١٨١ -وقال ابنُ عبَّاسٍ: {وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ} [البقرة: 169] قال: الوُصُلاتُ في الدُّنيا.
بحث
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة البقرة
٢٤٠ نتيجة
١٨٢ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ذاتَ يومٍ أين أبوايَ فنزَلتْ [ أيْ وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ ]
١٨٣ -ليتَ شِعْرِي ما فعل أَبَوايَ ليتَ شِعْرِي ما فعل أَبَوَايَ فنزلت { وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ } فما ذكرهما حتى توفَّاهُ اللهُ عزَّ وجلَّ
١٨٤ -أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذاتَ يومٍ: أين أبوايَ؟ فنزلت إِنّا أَرْسَلْنَاكَ بِالحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الجَحِيمِ
١٨٥ -ليتَ شِعري ما فعل أبوايَ ليتَ شِعري ما فعل أبوايَ فنزلَتْ [ أيْ { وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ } ] قال فما ذكرَهما حتَّى توفَّاهُ اللهُ عزَّ وجلَّ
١٨٦ -إنَّ آدمَ عليه السلامُ لما أُهبطَ إلى الأرضِ قالت الملائكةُ أي ربِّ أتَجْعَلُ فيها من يُفْسِدُ فيها ونحنُ نُسبّحُ بحمدك ونُقَدّسُ لك قال إنِّي أعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ قالوا ربنا نحنُ أطوعُ لكَ من بني آدمَ قال اللهُ لملائكتِه هلموا ملكينِ من الملائكةِ فننظرَ كيف يعملانِ قالوا ربنا هارُوتُ ومارُوتُ قال فأُهبطَا إلى الأرض فتمثلتْ لهُما الزهرةُ امرأَةُ من أحسنِ البشرِ....
- أُهبطَ:
- الهبوط: النزول
١٨٧ -فقال [أي: قَيسُ بنُ صِرمةَ] لِأهلِه: أطعِموني. فقالت: حتى أجعَلَ لكَ شَيئًا سَخينًا.
١٨٨ -[قَولُه عَزَّ وجَلَّ:{الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً} [البقرة: 274]] أنَّها نَزَلتْ في علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ، كان عِندَه أربَعةُ دَراهِمَ، فأنفَقَ باللَّيلِ واحِدًا، وبالنَّهارِ واحِدًا، وفي السِّرِّ واحِدًا، وفي العَلانيةِ واحِدًا.
١٨٩ -كُنَّا نغدو في السُّوقِ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنَمُرُّ على المسجِدِ فنصَلِّي فمَرَرْنا يومًا ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاعِدٌ على المنبَرِ، فقُلتُ: لقد حَدَث أمرٌ، فجلَسْتُ، فقَرَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ} [البقرة: 144] حتى فَرَغ من الآيةِ. فقُلتُ لصاحبي: تعالَ نركَعْ ركعتَينِ قَبْلَ أن يَنزِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنكونُ أوَّلَ مَن صَلَّى، فتوارَينا فصَلَّينا، ثمَّ نزل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَلَّى للنَّاسِ الظُّهرَ يومَئذٍ.
١٩٠ -كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ليلةٍ سَوداءَ مُظلِمةٍ، فنَزَلْنا مَنزِلًا، فجَعَل الرَّجُلُ يأخُذُ الأحجارَ فيَعمَلُ مَسجِدًا فيُصَلِّي فيه، فلَمَّا أصبَحْنا إذا نحن قد صَلَّينا إلى غيرِ القبلةِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، لقد صَلَّينا إلى غيرِ القِبلةِ، فأنزل اللهُ تعالى: {وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ}
١٩١ -بَعَث رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَرِيَّةً كُنتُ فيها فأصابَتْنا ظُلمةٌ، فلم نَعرِفِ القِبلةَ، فقالت طائفةٌ مِنَّا: قد عَرَفْنا القِبلةَ إلى هاهنا قِبَلَ الشَّمالِ، فصَلَّوا وخَطُّوا خُطوطًا، فلَمَّا أصبحوا وطلَعَت الشَّمسُ أضحَت تلك الخُطوطُ لغَيرِ القِبلةِ، فلَمَّا قفَلْنا مِن سَفَرِنا سأَلْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَكَت وأنزَلَ اللهُ عزَّ وجَلَّ: {وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ}.
١٩٢ -كان مِمَّا يَنزِلُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الوحيُ باللَّيلِ ويَنساهُ بالنَّهارِ، فأنزَلَ اللَّهُ {ما نَنسَخْ مِن آيةٍ أو نُنسِها نَأتِ بخَيرٍ مِنها أو مِثلِها}.
١٩٣ -عنِ ابنِ مَسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ كانَ أمرُ مُحمَّدٍ بيِّنًا لِمَن رآهُ والَّذي لا إلَهَ غيرُهُ ما آمَن مؤمِنٌ أفضَلُ مِن إيمانٍ بغَيبٍ ثمَّ قرأَ الم ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ - إلى قولِهِ تعالى يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ
١٩٤ -أنَّه وَقَعَ في عُمرةِ الحُدَيبيةِ [في قِصةِ{وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا} [البقرة: 189]]
١٩٥ -نَزَلتْ هذه الآيةُ فينا، كانتِ الأنصارُ إذا حَجُّوا فجاؤوا لم يَدخُلوا مِن قِبَلِ أبوابِ بُيوتِهم، ولكِنْ مِن ظُهورِها، فجاءَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ فدَخَلَ مِن قِبَلِ بابِه، فكأنَّه عُيِّرَ بذلك، فنَزَلتْ {وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا} [البقرة: 189].
١٩٦ -نَحوَه [أي: نَحوَ حَديثِ: نَزَلتْ هذه الآيةُ فينا، كانتِ الأنصارُ إذا حَجُّوا فجاؤوا لم يَدخُلوا مِن قِبَلِ أبوابِ بُيوتِهم، ولكِنْ مِن ظُهُورِها، فجاءَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ فدَخَلَ مِن قِبَلِ بابِه، فكأنَّه عُيِّرَ بذلك، فنَزَلتْ{وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا} [البقرة: 189].
١٩٧ -يا أيُّها النَّاسُ إنَّ اللَّهَ يعرِّضُ بالخمرِ ولعلَّ اللَّهَ سينزلُ فيها أمرًا فمن كانَ عندَه منها شيءٌ فليبِعهُ ولينتفِع بِه، قالَ : فما لبِثنا إلَّا يسيرًا حتَّى قالَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ اللَّهَ حرَّمَ الخمرَ فمَن أدرَكتهُ هذِه الآيةُ وعندَه شيءٌ فلا يشرَب ولا يبِعْ
١٩٨ -كُنَّا عِندَ عليٍّ -رَضيَ اللهُ عنه- فسَألَه رَجُلٌ عَنِ المَهديِّ، فقال عليٌّ: هَيهاتَ، ثُمَّ عَقدَ بيَدِه سَبعًا، فقال: ذلك يَخرُجُ في آخِرِ الزَّمانِ، إذا قال الرَّجُلُ: اللهُ اللَّهُ، قُتِلَ، ويَجمَعُ اللهُ له قَومًا قزعًا كقَزَعِ السَّحابِ، يُؤَلِّفُ اللهُ بَينَ قُلوبِهم، فلا يَستَوحِشونَ إلى أحَدٍ، ولا يَفرَحونَ بأحَدٍ دَخَلَ فيهم، عِدَّتُهم على عِدَّةِ أهلِ بَدرٍ، لَم يَسبقهمُ الأوَّلونَ ولا يُدرِكهمُ الآخِرونَ، وعلى عَدَدِ أصحابِ طالوتَ الذينَ جاوزوا مَعَه النَّهرَ، قال أبو الطُّفيلِ، قال ابنُ الحَنَفيَّةِ: أتُريدُه؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فإنَّه يَخرُجُ مِن بَينِ هَذَين الأخشَبَينِ، قُلتُ: لا جَرَمَ واللَّهِ، ولا أدعُها حَتَّى أموتَ، وماتَ بها يَعني مَكَّةَ.
١٩٩ -عن عليٍّ وابنِ عمرَ وعائشةَ أمِّ المؤمنينَ أنَّ المتمتعَ لا يجوزُ لهُ ابتداءُ صيامِ الثَّلاثةِ الأيامِ إلَّا بعدَ أن يُحرمَ بالحَجِّ
٢٠٠ -سمعتُ ابنَ عبَّاسٍ يقول {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا} ولم يقل يعتدِدنَ في بيوتِهنَّ تعتدُّ حيثُ شاءَت
- يَتَرَبَّصْنَ:
- التربص: الانتظار بالشيء
