٤١ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن يأخُذُ عَنِّي هؤلاء الكَلِماتِ [فيعملُ بهنَّ أو يُعلِمُ مَن يعملُ بهن؟ قلت أنا يا رسولَ اللهِ فأخذ بيدِي فعدَّ خمسًا فقال اتقِ المحارمَ تكنْ أعبدَ الناسِ وارضَ بما قسَم اللهُ لك تكنْ أغنَى الناسِ وأحسِنْ إلى جارِك تكنْ مؤمنًا وأحبَّ للناسِ ما تُحبُّ لنفسِك تكنْ مسلمًا ولا تكثرِ الضحِكَ فإن كثرةَ الضحكِ تُميتُ القلبَ]
بحث
التصنيف الموضوعي: بر وصلة - إكرام الجار وعدم أذيته
٥٣ نتيجة
٤٢ -جارُ الدَّارِ أحَقُّ بالدَّارِ.
٤٣ -جارُ الدارِ أولى بالدارِ [يعني حديث: جارُ الدَّارِ أحَقُّ بدارِ الجارِ أو الأرضِ.]
٤٤ -الجارُ أحقُّ بشُفعةِ جارِه، يُنتظَرُ بها وإن كان غائبًا، إذا كان طريقُهما واحدًا
٤٥ -قلتُ يا رسولَ اللهِ أرضٌ ليسَ لأحدِ فيها قسمٌ ولا شركٌ إلا الجوارَ قال الجارُ أحقُ بسقبهِ
- الجارُ أحقُ بسقبهِ:
- هو القرب والملاصقة
٤٦ -جارُ الدّارِ أحقُّ بالدارِ
٤٧ -خيرُ الأصحابِ عند اللهِ خيرُهم لصاحبِهِ، وخيرُ الجيرانِ عند اللهِ خيرُهم لجارِهِ
٤٨ -قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ إنَّ لي جارًا يُؤذِيني، فقال : انطَلِقْ فأَخرِجْ متاعَك إلى الطريقِ. فانطلَق فأخرج متاعَه، فاجتمع الناسُ عليه، فقالوا : ما شأنُك ؟ قال : لي جارٌ يُؤذيني، فذكرتُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال : انطلِقْ فأَخْرِجْ متاعَك إلى الطريقِ. فجعلوا يقولون : اللهمَّ الْعَنْه، اللهمَّ أَخْزِه . فبلغه، فأتاه، فقال : ارجِعْ إلى منزلِك، فواللهِ لا أُوذِيكَ
- أَخْزِه:
- أخزاه: إذا أهانه، وفضحه
٤٩ -احْمِلْ متاعَك فضَعْه على الطريقِ، فمن مَرَّ به يَلْعنه
٥٠ -مَرَّ رَجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُناجي رَجُلًا، فمَرَّ ولم يُسلِّمْ عليهما، فمَشى غَيْرَ بَعيدٍ، ثم قام، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجِبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له جِبريلُ: يا مُحمدُ، مَن هذا الرَّجُلُ؟ قال: هذا رَجُلٌ مِن أصحابي. قال: فما مَنَعَه أنْ يُسلِّمَ علينا؟ فإذا لَقيتَه فأقْرِئْه السَّلامَ، وأخبِرْه أنَّه لو سَلَّمَ علينا لَرَدَدْنا عليه. فلمَّا قضى حاجَتَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لِلرَّجُلِ: ما مَنَعكَ أنْ تُسلِّمَ علينا حين مَرَرتَ علينا؟ قال: رأيتُكَ يا رَسولَ اللهِ تُناجي الرَّجُلَ، فهِبتُ أنْ أُسلِّمَ عليكما فأقطَعَ عليكما نَجْواكما. قال: فهل تَدْري مَن هو؟ قال: لا يا رَسولَ اللهِ. قال: فإنَّه جِبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإنَّه أرسَلَ يُقرِئُكَ السَّلامَ، ويَقولُ: لو سَلَّمَ علينا لَرَدَدْنا عليه. قال: يا رَسولَ اللهِ، لقد طال مُناجاتُه إيَّاكَ، فبِمَ كان يُناجيكَ؟ قال: كان يُوصيني بالجارِ، حتى ظَننتُ أنَّه سيُورِّثُه.
٥١ -خرجتُ من بيتي أُريدُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا بهِ قائمٌ ورجلٌ معهُ كلُّ واحدٍ منهما مُقبلٌ على صاحبِهِ فظننتُ أنَّ لهما حاجةً فواللهِ لقد قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى جعلتُ أَرْثِي لهُ من طولِ القيامِ فلمَّا انصرفَ قلتُ يا نبيَّ اللهِ لقد قامَ بكَ الرجلُ حتى جعلتُ أَرْثِي لكَ من طولِ القيامِ قال وقد رأيتَهُ قلتُ نعم قال وهل تدري من هذا قلتُ لا قال ذلكَ جبريلُ ما زال يُوصيني بالجارِ حتى ظننتُ أنهُ سيُورِّثُهُ ثم قال أما إنكَ لو سلَّمْتَ عليهِ لردَّ عليكَ
٥٢ -الجارُ أحقُّ بصقِبِهِ [يعني حديث: جَاءَ المِسْوَرُ بنُ مَخْرَمَةَ فَوَضَعَ يَدَهُ علَى مَنْكِبِي، فَانْطَلَقْتُ معهُ إلى سَعْدٍ، فَقالَ أبو رَافِعٍ، لِلْمِسْوَرِ: ألَا تَأْمُرُ هذا أنْ يَشْتَرِيَ مِنِّي بَيْتي الذي في دَارِي؟ فَقالَ: لا أزِيدُهُ علَى أرْبَعِ مِئَةٍ، إمَّا مُقَطَّعَةٍ وإمَّا مُنَجَّمَةٍ، قالَ: أُعْطِيتُ خَمْسَ مِئَةٍ نَقْدًا فَمَنَعْتُهُ، ولَوْلَا أنِّي سَمِعْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ: الجَارُ أحَقُّ بصَقَبِهِ ما بعْتُكَهُ أوْ قالَ: ما أعْطَيْتُكَهُ.]
- الجارُ أحقُّ بصقِبِهِ:
- الصقب: القرب والملاصقة
٥٣ -سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ناقتِه الجدعاءِ في حَجَّةِ الوداعِ يقولُ أُوصيكم بالجارِ حتى ظننتُ أنه سيُورِّثُه
