بحث

التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة المؤمنون

٢٠ نتيجة
التصنيف الموضوعي :تفسير آيات - سورة المؤمنونإلغاء التصنيف ×

٢٠ نتيجة

حجم الخط

١ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قامَ في الصَّلاةِ نَظَرَ هكذا وهكذا، فلمَّا نَزَلتْ: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} [المؤمنون: 1، 2] نَظَرَ هكذا، وقال: أبو شِهابٍ: ببَصَرِه نحوَ الأرضِ.

خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات رجال الشيخين
الراوي : محمد بن سيرين|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج المراسيل لأبي داود
الصفحة أو الرقم : 45|التخريج : أخرجه أبو داود في ((المراسيل)) (45)
الحديث كاملاً

٢ -قلتُ: يا رسولَ اللهِ، {الَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ} [المؤمنون: 60] أهُو الَّذي يَزْني ويَشرَبُ الخَمْرَ ويَسرِقُ؟ قال: لا يا ابْنةَ الصِّدِّيقِ، ولكنَّه الرَّجلُ يَصومُ ويُصلِّي ويتَصدَّقُ، ويَخافُ أن لا يُقبَلَ منه.

خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات، إلا أن عبد الرحمن بن سعيد بن وهب الهمداني راويه عن عائشة لم يدركها
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج شرح الطحاوية
الصفحة أو الرقم : 448|التخريج : أخرجه الترمذي (3175)، وابن ماجه (4198)، وأحمد (25705) باختلاف يسير
الحديث كاملاً

٣ -«لقد خَلَقَ اللهُ جنَّةَ عَدْنٍ ، خَلَقَ فيها ما لا عَيْنٌ رَأَتْ، ولا أُذُنٌ سَمِعَتْ، ولا خَطَرَ على قَلْبِ بَشَرٍ، ثُمَّ قالَ لها: تَكَلَّمي، فقالَتْ: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ}».

غريب المفردات :
جنَّةَ عَدْنٍ:
عدن بالمكان: إذا أقام به وثبت، يعني جنة إقامة
ولا خَطَرَ:
أي: وقع
خلاصة حكم المحدث : لم يرو هذين الحديثين عن ابن جريج إلا بقية، تفرد بهما هشام بن خالد
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : الطبراني|المصدر : الأحاديث المختارة
الصفحة أو الرقم : 11 / 227|التخريج : أخرجه الطبراني (11/ ‏‏184) (11439)، ‏وتمام في ((الفوائد)) ‏‏(258) وأبو نعيم في ‏‏((صفة الجنة)) (16) ‏واللفظ لهم
الحديث كاملاً

٤ -ما منكُم مِن أحدٍ إلَّا لَهُ منزِلانِ، منزِلٌ في الجنَّةِ، ومنزِلٌ في النَّارِ، فإذا ماتَ، فدَخلَ النَّارَ، ورثَ أَهْلُ الجنَّةِ منزلَهُ، فذلِكَ قولُهُ تعالى : أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ.

خلاصة حكم المحدث : صحيح على شرط الشيخين
الراوي : أبو هريرة|المحدث : الوادعي|المصدر : الصحيح المسند
الصفحة أو الرقم : 1323|التخريج : أخرجه ابن ماجه (4341)، والطبري في ((التفسير)) (19/12)، والبيهقي في ((البعث والنشور)) (241)
الحديث كاملاً

٥ -[كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قام إلى الصَّلاةِ نَظَر هكذا وهكذا، فلمَّا نَزَل {الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ} نظر هكذا، وقال أبو شِهابٍ: ببَصَرِه نحوَ الأرضِ]

غريب المفردات :
اللَّغْوِ:
ما لا يعقد عليه القلب من القول، وهو الباطل والكلام المختلط
خلاصة حكم المحدث : رواه أبو حميد حبرة بن لخم الاسكندراني عن عبد الله بن وهب عن جرير بن حازم عن ابن عون عن ابن سيرين عن أبي هريرة وتابعه الكديمي عن أبي زيد النحوي عن ابن عون وأسنده أيضا وهو وهم. والصواب مرسل
الراوي : أبو هريرة|المحدث : الدارقطني|المصدر : الأحكام الوسطى
الصفحة أو الرقم : 2/6|التخريج : أخرجه الحاكم (3483)، وسعيد بن منصور في ((السنن)) (1507)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (4082) بمعناه.
الحديث كاملاً

٦ -عن ابنِ شِهابٍ، حَدَّثَني عُرْوةُ بنُ الزُّبَيْرِ، وسَعيدُ بنُ المُسَيَّبِ، وعَلْقَمةُ بنُ وَقَّاصٍ، وعُبَيْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عُتْبةَ بنِ مَسْعودٍ، عن عائِشةَ رَضِيَ اللهُ عنها، عن قَوْلِ أهْلِ الإفْكِ ما قالوا، فبَرَّأَها اللهُ عَزَّ وجَلَّ مِن ذلك، وكلُّهم قد حَدَّثني بطائِفةٍ مِن حَديثِها، وبعضُهم كانَ أَوْعى لحَديثِها مِن بعضٍ، وأَحسَنَ اقْتِصاصًا، وبعضُهم يُصدِّقُ حَديثَ بعضٍ، قالَتْ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أرادَ سَفَرًا أَقرَعَ بَيْنَ نِسائِه، فأَيَّتُهنَّ خَرَجَ سَهْمُها خَرَجَ بِها معَه، قالَتْ: فأَقرَعَ بَيْنَنا في غَزاةٍ غَزاها، فخَرَجَ سَهْمي، فخَرَجْتُ معَه بَعْدَما أَنزَلَ آيةَ الحِجابِ، فأنا أُحمَلُ في هَوْدَجي، وأَنزِلُ فيه، حتَّى إذا فَرَغَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنْ غَزْوتِه تلك وقَفَلَ ودَنَونا مِن المَدينةِ، أَذِنَ لَيْلَه بالرَّحيلِ، فمَشَيْتُ حتَّى جاوَزْتُ الجَيْشَ، فلمَّا قَضيْتُ شَأني أقْبَلْتُ إلى الرَّحْلِ ، فالتَمَسْتُ صَدْري، فإذا عِقْدٌ لي مِن جَزْعِ أظْفارٍ قد انْقَطَعَ، فرَجَعْتُ فالْتَمَسْتُ عِقْدي، فحَبَسَني ابْتِغاؤُه، فأَقبَلَ الَّذين يَرْحَلونَ بي، فاحْتَمَلوا هَوْدَجي فرَحَلوه على بَعيري الَّذي كُنْتُ أركَبُهُ، وهُمْ يَحسَبونَ أنَّني فيه، وكانَ النِّساءُ إذ ذاك خِفافًا لم يَثقُلْنَ ولم يَهبُلْهُنَّ اللَّحْمُ، إنَّما يَأكُلْنَ العُلْقةَ مِن الطَّعامِ، فلم يَسْتنكِرِ القَوْمُ حينَ رَفَعوه ثِقَلَ الهَوْدَجِ فاحْتَمَلوه، وكُنْتُ جارِيةً حَديثةَ السِّنِّ، فبَعَثوا الجَمَلَ وساروا، فوَجَدْتُ العِقْدَ بَعْدَما اسْتَمَرَّ الجَيْشُ، فجِئْتُ مَنزِلَهم وليس فيه داعٍ ولا مُجيبٌ، فتَيَمَّمْتُ مَنزِلي الَّذي كُنْتُ فيه، وظَنَنْتُ أنَّهم سَيَفْقِدونِّي فيَرجِعونَ إليَّ، قالَتْ: فبَيْنَما أنا جالِسةٌ في مَنزِلي غَلَبَتْني عَيْني، وكانَ صَفْوانُ بنُ المُعطَّلِ السُّلَميُّ، ثُمَّ الذَّكْوانيُّ رَضِيَ اللهُ عنه قد عَرَّسَ مِن وَراءِ الجَيْشِ، فأَدلَجَ عنْدَ مَنزِلي، فرأى سَوادَ إنْسانٍ نائِمٍ، فأتاني، وكانَ يَراني قَبْلَ نُزولِ الحِجابِ، فما اسْتَيْقَظْتُ إلَّا باسْتِرْجاعِه حينَ رآني، فواللهِ ما كَلَّمَني، ولا سَمِعْتُ مِنه كَلِمةً غَيْرَ اسْتِرْجاعِه، ثُمَّ أَناخَ راحِلتَه، فوَطِئَ على يَدِها فرَكِبْتُها، فانْطَلَقَ يَقودُ بي الرَّاحِلةَ حتَّى أَتَيْنا الجَيْشَ بَعْدَما نَزَلوا مُعَرِّسينَ نَحْرَ الظَّهيرةِ -كَذا في هذه الرِّوايةِ، وفي غَيْرِها: موغِرينَ- فهَلَكَ مَن هَلَكَ، وكانَ الَّذي تَوَلَّى كِبْرَ الإفْكِ عَبْدَ اللهِ بنَ أُبَيِّ [ابنَ] سَلولَ، فقَدِمْنا المَدينةَ، فاشْتَكَيْتُ بها شَهْرًا، والنَّاسُ يُفيضونَ في قَوْلِ أصْحابِ الإفْكِ ، لا أَشعُرُ بشيءٍ مِن ذلك، ويَريبُني في وَجَعي أنِّي لا أرى مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللُّطْفَ الَّذي كُنْتُ أراه مِنه حينَ أَمرَضُ، إنَّما يَدخُلُ فيُسلِّمُ، ثُمَّ يقولُ: كيف تِيكُم؟ فذلك يَريبُني ولا أَشعُرُ حتَّى نَقَهْتُ، فخَرَجْتُ أنا وأُمُّ مِسْطَحٍ بِنْتُ أبي رُهْمٍ قِبَلَ المَناصِعِ ، وهو مُتَبَرَّزُنا، لا نَخرُجُ إلَّا مِن لَيْلٍ إلى لَيْلٍ، وذلك قَبْلَ أن نَتَّخِذَ الكُنُفَ قَريبًا مِن بُيوتِنا، وأمْرُنا أمْرُ العَرَبِ الأُوَلِ في التَّنَزُّهِ، وأَقبَلْتُ أنا وأُمُّ مِسْطَحٍ نَمْشي فعَثَرَتْ في مِرْطِها فقالَتْ: تَعِسَ مِسْطَحٌ!فقُلْتُ لها: بِئْسَ ما قُلْتِ! أَتَسُبِّينَ رَجُلًا شَهِدَ بَدْرًا؟ قالَتْ: يا هَنْتَاهْ! أَلَمْ تَسمَعي ما قالَ؟ قُلْتُ: وماذا قالَ؟ فأَخبَرَتْني بقَوْلِ أهْلِ الإفْكِ ، فازْدَدْتُ مَرَضًا إلى مَرضِي، فلمَّا رَجَعْتُ إلى بَيْتي دَخَلَ علَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: كيف تيكم؟ فقُلْتُ: ائْذَنْ لي إلى أبَوَيَّ، قالَتْ: وأنا حينَئذٍ أُريدُ أن أَسْتيقِنَ الخَبَرَ مِن قِبَلِهما، قالَت: فأَتَيْتُ أَبَوَيَّ فقُلْتُ لأُمِّي: ما يُحدِّثُ [به] النَّاسُ؟ قالَتْ: يا بُنَيَّةُ، هَوِّني على نفْسِك، فوَاللهِ لَقَلَّ ما كانَتِ امْرَأةٌ قَطُّ وَظِبَةً عنْدَ رَجُلٍ ولها ضَرائِرُ إلَّا أَكثَرْنَ عليها، فقُلْتُ: وقد تَحدَّثَ النَّاسُ بِهذا؟! قالَتْ: فبِتُّ تلك اللَّيْلةَ حتَّى أَصبَحْتُ ولا يَرْقى لي دَمْعٌ، ولا أَكْتَحِلُ بنَوْمٍ حتَّى أَصبَحْتُ . فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ [علِيَّ بنَ أبي طالِبٍ] وأُسامةَ بنَ زَيدٍ رَضِيَ اللهُ عنهما حينَ اسْتَلْبَثَ الوَحْيُ يَسْتَشيرُهما في فِراقِ أهْلِه، فأمَّا أُسامةُ فأَشارَ عليه بالَّذي يَعرِفُ مِن بَراءةِ أهْلِه، وبالَّذي يَعلَمُ في نفْسِه مِن الوُدِّ لهم، فقالَ أُسامةُ: أهْلُك يا رَسولَ اللهِ، ولا نَعلَمُ إلَّا خَيْرًا، وأمَّا علِيٌّ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، لم يُضَيِّقِ اللهُ تَعالى عليك، والنِّساءُ سِواها كَثيرٌ، وسَلِ الجارِيةَ تَصدُقْك، قالَتْ: فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَريرةَ، فقالَ لها: هل عَلِمْتِ مِن عائِشةَ شَيئًا يَريبُكِ؟ فقالَتْ بَريرةُ: لا والَّذي بَعَثَك بالحَقِّ، ما رَأيْتُ مِنها أمْرًا أَغمِضُه عليها أَكثَرَ مِن أنَّها جارِيةٌ حَديثةُ السِّنِّ، تَنامُ عن العَجينِ حتَّى تأتيَ الدَّاجِنُ فتَأكُلُه، قالَتْ: فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منِ يومِه فاسْتَعْذَرَ مِن عَبْدِ اللهِ بن أُبَيٍّ[ابنِ] سَلولَ، فقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا مَعشَرَ المُسلِمينَ، مَن يَعذِرُني مِن رَجُلٍ قد بَلَغَ أذاه في أهْلي، فواللهِ ما عَلِمْتُ على أهْلي إلَّا خَيْرًا، ولقد ذَكَروا رَجُلًا ما عَلِمْتُ عليه إلَّا خَيْرًا، وما كانَ يَدخُلُ على أهْلي إلَّا مَعي، فقامَ سَعْدُ بنُ مُعاذٍ رَضِيَ اللهُ عنه، [فقالَ]: أنا أَعذِرُك مِنه يا رَسولَ اللهِ، إن كانَ مِن الأَوْسِ ضَرَبْتُ عُنُقَه، وإن كانَ مِن إخْوانِنا مِن الخَزْرَجِ أمَرْتَنا ففَعَلْنا أمْرَك، فقامَ سَعْدُ بنُ عُبادةَ رَضِيَ اللهُ عنه، وهو سَيِّدُ الخَزْرَجِ، وكانَ قَبْلَ ذلك رَجُلًا صالِحًا، ولكنِ احْتَمَلَتْه الحَمِيَّةُ ، فقالَ: كَذَبْتَ، لَعَمْرُ اللهِ لا تَقتُلُه، ولا تَقدِرُ على قَتْلِه، فقَامَ أُسيدُ بنُ حُضَيْرٍ رَضِيَ اللهُ عنه -وهو ابنُ عَمِّ سَعْدِ بنِ مُعاذٍ- فقالَ لِسَعْدِ بنِ عُبادةَ: كَذَبْتَ، لَعَمْرُ اللهِ لَنَقْتُلَنَّه؛ فإنَّك مُنافِقٌ تُجادِلُ عن المُنافِقينَ، فثارَ الحَيَّانِ ؛ الأَوْسُ والخَزْرَجُ حتَّى هَمُّوا بالقِتالِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُخَفِّضُهم حتَّى سَكَنوا. وبَكَيْتُ يَوْمي لا يَرْقى لي دَمْعٌ، ولا أَكْتَحِلُ بنَوْمٍ حتَّى ظَنَنْتُ أنَّ البُكاءَ فالِقٌ كَبِدي، فبَيْنا أنا على ذلك إذ اسْتَأذَنَتِ امْرَأةٌ مِن الأنْصارِ، فأَذِنْتُ لها، فجَلَسَتْ تَبْكي معي، فبَيْنا نحن كذلك إذ دَخَلَ [علينا] رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجَلَسَ -ولم يَجلِسْ عنْدي مُنْذُ قيلَ لي ما قيلَ قَبْلَها، وقد مَكَثَ شَهْرًا لا يُوحى إليه في شَأني- فتَشَهَّدَ ثُمَّ قالَ: أمَّا بَعْدُ، يا عائِشةُ، فإنَّه قد بَلَغَني عنكِ كَذا وكَذا، فإن كُنْتِ بَريئةً فسَيُبَرِّئُك اللهُ تَعالى، وإن كُنْتِ أَلْمَمْتِ بذَنْبٍ فاسْتَغْفِري اللهَ وتوبي إليه؛ فإنَّ العَبْدَ إذا اعْتَرَفَ بذَنْبٍ ثُمَّ تابَ تابَ اللهُ عليه ، فلمَّا قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ [مَقالتَه] قلَصَ دَمْعي حتَّى ما أُحِسُّ مِنه قَطْرةً، فقُلْتُ لأبي: أَجِبْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما قالَ، قالَ: واللهِ ما أَدْري ما أَقولُ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ!فقُلْتُ لأُمِّي، فقالَتْ مِثلَ ذلك، فقُلْتُ وأنا جارِيةٌ حَديثةُ السِّنِّ لا أَقرَأْ كَثيرًا مِن القُرْآنِ: واللهِ لقد عَلِمْتُ أنَّكم قد سَمِعتُم ما يُحدَّثُ به، وقَرَّ في أنْفُسِكم فصَدَّقْتُم، ولئِنْ قُلْتُ: إنِّي بَريئةٌ، واللهُ تَعالى يَعلَمُ أنِّي بَريئةٌ لا تُصَدِّقوني بِذلك، ولئِنِ اعْتَرَفْتُ لكم بأمْرٍ يَعلَمُ اللهُ أنِّي مِنه بَريئةٌ لَتُصَدِّقُنِّي، واللهِ لا أَجِدُ لي ولكم مَثَلًا إلَّا كما قالَ أبو يوسُفَ إذ قالَ: {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ}، قالَتْ: ثُمَّ تَحَوَّلْتُ على فِراشي وأنا أَرْجو أن يُبَرِّئَني اللهُ تَعالى ببَراءتي، ولكِنْ ما طَمِعْتُ أن يُنزَلَ في شَأني وَحْيٌ يُتْلى، ولأنا كُنْتُ أَحقَرُ في نفْسي مِن أن يُنزَلَ فيَّ قُرْآنٌ يُتْلى، ولكن كُنْتُ أَرْجو أن يَرى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في النَّوْمِ رُؤْيا تُبَرِّئُني، قالَتْ: فواللهِ ما رامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن مَجلِسِه، ولا خَرَجَ أحَدٌ مِن البَيْتِ حتَّى أَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ عليه، فأخَذَه ما كانَ يَأخُذُه مِن البُرَحاءِ حتَّى إنَّه لَيَنْحدِرُ مِنه مِثلُ الجُمانِ مِن العَرَقِ في يَوْمٍ شاتٍ، قالَتْ: فسُرِّيَ [عن] رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَضحَكُ، فكانَ أوَّلُ كَلِمةٍ تَكلَّمَ بِها قالَ: يا عائِشةُ، احْمَدي اللهَ تعالى فقد بَرَّأَك اللهُ تعالى، فقُلْتُ: بحَمْدِ اللهِ لا بحَمْدِكم، فقالَتْ أُمِّي: قومي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: [لا] واللهِ لا أَقومُ إليه، ولا أَحمَد إلَّا اللهَ عَزَّ وجَلَّ، وأَنزَلَ: {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ} الآياتِ كلَّها، فلمَّا أَنزَلَ اللهُ تَعالى براءتي قالَ أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللهُ عنه -وكانَ يُنفِقُ على مِسْطَحٍ- فقالَ: واللهِ ما أُنفِقُ على مِسْطَحٍ شَيئًا أبَدًا بَعْدَما قالَ لعائِشةَ ما قالَ، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ}إلى آخِرِ الآيِة، فقالَ أبو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عنه: بَلى [إنِّي] أُحِبُّ أن يَغفِرَ [اللهُ] لي، فرَجَعَ إلى مِسْطَحٍ الَّذي كانَ يُجْري عليه، قالَتْ: وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَألَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ رَضِيَ اللهُ عنها عن أمْري، فقالَ: يا زَيْنَبُ، ما عَلِمْتِ وما رَأيُك؟ فقالَتْ: أَحْمي سَمْعي وبَصَري، واللهِ ما عَلِمْتُ عليها إلَّا خَيْرًا، قالَتْ عائِشةُ رَضِيَ اللهُ عنها: وهي الَّتي كانَت تُساميني مِن أزْواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعَصَمَها اللهُ عَزَّ وجَلَّ بالوَرَعِ، وطَفِقَتْ أخْتُها حَمْنةُ بِنْتُ جَحْشٍ تُحارِبُ عنها، فهَلَكَتْ فيمَن هَلَكَ. قالَ الزُّهْريُّ رَحِمَه اللهُ: فهذا ما انْتَهى إلينا مِن حَديثِ هؤلاء الرَّهْطِ.

غريب المفردات :
الإفْكِ:
الكذب، وأراد به قذف عائشة رضي الله عنها
الرَّحْلِ:
الخشبة التي يستند إليها راكب البعير
جَزْعِ أظْفارٍ:
الجزع هنا: الحجر اليماني المعروف، وإضافته إلى أظفار تخصيص له، وفي اليمن موضع يقال له: ظفار، والرواية في الحديث
يَرْحَلونَ:
الراحلة: البعير القوي على الأسفار والأحمال، وسواء فيه الذكر والأنثى
يَأكُلْنَ العُلْقةَ:
القليل أو البلغة من الطعام قدر ما يمسك الرمق
فتَيَمَّمْتُ مَنزِلي:
أي: قصدته
عَرَّسَ:
من التعريس: هو نزول المسافر آخر الليل للاستراحة والنوم
الرَّاحِلةَ:
الراحلة: البعير القوي على الأسفار والأحمال، وسواء فيه الذكر والأنثى
نَحْرَ:
أي: في مقابلته، ونحر كل شيء: أوله
كِبْرَ:
الكبر - بكسر الكاف وضمها - هنا: معظم الإفك
الإفْكِ:
الكذب، وأراد به قذف عائشة رضي الله عنها
يُفيضونَ:
الإفاضة في الحديث: التحدث به والخوض فيه بين الناس
الإفْكِ:
الكذب، وأراد به قذف عائشة رضي الله عنها
يَريبُني:
الريب: التهمة ومظان الشبه والشك
يَريبُني:
الريب: التهمة ومظان الشبه والشك
المَناصِعِ:
المواضع الخالية لقضاء الحاجة من الغائط والبول
تَعِسَ:
دعا عليه بالهلاك، وهو الوقوع على الوجه من العثار
الإفْكِ:
الكذب، وأراد به قذف عائشة رضي الله عنها
ولها ضَرائِرُ:
جمع ضرة، وزوجات الرجل ضرائر؛ لأن كل واحدة تتضرر بالأخرى بالغيرة
حتَّى أَصبَحْتُ:
طلع الفجر
ولا أَكْتَحِلُ بنَوْمٍ:
أي: لا أنام
حتَّى أَصبَحْتُ:
طلع الفجر
حينَ اسْتَلْبَثَ الوَحْيُ:
أي: أطال لبث نزوله
يَريبُكِ؟:
الريب: التهمة ومظان الشبه والشك
فاسْتَعْذَرَ:
أي قال: من يعذرني من فلان، أي: من يقوم بعذري
احْتَمَلَتْه الحَمِيَّةُ:
أي: أغضبته
لَعَمْرُ اللهِ:
بقاء الله، والعمر - بفتح العين - هو العين هو البقاء، وهو العمر - بضمها -، لكن لا يستعمل في القسم إلا بالفتح
لَعَمْرُ اللهِ:
بقاء الله، والعمر - بفتح العين - هو العين هو البقاء، وهو العمر - بضمها -، لكن لا يستعمل في القسم إلا بالفتح
فثارَ الحَيَّانِ:
أي: تناهضوا للنزاع والعصبية، حتى هموا أن يقتتلوا
ولا أَكْتَحِلُ بنَوْمٍ:
أي: لا أنام
أَلْمَمْتِ:
الإلمام: المقاربة، وهو من اللمم: صغار الذنوب، وقيل: اللمم: مقاربة المعصية من غير إيقاع فعل
تابَ اللهُ عليه:
التواب: الكثير التوب، بمعنى الرجوع على عبده بالمغفرة وقبول التوبة، وهي على نوعين: أحدهما: أن يلهم عبده التوبة إليه ويوفقه لتحصيل شروطها. والثاني: توبته على عبده بقبولها وإجابتها ومحو الذنوب بها
قلَصَ دَمْعي:
أي: ارتفع لاستعظام ما يعييني من الكلام
حتَّى ما أُحِسُّ:
أي: ما أجد
رامَ:
برح مكانه
البُرَحاءِ:
الشدة
مِثلُ الجُمانِ:
أي: اللؤلؤ، وقيل: حب يعمل من الفضة كاللؤلؤ، وقيل: خرز أبيض
وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ:
أي: لا يحلفوا، والألية: اليمين
أَحْمي سَمْعي:
حميت سمعي وبصري: إذا منعتهما من أن أنسب إليهما ما لم يدركاه
تُساميني:
تساويني
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : أبو موسى المديني|المصدر : اللطائف من دقائق المعارف
الصفحة أو الرقم : 183|التخريج : أخرجه البخاري (2661)، ومسلم (2770) بنحوه، وأبو داود (2138) مختصرا
الحديث كاملاً

٧ -أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان ينظرُ إلى السماءِ في صلاتِه، فلما نزلت هذه الآيةُ ترك ذلك ونظر حيثُ يسجدُ

خلاصة حكم المحدث : باطل
الراوي : محمد بن سيرين|المحدث : ابن العربي|المصدر : الناسخ والمنسوخ
الصفحة أو الرقم : 2/308|التخريج : أخرجه أبو داود في ((المراسيل)) (45)، وسعيد بن منصور في ((التفسير)) (1508)، والبيهقي (3582) بنحوه.
الحديث كاملاً

٨ -قلتُ : يا رسولَ اللهِ { الَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ } أهوَ الرجلُ يزني ويسرقُ ويشربُ الخمرَ ؟ قال : لا يا بنتَ أبي بكرٍ – أوْ لا يا بنتَ الصديقِ – ولكنَّهُ الرجلُ يصومُ ويصلِّي ويتصدقُ، وهوَ يخافُ أنْ لا يقبلَ مِنهُ

غريب المفردات :
وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ:
أي: خائفة
خلاصة حكم المحدث : رجاله رجال الصحيح ، وهو منقطع
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : الوادعي|المصدر : أحاديث معلة
الصفحة أو الرقم : 452|التخريج : أخرجه أحمد (25705) بلفظه، وابن ماجه (4198) باختلاف يسير، والترمذي (3175) مطولًا بنحوه .
الحديث كاملاً

٩ -[عن عبدالرحمن بن عبد القاري قال:] سمعتُ عمرَ بنَ الخطابِ, يقولُ: كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم إذا أُنزِلَ عليه الوحيُ يسمعُ عند وجهِه كدويِّ النحلِ، فأُنزِلَ عليه يومًا فلبثنا ساعةً ثم سُرِّيَ عنه، فاستقبل القبلةَ ورفع يديْه وقال: اللهم زدنا ولا تَنقُصنا وأكرمنا ولا تُهنا وأعطنا ولا تَحرمنا وآثرنا ولا تؤْثِرَعلينا وأرْضِنا وارْضَ عنا، ثم قال: أُنزِلَ عليَّ عشْرُ آياتٍ من أقامهُن دخل الجنةَ، ثم قال: قد أفلح المؤمنون [ المؤمنون : 1 ] حتى خَتم عشْرَ آياتٍ.

غريب المفردات :
الوحيُ:
هو الإعلام بالشرع والإلهام في خفاء
من أقامهُن:
أي: حافظ وداوم عليهن وعمل بهن
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : عمر بن الخطاب|المحدث : ابن العربي|المصدر : أحكام القرآن لابن العربي
الصفحة أو الرقم : 3/311|التخريج : أخرجه الترمذي (3173)، وأحمد (223)، والنسائي في ((الكبرى)) (1443) باختلاف يسير.
الحديث كاملاً

١٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان إذا صلَّى رفعَ بصرَهُ إلى السماءِ فنزلتْ { الَّذِينَ هُمْ في صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ } فطأطأ رأسَهُ

خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط مسلم
الراوي : أبو هريرة|المحدث : الألباني|المصدر : أصل صفة الصلاة
الصفحة أو الرقم : 1/230|التخريج : أخرجه الحاكم (3529)، وابن مردويه كما في ((الدر المنثور)) للسيوطي (6/84)، والبيهقي (3585)
الحديث كاملاً

١١ -حديث: {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا} [يعني حديث: سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عن هذِهِ الآيةِ وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ قالت عائشةُ : أَهُمُ الَّذينَ يشربونَ الخمرَ ويسرِقونَ قالَ لا يا بنتَ الصِّدِّيقِ، ولَكِنَّهمُ الَّذينَ يصومونَ ويصلُّونَ ويتصدَّقونَ، وَهُم يخافونَ أن لا تُقبَلَ منهُم أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ]

خلاصة حكم المحدث : تَفَرَّدَ بهِ هِشام بن خالد عن شعيب بن إسحاق، عَن أبي عَمْرو بن العلاء عن المثنى بن الصباح، عَن عَطاء بن أبي رباح.
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : الدارقطني|المصدر : أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/438|التخريج : أخرجه أحمد (25115) بلفظ مقارب، والحاكم (2923)، وإسحاق البستي في ((تفسيره)) (1/401)
التصنيف الموضوعي :تفسير آيات - سورة المؤمنون
الحديث كاملاً

١٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقلبُ بصرَهُ في السَّماءِ فنزلَتْ هذه الآيةُ الَّذِيْنَ هُمْ في صَلَاتِهم خَاشِعُونَ فطأطأَ رأسَهُ

خلاصة حكم المحدث : مرسل
الراوي : محمد بن سيرين|المحدث : ابن كثير|المصدر : إرشاد الفقيه
الصفحة أو الرقم : 120/1|التخريج : أخرجه أبو داود في ((المراسيل)) (45)، وسعيد بن منصور في ((التفسير)) (1508)، والبيهقي (3582) بنحوه.
الحديث كاملاً

١٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُقلِّبُ بصرَه في السَّماءِ، فنزَلَتْ هذه الآيةُ: {الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} [المؤمنون: 2] فطَأْطَأَ رأسَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولفظُ مُحمَّدِ بنِ نصرٍ: فحنَى رأسَه إلى صدرِه.

خلاصة حكم المحدث : مرسل
الراوي : محمد بن سيرين|المحدث : ابن كثير|المصدر : الأحكام الكبير
الصفحة أو الرقم : 2/366|التخريج : أخرجه أبو داود في ((المراسيل)) (45)، وسعيد بن منصور في ((التفسير)) (1508)، والبيهقي (3582) بنحوه.
الحديث كاملاً

١٤ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأصحابُه يرفعون أبصارَهم في الصَّلاةِ إلى السَّماءِ، وينظُرون يمينًا وشمالًا حتَّى نزلت هذه : قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ [ المؤمنون : 1 - 2 ]. فجعلوا بعد ذلك أبصارَهم حيث يسجدون، وما رُئِي أحدٌ منهم بعد ذلك ينظُرُ إلَّا إلى الأرضِ

خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : محمد بن سيرين|المحدث : الألباني|المصدر : الإيمان لابن تيمية
الصفحة أو الرقم : 25|التخريج : أخرجه أبو داود في ((المراسيل)) (45)، ومحمد بن نصر المروزي في ((تعظيم قدر الصلاة)) (136)، والبيهقي (3582)، بمعناه.
الحديث كاملاً

١٥ -كان رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قامَ في الصَّلاةِ نَظَرَ هَكَذا وهَكَذا، فلَمَّا نَزَلَت: {قد أفلَحَ المُؤمِنونَ الذينَ هُم في صَلاتِهم خاشِعونَ} نَظَرَ هَكَذا، قال ابنُ شِهابٍ ببَصَرِه نَحوَ الأرضِ.

خلاصة حكم المحدث : مرسل، وله شواهد في الأحاديث الثابتة تشيده
الراوي : ابن سيرين|المحدث : الحازمي|المصدر : الاعتبار في الناسخ والمنسوخ
الصفحة أو الرقم : 1/ 292|التخريج : أخرجه أبو داود في ((المراسيل)) (45)، وابن نصر في ((تعظيم قدر الصلاة)) (137) واللفظ لهما، وعبد الرزاق (3262) بنحوه.
الحديث كاملاً

١٦ -قال عليٌّ بنُ أبي طالبٍ المرادُ بالتنورِ فلقُ الصبحِ وتنويرُ الفجرِ أي إشراقُه وضياؤُه أي عند ذلك فاحملْ فيها من كلٍ زوجين اثنين

خلاصة حكم المحدث : غريب
المحدث : ابن كثير|المصدر : البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 1/104
الحديث كاملاً

١٧ -لما حمل نوحٌ في السفينةِ من كلِّ زوجَين اثنَينِ قال أصحابُه وكيف نطمئنُّ أو كيف تطمئنُّ المواشي ومعنا الأسدُ فسلَّط اللهُ عليه الحُمَّى فكانت أولَ حُمَّى نزلت في الأرضِ ثم شكوا الفأرةِ فقالوا الفُوَيسِقَةُ تفسدُ علينا طعامَنا ومتاعَنا فأوحى اللهُ إلى الأسدِ فعطس فخرجت الهِرَّةُ منه فتخبَّأَتِ الفأرةُ منها

خلاصة حكم المحدث : مرسل
الراوي : أسلم مولى عمر بن الخطاب|المحدث : ابن كثير|المصدر : البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 1/104|التخريج : أخرجه ابن أبي حاتم في ((التفسير)) (11686)
الحديث كاملاً

١٨ -إذا دخلَ أهلُ الجنةِ الجنةَ، وأهلُ النارِ النارَ، قال اللهُ : يا أهلَ الجنةِ قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ*قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قال : نَعَمْ ما اتَّجَرْتُمْ في يَوْمٍ أوْ بَعْضِ يَوْمٍ رَحْمَتِي ورِضْوَانِي وجَنَّتِي، امْكُثُوا فيها خالدِينَ مُخَلَّدِينَ، ثُمَّ يقولُ لأهلِ النارِ : كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ*قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فيقولُ : بئسَ ما اتَّجَرْتُمْ في يَوْمٍ أوْ بَعْضِ يَوْمٍ، سُخْطِي، ومَعصيتي، ونارِي، امْكُثُوا فيها خالدِينَ مُخَلَّدِينَ، فَيقولونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ فيقولُ اخْسَئُوا فِيهَا وَ لَا تُكَلِّمُونِ فَيكُونُ ذلكَ آخِرَ عَهْدِهمْ بِكَلامِ رَبِّهِمْ عزَّ وجلَّ

غريب المفردات :
اخْسَئُوا فِيهَا:
أي: ذلوا وانزجروا كما ينزجر الكلاب إذا زجرت
خلاصة حكم المحدث : مرسل
الراوي : أيفع بن عبدالله الكلاعي|المحدث : ابن رجب|المصدر : التخويف من النار
الصفحة أو الرقم : 4/314|التخريج : أخرجه ابن أبي حاتم في ((تفسيره)) (14853)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (5/132)
الحديث كاملاً

١٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا صلَّى رفعَ بصرَهُ إلى السماءِ فنزلتْ {الذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} فَطَأْطَأَ رأسَه

خلاصة حكم المحدث : الصحيح مرسل
الراوي : أبو هريرة|المحدث : الألباني|المصدر : إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 2/72|التخريج : أخرجه الحاكم (3529)، وابن مردويه كما في ((الدر المنثور)) للسيوطي (6/84)، والبيهقي (3585)
الحديث كاملاً

٢٠ -أنَّ رسولَ اللهِ كان يقلب بصره في السماء فنزلت هذه الآية ( والذين هم في صلاتهم خاشعون ) فطأطأ رأسه زاد وكان يستحبون للرجل أن لا يجاوز بصره مصلاه

غريب المفردات :
مصلاه:
المكان الذي اتخذه لصلاته وموضع سجوده
خلاصة حكم المحدث : ضعيف
الراوي : محمد بن سيرين|المحدث : الألباني|المصدر : إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 354|التخريج : أخرجه أبو داود في ((المراسيل)) (45)، وسعيد بن منصور في ((التفسير)) (1508)، والبيهقي (3582) بنحوه.
الحديث كاملاً