٢١ -عن ابنِ عبَّاسٍ في قولِه تعالَى: {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ} [البقرة: 184]، أنَّه نُسِخَ حُكمُه إلَّا في حقِّهما حينئذٍ.
بحث
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة البقرة
٢٤٠ نتيجة
٢٢ -عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: 195]، قال: النَّفقةُ في سَبيلِ اللهِ.
٢٣ -إنَّ آدَمَ لمَّا أُهبِطَ إلى الأرضِ، قالت الملائكةُ: أيْ ربّ { أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا} [البقرة: 30]، وذكَرَ الحديثَ.
- أُهبِطَ:
- الهبوط: النزول
٢٤ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: يقولُ اللهُ تعالى: {فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ} [البقرة: 210]، مِن العرْشِ إلى الكُرسيِّ.
٢٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لَمَّا خرَجَ إلى السَّعْيِ قرَأَ هذِهِ الآيةَ: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: 158]، وقال: (ابْدَؤوا بِما بدَأَ اللَّهُ بِهِ).
٢٦ -أنَّ الصَّحابةَ رَضِيَ اللَّهُ عنهُمْ أنكَروا على عبدِ اللَّهِ بنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عنهُما أمْرَهُ بتقديمِ العُمْرةِ على الحجِّ، واحتَجُّوا عليهِ بقولِهِ تعالى: {وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ} [البقرة: 196].
٢٧ -اليومُ الموعودُ يومُ القيامةِ، والشاهدُ يومُ الجمُعةِ، والمشهودُ يومُ عَرَفةَ، ويومُ الجمُعةِ ذَخَرَه اللهُ لنا، وصلاةُ الوُسْطى صلاةُ العصرِ.
- اليومُ الموعودُ:
- أي: المذكور
٢٨ -جاء عُمَرُ بنُ الخطَّابِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رسولَ اللهِ، هلَكْتُ، فقال: وما الذي أهْلَكَك؟ قال: حوَّلْتُ رَحْلي البارحةَ، قال: فلمْ يَرُدَّ عليه شَيئًا، فأَوحى اللهُ إلى رَسولِه: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223]، أقْبِلْ وأدْبِرْ، واتَّقِ الحَيضةَ والدُّبُرَ.
- حوَّلْتُ رَحْلي:
- كنى بتحويل الرحل عن الإتيان في غير المحل المعتاد، ويجوز أن يريد به أنه أتاها في المحل المعتاد، ولكن من جهة ظهرها
- فلمْ يَرُدَّ عليه:
- لم يجب عليه سلامه
- نِسَاؤُكُمْ:
- أي: منكوحاتكم ومملوكاتكم
- الحَيضةَ:
- دم الحيض
٢٩ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قَولِهِ تعالى: {وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ} [البقرة: 124] ذِكرُ العَشْرِ [أي: عَشْرٌ مِنَ الفِطرةِ].
٣٠ -أنَّ عُمَرَ قال: يا رَسولَ اللهِ، هذا مَقامُ أبينا إبراهيمَ؟ قال: نَعَمْ. قال: أفلا نَتَّخِذُه مُصَلًّى؟ فأنزَلَ اللهُ{وَاتَّخِذُوا} [البقرة: 125] إلخ.
٣١ -عنِ ابنِ عباسٍ في قَولِه تَعالى: {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ} [البقرة: 184] أنَّه نُسِخَ حُكمُه إلَّا في حَقِّهما [أي: في حَقِّ الحامِلِ والمُرضِعِ].
٣٢ -عن أبي النَّضْرِ، أنَّه قال لنافِعٍ: إنَّه قدْ أُكثِرَ عليك القولُ أنَّك تقولُ عن ابنِ عُمَرَ أنَّه أفْتى أنْ تُؤتَى النِّساءُ في أدْبارِهِنَّ. قال: كَذبوا عليَّ، ولكِنْ سأُحدِّثُكَ كيف كان الأمرُ، إنَّ ابنَ عُمَرَ عَرَضَ المُصحَفَ يومًا وأنا عندَهُ حتَّى بلَغَ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223]، فقال: يا نافعُ، هل تعلَمُ من أمْرِ هذه الآيةِ؟ قُلتُ: لا. قال: إنَّا كُنَّا مَعشَرَ قُرَيشٍ نَحْني النِّساءَ، فلمَّا دَخَلْنا المدينةَ، ونَكَحْنا نِساءَ الأنصارِ أرَدْنا منهُنَّ مِثلَ ما كُنَّا نُريدُ، فإذا هُنَّ قد كَرِهْنَ ذلك وأعظَمْنَهُ، وكانت نِساءُ الأنصارِ قد أخَذْنَ بحالِ اليهودِ؛ إنَّما يُؤتَينَ على جُنوبِهِنَّ؛ فأنزَلَ اللهُ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ}.
- نِسَاؤُكُمْ:
- أي: منكوحاتكم ومملوكاتكم
- نِسَاؤُكُمْ:
- أي: منكوحاتكم ومملوكاتكم
٣٣ -أنه بلغه أنَّ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ وثَعْلبةَ سألا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالا: إنَّ لنا أرِقَّاءَ وأهْلينَ فيما نُنفِقُ من أمْوالِنا؟ فنَزَلَتْ: {وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ}.
٣٤ -ليلى امرأةُ بَشيرِ بنِ الخَصاصيةِ قالت: أرَدتُ أنْ أصومَ يَومَيْنِ مُواصِلةً، فمَنَعَني بَشيرٌ وقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عنه، وقال: يَفعَلُ ذلك النَّصارى، ولكِنْ صوموا كما أمَرَكمُ اللهُ تَعالى: {أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ} [البقرة: 187]، فإذا كان اللَّيلُ فأفْطِروا.
٣٥ -حديث ابنِ عبَّاسٍ قال: الصَّلاةُ الوُسْطى هي المغربُ.
٣٦ -كان في بَني إسرائيلَ القِصاصُ، ولم يَكُنْ فيهمُ الدِّيَةُ؛ فقال اللهُ عزَّ وجلَّ لهذه الأُمَّةِ: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى} [البقرة: 178] الآيةَ، {فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ} [البقرة: 178]، قال: فالعَفوُ أنْ يَقبَلَ في العَمدِ الدِّيَةَ، والاتِّباعُ بِالْمَعْرُوفِ يُتبَعُ الطالبُ بالمَعروفِ، ويُؤَدِّي إليه المَطلوبُ بإحسانٍ؛ {ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ} [البقرة: 178]، فيما كُتِبَ على مَن كان قبلَكم.
- الطالبُ:
- المدعي
- المَطلوبُ:
- المدعى عليه
٣٧ -قُلتُ لابنِ عُمَرَ: إنِّي رَجُلٌ أُكْري في هذا الوَجهِ، وإنَّ ناسًا يقولون: إنَّه لا حَجَّ لكَ، فقال ابنُ عُمَرَ: جاء رَجُلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسألَه عن مِثلِ هذا الذي سَألْتَني، فسكَتَ حتى نزَلَتْ هذه الآيةُ: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ} [البقرة: 198]، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ لكَ حَجًّا.
٣٨ -سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ في هاتَيْنِ الآيتَيْنِ اسمَ اللهِ الأعظَمَ: {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ} [البقرة: 163]، و{الم (1) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [آل عمران: 1، 2].
٣٩ -{وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ...} [البقرة: 207]، نزَلَتْ في صُهَيبٍ، ونَفَرٍ مِن أصحابِه، أخَذَهم أهلُ مكَّةَ يُعذِّبونَهم؛ ليَرُدُّوهم إلى الشِّركِ.
٤٠ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} [البقرة: 184] كانت رُخصةً للشيخِ الكبيرِ، والمَرأةِ الكبيرةِ، وهُما يُطيقانِ الصيامَ أنْ يُفطِرا ويُطعِما مكانَ كلِّ يومٍ مِسكينًا، والحُبْلى والمُرضعِ إذا خافَتا.
