبر أو صوف وهي الخيمة
آلْبِرَّ:
اسم لجوامع خصال الخير، ومن أسماء الله تعالى
خلاصة حكم المحدث : مسند ثابت
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 11/190|التخريج :أخرجه البخاري (2033) بلفظه، ومسلم (1172)، أبو داود (2464) كلاهما باختلاف يسير..
١٥ -عن عائشةَ أنَّها كانت إذا اعتكفت في المسجدِ فدخلت بيتَها لم تسأَلْ عن المريضِ إلَّا وهي مارَّةٌ وقالت عائشةُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يكُنْ يدخُلِ البيتَ إلَّا لحاجةِ الإنسانِ
خلاصة حكم المحدث : محفوظ
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 8/317|التخريج :أخرجه ابن خزيمة (2230)، وابن وهب في ((موطأه)) (309) واللفظ لهما، والنسائي في ((الكبرى)) (3356) باختلاف يسير.