٢١ -عن عمرَ قال كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غزاةٍ فقلنا يا رسولَ اللهِ إنَّ العدوَّ قد حضر وهم شباعٌ والناسُ جياعٌ فقالت الأنصارُ ألا ننحرُ نواضحَنا فنُطعِمُها الناسَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من كان معه فضلُ طعامٍ فلْيَجِيءْ به فجعل الرجلُ يجيءُ بالمُدِّ والصاعِ وأقلَّ وأكثرَ فكان جميعُ ما في الجيش بضعًا وعشرين صاعًا فجلس النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى جنبِه فدعا بالبركةِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خذوا ولا تنتهِبوا فجعل الرجلُ يأخذُ في جرابِه وفي غرارتِه وأخذوا في أوعيتِهم حتى أنَّ الرجلَ ليربِطُ كُمَّ قميصِه فيملؤه ففرغوا والطعامُ كما هو ثَمَّ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أشهد أن لا إله إلا اللهُ وأني رسولُ اللهِ لا يأتي بها عبدٌ مُحِقٌّ إلا وقاه اللهُ حرَّ النارِ
بحث
التصنيف الموضوعي: توحيد - فضل التوحيد
٣٢ نتيجة
٢٢ -عن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال قال موسى يا ربِّ علِّمْني شيئًا أذكرُك به وأدعوك به قال قل يا موسى لا إله إلا اللهُ قال يا ربِّ كلُّ عبادِك يقول هذا قال قُلْ لا إله إلا اللهُ قال إنما أريد شيئًا تخُصُّني به قال يا موسى لو أنَّ أهلَ السمواتِ السبعَ والأرضينَ السَّبعَ في كِفَّةٍ ولا إله إلا اللهُ في كِفَّةٍ مالتْ بهم لا إله إلا اللهُ
٢٣ -في الجنَّةِ شَجَرَةٌ أو ما فِي الجنَّةِ شَجرةٌ -شكَّ عَلِيُّ بنُ جميل- مَا عليها ورَقَةٌ إلا مَكتوبٌ عَليها لا إله إلا اللَّهُ محمَّدٌ رسولُ اللَّه أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ عمرُ الفاروقُ عثمانُ ذو النُّورَينِ
٢٤ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في خروجِ المُوَحِّدين من النَّارِ قال : ثمَّ يبعثُ اللهُ ملائكةً معهم مساميرُ من نارٍ وأطباقٍ من نارٍ فيُطبِّقونها على من بَقي فيها ويُسمِّرونها بتلك المساميرِ يتناساهم الجبَّارُ على عرشِه من رحمتِه ويشتغِلُ عنهم أهلُ الجنَّةِ بنعيمِهم ولذَّاتِهم
- الجبَّارُ:
- اسم من أسماء الله عز وجل، وهذا الاسم له معان: أحدها: أنه الذي يجبر ضعف الضعفاء من عباده، ويجبر كسر القلوب المنكسرة من أجله. الثاني: أنه القهار، دان كل شيء لعظمته، وخضع كل مخلوق لجبروته وعزته. الثالث: أنه العلي بذاته فوق جميع خلقه فلا يستطيع أحد أن يدنو منه. الرابع: أنه المتكبر عن كل سوء ونقص، وعن مماثلة أحد، وعن أن يكون له كفو أو ضد أو سمي أو شريك في خصائصه وحقوقه
٢٥ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في خروجِ أهلِ التَّوحيدِ من النَّارِ قال : ثمَّ يقولُ اللهُ لأهلِ الجنَّةِ اطَّلعوا إلى من بقي في النَّارِ فيطَّلعون إليهم فيقولون مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ... [ المدثر : 42 - 43 ] أي إنَّا لم نكُنْ منهم لو كنَّا لخرجنا معهم
٢٦ -إنَّ أصحابَ الكبائرِ من مُوحِّدي الأممِ كلِّها إذا ماتوا على كبائرِهم غيرَ نادمين ولا تائبين، من دخل النَّارَ منهم في البابِ الأوَّلِ من جهنَّمَ لا تزرَقُّ أعينُهم ولا تسوَدُّ وجوهُهم، ولا يُقرَنون بالشَّياطينِ ولا يُغلُّون بالسَّلاسلِ ولا يجرَعون الحميمِ ، ولا يلبَسون القطِرانَ في النَّارِ، حرَّم اللهُ أجسادَهم على الخلودِ من أجلِ التَّوحيدِ، وحرَّم صورَهم على النَّارِ من أجلِ السُّجودِ منهم من تأخُذُه النَّارُ إلى قدمَيْه ومنهم من تأخُذُه النَّارُ إلى حُجزتِه ، ومنهم من تأخذُه النَّارُ إلى عنقِه على قدرِ ذنوبِهم وأعمالِهم، فمنهم من يمكُثُ فيها شهرًا ثمَّ يخرُجُ ومنهم من يمكُثُ فيها سنةً ثمَّ يخرُجُ منها وأطولُهم مُكثًا بقدرِ الدُّنيا منذ يومِ خُلِقت إلى أن تفنَى، فإذا أراد اللهُ أن يخرجوا منها قالت اليهودُ والنَّصارَى ومن في النَّارِ من أهلِ الأديانِ والأوثانِ لمن في النَّارِ من أهلِ التَّوحيدِ آمنتم باللهِ وكتبِه ورسلِه فنحن وأنتم اليومَ في النَّارِ سواءٌ، فيغضبُ اللهُ لهم غضبًا لم يغضَبْه لشيءٍ ممَّا مضَى فيُخرِجُهم إلى عينٍ في الجنَّةِ وهو قولُه تعالَى رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ
- الحميمِ:
- الماء الحار
- إلى حُجزتِه:
- هي معقد الإزار والسراويل
- فإذا أراد اللهُ:
- الإرادة والمشيئة صفتان ثابتتان لله تعالى بالكتاب والسنة، ويجب إثبات صفة الإرادة بقسميها الكوني والشرعي، فالكونية بمعنى المشيئة، والشرعية بمعنى المحبة
- يَوَدُّ:
- أحببنا وتمنينا
٢٧ -كنتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فأصبحتُ يومًا قريبًا منهُ ونحنُ نسيرُ فقلتُ يا رسولَ اللهِ أخبرْني بعملٍ يُدخلُني الجنةَ ويُباعدُني من النارِ قال لقد سألتني عن عظيمٍ وإنهُ ليسيرٌ على من يَسَّرَهُ اللهُ عليهِ تعبدُ اللهَ ولا تُشركُ بهِ شيئًا وتُقيمُ الصلاةَ وتُؤتي الزكاةَ وتَصومُ رمضانَ وتحجُّ البيتَ ثم قال ألا أدلُّكَ على أبوابِ الخيرِ الصومُ جُنَّةٌ والصدقةُ تُطفئُ الخطيئةَ كما يُطفئُ الماءُ النارَ وصلاةُ الرجلِ في جوفِ الليلِ قال ثم تَلَا { تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ } حتى بلغَ { يَعْمَلُونَ } ثم قال ألا أُخبرُكَ برأسِ الأمرِ وعمودِهِ وذُرْوَةِ سِنَامِهِ قلتُ بلى يا رسولَ اللهِ قال رأسُ الأمرِ الإسلامُ وعمودُهُ الصلاةُ وذُرْوَةُ سِنَامِهِ الجهادُ ثم قال ألا أُخبِرُكَ بملاكِ ذلكَ كلِّهِ قلتُ بلى يا نبيَّ اللهِ فأخذَ بلسانِهِ قال كُفَّ عليكَ هذا فقلتُ يا نبيَّ اللهِ وإنَّا لمُآخذونَ بما نتكلَّمُ بهِ فقال ثَكِلَتْكَ أمُّكَ يا معاذُ وهل يَكُبُّ الناسَ في النارِ على وجوهِهم أو على مناخرِهم إلا حصائدُ ألسنتِهم
- أبوابِ الخيرِ:
- أي: الطرق الموصلة له
- الصومُ جُنَّةٌ:
- ترس، أي: وقاية، مانع من النار والمعاصي المؤدية إليها
- جوفِ الليلِ:
- وسطه
- تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ:
- أي: ترتفع وتتنحى
- عَنِ الْمَضَاجِعِ:
- المفارش والمراقد ومكانهم للنوم
- وعمودُهُ:
- أي: ما يعتمد عليه الدين
- بملاكِ ذلكَ:
- ملاك الأمر: قوامه، وما يتم به، وما به إحكام الشيء وتقويته
- ثَكِلَتْكَ أمُّكَ:
- من الثكل، وهو فقدان المرأة ولدها، فكأنه دعاء عليه بالموت، وهي كلمة تقولها العرب للإنكار ولا تريد بها حقيقتها
- يَكُبُّ:
- أكب: أي سقط
- مناخرِهم:
- المنخر: ثقب الأنف
٢٨ -ضحَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بكبشَينِ أملَحَينِ مَوجُوءَينِ خَصِيَّينِ فقال أحدُهما عمن شهد بالتوحيدِ وله بالبلاغِ والآخرُ عنه وعن أهلِ بيتِه قال فكأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد كفَانا
- أملَحَينِ:
- الأملح: الذي بياضه أكثر من سواده، وقيل: هو النقي البياض
٢٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَتَي بكبشيْنِ أملحيْنِ عظيميْنِ أقرنيْنِ موجوئيْنِ فأضجعَ أحدَهما وقال بسمِ اللهِ واللهُ أكبرُ اللهمَّ عن محمدٍ وأمتِهِ مَن شَهِدَ لكَ بالتوحيدِ وشَهِدَ لي بالبلاغِ
- أملحيْنِ:
- الأملح: الذي بياضه أكثر من سواده، وقيل: هو النقي البياض
- أقرنيْنِ:
- الأقرن الذي له قرنان معتدلان
- موجوئيْنِ:
- أي: خصيين
٣٠ -إنَّ اللهَ يرضى لكم ثلاثًا ويكرَه لكم ثلاثًا، يرضى لكم أن تعبدوهُ ولا تُشركوا به شيئًا، وأن تعتصموا بحبلِ اللهِ جميعًا، وأن تُناصِحُوا من ولَّاهُ اللهُ أمرَكم، ويكرَه لكم : قِيلَ وقالَ، وإضاعةَ المالِ، وكثرةَ السؤالِ
٣١ -يحبُّ اللهُ لكُمْ ثلاثًا ويسخَطُ لكم ثلاثًا، يحبُ لكُم أن تعبُدوا اللهَ ولا تشرِكوا بهِ شيئًا، وأنْ تعتَصِمُوا بحبلِ اللهِ جميعًا ولا تَفَرَّقُوا، وأن تَنْصَحُوا ولاةَ الأمرِ، ويَسْخَطُ لكُم ثلاثًا : قيلَ وقالَ، وكثرَةَ السؤالِ، وإضَاعَةَ المالِ
٣٢ -{ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } تعدلُ ثلثَ القرآنِ
