٤١ -أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يستاكُ بين كلِّ ركعتين من صلاةِ الليلِ
بحث
التصنيف الموضوعي: تراويح وتهجد وقيام ليل - الحث على صلاة الليل
٥٠ نتيجة
٤٢ -الوِترُ حَقٌّ على كُلِّ مُسلِمٍ.
- الوِترُ حَقٌّ:
- الحق: اللازم الواجب الذي لابد من فعله
٤٣ -[ عن ] أبي هريرةَ قلتُ يا رسولَ اللهِ إنِّي إذا رأيتُكَ طابتْ نفسي وقَرَّتْ عيني فأنْبِئْنِي عن كلِّ شيٍء فقال كلُّ شيٍء خُلِقَ من ماءٍ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ أنْبِئْنِي عن أمرٍ إذا أخذتُ بهِ دخلتُ الجنةَ قال أَفْشِ السلامَ وأَطْعِمِ الطعامَ وصِلِ الأرحامَ وقُمْ بالليلِ والناسُ نِيَامٌ ثم ادخلِ الجنةَ بسلامٍ
٤٤ -أنَّ رجلًا قال : يا رسولَ اللهِ إنَّ فلانًا قام الليلةَ يقرأُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ يُردِّدُها لا يزيدُ عليها كأنَّ الرجلَ يتقالُّها ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : والذي نفسي بيدِه إنها لتعدلُ ثلثَ القرآنِ
- الصَّمَدُ:
- الصمد صفة ذاتية لله عز وجل، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة، واختلفوا في معنى (الصمد) فقيل: المصمت الذي لا جوف له، وقيل: الذي لا يأكل ولا يشرب، وقيل: الذي لا يخرج منه شيء؛ لم يلد ولم يولد، وقيل: السيد الذي انتهى سؤدده، وقيل: الباقي الذي لا يفنى
- كُفُوًا:
- الأكفاء: النظراء والأمثال
- يتقالُّها:
- يعتقد أنها قليلة
٤٥ -عن ابنِ عمرَ أنهُ كان يقولُ من صلَّى من الليلِ فليجعلْ آخرَ صلاتِهِ وِتْرًا فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ أمرَ بذلكَ فإذا كان الفجرُ فقد ذهبَ كلُّ صلاةِ الليلِ والوِتْرِ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال أَوْتِرُوا قبلَ الفجرِ
٤٦ -عن عمرِو بنِ عَبْسةَ قال : أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بعُكاظٍ قلتُ من معك على هذا الأمرِ ؟ قال : حُرٌّ وعبدٌ ومعه أبو بكرٍ وبلالٌ ثمَّ قال : فارجِعْ حتَّى يمكِّنَ اللهُ لرسولِه قال فأتيتُه بعدُ فقلتُ يا رسولَ اللهِ - جعلني اللهُ فداك - شيئَّا تَعلمُه وأجهلُه لا يضُرُّك وينفعُني اللهُ به، هل من ساعةٍ أفضلُ من ساعةٍ ؟ وهل من ساعةٍ لا يُصلَّى فيها ؟ قال لقد سألتني عن شيءٍ ما سألني عنه أحدٌ، إنَّ اللهَ تبارك وتعالَى ينزِلُ في جوفِ اللَّيلِ فيغفِرُ إلَّا ما كان من الشِّركِ والبَغيِ والصَّلاةُ مشهودةٌ، فصَلِّ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ فإذا طلعت فأقصِرْ فإنَّها تطلُعُ على قرْنِ شيطانٍ وهي صلاةُ الكفَّارِ حتَّى ترتفعَ فإذا استقلَّت الشَّمسُ فصَلِّ، فإنَّ الصَّلاةِ مشهودةٌ محضورةٌ حتَّى يعتدِلَ النَّهارُ فإذا اعتدل النَّهارُ فأقصِرْ عن الصَّلاةِ فإنَّها ساعةٌ تُسجَرُ فيها جهنَّمُ حتَّى يفيءَ الفيْءُ فإذا أفاء الفيْءُ فصَلِّ فإنَّ الصَّلاةَ محضورةٌ مشهودةٌ حتَّى تدنوَ الشَّمسُ للغروبِ فإذا تدلَّت فاقصِر عن الصَّلاةِ فإنَّها تغيبُ على قرْنِ شيطانٍ وهي صلاةُ الكفَّارِ
- جوفِ اللَّيلِ:
- وسطه
- مشهودةٌ محضورةٌ:
- محضورة: تحضرها الملائكة؛ هذه صاعدة وهذه نازلة
- تُسجَرُ:
- سجرت النار: إذا أوقدتها وأحميتها
٤٧ -سمعتُ عمرو بنَ عَبَسَةَ يقولُ : قلتُ يا رسولَ اللهِ هل من ساعةٍ أقربُ من الأخرى ؟ وهل ساعةٌ يُتَّقَى ذكرها ؟ قال : نعم إنَّ أقربَ ما يكونُ الربُّ من العبدِ جوفَ الليلِ الآخرِ فإنِ استطعتَ أن تكون ممن يذكرِ اللهَ في تلك الساعةِ فكُنْ، فإنَّ الصلاةَ مشهودةٌ محضورةٌ إلى طلوعِ الشمسِ، فإنها تطلعُ بين قرنيْ شيطانٍ ، وهي ساعةُ صلاةِ الكفارِ، فدَعِ الصلاةَ حتى ترتفعَ الشمسُ قَيْدَ رُمْحٍ، ويذهبُ شعاعها ثم الصلاةُ مشهودةٌ محضورةٌ حتى تعتدلَ الشمسُ اعتدالَ الرُّمْحِ نصفَ النهارِ فإنها ساعةٌ تُفْتَحُ فيها أبوابُ جهنمَ وتُسْجَرُ، فدَعِ الصلاةَ حتى يَفِيءَ الفَيْءُ، ثم الصلاةُ محضورةٌ مشهودةٌ حتى تغيبَ الشمسُ فإنها تغيبُ بين قرنيْ شيطانٍ وهي صلاةُ الكفارِ
- جوفَ الليلِ الآخرِ:
- أي: نصفه
- مشهودةٌ محضورةٌ:
- محضورة: تحضرها الملائكة؛ هذه صاعدة وهذه نازلة
- تطلعُ بين قرنيْ شيطانٍ:
- قيل: المراد حزبه وأتباعه، وقيل: غلبة أتباعه وانتشار فساده، وقيل: القرنان ناحيتا الرأس وأنه على ظاهره
- مشهودةٌ محضورةٌ:
- محضورة: تحضرها الملائكة؛ هذه صاعدة وهذه نازلة
٤٨ -لمَّا قَدِمَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ انجفلَ الناسُ إليهِ وقيلَ قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجئتُ في الناسِ لأنظرَ إليهِ فلمَّا استَثْبَتُّ وجهَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عرفتُ أنَّ وجهَه ليسَ بوجهٍ كذَّابٍ وكان أولُ شيٍء تكلَّمَ بهِ أن قال أيُّها الناسُ أفشوا السلامَ وأطعموا الطعامَ وصلُّوا والناسُ نيامٌ تدخلونَ الجنةَ بسلامٍ
- انجفلَ الناسُ إليهِ:
- أي: ذهبوا مسرعين إليه
- أفشوا السلامَ:
- أي: أظهروه وأكثروه على من تعرفونه وعلى من لا تعرفونه
٤٩ -عن ابنِ عباسٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كان إذا قام إلى الصلاةِ من جوفِ الليلِ يقول : اللهمَّ لك الحمدُ أنت نورُ السمواتِ والأرضِ ولك الحمدُ أنت قيَّامُ السمواتِ والأرضِ ولك الحمدُ أنت ربُّ السمواتِ والأرضِ ومن فيهنَّ، أنت الحقُّ وقولُك الحقُّ ووعدُك الحقُّ ولقاؤُك حقٌّ والنارُ حقٌّ والساعةُ حقٌّ ، اللهمَّ لك أسلمتُ وبك آمنتُ وعليك توكلتُ وإليك أُنيبُ وبك خاصمتُ وإليك حاكمتُ فاغفِرْ لي ما قدَّمتُ وأخَّرتُ وأسررتُ وأعلنتُ أنت إلهي لا إلهَ إلا أنتَ
- جوفِ الليلِ:
- وسطه
- أنت قيَّامُ السمواتِ والأرضِ:
- يوصف الله عز وجل بأنه القيوم والقيم والقيام، وهو وصف ذاتي ثابت لله بالكتاب والسنة، و
- أنت الحقُّ:
- أي: المتحقق الوجود الثابت، بلا شك فيه، ويوصف الله عز وجل بأنه
- ولقاؤُك حقٌّ:
- لقاء الله ثابت بالكتاب والسنة في مواضع كثيرة، وفسره العلماء بما يتضمن معنيين: أحدهما: السير إلى الملك، والثاني: معاينته، ولذا كانت هذه النصوص المتضمنة لقاء الله دليلاً لأهل السنة على رؤية الله تعالى في الآخرة
- والساعةُ حقٌّ:
- أي: مجيء يوم القيامة حق لا مرية فيه
- وبك آمنتُ:
- أي: وبك صدقت
- وبك خاصمتُ:
- أي: بك أحتج وأدافع وأقاتل
٥٠ -سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالليلِ فقالت كان يُصلِّي العشاءَ ثم يُصلِّي بعدَ ركعتيْنِ ثم ينامُ... ثم توضأَ فقامَ فصلَّى ثمانِ ركعاتٍ يقرأُ فيهنَّ بفاتحةِ الكتابِ وما شاءَ من القرآنِ وقالت ما شاءَ اللهُ من القرآنِ فلا يقعدْ في شيٍء منهنَّ إلا في الثامنةِ فإنهُ يقعُدُ فيها فيتشهَّدُ ثم يقومُ ولا يُسلِّمُ فيُصلِّي ركعةً واحدةً ثم يجلسُ فيتشهَّدُ ويدعو ثم يُسلِّمُ تسليمةً واحدةً السلامُ عليكم يرفعُ بها صوتَهُ حتى يُوقِظَنَا
