١ -مَن طَمِع أنْ يَقومَ مِن آخِرِ اللَّيلِ فلْيُوتِرْ آخِرَه؛ فإنَّ صَلاةَ آخِرِ اللَّيلِ مَشهودةٌ، وذلك أفضَلُ، أمَّا مَن خاف ألَّا يَقومَ مِن آخِرِ اللَّيلِ، فلا يَنامُ حتَّى يُوتِرَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: تراويح وتهجد وقيام ليل - الحث على صلاة الليل
٤٥ نتيجة
٢ -مَن قام مع الإمامِ حتَّى يَنصرِفَ كُتِبَ له قِيامُ لَيلةٍ.
٣ -لَمَّا قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ، قالَ النَّاسُ: قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فخرَجْتُ إليهِ، فلمَّا نظَرْتُ إليهِ عرَفْتُ أنَّ وجهَهُ ليسَ بوجهِ رجُلٍ كذَّابٍ، وكانَ أوَّلُ ما سمِعْتُ مِن كلامِهِ قالَ: أيُّها النَّاسُ، أَفْشُوا السَّلامَ ، وصِلوا الأرحامَ، وأَطْعِموا الطَّعامَ، وصَلُّوا باللَّيلِ والنَّاسُ نِيَامٌ، تَدْخُلوا الجنَّةَ بسلامٍ.
- أَفْشُوا السَّلامَ:
- أي: أظهروه وأكثروه على من تعرفونه وعلى من لا تعرفونه
٤ -حديثُ أكلِ الهريسةِ [يعني حديث: أَمَرَني جِبريلُ بالهَريسةِ أَشُدُّ بها ظَهْري لصلاةِ اللَّيلِ. ]
٥ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي باللَّيلِ ركعتينِ ركعتينِ، ثمَّ يَنصرِفُ فيَستاكُ.
٦ -إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَضطجِعْ لسُنَّةٍ، ولكنَّه كان يَدأَبُ ليلتَه فيَستريحُ.
٧ -أنَّ الناسَ كانوا يقومونَ على عهدِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ في شهرِ رمضانَ بعِشرينَ ركعةً.
٨ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قام منَ اللَّيلِ استفتَحَ صَلاتَه فكبَّرَ، قال: سُبحانَكَ اللَّهُمَّ وبحَمدِكَ ربَّنا وتَبارَكَ اسمُكَ ، وتَعالى جَدُّكَ، ولا إلهَ غيرُكَ -ثَلاثًا-، أَعوذُ باللهِ السَّميعِ العَليمِ منَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ، من هَمزِه ، ونَفثِه، ونَفخِه ، قال: ثم يَقرَأُ.
- وتَبارَكَ اسمُكَ:
- أي: تكاثر خيرك في الدارين، وقيل: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وصفة
- السَّميعِ:
- السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
- هَمزِه:
- وساوسها
- ونَفخِه:
- أي: كبره المؤدي إلى كفره
٩ -أقربُ ما يكونُ الرَّبُّ مِنَ العَبدِ في جَوفِ اللَّيلِ الآخِرِ ؛ فإنِ اسْتطعتَ أنْ تكونَ ممَّنْ يذكُرُ اللهَ في تلكَ السَّاعةِ فكُنْ.
- جَوفِ اللَّيلِ الآخِرِ:
- أي: نصفه
١٠ -رَحِمَ اللهُ رجُلًا قامَ مِنَ اللَّيلِ فصلَّى، وأيقَظَ امرأتَهُ فصلَّتْ، فإنْ أَبَتْ نَضَحَ في وجهِها الماءَ، رَحِمَ اللهُ امرأةً قامَتْ مِنَ اللَّيلِ فصلَّتْ، وأيقظتْ زَوجَها، فإنْ أَبَى نضَحَتْ في وجهِهِ الماءَ.
- فإنْ أَبَتْ:
- الإباء: الامتناع
- أَبَى:
- الإباء: الامتناع
١١ -شهِدْنا مَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشهرِ رمضانَ، فلَمْ يَقُمْ في شيءٍ مِنَ الشَّهرِ حتَّى كانَتْ ليلةٌ سابعةٌ بَقِيَتْ، فقامَ بِنا إلى نَحْوٍ مِن ثُلُثِ اللَّيلِ، ثُمَّ لَمْ يَقُمْ بِنا ليلةً سادسةً بَقِيَتْ، فلمَّا كانتْ ليلةٌ خامسةٌ بَقِيَتْ، قامَ بِنا إلى نَحْوٍ من شَطْرِ اللَّيلِ، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، لَوْ نَفَّلْتَنَا قيامَ هذِهِ اللَّيلةِ؟ فقالَ: إنَّ الرجُلَ إذا قامَ مَعَ الإمامِ حتَّى ينصرِفَ، كُتِبَ لَهُ قيامُ لَيلةٍ، ثُمَّ لَمْ يَقُمْ بِنا ليلةً رابعةً بَقِيَتْ، فلمَّا كانَ ليلةٌ ثالثةٌ بَقِيَتْ قامَ بِنا حتَّى خَشِينَا أنْ يفوتَنا الفَلاحُ، قُلتُ: وما الفَلاحُ؟ قالَ: السَّحورُ، قالَ: فكانَ يُوقِظُ في تلكَ اللَّيلةِ أهلَهُ وبناتِهِ ونساءَهُ.
١٢ -عن أنس قال: في هذه الآيةِ: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} [السجدة: 16]، قال: كانوا يَتيقَّظونَ ما بينَ المغربِ والعِشاءِ يُصلُّونَ. قال: وكان الحسنُ يقولُ: قيامُ الليلِ.
- تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ:
- أي: ترتفع وتتنحى
- عَنِ الْمَضَاجِعِ:
- المفارش والمراقد ومكانهم للنوم
١٣ -رَحِم اللهُ رجُلًا قام مِن الليلِ فصلَّى وأيقَظَ امرأتَه فصلَّتْ، فإنْ أبَتْ نضَحَ في وجهِها الماءَ، رَحِم اللهُ امرأةً قامتْ مِن الليلِ فصلَّتْ وأيقَظتْ زوجَها، فإنْ أَبى نضَحتْ في وجهِه الماءَ.
- فإنْ أبَتْ:
- الإباء: الامتناع
- أَبى:
- الإباء: الامتناع
١٤ -رَحِم اللهُ رجُلًا قام مِن الليلِ، فصلَّى وأيقَظَ امرأتَه، فإنْ أبَتْ ، نضَحَ في وجهِها الماءَ، رَحِم اللهُ امرأةً قامتْ مِن الليلِ، فصلَّتْ وأيقَظتْ زوجَها، فإنْ أَبى نضَحتْ في وجهِه الماءَ.
- فإنْ أبَتْ:
- الإباء: الامتناع
- أَبى:
- الإباء: الامتناع
١٥ -مَن استيقَظَ مِن الليلِ، وأيقَظَ امرأتَه، فصَلَّيا ركعتينِ جميعًا، كُتِبا مِن الذَّاكِرينَ اللهَ كثيرًا والذَّاكِراتِ.
١٦ -أقرَبُ ما يكونُ الرَّبُّ مِن العبْدِ في جَوفِ اللَّيلِ الآخِرِ ، فإنِ استطَعْتَ أنْ تكونَ ممَّن يَذكُرُ اللهَ تعالى في تلك الساعةِ فكُنْ.
- جَوفِ اللَّيلِ الآخِرِ:
- أي: نصفه
١٧ -عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم، أنَّه قال: صلُّوا مِن اللَّيلِ؛ صلُّوا أربعًا، صلُّوا رَكعتينِ.
١٨ -إنَّ للمُنافِقينَ علاماتٍ يُعرَفون بها: تحيتُهم لَعنةٌ، وطَعامُهم نُهبةٌ، وغنيمتُهم غُلولٌ ، ولا يَقرَبون المساجِدَ إلَّا هَجرًا، ولا يأتون الصَّلاةَ إلَّا دَبرًا مُستكِبرينَ، ولا يَألَفون ولا يُؤلَفون، خُشُبٌ باللَّيلِ صُخُبٌ بالنَّهارِ.
- غُلولٌ:
- الغلول: الخيانة في الغنيمة، وأصله السرقة وإخفاء الشيء، وقيل: الغلول: الخيانة في كل شيء
١٩ -إنَّ للمُنافِقينَ عَلاماتٍ يُعرَفون بها، تَحيَّتُهم لَعنةٌ، وطَعامُهم نُهبةٌ، وغَنيمَتُهم غُلولٌ ، ولا يَقرَبون المساجِدَ إلَّا هَجرًا، ولا يأتون الصَّلاةَ إلَّا دَبرًا، مُستكبِرينَ، لا يَألَفون ولا يُؤلَفون، خُشُبٌ باللَّيلِ، صُخُبٌ بالنَّهارِ وقال يَزيدُ مرَّةً: سُخُبٌ بالنَّهارِ.
- غُلولٌ:
- الغلول: الخيانة في الغنيمة، وأصله السرقة وإخفاء الشيء، وقيل: الغلول: الخيانة في كل شيء
٢٠ -أقرَبُ ما يكونُ العبدُ من الدُّعاءِ جوفُ اللَّيلِ الآخِرِ .
- جوفُ اللَّيلِ الآخِرِ:
- أي: نصفه
