٦١ -عَنِ ابنِ عباسٍ : ( ومَنْ لمْ يَحْكُمْ بِما أنْزَلَ اللهُ فَأولئكَ هُمُ الكَافِرُونَ ) ليس بِالكُفْرِ الذي يَذْهَبُونَ إليهِ
بحث
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة المائدة
٨١ نتيجة
٦٢ -عن أبى هريرةَ قال من صام يومَ ثماني عشرةَ ذي الحجةَ كُتِب له صيامُ ستِّين شهرًا وهو يومُ غديرِ خُمَّ لما أخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيدِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ فقال ألستُ وليَّ المؤمنينَ قالوا بلى يا رسولَ اللهِ قال من كنتُ مَولاه فعليٌّ مولاه فقال عمرُ بنُ الخطابِ بخٍ بخٍ لك يا ابنَ أبي طالبٍ أصبحتَ مولايَ ومولى كلِّ مسلمٍ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ومن صام يومَ سبعةٍ وعشرين من رجبَ كُتِبَ له صيامُ ستِّين شهرًا وهو أولُ يومٍ نزل جبريلُ في الرسالةِ
- بخٍ:
- كلمة تقال عند المدح والرضا بالشيء وتكرر للمبالغة
- بخٍ:
- كلمة تقال عند المدح والرضا بالشيء وتكرر للمبالغة
٦٣ -عن أبي هريرةَ قال لما أخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيد عليٍّ قال من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي قال أبو هريرةَ وهو يومُ غديرِ خُمَّ من صام يومَ ثمانِ عشرةَ من ذي الحجةِ كُتِبَ له صيامُ سِتِّين شهرًا
٦٤ -عن جَريرِ بنِ عبدِ اللهِ البَجَلي قال إنَّما أسلمتُ بعد ما أُنْزِلت المائدةُ وأنا رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلم يمسحُ بعد ما أسلمتُ
٦٥ -عن سلمةَ قال تصدَّقَ عليٌّ بخاتمِه وهو راكعٌ فنزلت إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وُالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ
٦٦ -عن عليِّ قالَ إني لأرجو أن أكونَ أنا وعثمانُ ممن قالَ اللهُ تعالى فيهم {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ} [ وفي رواية ] أنه قال { إِذَا مَا اتَّقَواْ وَّآمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَواْ وَّآمَنُواْ ثُمَّ اتَّقَواْ وَّأَحْسَنُواْ }
٦٧ -عن ابنِ عباسٍ أنَّ آدمَ كان يزوجُ ذكرَ كلِّ بطنٍ بأنثى الأُخرى [وأن هابيل أراد أن يتزوج بأخت قابيل، وكان أكبر من هابيل، وأخت قابيل أحسن فأراد قابيل أن يستأثر بها على أخيه] وأمره آدمُ عليه السلامُ أن يزوِّجَه إياها فأبى فأمرَهما أن يُقرِّبا قربانًا وذهب آدمُ ليحجَّ إلى مكةَ واستحفظ السمواتِ على بنيه فأَبَينَ والأرضِينَ والجبالَ فأبَينَ فتقبَّل قابيلُ بحفظ ذلك فلما ذهب قرَّبا قُربانَهما قرَّب هابيلُ جذَعةً سمينةً وكان صاحبَ غنمٍ وقرَّب قابيلُ حزمةً من زرعٍ من رديءِ زرعِه فنزلت نارٌ فأكلت قربانَ هابيلَ وتركت قربانَ قابيلَ فغضب وقال لأقتلنَّك حتى لا تنكِحَ أختي فقال إنما يتقبَّل اللهُ من المتَّقين
- جذَعةً:
- هو وصف لسن معين من بهيمة الأنعام؛ فالجذع من الشاة: ما دخل في السنة الثانية، ومن البقر وذوات الحافر: ما دخل في الثالثة، ومن الإبل: ما دخل في الخامسة
- تنكِحَ:
- تخطب ويعقد عليها
٦٨ -نَزلتْ سورَةُ المائدَةِ يومَ الاثنَينِ { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ } وَكانتْ وقعَةُ بدرٍ يومَ الاثنَينِ
٦٩ -أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ حينَ نزلَت هذِهِ الآيةُ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِيناً بَكى فقيلَ ما يبْكيكَ فقالَ إنَّهُ ليسَ بعدَ الْكمالِ إلَّا النُّقصانُ
٧٠ -نزلتِ المائدةُ من السماءِ خبزٌ ولحمٌ وأُمِروا أن لا يخونوا ولا يدِّخروا ولا يرفعوا لغدٍ فخانوا وادَّخروا ورفعوا فمُسِخوا قردةً وخنازيرَ
- ولا يدِّخروا:
- لا يخبئوا
- فمُسِخوا:
- أي: فغير الله صورهم الإنسانية، والمسخ: تحويل الصورة إلى صورة أخرى أقبح
٧١ -وعن عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ قال لما نزلتْ { وَلِلهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا } قالوا يا رسولَ اللهِ أفي كلِّ عامٍ فسكت فقالوا يا رسولَ اللهِ في كلِّ عام قال لا ولو قلتُ نعم لوجبتْ فأنزل اللهُ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ }
٧٢ -قال ابن عباسٍ نزلت : { إِنَّمَا جَزَاءُ الّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ... } فِي قُطّاعِ الطريقِ من المسلمينَ وحُكِيَ : في المُرتدينَ. وقال أنس : نزلتْ في العُرَنِيّنَ الذين استاقُوا إبلَ الصدقةِ وارتدوا
٧٣ -عن عائشةَ أنَّها قالت : خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ أسفارِه حتَّى إذا كنَّا بالبيداءِ أو بذاتِ الجيشِ انقطع عِقدٌ لي فأقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على التماسِه وأقام النَّاسُ معه وليسوا على ماءٍ وليس معهم ماءٌ، فأتَى النَّاسُ إلى أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ فقالوا : ألا ترَى ما صنعت عائشةُ ؟ أقامت برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبالنَّاسِ وليسوا على ماءٍ وليس معهم ماءٌ، قالت : فجاء أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واضعٌ رأسَه على فخِذي قد نام، فقال : حبستِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسَ وليسوا على ماءٍ وليس معهم ماءٌ، فعاتبني أبو بكرٍ وقال ما شاء اللهُ أن يقولَ وجعل يطعنُ بيدِه في خاصرتي فما يمنعُني من التَّحرُّكِ إلَّا مكانُ رأسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أصبح على غيرِ ماءٍ فأنزل اللهُ آيةَ التَّيمُّمِ فقال أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ : ما هي بأوَّلِ بركتِكم يا آلَ أبي بكرٍ، قالت فبعثنا البعيرَ الَّذي كنتُ عليه فوجدنا العِقدَ تحته
- بالبيداءِ:
- الشرف الذي قدام ذي الحليفة من طريق مكة
- بذاتِ الجيشِ:
- اسم موضع بقرب المدينة، بين المدينة وخيبر
- انقطع عِقدٌ لي:
- هو كل ما يعقد ويعلق في العنق، فيسمى: عقدا وقلادة، وهو للتزين
- خاصرتي:
- خصر الإنسان وسطه
- فبعثنا:
- بعثت البعير وغيره: إذا أثرته ليقوم
٧٤ -عن ابنِ عباسٍ قال : نُسِخَ من المائدةِ آيتانِ : آيةُ القلائدِ، وقولُه عزَّ وجلَّ : فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مُخَيَّرًا إن شاء حكم وإن شاء أعرض عنهم وردَّهم إلى حكامِهم، فنزلت وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أن يحكمَ بينهم بما في كتابِنا
٧٥ -أنَّ عمرَ رضي اللهُ عنهُ أمرَهُ أن يرفَعَ إليهِ ما أَخذَ وما أَعطَى في أديمٍ واحدٍ وكان لأبي موسَى كاتبٌ نصرانيٌّ يرفَعُ إليهِ ذلكَ فعَجِبَ عمرُ رضي اللهُ عنهُ وقال إنَّ هذا لحافظٌ وقال إنَّ لنا كِتَابًا في المسجدِ وكان جاءَ من الشامِ فادْعُهُ فليقرأْ قال أبو موسَى إنهُ لا يستطيعُ أن يدخلَ المسجدَ فقال عمرُ رضي اللهُ عنهُ أَجُنُبٌ هو قال لا بل نصرانيٌّ قال فانتهرَني وضربَ فَخِذِي وقال أَخْرِجْه وقرأَ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } قال أبو موسَى واللهِ ما توليْتُه إنَّما كان يكتبُ قال أما وجدتَ في أهلِ الإسلامِ من يكتبُ لكَ لا تُدْنِهِم إذ أقصاهمُ اللهُ ولا تَأْمَنَهُم إذ خونهمُ اللهُ ولا تُعِزَّهُم بعدَ إذْ أذلَّهمُ اللهُ فأخرجَهُ
- أَجُنُبٌ:
- أي: صار جنبا
- أَوْلِيَاءَ:
- أي: أصدقاء وأنصارا
- أَوْلِيَاءُ:
- أي: أصدقاء وأنصارا
٧٦ -عن أبي هريرةَ قال أصَبْنا حرمًا من جرادٍ فكان رجلٌ منا يضربُ بسوطِه وهو مُحرم فقيل له إنَّ هذا لا يصلُحُ فذكر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنما هو من صيدِ البحرِ
٧٧ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا حلف على يمينٍ لا يحنثُ حتى أنزل اللهُ تعالى كفَّارةَ اليمينِ فقال أحلفُ على يمينٍ فأرى غيرَها خيرًا منها إلا كفَّرتُ عن يميني ثم أتيتُ الذي هو خيرٌ
- كفَّرتُ:
- هي: ما يستر الذنوب ويزيلها، من كفر، إذا ستر
٧٨ -... فأنزَلَ اللهُ تباركَ وتعالى في ذلكَ { إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا } [ في حديثِ العُرَيْنِينَ ]
٧٩ -عنِ ابنِ عباسٍ في قوله تعالى { إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ...} الآية نزلت هذه الآيةُ في المشركين فمن تاب منهم قبل أن يُقدَرَ عليه لم يمنعْه ذلك أن يُقامَ فيه الحدُّ الذي أصابَه
٨٠ -عنِ ابنِ عباسٍ قوله { إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ... } إذا حارب فقَتل فعليه القتلُ إذا ظهر عليه قبل توبتِه وإذا حارب وأخذ المالَ وقتَل فعليه الصَّلبُ إن ظهر عليه قبل توبتِه وإذا حارب وأخذ ولم يقتُل فعليه قطعُ اليدِ والرِّجلِ مِن خلافٍ إن ظهر عليه قبل توبتِه وإذا حارب وأخاف السُّبُلَ فإنما عليه النَّفيُ
