٢١ -حديث رَواه مُحمَّدُ بنُ ثابِتٍ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: «في التَّيَمُّمِ ضَرْبَتَينِ»؟ [ضربةً للوجْهِ, وضربةً لليدينِ إلى المرفقينِ]
بحث
التصنيف الموضوعي: تيمم - الصعيد والتراب المجزئ للتيمم
٣١ نتيجة
٢٢ -حَديثُ الرَّبيعِ بنِ بَدْرٍ، عن أبيه، عن جَدِّه، عن الأَسلَعِ؛ قالَ: كُنْتُ أَخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ...، فذَكَرَ: التَّيَمُّمُ ضَرْبتَينِ.
٢٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ عرَّسَ بأُولاتِ الجَيشِ ومعه عائشةُ، فانقطَعَ عِقدٌ لها مِن جِزْعِ ظِفارٍ ، فحبَسَ الناسَ ابتغاءَ عِقْدِها ذلكَ؛ حتى أضاءَ الفجرُ، وليس مع الناسِ ماءٌ، فتغيَّظَ عليها أبو بَكْرٍ، وقال: حبَستِ الناسَ وليس معهم ماءٌ، فأنزَلَ اللهُ تعالى على رسولِه صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ رُخْصةَ التطهُّرِ بالصَّعيدِ الطيِّبِ، فقام المسلمونَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فضرَبوا بأَيْديهم إلى الأرضِ، ثمَّ رفَعوا أيديَهم، ولم يَقْبِضوا مِن التُّرابِ شيئًا، فمسَحوا بها وُجوهَهم وأيديَهم إلى المناكِبِ، ومِن بُطونِ أيديهم إلى الآباطِ.
- عرَّسَ:
- من التعريس: هو نزول المسافر آخر الليل للاستراحة والنوم
- بأُولاتِ الجَيشِ:
- اسم موضع بقرب المدينة، بين المدينة وخيبر
- جِزْعِ:
- خرز يماني فيه بياض وسواد
- ظِفارٍ:
- مدينة بسواحل اليمن
٢٤ -التَّيمُّمُ: ضَربةٌ للوجْهِ، وضَربةٌ للذِّراعينِ إلى المِرْفَقينِ . ومِن طريقِ أبي نُعيمٍ، عن عَزْرةَ بسنَدِه المذكورِ، قال: جاء رجلٌ، فقال: أصابَتْني جَنابةٌ، وإنِّي تَمعَّكْتُ في التُّرابِ؟ فقال: اضرِبْ، فضرَبَ بيَدِه الأرضَ، فمسَحَ وجْهَهُ، ثمَّ ضرَبَ يدَيْه، فمسَحَ بهما إلى المِرْفَقينِ .
- إلى المِرْفَقينِ:
- المرفق: العظم الناتئ في آخر الذراع
- إلى المِرْفَقينِ:
- المرفق: العظم الناتئ في آخر الذراع
٢٥ -التَّيمُّمُ ضَربتانِ: ضَربةٌ للوجْهِ، وضَربةٌ لليدينِ إلى المِرْفقينِ .
- إلى المِرْفقينِ:
- المرفق: العظم الناتئ في آخر الذراع
٢٦ -التَّيمُّمُ ضَربتانِ: ضَربةٌ للوجْهِ، وضَربةٌ لليدينِ إلى المِرْفقينِ .
- إلى المِرْفقينِ:
- المرفق: العظم الناتئ في آخر الذراع
٢٧ -أنَّه صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لِعمَّارِ بنِ ياسرٍ: تَكْفِيك ضَربةٌ للوجْهِ، وضَربةٌ للكفَّينِ.
٢٨ -تيمَّمْنا مع النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ضرَبْنا بأيدِينا على الصَّعيدِ الطَّيِّبِ، ثمَّ نفَضْنا أيدِيَنا، فمسَحْنا وُجوهَنا، ثمَّ ضَرَبْنا ضَربةً أُخرى، فمسَحْنا مِن المَرافقِ إلى الأكُفِّ.
٢٩ -سأله صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبو ذرٍ: إني أغرُبُ عن الماءِ ومعي أهلي، فتصيبني الجنابةُ، فقالَ : إن الصعيدَ الطيبَ طهورٌ ما لم تجدِ الماءَ عشرَ حِجَجٍ، فإذا وجدتَ الماءَ فامِسَّه بشرتَك
- إن الصعيدَ الطيبَ:
- الطاهر المطهر
٣٠ -أعطيتُ ما لم يعطَه أحدٌ منَ الأنبياءِ. فذكرَ الحديثَ وفيه : وجُعِلَ التُّرابُ لي طَهورًا
٣١ -عن ابنِ عمرَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم تيممَ إلى المرفقيْنِ
- إلى المرفقيْنِ:
- المرفق: العظم الناتئ في آخر الذراع
