٢١ -إذا طلعَ الفجرُ فقد ذَهبَت كلُّ صلاةِ اللَّيلِ والوترُ، فأوتِروا قبلَ أن تُصبِحوا
بحث
التصنيف الموضوعي: تراويح وتهجد وقيام ليل - الحث على صلاة الليل
٥٠ نتيجة
٢٢ -الوَترُ حَقٌّ واجبٌ؛ فمَن شاء أنْ يُوتِرَ بثَلاثٍ فليُوتِرْ، ومَن شاء أنْ يُوتِرَ بواحدةٍ فليُوتِرْ بواحدةٍ.
- الوَترُ حَقٌّ:
- الحق: اللازم الواجب الذي لابد من فعله
٢٣ -قيلَ : يا رسولَ اللهِ : أيُّ الدعاءِ أسمعُ ؟ قال : جوفُ الليلِ الآخرِ ، ودبُرُ الصلواتِ المكتوباتِ
- جوفُ الليلِ الآخرِ:
- أي: نصفه
٢٤ -إنَّ اللهَ يبغضُ كلَّ جعظريٍّ جواظٍ ، سخابٍ بالأسواقِ، جيفةٍ بالليلِ، حمارٍ بالنهارِ، عالمٍ بأمرِ الدُّنيا، جاهلٍ بأمرِ الآخرةِ
- جعظريٍّ:
- أي: الفظ الغليظ المتكبر
- جواظٍ:
- المنوع، وقيل: السمين المختال في مشيته، وقيل: القصير البطين
٢٥ -بتُّ عندَ خالتِي ميمونةَ فقامَ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يُصلِّي مِنَ الليلِ، فصلَّى ثلاثَ عشرةَ ركعةً، مِنها ركعَتا الفجرِ، حزرْتُ قيامَهُ في كلِّ ركعةٍ بقدرِ : { يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ }
- بتُّ:
- أي: نمت
٢٦ -إنَّ داودَ كان ينام نصفَ الليلِ ويقوم ثلثَه وينامُ سدسَه
٢٧ -ما من امرئٍ تكونُ له صلاةٌ بليلٍ فغلبَه عليها نومٌ فيصلي ما بين طلوعِ الشمسِ إلى صلاةِ الظهرِ إلا كتبَ اللهُ له أجرَ صلاتِه وكان نومُه صدقةً عليه.
٢٨ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قامَ من اللَّيلِ يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بك من الشَّيطانِ الرَّجيمِ من هَمزِه ونَفْثِه ونَفْخِه ، قال: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: تعوَّذوا باللهِ من الشَّيطانِ الرَّجيمِ من هَمزِه ونَفْخِه ونَفْثِه. قالوا: يا رسولَ اللهِ، وما هَمزُه ونَفخُه ونَفثُه؟ قال: أمَّا هَمزُه فهذه المَوتَةُ التي تأخُذُ بني آدَمَ، وأمَّا نَفخُه فالكِبْرُ، وأما نَفْثُه فالشِّعْرُ.
- ونَفْخِه:
- أي: كبره المؤدي إلى كفره
- ونَفْخِه:
- أي: كبره المؤدي إلى كفره
٢٩ -في صلاةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم في الليلِ وفيه : فصلَّى أربعَ ركعاتٍ فقرأ في كلِّ ركعةٍ مقدارَ خمسينَ آيةً يطيلُ فيها الركوعَ والسجودَ...
٣٠ -يا عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو في كم تقرأُ القرآنَ ؟ قال : قلتُ : في يومِي وليلتِي. قال : فقال لي : ارقدْ وصلِّ وارقدْ واقرأهُ في كلِّ شهرٍ. قال : فما زلتُ أناقصهُ ويناقصُني إلى أنْ قال : اقرأهُ في كلِّ سبعٍ
٣١ -فصلَّى أربعَ ركعاتٍ، يقرأُ فيهنَّ : البقرةَ، وآلَ عمرانَ، والنساءَ، والمائدةَ، أو الأنعامَ شكَّ شعبةُ
٣٢ -فما صلَّى إلَّا أربعَ ركعاتٍ من صلاةِ العتمةِ من أولِ الليلِ إلى آخرِه، حتَّى جاء بلالٌ، فآذنَه بصلاةِ الغداةِ
- فآذنَه:
- أي: أعلمه
٣٣ -حديثُ: بِتُّ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرقُبُ صلاتَه أو مَعْناه [يعني حديث: بِتُّ عِنْدَ خَالَتي مَيْمُونَةَ، فَقُلتُ: لَأَنْظُرَنَّ إلى صَلَاةِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَطُرِحَتْ لِرَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وِسَادَةٌ، فَنَامَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في طُولِهَا، فَجَعَلَ يَمْسَحُ النَّوْمَ عن وجْهِهِ، ثُمَّ قَرَأَ الآيَاتِ العَشْرَ الأوَاخِرَ مِن آلِ عِمْرَانَ حتَّى خَتَمَ، ثُمَّ أتَى شَنًّا مُعَلَّقًا، فأخَذَهُ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي، فَقُمْتُ فَصَنَعْتُ مِثْلَ ما صَنَعَ، ثُمَّ جِئْتُ فَقُمْتُ إلى جَنْبِهِ، فَوَضَعَ يَدَهُ علَى رَأْسِي، ثُمَّ أخَذَ بأُذُنِي فَجَعَلَ يَفْتِلُهَا، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ أوْتَرَ.]
- بِتُّ:
- أي: نمت
- بِتُّ:
- أي: نمت
٣٤ -كانَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - يصلِّي من اللَّيلِ ثلاثَ عشرةَ ركعةً يوتِرُ من ذلكَ بخمسٍ لا يجلسُ إلَّا في آخرِهنَّ متَّفقٌ عليهِ وكحديثِ عائشةَ - رضيَ اللَّهُ عنها - أنَّهُ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - كانَ يصلِّي من اللَّيلِ تسعَ ركَعاتٍ لا يجلسُ فيها إلَّا في الثَّامنةِ فيذكرُ اللَّهَ ويحمَدُهُ ويدعوهُ ثمَّ ينهضُ ولا يسلِّمُ ثمَّ يقومُ فيصلِّي التَّاسعةَ ثمَّ يقعدُ فيذكرُ اللَّهَ ويحمدُهُ ويدعوهُ ثمَّ يسلِّمُ تسليمًا يسمِعُناهُ ثمَّ يصلِّي ركعتينِ بعدما يسلِّمُ وهوَ قاعدٌ فتلكَ إحدى عشرةَ ركعةً فلمَّا أسنَّ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وأخذهُ اللَّحمُ أوترَ بسبعٍ وصنعَ في الرَّكعتينِ مثلَ صُنعِهِ في الأولى وفي لفظٍ عنها فلمَّا أسنَّ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وأخذهُ اللَّحمُ أوترَ بسبعِ ركعاتٍ لم يجلس إلَّا في السَّادسةِ والسَّابعةِ ولم يسلِّمْ إلَّا في السَّابعةِ وفي لفظٍ صلَّى سبعَ ركعاتٍ لا يقعدُ إلَّا في آخرِهنَّ
٣٥ -يا رسولَ اللهِ أخبِرْني بعملٍ يُدخِلُني الجنةَ ويُباعدُني من النارِ، قال لقد سألتَ عن عظيمٍ، وإنه ليسيرٌ على مَن يسَّره اللهُ عليه، تعبدُ اللهَ ولا تشركُ به شيئًا، وتقيمُ الصلاةَ، وتؤتِي الزكاةَ، وتصومُ رمضانَ، وتحجُّ البيتَ ثم قال ألا أدلُّك على أبوابِ الخيرِ قلت بلى يا رسولَ اللهِ، قال الصومُ جُنَّةٌ ، والصدقةُ تُطفِئُ الخطيئةَ كما يُطفِئُ الماءُ النارَ، وصلاةُ الرجلِ في جوفِ الليلِ ثم قال ألا أُخبرُك برأسِ الأمرِ وعمودُه وذروةُ سَنامِه، رأسُ الأمرِ الإسلامُ، وعمودُه الصلاةُ، وذروةُ سَنامِه الجهادُ في سبيلِ اللهِ ثم قال ألا أُخبرُك بمِلاكِ ذلك كلِّه قلت بلى يا رسولَ اللهِ، قال كُفَّ عليك هذا وأشار إلى لسانِه، قلت يا نبيَّ اللهِ وإنا لمؤاخذونَ بما نتكلمُ به ؟ فقال ثكِلَتك أمُّك يا معاذُ، وهل يكبُّ الناسَ في النارِ على وجوهِهم إلا حصائدُ ألسنتِهم
- على مَن يسَّره اللهُ:
- أي: جعله سهلا
- أبوابِ الخيرِ:
- أي: الطرق الموصلة له
- الصومُ جُنَّةٌ:
- ترس، أي: وقاية، مانع من النار والمعاصي المؤدية إليها
- جوفِ الليلِ:
- وسطه
- وعمودُه:
- أي: ما يعتمد عليه الدين
- وعمودُه:
- أي: ما يعتمد عليه الدين
- بمِلاكِ ذلك:
- ملاك الأمر: قوامه، وما يتم به، وما به إحكام الشيء وتقويته
- ثكِلَتك أمُّك:
- من الثكل، وهو فقدان المرأة ولدها، فكأنه دعاء عليه بالموت، وهي كلمة تقولها العرب للإنكار ولا تريد بها حقيقتها
- يكبُّ:
- أكب: أي سقط
٣٦ -لا تُوتروا بثلاثٍ تشبَّهوا بالمغربِ، أوترُوا بخمسٍ أو سبعٍ
٣٧ -صلاةُ اللَّيلِ مَثنَى مَثنَى
٣٨ -صلاةُ الليلِ مَثْنَى مَثْنَى
٣٩ -عليكم برُخصةِ اللهِ، فعليه بالصَّومِ، وعليكم بقيامِ اللَّيلِ، وفي رِوايةٍ: فعليكمُ السَّكينةُ.
٤٠ -عن عائشةَ أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سمع رجلًا يقرأُ من الليلِ فقال : رحِمَه اللهُ لقد أذكرني كذا وكذا آيةً كنتُ أسقطتُها من سورةِ كذا وكذا، ورواه عبدةُ وأبو معاويةَ عن هشامٍ : أذكرَني آيةً كنتُ أُنسيتُها
