١ -حَديثُ الشُّفعةِ [يعني حديث: الجارُ أحَقُّ بشُفعةِ جارِه، يُنتَظَرُ بها إذا كان غائِبًا، إذا كان طَريقُهما واحِدًا.]
بحث
التصنيف الموضوعي: بر وصلة - إكرام الجار وعدم أذيته
٥٣ نتيجة
٢ -واللهِ لا يُؤمِنُ، واللهِ لا يُؤمِنُ، واللهِ لا يُؤمِنُ، قيل: ومَن يا رَسولَ اللهِ؟ قال: الَّذي لا يَأمَنُ جارُه بَوائقَه .
- بَوائقَه:
- جمع بائقة، وهي الداهية، والمراد: غوائله وشروره، وقيل: ظلمه وغشمه
٣ -مَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ، فلْيُكرِمْ جارَه.
٤ -حقُّ الجِوارِ أربعونَ دارًا؛ هكذا وهكذا وهكذا وهكذا، وأشار قُدَّامًا وخلْفًا ويَمينًا وشِمالًا.
٥ -إذا أراد أحَدُكم أن يَبِيعَ عقارَه، فَلْيَعرِضْهُ على جارِه.
٦ -الزَّاني بحَليلةِ جارِه لا ينظُرُ اللهُ إليه يومَ القيامةِ، ولا يُزكِّيهِ، ويقولُ له: ادخُلِ النَّارَ مع الدَّاخِلِينَ.
- لا ينظُرُ اللهُ إليه:
- النظر صفة فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، وأهل السنة والجماعة يقولون: إن الله عز وجل يرى ويبصر وينظر إلى ما يشاء بعينه سبحانه وتعالى؛ كما يليق بشأنه العظيم، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
٧ -التمِسوا الجارَ قبل الدارِ، والرَّفيقَ قبل الطَّريقِ.
٨ -كُنْ وَرِعًا تكُنْ أعبَدَ النَّاسِ، وكُنْ قَنِعًا تكُنْ أشكَرَ النَّاسِ، وأَحِبَّ للنَّاسِ ما تُحِبُّ لنفسِك تكُنْ مؤمِنًا، وأحسِنْ مجاوَرةَ مَن جاوَرك تكُنْ مسلِمًا، وأَقِلَّ الضَّحِكَ؛ فإنَّ كثرةَ الضَّحِكِ تُمِيتُ القلبَ.
٩ -ألَا إنَّ أربعين دارًا جارٌ.
١٠ -للجارِ أنْ يَضَعَ خَشَبَهُ على جدارِ جارِه وإنْ كَرِهَ، والطَّريقُ الميتاءُ سَبعُ أذرُعٍ، ولا ضَرَرَ ولا ضِرارَ.
١١ -إنَّ اللهَ قسَم بينكم أخلاقَكم، كما قسَم بينكم أرزاقَكم، وإنَّ اللهَ يُعطي الدُّنيا مَن يُحِبُّ ومَن لا يُحِبُّ، ولا يُعطي الدِّينَ إلَّا مَن يُحِبُّ، فمَن أعطاه اللهُ الدِّينَ فقد أحَبَّهُ، ولا والذي نفسي بيدِهِ، لا يَسلَمُ أو لا يُسلِمُ عبدٌ حتى يَسلَمَ أو يُسلِمَ قلبُهُ ولسانُهُ، ولا يُؤمِنُ حتى يأمَنَ جارُهُ بوائقَهُ ، قالوا: وما بوائقُهُ؟ قال: غَشْمُهُ وظُلْمُهُ . ولا يَكسِبُ عبدٌ مالَ حرامٍ فيَتصدَّقُ منه فيُقبَلَ منه، ولا يُنفِقُ منه فيُبارَكَ له فيه، ولا يترُكُهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ إلَّا كان زادَهُ إلى النارِ، إنَّ اللهَ تعالى لا يمحو السيِّئَ بالسيِّئِ، ولكن يمحو السيِّئَ بالحسَنِ، إنَّ الخبيثَ لا يمحو الخبيثَ .
- بوائقَهُ:
- جمع بائقة، وهي الداهية، والمراد: غوائله وشروره، وقيل: ظلمه وغشمه
- غَشْمُهُ وظُلْمُهُ:
- غشمه: الظلم، فعطف الظلم عليه للتفسير
- الخبيثَ:
- ذو الخبث في نفسه، النجس أو الحرام
- الخبيثَ:
- ذو الخبث في نفسه، النجس أو الحرام
١٢ -مَنِ ابتَنى فلْيَدعَمْ جُذوعَه على حائِطِ جارِه.
١٣ -قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الذُّنوبِ أكبَرُ؟ قال: أنْ تَجعَلَ لخَالِقِكَ نِدًّا ، وهو خلَقَكَ ، وأنْ تَقتُلَ وَلَدَكَ؛ خَشيَةَ أنْ يَأكُلَ معكَ، وأنْ تُزانيَ حَليلةَ جارِكَ . فنزَلَ القُرآنُ بتَصديقِ قَولِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ} [الفرقان: 68] الآيةَ.
- نِدًّا:
- المثل والنظير والضد والشريك
- وهو خلَقَكَ:
- أي: والحال أنه انفرد بخلقك، فكيف لك اتخاذ شريك معه
- حَليلةَ جارِكَ:
- حليلة الرجل: زوجته
١٤ -الساكِنُ من أرْبَعينَ دارًا جارٌ قال: فقُلتُ: لابنِ شِهابٍ وكيف أرْبَعونَ دارًا؟ قال: أرْبَعونَ عن يَمينِه، وعن يَسارِه، وخَلْفَه، وبين يَدَيهِ.
١٥ -قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن يأخُذْ مني خمسَ خِصالٍ، فيعمَلْ بهن أو يُعلِّمْهن مَن يعمَلُ بهن؟، قُلتُ: أنا، قال: فأَخَذَ بيَدِي، فعدَّهُنَّ فيها، ثم قال: اتَّقِ المحارِمَ تكُنْ أعبَدَ الناسِ، وارْضَ بما قَسَمَ اللهُ لك تكُنْ أغنى الناسِ، وأحْسِنْ إلى جارِكَ تكُنْ مؤمنًا، وأحِبَّ للناسِ ما تُحِبُّ لنفْسِك تكُنْ مُسلِمًا، ولا تُكثِرِ الضَّحِكَ، فإنَّ كثرةَ الضَّحِكِ تُميتُ القلْبَ.
١٦ -إنَّه مَن أُعطِيَ حظَّه مِن الرِّفْقِ ، فقد أُعْطِيَ حظَّه مِن خيرِ الدُّنيا والآخِرةِ، وصِلةُ الرَّحِمِ وحُسْنُ الخُلُقِ، وحُسْنُ الجِوارِ يُعمِّرانِ الدِّيارَ، ويَزِيدانِ في الأعمارِ.
- الرِّفْقِ:
- لين الجانب بالقول والفعل
١٧ -عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: خَيرُ الأصحابِ عند اللهِ خَيرُهم لصاحبِهِ، وخَيرُ الجيرانِ عند اللهِ خَيرُهم لجارِهِ.
١٨ -مَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ؛ فليُكرِمْ ضَيفَهُ، ومَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ؛ فليُحسِنْ إلى جارِهِ، ومَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ؛ فليَقُلْ خَيرًا، أو ليَصمُتْ.
١٩ -"خيرُ الأصحابِ عندَ اللهِ تعالى خيرُهُم لصاحِبِهِ، وخيرُ الجيرانِ عندَ اللهِ تعالى خيرُهُم لجارِهِ ".
٢٠ -والذي نَفْسي بيَدِه لا يؤمِنُ -كرَّرها ثلاثً-، قالوا: مَن يا رسولَ اللهِ؟ قال: من لا يأمَنُ جارُه بوائِقَه
- لا يؤمِنُ:
- أي: لا يكون كامل الإيمان
- بوائِقَه:
- جمع بائقة، وهي الداهية، والمراد: غوائله وشروره، وقيل: ظلمه وغشمه
