١ -حَديثٌ ما مَعناهُ: ما يَزالُ العَبدُ يَرَى سَيِّئاتِه تُوضَعُ في كِفَّةِ مَوازينِ حَسَناتِه حَتَّى يَتَمَنَّى أنْ لَو أكثَرَ مِنَ السَّيِّئاتِ؟
بحث
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة الفرقان
٩ نتيجة
٢ -قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الذُّنوبِ أكبَرُ؟ قال: أنْ تَجعَلَ لخَالِقِكَ نِدًّا ، وهو خلَقَكَ ، وأنْ تَقتُلَ وَلَدَكَ؛ خَشيَةَ أنْ يَأكُلَ معكَ، وأنْ تُزانيَ حَليلةَ جارِكَ . فنزَلَ القُرآنُ بتَصديقِ قَولِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ} [الفرقان: 68] الآيةَ.
- نِدًّا:
- المثل والنظير والضد والشريك
- وهو خلَقَكَ:
- أي: والحال أنه انفرد بخلقك، فكيف لك اتخاذ شريك معه
- حَليلةَ جارِكَ:
- حليلة الرجل: زوجته
٣ -عن زَيدِ بنِ ثابِتٍ أنَّه قال: لقد نزَلَت الشَّديدةُ بعد الهَيِّنةِ بسِتَّةِ أشهُرٍ، يعني بالشَّديدةِ: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا}، والهَيِّنة: التي في الفُرقانِ{وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ}.
٤ -سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الذُّنوبِ أكبَرُ؟ قال: أن تجعَلَ للهِ نِدًّا وهو خلَقَك . قُلْتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: أن تَقتُلَ وَلَدَك خَشْيةَ أن يَطعَمَ معك، ثُمَّ أن تُزانيَ حليلةَ جارِك . قال: وأنزَلَ اللهُ تعالى تصديقَ ذلك في كِتابِه {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ...}.
- نِدًّا:
- المثل والنظير والضد والشريك
- وهو خلَقَك:
- أي: والحال أنه انفرد بخلقك، فكيف لك اتخاذ شريك معه
- خَشْيةَ:
- أي: من شدة خوفه وعظمته
- حليلةَ جارِك:
- حليلة الرجل: زوجته
٥ -حديثُ: قال: قرَأْنا هذه الآيةَ {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ} [يعني حديث: عن ابنِ عباسٍ قال كنَّا نَقرؤُها على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ سنينَ { وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا } ونزلت { إِلَّا مَنْ تَابَ } فما رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فرِح بشيءٍ قطُّ فرحَه بها وب { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ... }]
٦ -قال رجل : يا رسولَ اللهِ { الّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِم } ؟ قال : إنّ الذي أمْشاهُم على أرجلهِم، قادرٌ أن يحشرهُم على وجوههِم
٧ -عن سالمِ بنِ أبي الجَعْدِ قال: كُنَّا عندَ ابنِ عبَّاسٍ بعدَ ما كُفَّ بصرُهُ، فأتاهُ رَجُلٌ فناداهُ: يا عبدَ اللهِ بنُ عبَّاسٍ، ما تَرى في رَجُلٍ قتَلَ مُؤمنًا مُتعمِّدًا؟ فقال: {فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا}. قال: أفرأيتَ إنْ تابَ وعمِلَ صالحًا ثم اهتَدَى؟ قال ابنُ عبَّاسٍ: ثَكِلَتْهُ أُمُّهُ ، وأنَّى له التوبةُ والهُدى -والذي نفسي بيدِهِ- لقد سَمِعتُ نبيَّكُم يقولُ: ثَكِلَتْهُ أُمُّهُ ، قاتِلُ مُؤمِنٍ مُتعمِّدًا جاءَ يومَ القيامةِ آخِذٌ بيمينِهِ تَشخُبُ أوداجُهُ ، ثم قال: وايمُ الذي نفسي بيَدِهِ، لقد أُنزلت هذه الآيةُ وما نسَخَتْها من آيةٍ حتى قُبِضَ نبيُّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
- ثَكِلَتْهُ أُمُّهُ:
- من الثكل، وهو فقدان المرأة ولدها، فكأنه دعاء عليه بالموت، وهي كلمة تقولها العرب للإنكار ولا تريد بها حقيقتها
- وأنَّى له التوبةُ:
- أي: لا تقبل توبته
- ثَكِلَتْهُ أُمُّهُ:
- من الثكل، وهو فقدان المرأة ولدها، فكأنه دعاء عليه بالموت، وهي كلمة تقولها العرب للإنكار ولا تريد بها حقيقتها
- أوداجُهُ:
- الودج: هو عرق في العنق
٨ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ما بين شفيرِ جهنَّمَ...، وزاد فيه وما غَيُّ وما أثامُ ؟ قال بئرٌ يسيلُ فيهما صديدُ أهلِ النَّارِ، وهما اللَّتان ذكرهما اللهُ تعالَى في كتابِه فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا [ مريم : 59 ] وفي الفرقانِ يَلْقَ أَثَامًا
- صديدُ:
- الصديد: ما يسيل من القيح من الجراحات ومن أجساد الموتى
- أَثَامًا:
- الأثام: الإثم، وقيل: هو العذاب
٩ -عن ابنِ عبَّاسٍ إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا [ الفرقان : 12 ] المكانُ البعيدُ مسيرةُ مائةِ عامٍ، وذلك أنَّه إذا أُتِي بجهنَّمَ تُقادُ بسبعين ألفَ زمامٍ يشُدُّ بكلِّ زِمامٍ سبعون ألفَ ملَكٍ، ولو تُرِكت لأتت على كلِّ بَرٍّ وفاجرٍ، ثمَّ تزفَرُ زَفرةً لا يبقَى قطرةٌ من دمعٍ إلَّا بدرت، ثمَّ تزفَرُ الثَّانيةَ فتنقطِعُ القلوبُ من أماكنِها تبلُغُ اللَّهَواتِ والحناجرَ ، وهو قولُه وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ
- الحناجرَ:
- جمع الحنجرة، وهي الحلقوم
- الْحَنَاجِرَ:
- جمع الحنجرة، وهي الحلقوم
