٢١ -"إنَّ أوَّلَ ما دخَل النقصُ على بني إسرائيلَ أنَّه كان الرَّجلُ يَلقَى الرَّجلَ فيقولُ: يا هذا، اتَّقِ اللهَ ودعْ ما تَصنعُ؛ فإنَّه لا يحِلُّ لك، ثم يلقاهُ من الغدِ وهو على حالِهِ، فلا يمنعُهُ ذلك أنْ يكونَ أكيلَهُ وشَريبَهُ وقَعيدَهُ، فلمَّا فعَلوا ذلك ضَرَبَ اللهُ قُلوبَ بعْضِهم ببعْضٍ"، ثم قال: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ * كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ * تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ} إلى قولِهِ: {فَاسِقُونَ} [المائدة: 78 - 81]، ثم قال: "كَلَّا، واللهِ لتأْمُرُنَّ بالمعروفِ، ولتَنْهَوُنَّ عن المُنكَرِ، ولتَأْخُذُنَّ على يَدِ الظالِمِ، ولتَأْطِرُنَّهُ على الحقِّ أطرًا ، ولتَقْصُرُنَّهُ على الحقِّ قَصْرًا، أو ليَضرِبَنَّ اللهُ بقُلوبِ بعضِكم على بعضٍ، ثم ليَلْعَنْكُم كما لَعَنَهم".
٢٢ -عن أبي هُرَيرَة قال : حرمت الخمر ثلاث مرات قدم رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينة وهم يشربون الخمر، ويأكلون الميسر ، فسألوا رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فأنزل الله تعالى { يسألونك عن الخمر والميسر قُلْ فيهما إثم كبير ومنافع للناس } الآية. فقال الناس : لم تحرم علينا إنما قال : { فيهما إثم } فكانوا يشربون الخمر حتى كان يومَ من الأيام صلَّى رجلٌ المغرب فخلط في قراءته فأنزل الله تعالى { يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون } الآية، فكانوا يشربونها حتى يأتي أُحُدٍهم الصلاة وهو مفيق فنزلت { يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان } الآية، فقالوا انتهينا يا رب
غريب المفردات :
الميسر:
القمار
الميسر:
القمار
الميسر:
القمار
رجس:
النجس القذر
خلاصة حكم المحدث : في رجاله أبو المعشر المدني وهو ضعيف. وله شاهد
٣١ -«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَرَأَها {وَالْعَيْنُ بِالْعَيْنِ}».
خلاصة حكم المحدث : هذا حديث منكر، لا أعلم أحدا رواه عن يونس بن يزيد غير ابن المبارك، وأبو علي بن يزيد: مجهول. وقال: يرويه عقيل، عن الزهري، عن النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرسل. وأهاب هذا الحديث عن النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جدا
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : أبو حاتم الرازي|المصدر :الأحاديث المختارة
الصفحة أو الرقم : 2615|التخريج :أخرجه أبو داود (3976) والترمذي (2929)، وأحمد (13249) واللفظ لهم
٣٢ -حَديثٌ رَواه شُعَيْبٌ، عن إسْماعيلَ بنَ أبي خالِدٍ، عن قَيْسِ بنِ أبي حازِمٍ، عن أبي بَكْرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: أيُّها النَّاسُ، إنَّكم تَقرَؤونَ هذه الآيةَ، وتَضَعونَها على غَيْرِ ما وَضَعَها اللهُ تَعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكَمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ}، وإنَّ النَّاسَ إذا رَأَوا المُنكَرَ فلم يُغَيِّروه أَوشَكوا أن يَعُمَّهم اللهُ بعِقابٍ؟
خلاصة حكم المحدث : قالَ أبو زُرْعةَ: وقد وَقَفَه ابنُ عُيَيْنةَ، ووَكيعٌ، ويَحْيى بنُ سَعيدٍ القَطَّانُ -عن إسْماعيلَ- ويونُسَ بنِ أبي إسحاقَ. ورَواه يونُسُ، عن طارِقِ بنِ [عَبْدِ الرَّحْمنِ، و] بَيانِ بنِ بِشْرٍ، عن قَيْسٍ، عن أبي بَكْرٍ، مَوْقوف. ورَواه الحَكَمُ، عن قَيْسٍ، عن أبي بَكْرٍ، مَوْقوف. قالَ أبو زُرْعةَ: وأَحسَبُ إسْماعيلَ بنَ أبي خالِدِ كانَ يَرفَعُه مَرَّةً، ويُوقِفُه مَرَّةً.
الراوي : أبو بكر|المحدث : أبو زرعة الرازي|المصدر :علل ابن أبي حاتم
الصفحة أو الرقم : 1788|التخريج :أخرجه أبو داود (4338)، والترمذي (3057)، وابن ماجه (4005) جميعا باختلاف يسير.
٣٦ -كتبَ نجدةُ بنُ عامرٍ إلى ابنِ عباسٍ السارقُ يسرقُ فتُقطعُ يدُهُ ثم يعودُ فتقطعُ يدُهُ الأُخرى قال اللهُ تعالى فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا قال ابنُ عباسٍ : بلى ولكن يدُهُ ورجلُهُ من خِلافٍ
خلاصة حكم المحدث : إسناده في غاية الصحة
الراوي : عمرو بن دينار|المحدث : ابن حزم|المصدر :المحلى
الصفحة أو الرقم : 11/355|التخريج :لم نقف عليه إلا عند ابن حزم في ((المحلى)) (12/ 355) واللفظ له.
٤٠ -لمَّا نزلَ تحريمُ الخمرِ قال عمرُ : اللهمَّ بيِّنْ لنا في الخمرِ بيانًا شِفاءً، فنزلتِ الآيةُ التي في البقرةِ : { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ } الآيةُ قال : فدُعِيَ عمرُ فقُرئَتْ عليهِ، قال : اللهمَّ بينْ لنا في الخمرِ بيانًا شفاءً، فنزلتِ الآيةُ التي في النساءِ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى } فكان مُنادِي رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا أُقيمَتِ الصلاةُ يُنادي : ألا لا يَقربَنَّ الصلاةَ سكرانُ، فدُعِيَ عمرُ فقرِئَتْ عليهِ، فقال : اللهُمَّ بيِّنْ لنا في الخمرِ بيانًا شفاءً، فنزلتْ هذهِ الآيةُ : { فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ } قال عمرُ : انتَهيْنا
خلاصة حكم المحدث : سنده رجال الصحيح ، ولكنه منقطع
الراوي : عمر بن الخطاب|المحدث : الوادعي|المصدر :أحاديث معلة
الصفحة أو الرقم : 317|التخريج :أخرجه أبو داود (3670)، والترمذي (3049)، وأحمد (378) واللفظ لهما، والنسائي (5540)، باختلاف يسير.