٢١ -لو كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم كاتمًا من الوحيِ شيئًا لكتم هذه الآية وإذ تقول للذي أنعم الله عليه.
- الوحيِ:
- هو الإعلام بالشرع والإلهام في خفاء
بحث
٦٠ نتيجة
٢١ -لو كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم كاتمًا من الوحيِ شيئًا لكتم هذه الآية وإذ تقول للذي أنعم الله عليه.
٢٢ -أنَّ أزواجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كُنَّ يخرجنَ بالليلِ إلى المناصعِ وهو صعيدٌ أفيحٌ، يتبرَّزْنَ فيهِ، فكان عمرُ يقول للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : احجبْ نساءَكَ فلم يكنْ يفعلُ، فخرجتْ سودةُ ليلةً منَ الليالي، وكانتِ امرأةً طويلةً، فناداها عمرُ : قد عرفناكِ يا سوْدةُ، حرصًا على أن ينزل الحجابُ، قالتْ عائشةُ : فأُنزلَ الحجابُ
٢٣ -إن اللهَ أمرنا أن نُصلِّيَ عليك، فكيف نُصلَّي عليك؟.
٢٤ -أن نساءَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم لما أشفقن أن يطلقهن رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قلن: يا رسولَ اللهِ، اجعل لنا من نفسِك ومالِك ما شئتَ، فكانت منهن سودةُ بنتُ زمعةََ وجويريةُ وصفيةُ وميمونةُ وأمُّ حبيبةَ، غيرَ مقسومٍ لهن وكان ممن آوى عائشةُ، وأمُّ سلمةَ، وزينبُ، وأم سلمة يضمهن ويقسم لهن.
٢٥ -أُمِرَ نساءُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم بالحجابِ, فقالت زينبُ بنتُ جحشٍ: يا بنَ الخطابِ إنك تغارُ علينا والوحيُ ينزلُ علينا، فأنزل الله تعالى: وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب.
٢٦ -قولُه تعالى لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن إلا ما ملكت يمينك وكان الله على كل شيء رقيبا روي أنها نزلت في أسماءَ بنتِ عُميسٍ،لما توفى زوجُها جعفرُ بنُ أبي طالبٍ أعجبَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم حُسنها, فأراد أن يتزوجَها، فنزلت الآية.
٢٧ -خطبني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم واعتذرتُ إليه فعذَرني، ثم أنزل الله تعالى يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي الآية. قالت: فلم أكن أَحِلُّ له لأني لم أهاجر معَه، كنتُ من الطُّلقاءِ .
٢٨ -أن أزواجَه طالبنَه بما لا يستطيعُ, فكانت أولاهُن أمُ سلمةُ سألته سِترًا مُعْلمًا فلم يقدرعليه، وسألته ميمونةُ حُلَّةً يمانيةً ، وسألته زينبُ بنتُ جحشٍ ثوبًا مخطَّطًا، وسألته أمُّ حبيبةَ ثوبًا سُحوليًّا، وسألته سودةُ بنتُ زَمعة قطيفةً خيبريَّةً، وكلُّ واحدةٍ منهن طلبت منه شيئًا إلا عائشةَ, فأمرَ بتخييرهن.
٢٩ -كنتُ آكلُ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حَيْسًا، فمر عمرُ فدعاه، فأكل، فأصاب أُصْبُعُه أصْبُعي، فقال حينئذٍ: لو أُطاعُ فيكُن ما رأتْكُُن عينٌ، فنزل الحجابُ.
٣٠ -أن هذا كان في بيتِ أمِّ سلمةَ، أكلوا وأطالوا الحديثَ فجعل النبيُّ صلى الله عليه وسلم يدخلُ ويخرجُ، ويستحي منهم، واللهُ لا يستحيي من الحقِّ.
٣١ -لما نزلَتْ { إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ } قالوا : كيف نصلِّي عليك يا نبيَّ اللهِ ؟ قال : قولوا : اللهمَّ صلِّ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ كما صليتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ إنك حميدٌ مجيدٌ، اللهمَّ بارِكْ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ كما باركتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ إنك حميدٌ مجيدٌ
٣٢ -نحوُ [أنَّ هذه الآيةَ {إنَّما يُريدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} نزلت، وجلَّلَ عليهم بكساءٍ، وقال: اللهمَّ هؤلاء أهلُ بيتي وخاصَّتي، فأذهِبْ عنهم الرِّجسَ، وطَهِّرْهم تطهيرًا، فقالت أمُّ سَلَمةَ: وأنا معكم. قال: إنَّكِ إلى خيرٍ]
٣٣ -قالت أمُّ سَلَمةَ له عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ: ما لنا لا نُذكَرُ في القرآنِ كما يُذكَرُ الرِّجالُ؟ فنزلت: إنَّ المُسلِمين والمُسلِماتِ. الآية
٣٤ -شَغَلَنا المشركونَ يومَ الخندقِ عن صلاةِ الظهرِ حتى غرَبَتِ الشمسُ، وذلك قبلَ أن يَنزِلَ في القتالِ ما نزَل؛ فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ:وَكَفَى اللهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ فأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلالًا فأقام لصلاةِ الظهرِ فصلَّاها كما كان يُصلِّيها لوقتِها، ثم أقام للعصرِ فصلَّاها كما كان يُصلِّيها في وقتِها ثم أذَّن للمغربِ فصلَّاها كما كان يُصلِّيها في وقتِها
٣٥ -حديث: ما مات رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى أُحِلَّ له النِّساءُ.
٣٦ -عنِ ابنِ عباسٍ يقولُ إذا حرَّم امرأتَه فليس بشيءٍ، لَقَدَ كَانَ لَكُم في رسولِ اللهِ أُسوَةٌ حَسَنَةٌ
٣٧ -عن عليِّ بنِ الحُسَينِ بنِ عليٍّ قال: أعلَمَ اللهُ نبيَّهُ أنَّ زينَبَ ستكونُ من أزواجِهِ قبلَ أنْ يتزوَّجَها، فلمَّا أتاهُ زَيدٌ يَشْكوها إليه وقال له: اتِّقِ اللهَ وأمْسِكْ عليك زَوجَكَ، قال اللهُ: إنِّي قد أخبرتُكَ أنِّي مُزوِّجُكَها، وتُخفي في نَفسِكَ ما اللهُ مُبديهِ.
٣٨ -قال عامِرٌ الشَّعْبيُّ: كُنَّ نِساءً وَهَبْنَ أنفُسَهُنَّ له صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَخَلَ ببَعضٍ وأرْجَأَ بعضًا منهُنَّ أُمُّ شَريكٍ.
٣٩ -مَن صلَّى عليَّ مِئةَ صلاةٍ حينَ يُصلِّي الصُّبحَ قَبلَ أنْ يتكلَّمَ، قضى اللهُ له مِئةَ حاجةٍ؛ يُعجِّلُ اللهُ له منها ثلاثينَ، ويدَّخِرُ له سبعينَ، وفي المغرِبِ مِثلُ ذلك، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وكيفَ الصلاةُ عليكَ؟ قال: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [الأحزاب: 56]، اللَّهمَّ صلِّ على محمَّدٍ، حتَّى يَعُدَّ المِئةَ.
٤٠ -عَن أبي الحَمراءِ قال: أقَمتُ بالمَدينةِ سَبعةَ عَشَرَ، وكان رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا طَلَعَ الفَجرُ أوَّلَ صُبحِ كُلِّ يَومٍ أتى بابَ عَليٍّ وفاطِمةَ، فيَقولُ: الصَّلاةَ {إنَّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عَنكُم الرِّجسَ أهلَ البَيتِ ويُطَهِّرَكُم تَطهيرًا}.