١ -قُلتُ لعَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ: كيْفَ بايَعْتُمْ عُثمانَ وتَركتُمْ علِيًّا؟ قالَ: ما ذَنْبي؟ بَدَأتُ بعلِيٍّ فقُلتُ: أُبايعُكَ على كِتابِ اللَّهِ، وسُنَّةِ رَسولِ اللهِ، وسِيرةِ أبي بَكرٍ وعُمَرَ؟ فقالَ: فيما اسْتطَعْتُ، ثُمَّ عرَضْتُ ذلكَ على عُثمانَ، فقالَ: نعَمْ.
بحث
التصنيف الموضوعي: بيعة - البيعة لله ورسوله
١٩ نتيجة
٢ -ما مَسَستُ ذَكَري بيَميني مُذْ بايَعتُ بها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
٣ -قَدِمْنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايَعْناه وصَلَّينا خَلْفَه، فقَضى الصَّلاةَ فرأى رجُلًا فَرْدًا يُصَلِّي خَلْفَ الصَّفِّ، فوَقَف عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى انصَرَف، فقال له: استَقبِلْ صَلاتَك؛ فإنَّه لا صلاةَ للذي خَلْفَ الصَّفِّ.
٤ -مكَثَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَشْرَ سِنينَ يَتتبَّعُ الناسَ في مَنازلِهم في المواسمِ بمِنًى وغيرِها، يقولُ: مَن يُؤويني؟ مَن ينصُرُني حتى أُبلِّغَ رسالةَ ربِّي وله الجنَّةُ؟ حتى بعَثَنا اللهُ إليه مِن يَثرِبَ ، فذكَر الحديثَ. وفيه: وعلى أن تنصُروني إذا قَدِمتُ عليكم بيثربَ، فتَمنَعوني ممَّا تَمنَعونَ منه أنفُسَكم وأزواجَكم وأبناءَكم ولكم الجنَّةُ.
- المواسمِ:
- هو الزمان الذي يتكرر في كل سنة لاجتماع أو بيع أو عيد أو نحو ذلك، ومنه: موسم الحج
- يَثرِبَ:
- هو الاسم الذي كان للمدينة في الجاهلية، وسميت في الإسلام: المدينة، فطيبة، فطابة
٥ -قال لنا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بايِعوني ألَّا تُشرِكوا باللهِ شيئًا، ولا تَسرِقوا، ولا تَزنوا، ولا تَقتُلوا أولادَكم، ولا تَأْتوا ببُهْتانٍ تَفتَرونَه بيْنَ أيْديكم وأرجُلِكم، ولا تَعصوني في مَعروفٍ، فمَن وَفَّى منكم فأجْرُه على اللهِ، ومَن أصابَ من ذلك فعُوقِبَ به فهو كفَّارةٌ له، ومَن أصابَ من ذلك شيئًا فستَرَه اللهُ فأمْرُه إلى اللهِ؛ إنْ شاء عاقَبَه، وإنْ شاء عَفا عنه.
٦ -أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نِسوَةٍ نُبايِعُه على الإسْلامِ... وفيه: هَلُمَّ نُبايِعُك يا رسولَ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لا أُصافِحُ النِّساءَ، وإنَّما قَوْلي لِمِئَةِ امْرأةٍ كقَوْلي لامرأةٍ واحدةٍ، أو مِثلَ قَوْلي لامْرأةٍ واحدةٍ.
- هَلُمَّ:
- أي: أقبل وتعال
٧ -أتى النَّبيَّ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - قومٌ يبايعونَهُ وفيهم رجلٌ من يدِهِ أثرُ خَلوقٍ فلَم يزل يبايعُهُم ويؤخِّرُهُ، ثمَّ قالَ : إنَّ طيبَ الرِّجالِ ما ظَهَرَ ريحُهُ وخفِيَ لونُهُ وطيبُ النِّساءِ ما ظَهَرَ لونُهُ وخفيَ ريحُهُ.
٨ -وقالَ النَّسائيُّ في هذا الحَديث: ولَجَأَتْ صَناديدُ قُرَيْشٍ وعُظَماؤُها إلى الكَعْبةِ -يَعْني دَخَلوا فيها- قالَ: فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى طافَ بالبَيْتِ، فجَعَلَ يَمُرُّ بتلك الأصْنامِ فيَطعَنُها بسِيَةِ القَوْسِ ويَقولُ: {جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا}، حتَّى إذا فَرَغَ وصلَّى جاءَ فأخَذَ بعِضادَتَيِ البابِ ، ثُمَّ قالَ: "يا مَعشَرَ قُرَيْشٍ، ما تقَولونَ؟"، قالوا: نَقولُ: ابنُ أخٍ، وابنُ عَمٍّ، رَحيمٌ كَريمٌ، ثُمَّ أَعادَ عليهم القَوْلَ: قالوا مِثلَ ذلك، قالَ: "فإنِّي أَقولُ كما قالَ أخي يوسُفُ: {لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ}"، فخَرَجوا فبايَعوه على الإسْلامِ.
- صَناديدُ قُرَيْشٍ:
- أشرافهم وأعضادهم ورؤساؤهم
- بعِضادَتَيِ البابِ:
- هما الخشبتان المنصوبتان عن يمين الداخل منه وشماله وتثبتان على الحائط، أو هما حجارة توضع عن يمين الداخل من الباب وشماله
٩ -عن نافع بن ثابت بن عبدالله بن الزبير عن عَبْدِ اللهِ بنِ الزُّبَيْرِ -رَضِيَ اللهُ عنه- قالَ: بايَعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في يَوْمٍ مَرَّتَينِ. وفي رِوايةٍ: بايَعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا.
١٠ -بايَعنا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم على ألا نخافَ في اللهِ لومةَ لائمٍ
١١ -أنَّ عبدَ اللهِ بنَ رواحةَ قال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اشْتَرِطْ لِرَبِّكَ ولنفسِكَ ما شِئْتَ. فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أَشْتَرِطُ لِربِّي أنْ تَعْبُدُوهُ ولا تُشْرِكُوا بهِ شيئًا، وأَشْتَرِطُ لِنَفسي أنْ تَمْنَعُونِي مِمَّا تَمْنَعُونَ مِنْهُ أنْفُسَكُمْ وأموالَكُمْ. قال : فإِذَا فَعَلْنا ذلكَ فما لَنا ؟ قال : الجنةَ. قال : رَبِحَ البَيْعُ. قال : لا نُقِيلُ ولا نَسْتَقِيلُ. فنزلَتْ إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ الآيَةُ
١٢ -ما قَولي لِامرأةٍ واحدةٍ إلَّا كقولي لمئةِ امرأةٍ. وبلِفظٍ: إنَّما قَولي لمئةِ امرأةٍ كقَولي لامرأةٍ واحدةٍ.
١٣ -حديث: قَدِمْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وَفدِ سَلامان.
١٤ -حَديثُ: أتى قَومٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُبايِعوه... الحديث.
١٥ -حديث: كُنَّا حَولَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم متحَلِّقينَ فقال: بايِعوني [علَى أنْ لا تُشْرِكُوا باللَّهِ شيئًا، ولَا تَسْرِقُوا، ولَا تَزْنُوا - وقَرَأَ هذِه الآيَةَ كُلَّهَا - فمَن وفَى مِنكُم فأجْرُهُ علَى اللَّهِ، ومَن أصَابَ مِن ذلكَ شيئًا فَعُوقِبَ به فَهو كَفَّارَتُهُ، ومَن أصَابَ مِن ذلكَ شيئًا فَسَتَرَهُ اللَّهُ عليه، إنْ شَاءَ غَفَرَ له، وإنْ شَاءَ عَذَّبَهُ.]
١٦ -أتيتُ النبيَّ صلّى اللَّهُ عليهِ وسلّمَ فبايعتُهُ فأتاهُ رجلٌ فقالَ : أعطِني من الصَّدَقةِ فقال له : إنَّ اللَّهَ لَم يرضَ بِحُكمِ نبيٍّ، ولا غيرِهِ في الصَّدقاتِ حتى حَكمَ فيها فجزَّأها ثمانيةَ أصنافٍ فإن كنتَ من تلكَ الأجزاءِ أعطيتُكَ
١٧ -أنَّ النِّساءَ حين بايَعْنَ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تُبايِعْنَ على ألَّا تُشرِكْنَ بالله شيئًا؟ فقالت هِندٌ: إنَّا لَقائِلوها، ولا تَسرِقْنَ؟ قالتْ هِندٌ: كُنتُ أُصيبُ من مالِ أبي سُفيانَ. قال أبو سُفيانَ: فما أصبتِ من مالي فهو حلالٌ لكِ. قال: ولا تَزْنِينَ؟ فقالت هندٌ: أوَتَزني الحُرَّةُ؟ ولا تَقتُلْنَ أولادَكُنَّ؟ قالت هند: أنتَ قتلتَهُمْ.
١٨ -أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعرابيٌّ فبايعه، ثمَّ انصَرَف فقام ففَحَجَ ثمَّ بال، فهَمَّ النَّاسُ به، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَقْطَعوا على الرَّجُلِ بَولَه، ثمَّ قال: ألَسْتَ بمُسلمٍ؟ قال: بلى قال: ما حمَلَك على أن بُلْتَ في مَسجِدِنا؟ قال: والذي بعَثَك بالحَقِّ، ما ظَنَنْتُه إلَّا صعيدًا من الصُّعُداتِ فبُلْتُ فيه، فأمر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذَنُوبٍ مِن ماءٍ، فصُبَّ على بَولِه.
١٩ -خرجنا وفدًا حتى قدمنا على نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فبايعناه وصلينا معه فلما قضى الصلاةَ جاءه رجلٌ كأنه بدويٌّ فقال: يا رسولَ اللهِ! ما ترى في رجلٍ مسَّ ذكرَه في الصلاةِ؟ قال: وهل هو إلا مُضغةٌ منك – أو بُضعةٌ منك؟
- بُضعةٌ:
- البضعة: قطعة من اللحم أكبر من المضغة
