١ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ اللهَ قال: قسَمْتُ الصَّلاةَ بيْني وبيْن عَبْدي نِصفَينِ؛ فإذا قال: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِين} [الفاتحة: 2]، قال اللهُ تعالَى: حَمِدني عَبْدي، وإذا قال: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 3]، قال اللهُ: أَثْنى علَيَّ عَبْدي، وإذا قال: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة: 4]، قال اللهُ تعالَى: مَجَّدَني عَبْدي، وإذا قال: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} [الفاتحة: 5]، قال اللهُ تعالَى: هذا بيْني وبيْن عَبْدي نِصفَينِ، وإذا قال: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} [الفاتحة: 6]، قال اللهُ تعالَى: هذا لِعَبْدي، ولِعَبْدي ما سَأَل.
بحث
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة الفاتحة
١٢ نتيجة
٢ -إذا قرأتُمُ{الْحَمْدُ لِلَّهِ} [الفاتحة: 2]، فاقرَؤوا{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]، إنَّها أُمُّ القُرآنِ، وأُمُّ الكِتابِ، والسَّبعُ المَثاني، و{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] إحدى آياتِها.
٣ -مَن صَلَّى صَلاةً لم يَقرَأْ فيها بأُمِّ القُرآنِ ، فهي خِداجٌ غيرُ تَمامٍ، قال: فقُلتُ: يا أبا هُرَيرةَ، إنِّي ربَّما كنتُ مع الإمامِ، قال: فغمَزَ ذِراعي، ثم قال: اقرَأْ بها في نَفْسِكَ ؛ فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قال اللهُ عزَّ وجلَّ: إنِّي قَسَمتُ الصَّلاةَ بيْني وبيْنَ عبدي نِصفَينِ؛ فنِصفُها له، يقولُ عَبْدي إذا افتتَحَ الصَّلاةَ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]، فيَذكُرُني عَبْدي، ثم يقولُ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: 2]، فأقولُ: حمِدَني عَبْدي، ثم يقولُ: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 3]، فأقولُ: أثْنى علَيَّ عْبَدي، ثم يقولُ: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة: 4]، فأقولُ: مجَّدَني عَبْدي، ثم يقولُ: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} [الفاتحة: 5]، فهذه الآيةُ بيْني وبيْنَ عَبْدي نِصفَينِ، وآخِرُ السُّورةِ لعَبْدي، ولعَبْدي ما سَألَ.
- بأُمِّ القُرآنِ:
- أي: بفاتحة الكتاب
- فهي خِداجٌ:
- أي: ناقصة غير تامة
- في نَفْسِكَ:
- أي: في صدرك
٤ -مَن صلَّى صلاةُ لم يقرأْ فيها بأمِّ القرآن فهي خِداجٌ ، هي خِداجٌ، [هي خِداجٌ]؛ غيرُ تمامٍ. قال: قلتُ: يا أبا هُرَيرةَ: إنِّي أحيانًا أكونُ وراءَ الإمامِ، قال: فغمَز ذِراعي، ثم قال: اقرأْ بها في نفْسِك يا فارسيُّ؛ فإنِّي سمعتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قال الله تبارَك وتعالَى: قَسمتُ الصَّلاةَ بيْني وبيْن عبْدي نِصفينِ، فنِصفُها لي ونِصفُها لعَبدي، ولعَبْدي ما سألَ. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اقرؤُوا، يقولُ العبدُ: {الحمدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}، يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ وجلَّ: حمِدني عبْدي، يقولُ العبد: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، يقولُ اللهُ تعالى: أثْنَى عليَّ عبْدي، يقولُ العبدُ: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ}، يقولُ اللهُ تعالى: مجَّدني عبْدي، يقولُ العبدُ: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}؛ فهذه الآيةُ بيْني وبيْن عبدي، ولعبْدي ما سألَ، يقولُ العبدُ: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ}؛ فهؤلاءِ لعبْدي، ولعبْدي ما سألَ.
- بأمِّ القرآن:
- أي: بفاتحة الكتاب
- فهي خِداجٌ:
- أي: ناقصة غير تامة
- أحيانًا:
- الأحيان: جمع حين، وهو مقدار من الزمان غير محدود
- في نفْسِك:
- أي: في صدرك
- غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ:
- اليهود
٥ -اليَهودُ مَغضوبٌ عليهم، والنَّصارى ضالُّون.
٦ -عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه كان إذا افتتَحَ الصَّلاةَ يَبدَأُ بـ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1].
٧ -اليَهودُ مَغضوبٌ علَيهِم، والنَّصارَى ضالُّونَ
٨ -حديث: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم {الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ} اليهودُ [و{الضَّالِّينَ}: النَّصارى]
٩ -حديث: عَن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في السَّبْعِ المثاني قال: هي فاتِحةُ الكِتابِ.
١٠ -إذا قال العبدُ الحمدُ للهِ ربِّ العالمين قال اللهُ حمدني عبدي
١١ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قرأ في الصلاةِ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} فقرأها آيةً {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} اثنين {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} ثلاثَ آياتٍ {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} أربعَ آياتٍ وقال: هكذا {إيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} وجمع خمسَ أصابعِه.
١٢ -عن عائشةَ أمِّ المؤمنينَ أنَّها كانت تقرأُ في الأخيرتينِ من الفريضةِ بأمِّ القرآنَ وتقولُ إنَّما هما دعاءٌ
- بأمِّ القرآنَ:
- أي: بفاتحة الكتاب
