١ -إنَّ اللهَ تَجاوَزَ لي عَنْ أُمَّتي الخَطَأَ والنِّسيانَ وما اسْتُكرِهوا عليه.
بحث
التصنيف الموضوعي: توبة - سعة رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه
١٨ نتيجة
٢ -إنَّ اللهَ تَجاوَزَ لِأُمَّتي عما استُكرِهوا عليهِ، وعنِ الخَطَأِ والنِّسيانِ.
٣ -لا تُظْهِرِ الشَّماتةَ بأخيكَ؛ فيُعافيَهُ اللَّهُ ويَبتليَكَ.
٤ -إنَّ اللهَ تَجاوزَ لي عن أُمَّتي الخطَأَ، والنِّسيانَ، وما استُكرِهوا عليْهِ.
٥ -لن يدخُلَ الجنَّةَ أحدٌ إلَّا برحمةِ اللهِ، قالوا: ولا أنت يا رسولَ اللهِ؟ قال: ولا أنا، إلَّا أنْ يَتغمَّدَني اللهُ برحْمتِه، وقال بيدِه فوقَ رأسِه.
٦ -يُنزِلُ اللهُ في كُلِّ يَومٍ على حُجَّاجِ بيتِهِ الحرامِ عِشرينَ ومائةَ رَحمةٍ؛ سِتِّينَ للطَّائِفينَ وأربَعينَ للمُصلِّينَ، وعِشرينَ للنَّاظِرينَ.
٧ -إنَّ اللهَ حَدَّ حُدودًا فلا تَعتَدوها، وفَرَضَ أشياءَ، فلا تُضيِّعوها، وحرَّم محارِمَ فلا تَنتَهكوها، وسَكَتَ عن أشياءَ لم يسكُتْ عنها نِسيانًا، فلا تكَلَّفوها، رَحمةً من اللهِ فاقْبَلوا.
٨ -إنَّ اللهَ فَرَضَ فرائِضَ، فلا تُضيِّعوها، وحَدَّ حُدودًا فلا تَعْتَدوها، وسَكَتَ عن أشياءَ رَحْمةً بكم من غيرِ نِسيانٍ فلا تَتَعَرَّضوا لها.
٩ -عنِ ابنِ عباسٍ {فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ} [البقرة: 37] قال: قال آدَمُ: يا ربِّ ألَمْ تَخلُقْني بيَدِك؟ قيل له: بلى، ونَفَختَ فيَّ من رُوحِك؟ قيل له: بلى، وعَطَستُ فقُلتَ: يَرحَمُك اللهُ، وسَبَقتْ رحمتُك غضبَك؟ قيل: بلى، وكَتبتَ عليَّ أنْ أعمَلَ هذا؟ قيل له: بلى، قال: أفَرَأيْتَ إنْ تُبتُ، هل راجِعي إلى الجَنَّةِ؟ قال: نَعَمْ.
١٠ -إنَّ اللهَ فرَضَ فَرائِضَ فلا تُضيِّعوها، وحَدَّ حُدودًا فلا تَعْتَدوها، وحرَّم أشياءَ فلا تَنتهِكوها، وسكَتَ عن أشياءَ- رحمةً بِكُم غيرَ نِسْيانٍ- فلا تَسأَلوا عنها.
١١ -سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: كان رَجُلانِ في بَني إسرائيلَ مُتَواخِيَينِ، فكان أحدُهما يُذنِبُ، والآخَرُ مُجتهِدٌ في العِبادةِ، فكان لا يَزالُ المُجتهِدُ يَرى الآخَرَ على الذَّنبِ، فيَقولُ: أقصِرْ، فوجَده يومًا على ذنبٍ، فقال له: أقصِرْ. فقال: خَلِّني وربِّي، أبُعِثتَ علَيَّ رَقيبًا؟ فقال: واللهِ لا يَغفِرُ اللهُ لك، أوْ لا يُدخِلُك الجنَّةَ، فقَبَض أرواحَهما، فاجتَمَعا عِندَ ربِّ العالَمين، فقال لهذا المجتهِدِ: أكُنتَ بي عالِمًا؟ أو كُنتَ على ما في يدَيَّ قادِرًا؟ وقال للمُذنِبِ: اذهَبْ فادخُلِ الجَنَّةَ برَحْمتي، وقال للآخَرِ: اذهَبوا به إلى النَّارِ». قال أبو هُريرةَ: والَّذي نَفْسي بيَدِه، لَتَكلَّمَ بكلمةٍ أوبَقَت دُنْياه وآخِرتَه!
- أوبَقَت:
- أوبقت، أي: أهلكت، الموبقات: المهلكات
١٢ -إنَّ اللهَ تعالى فَرَضَ فرائِضَ فلا تُضَيِّعوها، وحَدَّ حُدودًا فلا تَعْتَدوها، وحرَّم أشياءَ فلا تَنْتَهكوها، وسَكَتَ عن أشياءَ رَحْمةً لكم غيرَ نِسيانٍ، فلا تَبْحَثوا عنها.
- وسَكَتَ عن أشياءَ رَحْمةً لكم:
- يوصف ربنا عز وجل بالسكوت، كما يليق به سبحانه، وهو وصف ثابت بالسنة الصحيحة، وهي صفة فعلية متعلقة بمشيئة الله تعالى، والسكوت يكون تارة عن التكلم، فالله تعالى إن شاء تكلم وإن شاء سكت، وتارة عن إظهار الكلام وإعلامه
١٣ -"قال اللهُ تعالى: يا ابنَ آدَمَ، إنَّك ما دَعَوتَني ورَجَوتَني غَفرتُ لك على ما كان منكَ ولا أُبالي ، يا ابنَ آدَمَ، لو بلغتْ ذُنوبُك عَنانَ السماءِ ، ثم استغفَرْتَني غَفرتُ لك ولا أُبالي ، يا ابنَ آدَمَ، إنَّك لو أتيتَني بقُرابِ الأرضِ خَطايا، ثم لَقيتَني لا تُشرِكُ بي شيئًا، لأتيتُكَ بقُرابِها مَغفِرةً".
- ولا أُبالي:
- أي: لا أكترث
- عَنانَ السماءِ:
- سحابها
- ولا أُبالي:
- أي: لا أكترث
- بقُرابِ الأرضِ:
- هو ما يقارب ملأها
١٤ -ارحم مَنْ في الأرضِ يرحمُك من فى السماءِ
١٥ -دعوات المكروبِ : اللهم رحمتَك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفةَ عينٍ، وأصلحْ لي شأني كلَّه، لا إله إلا أنت
١٦ -مَن أذنَبَ في هذه الدُّنْيا ذَنبًا فعُوقِبَ به، فاللهُ أكرَمُ من أنْ يُثنِّيَ عُقوبَتَه على عبدِه، ومَن أذنَبَ في هذه الدُّنْيا ذَنبًا فسَتَرَه اللهُ تَعالى عليه وعَفا عنه، فاللهُ أكرَمُ من أنْ يَعودَ في شيءٍ قد عَفا عنه.
١٧ -مَن أفْطَرَ في شَهرِ رمضانَ ناسيًا فلا قَضاءَ عليه ولا كَفَّارةَ.
١٨ -حديث: إنَّما يَرحَمُ اللهُ مِن عِبادِه الرُّحماءَ [يعني حديث: أنَّ ابنةً لِرَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرْسَلَتْ إلَيْهِ ومع رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُسَامَةُ بنُ زَيْدٍ، وسَعْدٌ، وأُبَيٌّ، أنَّ ابْنِي قَدِ احْتُضِرَ فَاشْهَدْنَا، فأرْسَلَ يَقْرَأُ السَّلَامَ ويقولُ: إنَّ لِلَّهِ ما أخَذَ وما أعْطَى، وكُلُّ شيءٍ عِنْدَهُ مُسَمًّى، فَلْتَصْبِرْ وتَحْتَسِبْ فأرْسَلَتْ إلَيْهِ تُقْسِمُ عليه، فَقَامَ وقُمْنَا معهُ، فَلَمَّا قَعَدَ رُفِعَ إلَيْهِ، فأقْعَدَهُ في حَجْرِهِ، ونَفْسُ الصَّبِيِّ تَقَعْقَعُ، فَفَاضَتْ عَيْنَا رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقَالَ سَعْدٌ: ما هذا يا رَسولَ اللَّهِ؟! قَالَ: هذِه رَحْمَةٌ يَضَعُهَا اللَّهُ في قُلُوبِ مَن يَشَاءُ مِن عِبَادِهِ، وإنَّما يَرْحَمُ اللَّهُ مِن عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ.]
