بحث

التصنيف الموضوعي: بيعة - البيعة على ماذا تكون

٩ نتيجة
التصنيف الموضوعي :بيعة - البيعة على ماذا تكونإلغاء التصنيف ×

٩ نتيجة

حجم الخط

١ -قُلتُ لعَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ: كيْفَ بايَعْتُمْ عُثمانَ وتَركتُمْ علِيًّا؟ قالَ: ما ذَنْبي؟ بَدَأتُ بعلِيٍّ فقُلتُ: أُبايعُكَ على كِتابِ اللَّهِ، وسُنَّةِ رَسولِ اللهِ، وسِيرةِ أبي بَكرٍ وعُمَرَ؟ فقالَ: فيما اسْتطَعْتُ، ثُمَّ عرَضْتُ ذلكَ على عُثمانَ، فقالَ: نعَمْ.

خلاصة حكم المحدث : [فيه] سفيان بن وكيع ضعيف تكلم فيه جماعة.
الراوي : أبو وائل|المحدث : صلاح الدين العلائي|المصدر : مجموع رسائل العلائي
الصفحة أو الرقم : 3/122|التخريج : أخرجه أحمد (557)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (39/ 202) واللفظ لهما.
الحديث كاملاً

٢ -بايَعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على إقامِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، والنُّصْحِ لكلِّ مُسلِمٍ.

خلاصة حكم المحدث : [ثابت]
الراوي : جرير بن عبدالله|المحدث : صلاح الدين العلائي|المصدر : الأربعين المغنية
الصفحة أو الرقم : 535|التخريج : أخرجه البخاري (2715)، ومسلم (56)، والترمذي (1925) واللفظ لهم.
الحديث كاملاً

٣ -قال لي عليُّ بنُ أبي طالبٍ: إنَّك ستُقامُ بصَنعاءَ، فتُعرَضُ على سَبِّي وتُعرَضُ على البَراءةِ منِّي؛ فلا تَتبرَّأْ منِّي.

خلاصة حكم المحدث : [منكر] كذب
الراوي : حجر المدري|المحدث : الإمام أحمد|المصدر : المنتخب من العلل للخلال
الصفحة أو الرقم : 173|التخريج : أخرجه ابن قدامة في ((المنتخب من علل الخلال))، واللفظ له، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (297)،(1/ 209)، باختلاف يسير.
الحديث كاملاً

٤ -أتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نُبايِعُه، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، نُبايِعُك على ألَّا نُشرِكَ باللهِ شَيئًا، ولا نَسرِقَ، ولا نَزنيَ، ولا نَقتُلَ أولادَنا، ولا نأتيَ ببُهتانٍ نَفتريهِ بيْنَ أيدينا وأرجُلِنا، ولا نَعصيَكَ في مَعروفٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فيما استَطَعتُنَّ وأَطَقتُنَّ، قُلْنا: اللهُ ورسولُه أرحَمُ بنا من أنفُسِنا، هَلُمَّ نُبايِعْكَ يا رسولَ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي لا أُصافِحُ النِّساءَ، إنَّ قَوْلي لمِئةِ امرأةٍ كقَوْلي لامرَأةٍ واحدةٍ، أو مِثلُ قَولي لامرأةٍ واحدةٍ.

خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : أميمة بنت رقيقة|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج سنن الدارقطني
الصفحة أو الرقم : 4282|التخريج : أخرجه الترمذي (1597)، والنسائي (4181) باختلاف يسير، وابن ماجه (2874) مختصراً باختلاف يسير
الحديث كاملاً

٥ -أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نِسوةٍ بايَعْنَه على الإسلامِ، فقُلْنَ: يا رسولَ اللهِ، نُبايِعُكَ على ألَّا نُشرِكَ باللهِ شَيْئًا، ولا نَسرِقَ ولا نَزْنيَ، ولا نَقْتُلَ أولادَنا، ولا نَأتيَ ببهتانٍ نَفتَريه بين أيدينا وأرجُلِنا، ولا نَعصِيَكَ في مَعروفٍ. فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فيما استطَعْتُنَّ وأطقتُنَّ، قالتْ: فقُلْنَ: اللهُ ورَسولُه أرحَمُ بنا من أنفُسِنا، هَلُمَّ نُبايِعُكَ يا رسولَ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلمَ: إني لا أُصافِحُ النِّساءَ، إنما قَوْلي لمِئةِ امرأةٍ كقَوْلي لامرأةٍ واحدةٍ -أو مِثلُ قَوْلي لامرأةٍ واحدةٍ.

غريب المفردات :
هَلُمَّ:
أي: أقبل وتعال
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : أميمة بنت رقيقة|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج سير أعلام النبلاء
الصفحة أو الرقم : 8/128|التخريج : أخرجه النسائي (4181)، وابن حبان (4553)، والطبراني (24 / 188 / 473)، باختلاف يسير.
الحديث كاملاً

٦ -جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: أُبايِعُكَ على الهِجرَةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَكَ أبٌ أو أُمٌّ؟، قال: نَعَمْ، قال: ففيهما فجاهِدْ.

خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : عبدالله بن عمرو|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج مشكل الآثار
الصفحة أو الرقم : 2131|التخريج : أخرجه مسلم (2549) باختلاف يسير
الحديث كاملاً

٧ -أتى النَّبيَّ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - قومٌ يبايعونَهُ وفيهم رجلٌ من يدِهِ أثرُ خَلوقٍ فلَم يزل يبايعُهُم ويؤخِّرُهُ، ثمَّ قالَ : إنَّ طيبَ الرِّجالِ ما ظَهَرَ ريحُهُ وخفِيَ لونُهُ وطيبُ النِّساءِ ما ظَهَرَ لونُهُ وخفيَ ريحُهُ.

خلاصة حكم المحدث : حسن
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : الوادعي|المصدر : الصحيح المسند
الصفحة أو الرقم : 97|التخريج : أخرجه البزار (6486)
الحديث كاملاً

٨ -بايعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنْ لا أخرَّ إلا قائمًا

خلاصة حكم المحدث : منقطع
الراوي : حكيم بن حزام|المحدث : الوادعي|المصدر : أحاديث معلة
الصفحة أو الرقم : 124|التخريج : أخرجه النسائي (1084)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (204) كلاهما بلفظه، وأحمد (15312) باختلاف يسير.
الحديث كاملاً

٩ -مكث رسولُ اللهِ بمكةَ عشرَ سنين يتَّبِعُ الناسَ في منازلِهم عكاظُ ومجنةُ وفي المواسمِ يقول من يُؤويني من ينصُرني حتى أُبَلِّغَ رسالةَ ربي وله الجنةُ فلا يجدُ أحدًا يُؤويه ولا ينصرُه حتى أنَّ الرجلَ ليخرجُ من اليمنِ أو من مضرَ كذا قال فيه فيأتيه قومُه وذوو رحمِه فيقولون احذرْ غلامَ قريشٍ لا يفتِنْكَ ويمضي بين رحالِهم وهم يُشيرون اليه بالاصابعِ حتى بعثنا اللهُ اليه من يثربَ فآويناه وصدَّقناه فيخرجُ الرجلُ منا فيؤمنُ به ويُقرِئُه القرآنَ فينقلبُ إلى أهلِه فيُسْلِمُون باسلامِه حتى لم تبقَ دارٌ من دورِ الأنصارِ إلا وفيها رهطٌ من المسلمين يُظهرون الاسلامَ ثم ائتمروا جميعًا فقلنا حتى متى نتركُ رسولَ اللهِ يطوفُ ويُطردُ في جبالِ مكةَ ويخافُ فرحل اليه منا سبعون رجلًا حتى قدموا عليه في الموسمِ فواعدناه شِعْبَ العقبةِ فاجتمعنا عندها من رجلٍ ورجليْنِ حتى توافينا فقلنا يا رسولَ اللهِ علامَ نُبايِعُكَ قال تُبايعوني على السمعِ والطاعةِ في النشاطِ والكسلِ والنفقةِ في العُسرِ واليُسرِ وعلى الامرِ بالمعروفِ والنهيِ عن المنكرِ وأن تقولوا في اللهِ لا تخافوا في اللهِ لومةَ لائمٍ وعلى أن تَنْصُروني فتمنعوني إذا قدمتُ عليكم مما تمنعون منه أنفسَكم وأزواجَكم وأبناءَكم ولكم الجنةُ فقمنا اليه وأخذ بيدِه أسعدُ بنُ زرارةَ وهو من أصغرِهم وفي روايةِ البيهقيِّ وهو أصغرُ السبعين إلا أنا فقال رويدًا يا أهلَ يثربَ فانا لم نضرب اليه أكبادَ الابلِ إلا ونحنُ نعلمُ أنه رسولُ اللهِ وإنَّ اخراجَه اليومَ مناوأةٌ للعربِ كافةً وقتلُ خياركم وتَعَضَّكُمُ السيوفُ فاما أنتم قومٌ تصبرون على ذلك فخذُوه وأجرُكم على اللهِ وأما أنتم قومٌ تخافون من أنفسكم خيفةً فذروه فبيِّنُوا ذلك فهو أعذرُ لكم عند اللهِ قالوا أبطِ عنا يا أسعدُ فواللهِ لا ندعُ هذه البيعةَ ولا نُسْلَبُها أبدًا قال فقمنا اليه فبايعناه وأخذ علينا وشرطَ ويُعطينا على ذلك الجنةَ

غريب المفردات :
عكاظُ:
سوق لهم يجتمعون فيه بين نخلة والطائف
المواسمِ:
هو الزمان الذي يتكرر في كل سنة لاجتماع أو بيع أو عيد أو نحو ذلك، ومنه: موسم الحج
من يُؤويني:
من الإيواء أي: يحفظني
يثربَ:
هو الاسم الذي كان للمدينة في الجاهلية، وسميت في الإسلام: المدينة، فطيبة، فطابة
الموسمِ:
هو الزمان الذي يتكرر في كل سنة لاجتماع أو بيع أو عيد أو نحو ذلك، ومنه: موسم الحج
رويدًا:
برفق ومهل
يثربَ:
هو الاسم الذي كان للمدينة في الجاهلية، وسميت في الإسلام: المدينة، فطيبة، فطابة
البيعةَ:
المعاقدة على الإسلام، وإعطاء العهود به
خلاصة حكم المحدث : إسناده جيد على شرط مسلم
الراوي : جابر بن عبدالله|المحدث : ابن كثير|المصدر : البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 3/157|التخريج : أخرجه أحمد (14456)، والبزار كما في ((مجمع الزوائد)) للهيثمي (6/49)، وابن حبان (6274)
الحديث كاملاً