١ -عن جابرٍ: إنِ استقَرَّ مكانَه فسَوفَ تَراني، وإنْ لمْ يَستقِرَّ فلا تَراني في الدُّنيا ولا في الآخرةِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة الأعراف
١٣ نتيجة
٢ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ استَوَى بمعنَى: استَقَرَّ.
٣ -«عن ابنِ عبَّاسٍ في قَوْلِه: {وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ} قالَ: أُتُوا بالتَّوْراةِ فقيلَ لهم: خُذوها، قالَ: فلهم عَيْنٌ إلى الجَبَلِ وعَيْنٌ إلى التَّوْراةِ يَنظُرونَ إلى الجَبَلِ يَخافونَ أن يَقَعَ عليهم. قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فلا تَرى يَهودِيًّا إذا سَجَدَ إلَّا وهو يَسجُدُ على حاجِبِه».
٤ -«سَمِعْتُ ابنَ عبَّاسٍ يُسأَلُ عن الأعْرافِ، فقالَ: هو الشَّيءُ المُشرِفُ».
٥ -حَديثٌ رَواه أبو سَلَمةَ المِنْقَريُّ، عن حمَّادٍ، عن ثابِتٍ، عن أَنَسٍ، مَوْقوف: {فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا}، قالَ: ساخَ الجَبَلُ. ورَواه عَبْدُ الصَّمَدِ بنُ عَبْدِ الوارِثِ، ومُحمَّدُ بنُ كَثيرٍ العَبْديُّ، كليهما عن حمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن ثابِتٍ، عن أَنَسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قَرَأَ: {فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا ...}، وذَكَرَ الحَديثَ؟
- جَعَلَهُ دَكًّا:
- مدكوكا مستويا بالأرض
٦ -عن مُسلِمِ بنِ يَسارٍ الجُهَنيِّ أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه سُئِل عن هذه الآيةِ { وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ } فقال : سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِل عنها ؟ فقال : إنَّ اللهَ تعالى خلَق آدَمَ ثم مسَح ظهرَه بيمينِه, فاستخرَج منه ذُرِّيَّةً, فقال : خلَقتُ هؤلاءِ للجنةِ وبعمَلِ أهلِ الجنةِ يَعمَلونَ, ثم مسَح ظهرَه فاستخرَج منه ذُرِّيِّةً فقال : خلَقتُ هؤلاءِ للنارِ وبعمَلِ أهلِ النارِ يَعمَلونَ فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ففِيمَ العمَلُ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ اللهَ إذا خلَق العبدَ للجنةِ استعمَله بعمَلِ أهلِ الجنةِ حتى يموتَ على عملٍ من عمَلِ أهلِ الجنةِ فيَدخُلُ به الجنةَ, وإذا خلَق العبدَ للنارِ استعمَله بعمَلِ أهلِ النارِ حتى يموتَ على عمَلٍ من أعمالِ أهلِ النارِ, فيَدخُلُ به النارَ
٧ -عن أبي محمدٍ رجلٍ من أهلِ المدينةِ قال : سألتُ عمرَ بنَ الخطابِ عن قولِه تعالى : { وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرٍّيَّتَهُمْ } فقال : سَأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنها كما سأَلْتَني, فقال : خلق اللهُ آدمَ بيدِه, ونفخ فيه من رُوحِه, ثم أجلَسه فمسح ظهرَه فأخرج ذَرًّا, فقال : ذرُّ ذرَّاتِهم للجنةِ يعملون بما شئتُ من عملٍ, ثم أَختمُ لهم بأحسنِ أعمالِهِم فأُدخلُهم الجنَّةَ, ثم مسح ظهرَه فأَخرجَ ذرًّا, فقال : ذَرُّ ذرَّاتِهم للنارِ يعملون بما شئتُ من عملٍ, ثم أَختمُ لهم بأسوأِ أعمالِهم فأُدخلُهم النَّارَ
٨ -عن أبي محمدٍ رجلٌ من أهلِ المدينةِ قال : سألتُ عمرَ بن الخطابِ عن قولهِ تعالى : { وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَتَهُمْ } فقال : سألتُ رسولَ اللهَ صلى الله عليه وسلم عنها فقال : خلقَ اللهُ آدمَ بيدهِ, ونفخَ فيهِ من روحهِ, ثم أجلّهُ فمسحَ ظهرهُ فأخرجَ ذرّا, فقال : ذرُّ ذراتهُم للجنةِ يعملونَ بما شئتُ من عملٍ, ثم أختِمُ لهُم بأحسنَ أعمالهِم فأُدخلهُم الجنةِ, ثم مسحَ ظهرهُ فأخرجَ ذرّا, فقال : ذرٌّ ذراتهُم للنارِ يعملونَ بما شئتُ من عملٍ, ثم أختمُ لهم بأسوأ أعمالهِم فأدخلهُم النارَ
٩ -حَديثُ: أنَّ حَوَّاءَ كانت لا يَعيشُ لها ولدٌ فحَمَلت فجاءَها الشَّيطانُ فقال لها: سَمِّي هذا الولدَ عَبدَ الحارِثِ فإنَّه يَعيشُ، والحارِثُ مِن أسماءِ الشَّيطانِ، فسَمَّته عَبدَ الحارِثِ، فقال تعالى: {فلمَّا آتاهما صالحًا} أي: ولدا إنسانًا ذَكَرًا {جَعَلا له شُرَكاءَ} بتَسميَتِه عَبدَ الحارِثِ [يَعني حَديثَ: قال سَعيدُ بنُ جُبَيرٍ: لمَّا هَبَطَ آدَمُ وحَوَّاءُ أُلقيَتِ الشَّهوةُ في نَفسِه فأصابَها، فليسَ إلَّا أن أصابَها حَمَلت، فليسَ إلَّا أن حَمَلت تَحَرَّك في بَطنِها ولَدُها، [قالت: ما هذا]؟ فجاءَها إبليسُ، فقال: أتَرَينَ في الأرضِ إلَّا ناقةً أو بَقَرةً أو ضائنةً أو ماعزةً؟ هو بَعضُ ذلك. قالت: واللهِ ما مني شَيءٌ إلَّا وهو يَضيقُ عن ذلك. قال: فأطيعيني وسَمِّيه عَبدَ الحارِثِ تلدي شَبَهَكُما مِثلَكُما. قال: فذَكَرتُ ذلك لآدَمَ عليه السَّلامُ. فقال: هو صاحِبُنا الذي قد أخرَجَنا مِنَ الجَنَّةِ. فماتَ، ثُمَّ حَمَلت بآخَرَ، فجاءَها فقال: أطيعيني وسَمِّيه عَبدَ الحارِثِ -وكان اسمُه في المَلائِكةِ الحارِثَ- وإلَّا ولدتِ ناقةً أو بَقَرةً أو ضائنةً أو ماعزةً، أو قَتَلتُه، فإنَّي أنا قَتَلتُ الأوَّلَ. قال: فذَكَرَت ذلك لآدَمَ، فكَأنَّه لم يَكرَهْه، فسَمَّته عَبدَ الحارِثِ، فذلك قَولُه: {لئِن آتَيتَنا صالحًا}. يَقولُ: شَبَهنا مِثلَنا. {فلمَّا آتَاهما صالحًا}. قال: شَبَهَهما مِثلَهما]
١٠ -إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لما ذرأ جهنمَ كان ولدُ الزنا مما ذرأ لجهنمَ
- ذرأ:
- الذرأ: خلق
- ذرأ:
- الذرأ: خلق
١١ -لما ولدت حواءُ طاف بها إبليسُ وكان لا يعيشُ لها ولدٌ فقال سمِّيه عبدَ الحارثِ فإنه يعيشُ فسمَّتْه عبدَ الحارثِ فعاش وكان ذلك من وحي الشيطانِ وأمْرِه
- حواءُ:
- سميت بذلك لأنها أم كل حي
١٢ -عن ابنِ عباسٍ أنهم ملائكةُ الأرضِ [ أي الذين أُمِروا بالسجود لآدمَ ]
١٣ -كنتُ عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذْ جاءهُ رجلٌ فسألهُ عنها [ يعني { وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ} ] فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خلق اللهُ آدمَ ثمَّ استخرجَ مِنهُ ذريةَ مَنْ هوَ كائنٌ مِنهمْ إلى يومِ القيامةِ فقال لطائفةٍ مِنهمْ هؤلاءِ للجنةِ خلقتُهمْ وقال لطائفةٍ هؤلاءِ للنارِ خلقتُهمْ فمنْ خلقَهُ اللهُ للجنةِ استعملَهُ بعملِ أهلِ الجنةِ حتى يُميتَهُ على عملٍ مِنْ أعمالِ أهلِ الجنةِ فيُدخلَهُ بهِ الجنةَ ومَنْ خلقهُ للنارِ استعملَهُ بعملِ أهلِ النارِ حتى يُميتَهُ على عملٍ مِنْ أعمالِ أهلِ النارِ فيُدخلَهُ النارَ
