٦١ -سألَ رَجُلٌ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- عن صَلاةِ اللَّيْلِ، فقالَ: "صَلاةُ اللَّيْلِ مَثْنى مَثْنى، فإذا خَشِيتَ الصُّبْحَ فأَوتِرْ بواحِدةٍ".
بحث
التصنيف الموضوعي: تراويح وتهجد وقيام ليل - الحث على صلاة الليل
١٣٧ نتيجة
٦٢ -«لمَّا قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ انْجَفَلَ النَّاسُ قِبَلَه، وقيلَ: قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجِئْتُ في النَّاسِ لِأَنظُرَ إليه، فلمَّا تَبَيَّنْتُ وَجْهَه عَلِمْتُ أنَّ وَجْهَه ليس بوَجْهِ كَذَّابٍ، فكانَ أوَّلَ شيءٍ سَمِعْتُه يَتَكلَّمُ به أن قالَ: يا أيُّها النَّاسُ أَفْشوا السَّلامَ ، وأَطْعِموا الطَّعامَ، وصِلوا الأرْحامَ، وصَلُّوا باللَّيْلِ والنَّاسُ نِيامٌ؛ تَدْخُلوا الجنَّةَ بسَلامٍ».
- أَفْشوا السَّلامَ:
- أي: أظهروه وأكثروه على من تعرفونه وعلى من لا تعرفونه
٦٣ -كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يصلِّي حتَّى تزلَعَ، يعني تشقَّقُ ـ قدماهُ.
٦٤ -مَنِ استيقَظَ مِنَ اللَّيلِ وأيقَظَ امرأتَه فصَلَّيَا ركعتَينِ جميعًا، كُتِبَا مِنَ الذَّاكِرينَ اللهَ كثيرًا والذَّاكِراتِ
٦٥ -أن النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرج ليلةً فإذا هو بأبي بَكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه يُصَلِّي يخفِضُ مِن صَوتِه، قال: ومَرَّ بعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه وهو يُصَلِّي رافِعًا صَوْتَه، قال: فلمَّا اجتَمَعا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "يا أبا بكرٍ مَرَرْتُ بك وأنت تصَلِّي تخفِضُ مِن صَوتِك" قال: قد أسمَعْتُ من ناجيتُ يا رَسولَ اللهِ، وقال لعُمَرَ: "مرَرْتُ بك وأنت تصَلِّي رافِعًا صوتَك" فقال: يا رَسولَ اللهِ أوقِظُ الوَسْنانَ وأطرُدُ الشَّيطانَ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "يا أبا بَكرٍ ارفَعْ مِن صَوتِك شيئًا" وقال لعُمَرَ: "اخفِضْ مِن صَوتِك شيئًا
- أوقِظُ:
- أي: أنبه
- الوَسْنانَ:
- النائم الذي لم يستغرق في نومه
- أطرُدُ الشَّيطانَ:
- طرده: أبعده
٦٦ -حَديثُ ثابِتِ بنِ موسى، عن شَريكٍ، عن الأَعمَشِ، عن أبي سُفْيانَ، عن جابِرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قالَ: مَن صلَّى باللَّيلِ حَسُنَ وَجْهُه بالنَّهارِ.
٦٧ -حَديثٌ رواه يحيى بنُ أيُّوبَ الزَّاهِدُ، عن مُحَمَّدِ بنِ الحَجَّاجِ الواسِطيِّ، عن عَبدِ المَلِكِ بنِ عُمَيرٍ: عن رِبْعِيِّ بنِ حِراشٍ، عن حُذَيفةَ -وعَبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلى- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ أطعَمَني الهَرِيسةَ يَشُدُّ بها ظَهْري لقيامِ اللَّيلِ؟
٦٨ -فَرَضَ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى صِيامَ رَمَضانَ، وسَنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قِيامَه.
٦٩ -إذا طلعَ الفجرُ فقد ذَهبَت كلُّ صلاةِ اللَّيلِ والوترُ، فأوتِروا قبلَ أن تُصبِحوا
٧٠ -الوَترُ حَقٌّ واجبٌ؛ فمَن شاء أنْ يُوتِرَ بثَلاثٍ فليُوتِرْ، ومَن شاء أنْ يُوتِرَ بواحدةٍ فليُوتِرْ بواحدةٍ.
- الوَترُ حَقٌّ:
- الحق: اللازم الواجب الذي لابد من فعله
٧١ -قيلَ : يا رسولَ اللهِ : أيُّ الدعاءِ أسمعُ ؟ قال : جوفُ الليلِ الآخرِ ، ودبُرُ الصلواتِ المكتوباتِ
- جوفُ الليلِ الآخرِ:
- أي: نصفه
٧٢ -لمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم المدينةَ انجفلَ الناسُ إليهِ ، وقيلَ : قدمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فجئتُ في الناسِ لأنظرَ إليهِ، فلمَّا استثْبَتُّ وجْهَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم عرفتُ أنَّ وجهَهُ ليسَ بوجهِ كذابٍ، وكان أولُ شيءٍ تكلَّمَ بهِ أنْ قال : أيُّها الناسُ أَفشوا السلامَ ، وأَطعموا الطعامَ، وصلُّوا والناسُ نيامٌ، تدخُلوا الجنةَ بسلامٍ
- انجفلَ الناسُ إليهِ:
- أي: ذهبوا مسرعين إليه
- أَفشوا السلامَ:
- أي: أظهروه وأكثروه على من تعرفونه وعلى من لا تعرفونه
٧٣ -كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آلهِ وسلم يوترُ أولَ الليلِ، وأوسطَهُ، وآخرَهُ
٧٤ -ثلاثةٌ يحبُّهمُ اللهُ : رجلٌ قامَ مِنَ الليلِ يَتلو كتابَ اللهِ، ورجلٌ تصدقَ بصدقةٍ يُخفيها مِنْ شمالِهِ، ورجلٌ كان في سريةٍ فانهزمَ أصحابُهُ، فاستقبلَ العدوَّ
٧٥ -إنَّ اللهَ يبغضُ كلَّ جعظريٍّ جواظٍ ، سخابٍ بالأسواقِ، جيفةٍ بالليلِ، حمارٍ بالنهارِ، عالمٍ بأمرِ الدُّنيا، جاهلٍ بأمرِ الآخرةِ
- جعظريٍّ:
- أي: الفظ الغليظ المتكبر
- جواظٍ:
- المنوع، وقيل: السمين المختال في مشيته، وقيل: القصير البطين
٧٦ -بتُّ عندَ خالتِي ميمونةَ فقامَ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يُصلِّي مِنَ الليلِ، فصلَّى ثلاثَ عشرةَ ركعةً، مِنها ركعَتا الفجرِ، حزرْتُ قيامَهُ في كلِّ ركعةٍ بقدرِ : { يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ }
- بتُّ:
- أي: نمت
٧٧ -إنَّ اللهَ قد زادكم صلاةً إلى صلاتِكم هذه وهي الوترُ فأوتِروا يا أهلَ القرآنِ
- يا أهلَ القرآنِ:
- أي: يا أيها المؤمنون به
٧٨ -إنَّ داودَ كان ينام نصفَ الليلِ ويقوم ثلثَه وينامُ سدسَه
٧٩ -ما من امرئٍ تكونُ له صلاةٌ بليلٍ فغلبَه عليها نومٌ فيصلي ما بين طلوعِ الشمسِ إلى صلاةِ الظهرِ إلا كتبَ اللهُ له أجرَ صلاتِه وكان نومُه صدقةً عليه.
٨٠ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قامَ من اللَّيلِ يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بك من الشَّيطانِ الرَّجيمِ من هَمزِه ونَفْثِه ونَفْخِه ، قال: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: تعوَّذوا باللهِ من الشَّيطانِ الرَّجيمِ من هَمزِه ونَفْخِه ونَفْثِه. قالوا: يا رسولَ اللهِ، وما هَمزُه ونَفخُه ونَفثُه؟ قال: أمَّا هَمزُه فهذه المَوتَةُ التي تأخُذُ بني آدَمَ، وأمَّا نَفخُه فالكِبْرُ، وأما نَفْثُه فالشِّعْرُ.
- ونَفْخِه:
- أي: كبره المؤدي إلى كفره
- ونَفْخِه:
- أي: كبره المؤدي إلى كفره
