١ -أنَّ عليًّا أمرَ رجُلًا يصلِّي بِهِم في رَمضانَ عِشرينَ رَكْعةً
بحث
التصنيف الموضوعي: تراويح وتهجد وقيام ليل - الحث على صلاة الليل
٢٨ نتيجة
٢ -حديثُ أكلِ الهريسةِ [يعني حديث: أَمَرَني جِبريلُ بالهَريسةِ أَشُدُّ بها ظَهْري لصلاةِ اللَّيلِ. ]
٣ -الشِّتاءُ ربيعُ المؤمنِ؛ قصُر نهارُه فصامَه، وطال ليلُه فقامَه.
٤ -الوترُ حقٌّ ، فمَن لم يُوتِرْ فليس منَّا -وأعاد ذلك ثلاثًا.
- الوترُ حقٌّ:
- الحق: اللازم الواجب الذي لابد من فعله
٥ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قام منَ اللَّيلِ استفتَحَ صَلاتَه فكبَّرَ، قال: سُبحانَكَ اللَّهُمَّ وبحَمدِكَ ربَّنا وتَبارَكَ اسمُكَ ، وتَعالى جَدُّكَ، ولا إلهَ غيرُكَ -ثَلاثًا-، أَعوذُ باللهِ السَّميعِ العَليمِ منَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ، من هَمزِه ، ونَفثِه، ونَفخِه ، قال: ثم يَقرَأُ.
- وتَبارَكَ اسمُكَ:
- أي: تكاثر خيرك في الدارين، وقيل: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وصفة
- السَّميعِ:
- السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
- هَمزِه:
- وساوسها
- ونَفخِه:
- أي: كبره المؤدي إلى كفره
٦ -عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم، أنَّه قال: صلُّوا مِن اللَّيلِ؛ صلُّوا أربعًا، صلُّوا رَكعتينِ.
٧ -مَن قام لَيلتَيِ العِيدَينِ مُحتَسِبًا للهِ لم يمُتْ قلبُه يومَ تموتُ القُلوبُ.
٨ -إنَّ للمُنافِقينَ علاماتٍ يُعرَفون بها: تحيتُهم لَعنةٌ، وطَعامُهم نُهبةٌ، وغنيمتُهم غُلولٌ ، ولا يَقرَبون المساجِدَ إلَّا هَجرًا، ولا يأتون الصَّلاةَ إلَّا دَبرًا مُستكِبرينَ، ولا يَألَفون ولا يُؤلَفون، خُشُبٌ باللَّيلِ صُخُبٌ بالنَّهارِ.
- غُلولٌ:
- الغلول: الخيانة في الغنيمة، وأصله السرقة وإخفاء الشيء، وقيل: الغلول: الخيانة في كل شيء
٩ -إنَّ للمُنافِقينَ عَلاماتٍ يُعرَفون بها، تَحيَّتُهم لَعنةٌ، وطَعامُهم نُهبةٌ، وغَنيمَتُهم غُلولٌ ، ولا يَقرَبون المساجِدَ إلَّا هَجرًا، ولا يأتون الصَّلاةَ إلَّا دَبرًا، مُستكبِرينَ، لا يَألَفون ولا يُؤلَفون، خُشُبٌ باللَّيلِ، صُخُبٌ بالنَّهارِ وقال يَزيدُ مرَّةً: سُخُبٌ بالنَّهارِ.
- غُلولٌ:
- الغلول: الخيانة في الغنيمة، وأصله السرقة وإخفاء الشيء، وقيل: الغلول: الخيانة في كل شيء
١٠ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى سَبعًا أو خَمسًا، أوترَ بهنَّ ثُمَّ سَلَّمَ.
١١ -كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قام إلى الصَّلاةِ بالليلِ كبَّرَ، ثمَّ يقولُ: سُبحانَكَ اللَّهُمَّ وبحَمدِكَ، وتَبارَكَ اسمُكَ، وتَعالى جَدُّكَ، ولا إلهَ غَيرُكَ. ثُمَّ يقولُ: أعوذُ باللهِ السَّميعِ العَليمِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ، مِن هَمْزِه ونَفخِه ونَفثِه.
- سُبحانَكَ:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
- أعوذُ:
- أعتصم وألوذ وأستجير وألجأ، من الإعاذة
- السَّميعِ:
- السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
- هَمْزِه:
- وساوسها
- ونَفخِه:
- أي: كبره المؤدي إلى كفره
١٢ -مَن لم يوتِرْ فليس منَّا.
١٣ -عن عمرو بن العاصِ قال: أخبَرَني رجُلٌ من أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ زادَكم صَلاةً فصَلُّوها فيما بينَ صَلاةِ العِشاءِ إلى صَلاةِ الصُّبحِ، الوِترُ، الوِترُ. ألَا وإنَّه أبو بَصْرةَ الغِفاريُّ. قال أبو تَميمٍ: فكُنتُ أنا وأبو ذَرٍّ قاعِدَيْنِ، فأخَذَ بيَدي أبو ذَرٍّ، فانطَلَقْنا إلى أبي بَصْرةَ، فقال أبو ذَرٍّ: يا أبا بَصْرةَ، أنتَ سمِعْتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ زادَكم صَلاةً فصَلُّوها ما بينَ صَلاةِ العِشاءِ إلى صَلاةِ الصُّبحِ، الوِترُ، الوِترُ؟ قال: نَعم. قال: أنتَ سمِعْتَه؟ قال: نَعم. قال: أنتَ سمِعْتَه؟ قال: نَعم.
١٤ -الوِتْرُ ليس بحَتْمٍ كهَيْئةِ المَكْتوبةِ، ولكنَّه سُنَّةٌ سَنَّها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
- الوِتْرُ ليس بحَتْمٍ:
- أي: ليس بواجب
١٥ -كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قامَ مِن اللَّيْلِ كَبَّرَ، ثُمَّ يقولُ: سُبْحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك، وتَبارَكَ اسْمُك ، وتَعالى جَدُّك، ولا إلهَ غَيْرُك، ثُمَّ يقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ -ثَلاثًا- ثُمَّ يقولُ: اللهُ أَكبَرُ كَبيرًا -ثَلاثًا- أَعوذُ باللهِ السَّميعِ العَليمِ مِن الشَّيْطانِ الرَّجيمِ؛ مِن هَمْزِه ، ونَفْخِه ، ونَفْثِه، ثُمَّ يَقرَأُ.
- سُبْحانَك:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
- وتَبارَكَ اسْمُك:
- أي: تكاثر خيرك في الدارين، وقيل: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وصفة
- أَعوذُ:
- أعتصم وألوذ وأستجير وألجأ، من الإعاذة
- السَّميعِ:
- السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
- هَمْزِه:
- وساوسها
- ونَفْخِه:
- أي: كبره المؤدي إلى كفره
١٦ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمَعْناه: [يا أهْلَ القُرْآنِ أَوْتِروا؛ فإنَّ اللهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الوِتْرَ] ، زادَ: "فقالَ أعْرابيٌّ: ما تَقولُ؟ قالَ: ليس لك، ولا لأصْحابِك.
- يا أهْلَ القُرْآنِ:
- أي: يا أيها المؤمنون به
- يُحِبُّ الوِتْرَ]:
- أهل السنة والجماعة يثبتون صفة الحب والمحبة لله عز وجل، ويقولون: هي صفة حقيقية لله عز وجل، على ما يليق به، وليس هي إرادة الثواب؛ كما يقول المؤولة، كما يثبت أهل السنة لازم المحبة وأثرها، وهو إرادة الثواب وإكرام من يحبه سبحانه وتعالى
١٧ -فَرَضَ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى صِيامَ رَمَضانَ، وسَنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قِيامَه.
١٨ -كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آلهِ وسلم يوترُ أولَ الليلِ، وأوسطَهُ، وآخرَهُ
١٩ -أُنبئتُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم بينما هو ذاتَ ليلةٍ يصلِّي
٢٠ -أتيتُ الرسَّولَ صلَّى اللهُ عليه وسلم وهو يصلِّي، فصليتُ بصلاتهِ من ورائهِ وهو لا يعلمُ، فاستفتح البقرةَ، حتَّى ظننتُ أنه سيركعُ، ثمَّ مضَى قال سِنانٌ : لا أعلمهُ إلَّا قال : صلَّى أربعَ ركعاتٍ، كان ركوعُه مثل قيامهِ، قال : فذكرتُ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال : ألا أعلمتَني ؟ قال حذيفةُ : والذي بعثكَ بالحقِّ نبيًّا إني لأجدهُ في ظهري حتَّى الساعةَ، قال : لو أعلمُ أنكَ ورائي لخفَّفتُ
