الصفحة أو الرقم : 12/8|التخريج :أخرجه الطبري في ((التفسير)) (19/ 100)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (12/ 8)، والضياء في ((الأحاديث المختارة)) (308) واللفظ لهم.
٧ -أنهُ أَتى النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فناداهُ، فقال : يا محمدُ إنَّ مَدحي زينٌ، وإنَّ شتمِي شينٌ؛ فخرجَ إليهِ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : ويلكَ ذلكَ اللهُ. فأنزلَ اللهُ : { إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ }
خلاصة حكم المحدث : يحتمل الصحة ، ولكن [روي مرسلا] يحتمل أن يكون الوهم في التصريح بالتحديث من بعض رجال السند ، لا سيما والحسن بن أبي يحيى لم نقف له على ترجمة
الراوي : الأقرع بن حابس|المحدث : الوادعي|المصدر :أحاديث معلة
الصفحة أو الرقم : 63|التخريج :أخرجه الطبري في ((التفسير)) (21/ 346) واللفظ له.
٨ -أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم خطبَ يومَ فتحِ مكةَ فقال : إن اللهَ قد أذهبَ عنكم عُبِّيَّةَ الجاهليةِ وتَعاظُمَها، فالناسُ رجلانِ : بَرٌّ تقيٌّ، كريمٌ على اللهِ، وفاجرٌ شقيٌّ هَيِّنٌ على اللهِ، والناسُ بنو آدمَ، وخلَقَ اللهُ آدمَ مِن ترابٍ، قال اللهُ تعالى : يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم
١٠ -حَديثُ: قيل لابنِ عبَّاسٍ في قَولِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {الذينَ إن مَكَّنَّاهم في الأرضِ [أقاموا الصَّلاةَ وآتَوا الزَّكاةَ وأمَروا بالمَعروفِ ونَهَوا عنِ المُنكَرِ} قال: هم بَنو هاشِمٍ، قُلتُ: مَن مَضى مِنهم أم مَن بَقيَ؟ قال: مَن مَضى مِنهم ومَن بَقيَ]
خلاصة حكم المحدث : ما كتبته إلاَّ عَن أبي بكر هاشم بن مسرور الكاتب، عَن مُحَمد بن يزيد النحوي المعروف بالمبرد، عَن أبي عثمان المازني عن محبوب بن الحسن عن الكلبي، عَنه.
الراوي : عبد الله بن عباس|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 1/511|التخريج :لم نقف عليه إلا في ((أطراف الغرائب)) (1/ 511).
١٤ -حَدَّثَني مُجاهِدٌ قال: ذَكَرتُ ذلك لابنِ عَبَّاسٍ أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ ضُباعةَ بنتَ الزُّبَيرِ أن تَشتَرِطَ أنَّ مَحِلَّها حَيثُ حُبِسَت، فقال: قد كان هذا، ولَكِن نُسِخَ. قُلتُ: وما نَسَخَهُ؟ قال: نَسَخَهُ {فإن أُحصِرتُم فما استَيسَرَ مِن الهَديِ}.
١٥ -عن البراءِ في قوله إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ قال جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال يا محمدُ إنَّ حَمدي زَينٌ وذَمّي شَينٌ فقال ذاك اللهُ عزَّ وجلَّ
خلاصة حكم المحدث : إسناده جيد متصل و روي مرسلا
الراوي : البراء بن عازب|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 5/42|التخريج :أخرجه الترمذي (3267)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (11451)، وابن منده في ((الفوائد)) (20) واللفظ لهم جميعا.
١٦ -عن الزهريِّ قال أولُ آيةٍ نزلت في القتالِ أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنّهُمْ ظُلِمُوا الآية بعد مَقدمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ فكان أولُ مشهدٍ شهده رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بدرٍ يومَ الجمعةِ لسبعِ عشرةَ من رمضانَ إلى أن قال ثم غزا بني النضيرِ ثم غزا أُحُدًا في شوالٍ يعني من سنةِ ثلاثٍ ثم قاتل يومَ الخندقِ في شوالٍ سنة أربع ثم قاتل بني لحيانَ في شعبان سنة خمسٍ ثم قاتل يومَ خيبرَ سنةَ ستٍّ ثم قاتل يومَ الفتحِ في شعبانَ سنةَ ثمانٍ وكانت حُنَينٌ في رمضانَ سنة ثمانٍ وغزا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إحدى عشرةَ غزوةً لم يقاتِلْ فيها فكانت أولُ غزوةٍ غزا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الأبواءَ ثم العُشَيرةَ ثم غزوةَ غطفانَ ثم غزوةَ بني سُلَيمٍ ثم غزوةَ الأبواءِ ثم غزوةَ بدرٍ الأولى ثم غزوةَ الطائفِ ثم غزوةَ الحُديبيةِ ثم غزوةَ الصفراءِ ثم غزوةَ تبوكَ آخرُ غزوةٍ ثم ذكر البُعوثَ
غريب المفردات :
يومَ الفتحِ:
أي: فتح مكة شرفها الله تعالى، وهو سنة ثمان من الهجرة
خلاصة حكم المحدث : غريب جدا
الراوي : محمد بن مسلم بن شهاب الزهري|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 3/241|التخريج :أخرجه ابن منده في ((المستخرج من كتب الناس)) (1/ 217) بنحوه، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (3/ 394) بمعناه مختصرا.
١٧ -عن ابنِ عباسٍ وعن ابنِ مسعودٍ وعن ناسٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالوا فبعث اللهُ عزَّ وجلَّ جبريلَ في الأرضِ ليأتيَه بطينٍ منها فقالت الأرضُ أعوذُ بالله منك إن تنقُص مني أو تُشينُني فرجع ولم يأخذْ وقال ربِّ إنها عاذت بك فأعذتُها فبعث ميكائيلَ فعاذت منه فأعاذها فرجع فقال كما قال جبريلُ فبعث ملَكَ الموتِ فعاذَتْ منه فقال وأنا أعوذ باللهِ أن أرجعَ ولم أُنفِّذْ أمرَه فأخذ من وجه الأرضِ وخلَطه ولم يأخذ من مكانٍ واحد ٍوأخذ من تُربةٍ بيضاءَ وحمراءَ وسوداءَ فلذلك خرج بنو آدمَ مختلفين فصعِد به فبلَّ التُّرابَ حتى عاد طينًا لازبًا اللازبُ هو الذي يُلزق بعضُه ببعضٍ ثم قال للملائكةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ طِينٍ فَإِذَا سَوَّيتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ فخلقه اللهُ بيده لئلا يتكبَّر إبليسُ عنه فخلقه بشرًا فكان جسدًا من طينٍ أربعين سنةً من مقدارِ يومِ الجمعةِ فمرَّت به الملائكةُ ففزِعوا منه لما رأوه وكان أشدَّهم منه فزعًا إبليسُ فكان يمرُّ به فيضربه فيصوِّتُ الجسدُ كما يصوِّتُ الفُخَّارُ يكون له صَلصلةٌ فذلك حين يقول مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ ويقول لأمرٍ ما خُلقتَ ودخل من فيه وخرج من دُبُرِه وقال للملائكةِ لا ترَهبوا من هذا فإنَّ ربَّكم صمَدٌ وهذا أجوفُ لئن سُلِّطتُ عليه لأُهلِكنَّه فلما بلغ الحينُ الذي يريد اللهُ عزَّ وجلَّ أن ينفخ فيه الروحَ قال للملائكةِ إذا نفختُ فيه من رُوحي فاسجدوا له فلما نفخ فيه الروحَ فدخل الرُّوحُ في رأسِه عطِسَ فقالت الملائكةُ قلِ الحمدُ لله فقال الحمدُ لله فقال له اللهُ رحمك ربُّك فلما دخلت الروحُ في عينَيه نظر إلى ثمارِ الجنةِ فلما دخلت الروحُ في جوفِه اشتهى الطعامَ فوثب قبل أن تبلغَ الرُّوحُ إلى رِجلَيه عَجلانُ إلى ثمارِ الجنةِ وذلك حين يقول اللهُ تعالى خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ
غريب المفردات :
أجوفُ:
شيء أجوف: خال
خلاصة حكم المحدث : لبعضه شاهد وإن كان كثير منه متلقى من الإسرائيليات
الراوي : ابن عباس وابن مسعود، وناس من أصحاب النبي|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 1/80|التخريج :أخرجه الطبري في ((التفسير)) (1/ 486)، وابن منده في ((التوحيد)) (486)، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) (773) جميعهم بلفظه مطولا.
١٨ -دخَلَ سَعْدٌ على معاويةَ، فقال له: ما لكَ لم تقاتِلْ معنا؟ فقال أنِّي مرَّتْ بي ريحٌ مظلِمةٌ، فقلتُ: أَخْ أَخْ، فأنَختُ راحلتي حتى انجَلَتْ عنِّي، ثمَّ عرَفتُ الطريقَ فسِرتُ، فقال معاويةُ: ليسَ في كتابِ اللهِ أَخْ أَخْ، ولكنْ قال اللهُ تعالى: {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللهِ} [الحجرات: 9]، فواللهِ ما كنتُ مع الباغيةِ على العادلةِ، ولا مع العادلةِ على الباغيةِ. فقال سَعدٌ: ما كنتُ لأُقاتِلَ رجُلًا قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنتَ منِّي بمَنزِلةِ هارونَ مِن موسى، غَيرَ أنَّه لا نبيَّ بعدي. فقال معاويةُ: مَن سمِعَ هذا معَكَ؟ فقال: فلانٌ، وفلانٌ، وأمُّ سَلَمةَ. فقال معاويةُ: أمَا إنِّي لو سمِعتُ منه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَا قاتَلتُ عَليًّا. وفي روايةٍ مِن وجهٍ آخَرَ: أنَّ هذا الكلامَ كان بينَهما وهما بالمدينةِ في حَجَّةٍ حَجَّها معاويةُ، وأنَّهما قاما إلى أمِّ سَلَمةَ فسألاها، فحدَّثَتْهما بما حدَّثَ به سَعدٌ. فقال معاويةُ: لو سمِعتُ هذا قبلَ هذا اليومِ؛ لكنتُ خادمًا لعليٍّ حتى يموتَ أو أَموتَ.
غريب المفردات :
راحلتي:
الراحلة: البعير القوي على الأسفار والأحمال، وسواء فيه الذكر والأنثى
خلاصة حكم المحدث : في إسناده ضعف
الراوي : سعد بن أبي وقاص|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 8/80|التخريج :أخرجه مسلم (2404)، والترمذي (3731)، وابن ماجه (121) جميعهم مختصرا.
١٩ -عن عليِّ قالَ إني لأرجو أن أكونَ أنا وعثمانُ ممن قالَ اللهُ تعالى فيهم {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ} [ وفي رواية ] أنه قال { إِذَا مَا اتَّقَواْ وَّآمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَواْ وَّآمَنُواْ ثُمَّ اتَّقَواْ وَّأَحْسَنُواْ }