١ -إذا كانتِ الهِبةُ لِذي رَحِمٍ مُحرَّمٍ، لم يُرجَعْ فيها.
بحث
التصنيف الموضوعي: بر وصلة - صلة الرحم وتحريم قطعها
١٦ نتيجة
٢ -ثَلاثةٌ لا تُرفَعُ صَلاتُهم فوْقَ رُؤوسِهم شِبرًا: رجُلٌ أَمَّ قَومًا وهمْ له كارِهون، وامرأةٌ باتتْ وزَوجُها عليها ساخطٌ، وأَخوانِ مُتصارِمانِ.
٣ -صلةُ الرَّحِمِ تَزيدُ في العُمُرِ، وصدَقةُ السِّرِّ تُطفِئُ غضَبَ الرَّبِّ.
٤ -إنَّ اللهَ يُوصِيكم بأمَّهاتِكم ثلاثًا، إنَّ اللهَ يُوصِيكم بآبائِكم مرَّتَينِ، إنَّ اللهَ يُوصِيكم بالأقرَبِ فالأقرَبِ.
٥ -صنائعُ المعروفِ تَقي مَصارِعَ السُّوءِ، وصدقةُ السِّرِّ تُطفئُ غضَبَ الرَّبِّ، وصلةُ الرحمِ تَزيدُ في العمرِ.
٦ -قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، مَن أبَرُّ؟ قال: أُمَّكَ، قُلتُ: مَن أبَرُّ؟ قال: أُمَّكَ، قُلتُ: مَن أبَرُّ؟ قال: أُمَّكَ، قُلتُ: مَن أبَرُّ؟ قال: أباكَ، ثُمَّ الأقربَ فالأقربَ.
- مَن أبَرُّ؟:
- البر: الإحسان، وهو مراعاة الحقوق الواجبة على المرء والقيام بها على الوجه المأمور به، وهو في حق الوالدين والأقربين ضد العقوق، والمعنى: من أحسن إليه ومن أصله
- مَن أبَرُّ؟:
- البر: الإحسان، وهو مراعاة الحقوق الواجبة على المرء والقيام بها على الوجه المأمور به، وهو في حق الوالدين والأقربين ضد العقوق، والمعنى: من أحسن إليه ومن أصله
- مَن أبَرُّ؟:
- البر: الإحسان، وهو مراعاة الحقوق الواجبة على المرء والقيام بها على الوجه المأمور به، وهو في حق الوالدين والأقربين ضد العقوق، والمعنى: من أحسن إليه ومن أصله
- مَن أبَرُّ؟:
- البر: الإحسان، وهو مراعاة الحقوق الواجبة على المرء والقيام بها على الوجه المأمور به، وهو في حق الوالدين والأقربين ضد العقوق، والمعنى: من أحسن إليه ومن أصله
٧ -نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تُزوَّجَ المرأةُ على العَمَّةِ والخالَةِ، قال: إنَّكنَّ إذا فَعَلتُنَّ ذلك، قَطَعتُنَّ أرحامَكُنَّ.
٨ -تعَلَّموا مِن أنسابِكم ما تَصِلون به أرحامَكم؛ فإنَّ صِلةَ الرَّحِمِ مَحبَّةٌ في الأهلِ، مَثْراةٌ في المالِ، مَنْسأةٌ في الأثَرِ).
- مَثْراةٌ:
- من الثراء وهي الكثرة
٩ -لا نَذْرَ ولا يمينَ فيما لا يملِكُ ابنُ آدمَ، ولا في معصيَةِ اللهِ عزَّ وجلَّ، ولا قَطيعةِ رَحمٍ ، فمَن حلَفَ على يمينٍ فرَأى غيرَها خيرًا منها؛ فلْيدَعْها، ولْيأْتِ الذي هو خيرٌ؛ فإنَّ ترْكَها كفَّارتُها.
- قَطيعةِ رَحمٍ:
- الرحم: الأقارب والأهلون
١٠ -أمرني خليلي رسولُ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ بسبعٍ أمرني بحبِّ المساكينِ والدُّنوِّ منهم وأمرني أن أنظرَ إلى من هوَ دوني ولا أنظرَ إلى من هوَ فوقي وأمرني أن أصِلَ الرَّحمَ وإن أدبَرَتْ وأمرني أن لا أسألَ أحدًا شيئًا وأمرني أن أقولَ بالحقِّ وإن كانَ مُرًّا وأمرني أن لا أخافَ في اللَّهِ لومَةَ لائمٍ وأمرني أن أُكثرَ من قولِ لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ فإنَّهنَّ مِن كَنزٍ تحتَ العرشِ
١١ -حَديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: من حَقِّ الوالِدِ على وَلَدِه... الحديث.
١٢ -حديثُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ما من رَجُلٍ يأتيه ذو رَحِمٍ فيَطلُبُ إليه... الحديث.
١٣ -مَن ملَك ذا رحِمٍ مُحرَّمٍ، فهو حُرٌّ.
١٤ -كُنَّا على سَطحٍ ومعنا رَجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -قال يزيدُ: لا أعلَمُه إلَّا قال: عَبْسًا الغِفاريَّ- فرأى النَّاسَ يَخرُجونَ في الطَّاعونِ ، فقال: يا طاعُونُ خُذْني! فقالوا: أتتمَنَّى الموتَ وقد سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا يتمَنَّى أحَدُكم الموتُ؟! قال: إنِّي أبادِرُ خِصالًا سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتخوَّفُهنَّ على أمَّتِه: بَيعُ الحُكمِ، والاستِخفافُ بالدَّمِ، وقطيعةُ الرَّحِمِ، وقَومٌ يتَّخِذونَ القُرآنَ مزاميرَ يُقَدِّمونَ أحَدَهم ليس بأفقَهِهم ولا أفضَلِهم إلَّا ليُغَنِّيَهم به غِناءً، وذَكَر خَلَّتينِ أُخرَيَينِ.
- الطَّاعونِ:
- هو المرض العام الذي يفسد له الهواء، وتفسد به الأمزجة والأبدان
١٥ -قلتُ : يا رسولَ اللهِ مَنْ أَبَرُّ ؟ قال : أمَّكَ. قلتُ : ثمَّ مَنْ ؟ قال : أمَّكَ. قلتُ : ثمَّ مَنْ ؟ قال : أمَّكَ. قلتُ : ثم مَنْ ؟ قال : أباك ثمَّ الأقربَ فالأقربَ
- مَنْ أَبَرُّ ؟:
- البر: الإحسان، وهو مراعاة الحقوق الواجبة على المرء والقيام بها على الوجه المأمور به، وهو في حق الوالدين والأقربين ضد العقوق، والمعنى: من أحسن إليه ومن أصله
١٦ -ما من نفقَةٍ بعدَ صلةِ الرَّحمِ أعظمُ عندَ اللَّهِ من إِهْراقِ الدَّمِ
