١ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال للسَّائلِ عنها: لا يُحِبُّ اللهُ العُقوقَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: بر وصلة - بر الوالدين وحقهما
١٧ نتيجة
٢ -بِرُّ الوالدَينِ يُجزِئُ عن الجِهادِ.
٣ -إنَّ اللهَ يُوصِيكم بأمَّهاتِكم ثلاثًا، إنَّ اللهَ يُوصِيكم بآبائِكم مرَّتَينِ، إنَّ اللهَ يُوصِيكم بالأقرَبِ فالأقرَبِ.
٤ -لا يَرجِعُ في هِبَتِه إلَّا الوالِدُ من وَلَدِه، والعائِدُ في هِبَتِه كالكَلبِ يَعودُ في قَيئِه.
٥ -قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، مَن أبَرُّ؟ قال: أُمَّكَ، قُلتُ: مَن أبَرُّ؟ قال: أُمَّكَ، قُلتُ: مَن أبَرُّ؟ قال: أُمَّكَ، قُلتُ: مَن أبَرُّ؟ قال: أباكَ، ثُمَّ الأقربَ فالأقربَ.
- مَن أبَرُّ؟:
- البر: الإحسان، وهو مراعاة الحقوق الواجبة على المرء والقيام بها على الوجه المأمور به، وهو في حق الوالدين والأقربين ضد العقوق، والمعنى: من أحسن إليه ومن أصله
- مَن أبَرُّ؟:
- البر: الإحسان، وهو مراعاة الحقوق الواجبة على المرء والقيام بها على الوجه المأمور به، وهو في حق الوالدين والأقربين ضد العقوق، والمعنى: من أحسن إليه ومن أصله
- مَن أبَرُّ؟:
- البر: الإحسان، وهو مراعاة الحقوق الواجبة على المرء والقيام بها على الوجه المأمور به، وهو في حق الوالدين والأقربين ضد العقوق، والمعنى: من أحسن إليه ومن أصله
- مَن أبَرُّ؟:
- البر: الإحسان، وهو مراعاة الحقوق الواجبة على المرء والقيام بها على الوجه المأمور به، وهو في حق الوالدين والأقربين ضد العقوق، والمعنى: من أحسن إليه ومن أصله
٦ -إنَّ أَطيَبَ ما أكَلْتُم مِن كَسْبِكم، وإنَّ أوْلادَكم مِن كَسْبِكم.
٧ -وَلَدُ الرَّجُلِ مِن كَسْبِه؛ مِن أَطيبِ كَسْبِه، فكُلوا مِن أمْوالِهم.
٨ -حديث: كُنتُ جالِسًا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاءت امرأةٌ [فَقالَتْ: إنِّي تَصَدَّقْتُ علَى أُمِّي بجَارِيَةٍ، وإنَّهَا مَاتَتْ، قالَ: فَقالَ: وَجَبَ أَجْرُكِ، وَرَدَّهَا عَلَيْكِ المِيرَاثُ، قالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه كانَ عَلَيْهَا صَوْمُ شَهْرٍ، أَفَأَصُومُ عَنْهَا؟ قالَ: صُومِي عَنْهَا، قالَتْ: إنَّهَا لَمْ تَحُجَّ قَطُّ، أَفَأَحُجُّ عَنْهَا؟ قالَ: حُجِّي عَنْهَا. [وفي رِوايةٍ]:صَوْمُ شَهْرَيْنِ.]
٩ -حَديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: من حَقِّ الوالِدِ على وَلَدِه... الحديث.
١٠ -لا تشرِكْ باللَّهِ شيئًا ولو قطِّعتَ أو حرِّقتَ بالنَّارِ ولا تترُكِ الصَّلاةَ متعمِّدًا فإنَّهُ من ترك الصَّلاةَ متعمِّدًا برِئت منهُ ذمَّةُ اللَّهِ وأطِعْ والِديكَ وإن أمراكَ أن تخرُجَ من مالِكَ فاخرج لهما ولا تفرَّ منَ الزَّحفِ وإن كانَ في النَّاسِ موتٌ وإيَّاكَ وشربَ الخمرِ فإنَّها مفتاحُ كلِّ شرٍّ وإيَّاكَ ومعصيةَ اللَّهِ فإنَّها تُسخِطُ اللَّهِ ولا تنازِعِ الأمرَ أهلَهُ وإنْ رأيتَ أنَّ لكَ وأنفِقْ على أهلِكَ من طَوْلِكَ وأخِفْهم في اللَّهِ
١١ -عن أبي الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ أوصاني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بتِسعٍ لا تشرِكْ باللَّهِ شيئًا ولو قُطِّعتَ أو حُرِّقتَ بالنَّارِ ولا تترُكِ الصَّلاةَ متعمِّدًا فإنَّهُ من ترك الصَّلاةَ متعمِّدًا برئِتْ منهُ ذمَّةُ اللَّهِ وأطِع والدَيكَ وإن أمراكَ أن تخرُجَ من مالِكَ ولا تفرَّ منَ الزَّحفِ وإن كانَ في النَّاسِ موتٌ وإنَّ هلكت وفرَّ أصحابُكَ وإيَّاكَ وشربَ الخمرِ فإنَّها مفتاحُ كلِّ شرٍّ ولا تنازعِ الأمرَ أهلَه وإن رأيتَ أنَّك أنت وأنفِق على أهلِكَ من طَوْلِك وأخِفْهُم في اللَّهِ لا ترفَعْ عصاكَ على أهلِكَ
١٢ -أنَّ جاهمةَ جاءَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ أردتُ أن أَغْزُوَ وقد جئتُ أستشيرُكَ فقال هل لكَ من أُمٍّ قال نعم قال فالْزَمْهَا فإنَّ الجنةَ تحتَ رجلَيها
١٣ -أنَّ امرأةً مِن خَثعَمَ جاءَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالتْ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبي شَيخٌ كَبيرٌ قد أفنَدَ، وأدرَكَتْه فَريضةُ اللهِ على عِبادِه في الحَجِّ، ولا يَستَطيعُ أداءَها، فهل يُجزِئُ عنه أنْ أُؤَدِّيَها عنه؟ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نَعَمْ.
- خَثعَمَ:
- اسم قبيلة مشهورة
١٤ -قلتُ : يا رسولَ اللهِ مَنْ أَبَرُّ ؟ قال : أمَّكَ. قلتُ : ثمَّ مَنْ ؟ قال : أمَّكَ. قلتُ : ثمَّ مَنْ ؟ قال : أمَّكَ. قلتُ : ثم مَنْ ؟ قال : أباك ثمَّ الأقربَ فالأقربَ
- مَنْ أَبَرُّ ؟:
- البر: الإحسان، وهو مراعاة الحقوق الواجبة على المرء والقيام بها على الوجه المأمور به، وهو في حق الوالدين والأقربين ضد العقوق، والمعنى: من أحسن إليه ومن أصله
١٥ -عنْ عبدِ اللهِ بنِ بُرَيدَةَ عن أبيهِ أنَّ امرأةً أتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَتْ: كنتُ تصدَّقْتُ على أُمِّي بوَليدَةٍ وأنَّهَا ماتَتْ وتركَتْ تلكَ الوليدةَ، قالَ: وَجَبَ أجرُكِ ورجَعَتْ إليكِ بالميراثِ
- أتَتْ:
- الإتيان هو المجيء
- بوَليدَةٍ:
- الوليدة: الأمة
١٦ -أنَّ أعرابيًّا أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنَّ لي مالًا وولدًا وإنَّ والدِي يُريدُ أن يَجتاحَ مالي قال أنتَ ومالُكَ لأبيكَ إنَّ أولادَكم من أَطْيَبِ كَسْبِكُمْ فكُلُوا من كَسْبِ أولادِكم
- يَجتاحَ مالي:
- أي: يستأصله
١٧ -أنَّ رجلًا أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ والدِي أَكَلَ مالي فقَضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّكَ ومالَكَ لأبيكَ
