١ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُوتِرُ بتِسعِ رَكعاتٍ، ثمَّ أوْتَرَ بسَبعِ رَكعاتٍ، ويَركَعُ رَكعتينِ وهو جالسٌ بعْدَ الوترِ يَقرَأُ فيهما، فإذا أراد أنْ يَركَعَ قام فرَكَعَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: تراويح وتهجد وقيام ليل - قيام النبي صلى الله عليه وسلم
٦٠ نتيجة
٢ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي باللَّيلِ ركعتينِ ركعتينِ، ثمَّ يَنصرِفُ فيَستاكُ.
٣ -ثُم أوْتَرَ، فلمَّا قَضى صلاتَه، سمِعْتُه يقولُ: اللَّهُمَّ اجعَلْ في قَلْبي نورًا، وفي بَصَري نورًا، وفي سَمْعي نورًا، وعن يَميني نورًا، وعن شِمالي نورًا، وفَوْقي نورًا، وتَحْتي نورًا، وأمامي نورًا، وخَلْفي نورًا، واجعَلْ لي يومِ لقائِكَ نورًا.
٤ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَأُ في الوِترِ، بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} [الأعلى: 1]، و{قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} [الكافرون: 1]، و{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: 1]، فإذا سلَّمَ قال: سُبحانَ المَلِكِ القُدُّوسِ، ثلاثَ مراتٍ، يَمُدُّ بها صوتَه في الثالثةِ ويَرفَعُ.
٥ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي فيما بيْنَ أنْ يَفرُغَ من صَلاةِ العِشاءِ إلى الفَجرِ إحْدى عَشْرةَ رَكعةً، يُسلِّمُ من كلِّ رَكعتَينِ، ويُوتِرُ بواحدةٍ، ويَسجُدُ سَجدةً قَدرَ ما يَقرَأُ أحدُكم خَمسينَ آيةً قبلَ أنْ يرفَعَ رَأْسَه، فإذا سكَتَ المؤَذِّنُ من صَلاةِ الفَجرِ، وتَبيَّنَ له الفَجرُ، قام، فركَعَ رَكعتَينِ خَفيفتَينِ، ثم اضطجَعَ على شِقِّه الأيْمنِ، حتى يَأتيَه المؤَذِّنُ للإقامةِ، فيَخرُجَ معه.
٦ -كُنتُ أَبيتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فآتِيهِ بوَضُوئِهِ، وبحاجتِهِ، فكانَ يقومُ مِنَ اللَّيلِ، فيقولُ: سُبحانَ ربِّي وبحمدِهِ، سُبحانَ ربِّي وبحمدِهِ، سُبحانَ ربِّ العالَمينَ ثلاثًا، الهَوِيَّ.
٧ -بعَثني أبي -العبَّاسُ- إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحفَظُ له صلاتَهُ، قال: فهبَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ اللَّيلِ، فتعارَّ ببصَرِهِ إلى السَّماءِ، ثمَّ تلا هؤلاء الآياتِ مِن سورةِ آلِ عِمرانَ: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ...} [آل عمران: 190] حتى انتَهى إلى عشْرٍ منها، ثمَّ عاد لِمَضجَعِهِ، فنام، ثمَّ هبَّ، ففعَل مِثلَ ما فعَل في المرَّةِ الأُولى، ثمَّ ذكَر بقيَّةَ الحديثِ.
٨ -نحوَه [أي: نحوَ حديثِ: بعثني أبي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في إبِلٍ أعطاها إياه من الصَّدَقةِ]، زاد أبي: يُبَدِّلُها.
٩ -بإسنادِه ومعناه [أيْ بمعنى حديثِ: علَّمَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كلِماتٍ أقولُهنَّ في الوِترِ -قال ابنُ جَوَّاسٍ: في قُنوتِ الوِترِ-: اللَّهمَّ اهدِني فيمَن هدَيتَ، وعافِني فيمَن عافَيتَ، وتوَلَّني فيمَن توَلَّيتَ ، وبارِكْ لي فيما أَعطَيتَ، وقِني شرَّ ما قضَيتَ، إنَّك تَقضي ولا يُقضى عليك، وإنَّه لا يَذِلُّ مَن والَيتَ، تبارَكتَ ربَّنا وتعالَيتَ]، وقال في آخِرِه: قال: هذا يقولُ في الوِترِ في القُنوتِ، ولم يذكُرْ: أقولُهنَّ في الوِترِ. أبو الحَوراءِ: ربيعةُ بنُ شَيبانَ.
- وتوَلَّني فيمَن توَلَّيتَ:
- تولى: إذا أحب عبدا وقام بحفظه وحفظ أمره
- تبارَكتَ:
- أي: تكاثر خيرك في الدارين، وقيل: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وصفة
١٠ -بِتُّ عندَ خالتي مَيْمونَةَ، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَما أَمسى، فقال: أصلَّى الغلامُ؟، قالوا: نَعَمْ، فاضطجَعَ حتى إذا مضى مِن الليلِ ما شاء اللهُ، قام فتوضَّأَ، ثمَّ صلَّى سبعًا أو خمسًا، أَوتَرَ بهنَّ، لم يُسلِّمْ إلَّا في آخِرِهنَّ.
- بِتُّ:
- أي: نمت
١١ -أنَّه رأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي مِن الليلِ، فكان يقولُ: اللهُ أكبرُ -ثلاثًا- ذو الملَكوتِ والجبروتِ والكِبرياءِ والعظَمةِ، ثمَّ استَفتَحَ فقرَأَ البقرةَ، ثمَّ ركَع، فكان رُكوعُه نحوًا مِن قيامِه، وكان يقولُ في رُكوعِه: سبحانَ ربِّي العظيمِ، سبحانَ ربِّي العظيمِ، ثمَّ رفَع رأسَه مِن الرُّكوعِ، فكان قيامُه نحوًا مِن قيامِه، يقولُ: لربِّي الحمدُ، ثمَّ سجَد، فكان سُجودُه نحوًا مِن قيامِه، فكان يقولُ في سُجودِه: سبحانَ ربِّي الأعلى ، ثمَّ رفَع رأسَه مِن السُّجودِ، وكان يقعُدُ فيما بينَ السَّجدتينِ نحوًا مِن سُجودِه، وكان يقولُ: ربِّ اغفِرْ لي، ربِّ اغفِرْ لي، فصلَّى أربعَ ركَعاتٍ، فقرَأَ فيهنَّ البقرةَ، وآلَ عِمرانَ، والنِّساءَ، والمائدةَ أو الأنعامَ -شكَّ شعبةُ.
- نحوًا:
- أي: قريبا
- نحوًا:
- أي: قريبا
- نحوًا:
- أي: قريبا
- سبحانَ ربِّي الأعلى:
- العلو والفوقية صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
- نحوًا:
- أي: قريبا
١٢ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يوتِرُ بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}، وقُلْ للذين كفَروا، واللهُ الواحدُ الصمدُ .
- الصمدُ:
- الصمد صفة ذاتية لله عز وجل، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة، واختلفوا في معنى (الصمد) فقيل: المصمت الذي لا جوف له، وقيل: الذي لا يأكل ولا يشرب، وقيل: الذي لا يخرج منه شيء؛ لم يلد ولم يولد، وقيل: السيد الذي انتهى سؤدده، وقيل: الباقي الذي لا يفنى
١٣ -كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصومُ حتى نَقولَ: ما يُريدُ أنْ يُفطِرَ. ويُفطِرُ حتى نَقولَ: ما يُريدُ أنْ يَصومَ، وكان يَقرَأُ كُلَّ لَيلةٍ ببَني إسرائيلَ والزُّمَرِ.
١٤ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصومُ حتى نقولَ: ما يُريدُ أنْ يُفطِرَ، ويُفطِرُ حتى نقولَ: ما يُريدُ أنْ يصومَ، وكان يَقرَأُ في كُلِّ لَيْلةٍ ببَني إسرائيلَ، والزُّمَرِ.
١٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يوتِرُ بواحِدةٍ.
١٦ -اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ما قدَّمْتُ وما أخَّرْتُ، وما أسرَرْتُ وما أعلَنْتُ، وما أنت أعلَمُ به مِنِّي، أنت المقَدِّمُ، وأنت المؤَخِّرُ ، لا إلهَ إلَّا أنت
- المؤَخِّرُ:
- التقديم والتأخير صفتان من صفات الأفعال التابعة لمشيئته تعالى وحكمته، وهما أيضاً صفتان للذات؛ إذ قيامهما بالذات لا بغيرها، و
١٧ -كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي في اللَّيلِ وأنا مُعتَرِضةٌ بَيْنَه وبَيْنَ القِبلةِ على الفِراشِ الذي رَقَدَ عليه هو وأهلُه، فإذا أراد أن يوتِرَ أيقَظَني فأُوتِرُ معه.
١٨ -كانَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- إذا قامَ مِن اللَّيْلِ كَبَّرَ ثُمَّ يقولُ: "سُبْحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك، تَبارَكَ اسْمُك، وتَعالى جَدُّك، ولا إلهَ غَيْرُك"، ثُمَّ يقولُ: "لا إلهَ إلَّا اللهُ"، ثَلاثًا، ثُمَّ يقولُ: "اللهُ أَكبَرُ كَبيرًا"، ثَلاثًا، "أَعوذُ باللهِ السَّميعِ العَليمِ مِن الشَّيْطانِ الرَّجيمِ؛ مِن هَمْزِه ونَفْخِه"، ثُمَّ يَقرَأُ.
- سُبْحانَك:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
- السَّميعِ:
- السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
- هَمْزِه:
- وساوسها
١٩ -عن رَجُلٍ مِن الأنْصارِ: أنَّه كانَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فقالَ: لَأَنظُرَنَّ كيف يُصَلِّي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فنامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، ثُمَّ اسْتَيقَظَ، فرَفَعَ رأسَه إلى السَّماءِ، فتَلا أرْبَعَ آياتٍ مِن آخِرِ سورةِ آلِ عِمْرانَ: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ}، حتَّى مَرَّ بالأرْبَعِ، ثُمَّ أَهْوى يَدَه في القُرْبِ، فأخَذَ سِواكًا، فاسْتَنَّ به، ثُمَّ تَوَضَّأَ وصلَّى، ثُمَّ نامَ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ فصَنَعَ كصَنيعِه أوَّلَ مَرَّةٍ، ثُمَّ نامَ، ثُمَّ اسْتَيقَظَ، فصَنَعَ كصَنيعِه أوَّلَ مَرَّةٍ، ويَزعُمونَ أنَّه التَّهَجُّدُ الَّذي أمَرَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ به.
- لَآيَاتٍ:
- أي: دلالات
- فاسْتَنَّ:
- استعمل السواك في الأسنان
٢٠ -كان رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ – يقرأُ في الوِتْرِ : بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، وَقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ. فَإِذَا سَلَّمَ قَالَ : سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ ثلاثَ مَرَّاتٍ.
