٤١ -عن أبي الطُّفَيلٍ قال كنتُ غلامًا أحملُ عضوَ البعيرِ ورأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقسم نَعَمًا بالجِعِرَّانةِ قال فجاءَته امرأةٌ فبسط لها رداءَه فقلتُ مَن هذه قالوا أمُّه التي أرضعَتْه
بحث
التصنيف الموضوعي: بر وصلة - توقير الكبير ورحمة الصغير
٥١ نتيجة
٤٢ -من لم يرحمْ صغيرَنا فليس مِنَّا
٤٣ -إنَّ من إجلالِ اللهِ تعالى إكرامَ ذي الشيبةِ المسلمِ وحاملِ القرآنِ غيرِ الغالي فيه والجَافي عنه، وإكرامَ ذي السلطانِ المُقسطِ
- ذي السلطانِ المُقسطِ:
- أقسط الرجل فهو مقسط، إذا عدل، من القسط، وهو العدل
٤٤ -ليسَ منَّا من لم يرحَم صغيرَنا ويعرِفْ شرفَ كبيرِنا
٤٥ -إنَّ من إجلالِ اللَّهِ تعالى إِكرامَ ذي الشَّيبةِ المسلمِ وحاملِ القرآنِ غيرِ الغالي فيهِ والجافي عنْهُ وإِكرامَ ذي السُّلطانِ المقسِطِ
- ذي السُّلطانِ المقسِطِ:
- أقسط الرجل فهو مقسط، إذا عدل، من القسط، وهو العدل
٤٦ -أمرَنا رسولُ اللَّهِ أن نُنزِلَ النَّاسَ مَنازلَهُم
٤٧ -أنزِلوا النَّاسَ مَنازلَهُم
٤٨ -عن بُشَيْرِ بنِ يسارٍ أنَّ رجلًا منَ الأنصارِ، يقالُ لَهُ سَهْلُ بنُ أبي حثمةَ أخبرَهُ أنَّ نفرًا من قومِهِ انطلقوا إلى خيبرَ فتفرَّقوا فيها فوجدوا منهم قتيلًا فقالوا للَّذينَ وجدوهُ عندَهُم قتلتُمْ صاحبَنا قالوا ما قتلناهُ ولا علمنا له قاتلا قال فانطلقوا إلى النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا نبيَّ اللَّهِ انطلَقنا إلى خيبرَ فوجَدنا أحدَنا قتيلًا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الكُبرَ الكُبرَ فقالَ لَهُم تأتونَ بالبيِّنةِ على من قتلَ فقالوا ما لَنا بيِّنةٍ قالَ فيحلفونَ لَكُم قالوا ما نرضى أيمانِ يَهودِ فَكَرِهَ رسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يبطلَ دمُهُ فوداهُ بمائةٍ من إبلِ الصَّدقةِ
٤٩ -أنَّ عبدَ اللهِ بنَ سعدٍ الأنصاريَّ ومُحَيِّصةَ بنَ مسعودٍ خرجا إلى خَيْبرَ فتفرَّقا في حوائجِهما فقُتِل عبدُ اللهِ بنُ سهلٍ، فقدم مُحَيّصةُ فأتى هو وأخوه حُوَيِّصَةُ وعبدُ الرحمنِ بنُ سهلٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فذهب عبدُ الرَّحمنِ لِيتكلَّمَ لمكانِه من أخيه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كَبِّرْ كَبِّرْ، فتكلَّم مُحَيِّصَةُ وحُوَيِّصَةُ فذكرا شأنَ عبدَ اللهِ بنَ سهلٍ فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أَتحلِفونَ خمسينَ يمينًا وتستَحِقُّونَ دَمَ صاحبِكم أو قاتلِكم ؟ قالوا يا رسولَ اللهِ لم نَشْهَدْ ولم نحضُرْ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فتُبَرِّئُكُم يهودُ بخمسينَ يمينًا، فقالوا يا رسولَ اللهِ كيف نقبَلُ أَيمانَ قومٍ كفارٍ ؟ قال يحيى : فزعم بَشيرٌ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وَدَاه من عندِه
- دَمَ صاحبِكم:
- أي: دية صاحبكم المقتول
- فتُبَرِّئُكُم يهودُ:
- أي: يرفعون ظنكم وتهمتكم أو دعوتكم على أنفسهم، وقيل: يخلصونكم عن اليمين بأن يحلفوا، فتنتهي الخصومة بحلفهم
- وَدَاه:
- وداه: أي: أعطى ديته
٥٠ -أنَّ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ بشرابٍ فشربَ منهُ وعن يمينِهِ غلامٌ، وعن يسارِهِ الأشياخُ، فقالَ للغلامِ: أتأذنُ لي أن أُعْطيَ هؤلاءِ؟ فقالَ: لا واللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ لا أوثرُ بنَصيبي منكَ أحدًا. قالَ: فتلَّهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في يدِهِ
- فتلَّهُ:
- أي: وضعه وألقاه
٥١ -عن سهلِ بنِ أبي حَثْمةَ أنَّه أخبره رجالٌ من كبراءِ قومِه أنَّ عبدَ اللهِ ومُحَيصةَ خرجا إلى خَيْبرَ فتفرَّقا من جهدٍ أصابهما فأتَى مُحَيصةُ فأخبر أنَّ عبدَ اللهِ بنَ سهلٍ قد قُتِل وطُرِح في فقيرِ بئرٍ أو عيْنٍ، فأتَى يهودُ فقال : أنتم واللهِ قتلتموه، فقالوا : واللهِ ما قتلناه، فأقبل حتَّى قدِم على قومِه فذكر لهم ذلك، ثمَّ أقبل هو وأخوه حُوَيصةُ وهو أكبرُ منه وعبدُ الرَّحمنِ فذهب مُحَيْصةُ ليتكلَّمَ وهو الَّذي كان بخَيْبرَ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كبِّرْ كبِّرْ، يريدُ السِّنَّ فتكلَّم حُوَيْصةُ ثمَّ تكلَّم مُحَيْصةُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إمَّا أن يدوا صاحبَكم، وإمَّا أن يُؤذَنوا بحربٍ فكتب إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذلك، فكتبوا : إنَّا واللهِ ما قتلناه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحُوَيصةَ ومُحَيصةَ وعبدِ الرَّحمنِ : أتحلِفون وتستحِقُّون دمَ صاحبِكم ؟ فقالوا : لا، قال : فتحلِفُ لكم يهودُ ؟ قالوا ليسوا بمسلمين، فوداه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من عندِه فبعث إليهم بمائةِ ناقةٍ حتَّى أُدخِلت عليهم الدَّارَ، قال سهلٌ : لقد ركضتني منها ناقةٌ حمراءُ
- من جهدٍ:
- أي: قحط وفقر ومشقة
- فقيرِ:
- الفقير: مخرج الماء من القناة، والفقير: حفيرة تحفر حول الفسيلة إذا غرست، وهي قريبة القعر
- يدوا:
- وداه: أي: أعطى ديته
- أن يُؤذَنوا بحربٍ:
- آذنته بحرب: إذا أعلمته أنك تريد حربه وتقصد قتاله
- دمَ صاحبِكم:
- أي: دية صاحبكم المقتول
- ركضتني:
- رفستني برجلها
