١ -دخَلْنا المدينةَ فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قائمٌ على المنبرِ يَخطُبُ النَّاسَ وهو يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، يَدُ المُعطي العُليا، وابْدَأْ بمَن تَعولُ؛ أُمَّك وأباكَ، وأُختَك وأخاكَ، ثمَّ أدْناك أدْنَاك
بحث
التصنيف الموضوعي: جمعة - خطبة النبي صلى الله عليه وسلم
١١٩ نتيجة
٢ -خطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقبَلَ الحَسنُ والحُسَينُ عليهما قَميصانِ أحْمرانِ، يَعثُرانِ ويَقومانِ، فنَزَل فأخَذَهما، فصَعِد بهما المِنبرَ، ثمَّ قال: (صدَقَ اللهُ {أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ} [الأنفال: 28]؛ رأَيْتُ هَذَين فلمْ أصْبِرْ)، ثمَّ أخَذَ في الخُطبةِ.
٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج يَومًا عاصبًا رأسَه، فقال في خُطبتِه: (أمَّا بعدُ؛ يا مَعشرَ المهاجِرينَ، فإنَّكم قدْ أصبَحْتُم تَزيدونَ، وأصبَحَتِ الأنصارُ لا تَزيدُ على هَيئتِها الَّتي هي عليها اليومَ، وإنَّ الأنصارَ عَيْبَتي الَّتي آوَيْتُ إليها، فأكْرِموا كَريمَهم، وتَجاوَزوا عن مُسيئِهم).
- عَيْبَتي:
- العيبة في الأصل: ما يوضع فيه الثياب، ويكني بها عن القلوب والصدور التي هي موضع الأسرار، والمراد هنا: خاصتي وموضع أسراري
٤ -جاء رَجُلٌ يتخطَّى رِقابَ الناسِ يومَ الجُمُعةِ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اجْلِسْ فقد آذَيتَ.
٥ -عنه: أنَّه كان يَخطُبُ يوْمَ الجُمعةِ، فدَخَلَ رجُلٌ فجلَسَ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أصَلَّيْتَ؟ قال: لا. قال: قُمْ فصَلِّ رَكعتينِ وتَجوَّزْ فيهما.
٦ -بينَما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَخطبُنا يومَ الجمعةِ إذ أقبَلَت عيرٌ تحملُ الطَّعامَ حتَّى نزَلوا بالبَقيعِ، فالتَفتوا إليها وانفضُّوا إليها وترَكوا رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليسَ معَهُ إلَّا أربَعونَ رجلًا، أَنا فيهم، قالَ : فأنزلَ اللَّهُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ { وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا }
- عيرٌ:
- قافلة
- وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا:
- أي: تفرقوا وذهبوا إليها، والانفضاض التفرق
٧ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قام في خُطبةِ الجُمعةِ مُتوكِّئًا على قَوسٍ أو عصًا.
- مُتوكِّئًا:
- أي: معتمدا
٨ -خطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يوْمًا، فقرَأَ (ص)، فلمَّا مرَّ بالسُّجودِ نشَرْنا للسُّجودِ -أي: تَهيَّأْنا له- فلمَّا رآنا قال: إنَّما هي تَوبةُ نَبيٍّ، ولكنْ قدِ استَعْدَدْتُم للسُّجودِ، فنزَلَ وسجَدَ.
٩ -كان يَجلِسُ إذا صَعِد المِنبَرَ حتَّى يفرُغَ المؤذِّنُ، ثم يقُومُ فيخطُبُ، ثم يَجلِسُ فلا يَتكلَّمُ، ثم يقُومُ فيخطُبُ.
١٠ -كان إذا دنَا مِن مِنبَرِه يومَ الجُمُعةِ سلَّم على مَن عندَه مِن الجلوسِ، فإذا صَعِد المِنبَرَ استقبَل النَّاسَ بوجهِه، ثم سلَّم قبل أن يَجلِسَ.
١١ -كان صدرُ خُطبةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الحمدُ للهِ نَحمَدُه، ونَستعينُه ونَستغفِرُه، ونعوذُ باللهِ مِن شرورِ أنفُسِنا، مَن يَهدِ اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، أرسَلَه بالحقِّ بشيرًا ونذيرًا بينَ يدَيِ الساعةِ، مَن يُطِعِ اللهَ ورسولَه فقد رشَدَ، ومَن يَعصِهِما فقد غَوى .
- غَوى:
- من الغي: وهو الانهماك في الشر
١٢ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قام مُتوكِّئًا على قَوسٍ أو عصًا [يعني في الخُطبةِ].
- مُتوكِّئًا:
- أي: معتمدا
١٣ -بلَغَنا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه كان يقولُ إذا خطَبَ: كلُّ ما هو آتٍ قريبٌ، لا بُعدَ لِما هو آتٍ، يُريدُ اللهُ أمرًا، ويُريدُ الناسُ أمرًا، ما شاء اللهُ كان ولو كَرِهَ الناسُ، ولا مُبعِّدَ لمَّا قرَّب اللهُ، ولا مُقرِّبَ لمَّا بعَّد اللهُ، لا يكونُ شيءٌ إلَّا بإذنِ اللهِ عزَّ وجلَّ.
١٤ -وكان يَخطُبُ فجاء الحسَنُ والحُسَينُ يَعثُرانِ في قَميصَينِ أحمَرَينِ، فقطَعَ كلامَه، فنزَلَ فحمَلَهما، ثم عاد إلى مِنبَرِه، ثم قال: صدَقَ اللهُ العظيمُ: {إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ} [التغابن: 15]، [الأنفال: 28]، رأيْتُ هذين يَعثُرانِ في قَميصَيْهما فلم أصبِرْ حتى قطَعْتُ كَلامي فحمَلْتُهما.
١٥ -رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ وعليه بُرْدانِ أخْضَرانِ.
١٦ -أنَّ الاثنَيْ عَشَرَ همُ العَشَرةُ المُبَشَّرةُ وبِلالٌ وابنُ مَسعودٍ [يَعني: الذين بَقوا مع النَّبيِّ عليه السَّلامُ وهو يَخطُبُ الجُمُعةَ عِندَ انفِضاضِ الناسِ].
١٧ -خَطَبَنا النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومًا، فقَرأ {ص}، فلَمَّا مَرَّ بالسُّجودِ تَشَزَّنَّا -بتَشديدِ الزَّايِ والنُّونِ، أي: تَهَيَّأْنا له-، فلَمَّا رآنا قال: إنَّما هي تَوبةُ نَبيٍّ، ولكِنْ قدِ استَعدَدتُم لِلسُّجودِ. فنَزَلَ وسَجَدَ.
١٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا فَتَحَ مكَّةَ قال في خُطبتِه: وفي المَواضِحِ خَمسٌ خَمسٌ.
١٩ -خَطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِنًى، فقال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قَسَمَ لكُلِّ إنسانٍ نَصيبَه منَ الميراثِ، فلا يجوزُ لوارثٍ وَصيَّةٌ إلَّا منَ الثُّلُثِ.
٢٠ -بيْنَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُنا يومَ الجُمُعةِ، إذا أقبَلَتْ عِيرٌ تَحمِلُ الطَّعامَ، حتى نَزَلوا بالبَقيعِ، فالتَفَتوا إليها، وانفَضُّوا إليها، وتَرَكوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليس معه إلَّا أربعونَ رَجلًا أنا فيهم، قال: وأنزَلَ اللهُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا} [الجمعة: 11].
- عِيرٌ:
- قافلة
- وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا:
- أي: تفرقوا وذهبوا إليها، والانفضاض التفرق
