١ -أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَرَجَ لَيلةً في رَمَضانَ، فصَلَّى أُناسٌ بصَلاتِه، ثم خَرَجَ اللَّيلةَ الثانيةَ، فصَلَّوْا بصَلاتِه، فلَمَّا كان في الليلةِ الثالِثةِ كَثُروا حتى امتَلَأ المَسجِدُ أو كادَ يَمتَلئُ، فلم يَخرُجْ، فدَخَلَ عليه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، الناسُ يَنتَظِرونَكَ. فقال: أمَا إنَّه لم يَخْفَ علَيَّ مَكانُهم، ولكِنْ خَشيتُ أنْ يُفرَضَ عليهم.
٤ -أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ أمرَ رجلًا أن يُصلِّيَ، بالنَّاسِ خَمسَ تَرويحاتٍ عِشرينَ رَكْعةً
خلاصة حكم المحدث : قال البيهقي وفي هذا الإسناد ضعف. قلت: الأظهر أن ضعفه من جهة أبي سعد سعيد بن المرزبان البقال فإنه متكلم فيه فإن كان كذلك فقد تابعه عليه غيره
الراوي : أبو الحسناء|المحدث : ابن التركماني|المصدر :الجوهر النقي
الصفحة أو الرقم : 2/495|التخريج :أخرجه ابن أبي شيبة (7763)، والبيهقي (4683)، والآجري في ((الشريعة)) (1240) باختلاف يسير.
٨ -أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ جمعَ النَّاسَ على أبيِّ بنِ كعبٍ أمَّهم يعني في رمضانَ وَكانَ يقنُتُ في النِّصفِ الآخرِ
خلاصة حكم المحدث : فيه انقطاع
الراوي : الحسن البصري|المحدث : ابن كثير|المصدر :إرشاد الفقيه
الصفحة أو الرقم : 146/1|التخريج :أخرجه أبو داود (1429)، والبيهقي في ((الصغير)) (788)، وابن أبي الدنيا في ((فضائل رمضان)) (48) واللفظ لهم تامًا، وابن الجوزي في ((التحقيق)) (676) باختلاف يسير تامًا.
١٠ -صُمْنَا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يُصَلِّ بنا حتى بَقِيَ سبعٌ من الشهرِ فقامَ بنا حتى ذهبَ ثُلُثُ الليلِ ثم لم يقمْ بنا في السادسةِ وقام بنا في الخامسةِ حتى ذهبَ شطرُ الليلِ فقلتُ لهُ يا رسولَ اللهِ لو نَفَلْتَنَا بقيَّةَ ليلتِنَا هذهِ فقال إنهُ من قامَ مع الإمامِ حتى ينصرفَ كُتِبَ لهُ قيامُ ليلةٍ..... الحديثُ} ثم لم يُصَلِّ بنا حتى بَقِيَ ثلاثٌ من الشهرِ وصلَّى بنا في الثالثةِ ودعا أهلَه ونساءَهُ فقامَ بنا حتى تَخَوَّفْنَا الفلاحَ قلتُ لهُ وما الفلاحُ قال السُّحُورُ
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح رجاله كلهم ثقات
الراوي : أبو ذر الغفاري|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 2/193|التخريج :أخرجه أبو داود (1375)، والترمذي (806)، والنسائي (1364)، وابن ماجه (1327)، وأحمد (21419) باختلاف يسير