٢١ -مَن قُتِلَ دُون مالِهِ فهو شهيدٌ، ومَن قُتِلَ دُون دمِهِ فهو شهيدٌ، ومَن قُتِلَ دُون دِينِهِ فهو شهيدٌ، ومَن قُتِلَ دُون أهلِهِ فهو شهيدٌ.
- ومَن قُتِلَ دُون أهلِهِ:
- أي: في الدفع عن بضع حليلته أو قريبته
بحث
٥٢ نتيجة
٢١ -مَن قُتِلَ دُون مالِهِ فهو شهيدٌ، ومَن قُتِلَ دُون دمِهِ فهو شهيدٌ، ومَن قُتِلَ دُون دِينِهِ فهو شهيدٌ، ومَن قُتِلَ دُون أهلِهِ فهو شهيدٌ.
٢٢ -مرَّ رَجلٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، بشِعبٍ فيه عُيَيْنةٌ من ماءٍ عذبَةٍ ، فأعجبتْهُ، فقال: لو اعتزلْتُ الناسَ، فأقمْتُ في هذا الشِّعبِ، ولن أفعلَ حتى أستأذِنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: "لا تفعَلْ؛ فإنَّ مُقامَ أحدِكُم في سَبيلِ اللهِ أفضَلُ من صَلاتِهِ في بيتِهِ سَبعين عامًا، أَلَا تُحبون أنْ يَغفِرَ اللهُ لكم، ويُدخِلَكُم الجَنَّةَ؟ اغْزوا في سَبيلِ اللهِ، مَن قاتَلَ في سَبيلِ اللهِ فُواقَ ناقَةٍ وجبتْ له الجَنَّةُ.
٢٣ -مَن قاتَلَ في سَبيلِ اللهِ من رَجلٍ مُسلِمٍ فُواقَ ناقةٍ وجبتْ له الجَنَّةُ، ومَن جُرِحَ جُرحًا في سَبيلِ اللهِ أو نُكِبَ نَكْبةً؛ فإنَّها تَجيءُ يومَ القيامَةِ كأغْزَرِ ما كانت: لونُها الزَّعْفرانُ، وريحُها كالمِسكِ.
٢٤ -: "ليس شَيءٌ أحَبَّ إلى اللهِ تعالى من قَطرتينِ، وأثريْنِ: قطرةُ دُموعٍ من خَشيةِ اللهِ، وقطرةُ دمٍ تُهَراقُ في سبيلِ اللهِ تعالى، وأما الأثَرانِ: فأثَرٌ في سبيلِ اللهِ تعالى، وأثَرٌ في فريضةٍ من فرائِضِ اللهِ تعالى".
٢٥ -عن عكرمةَ : لمَّا أبطأَ الخبرُ على النساءِ بالمدينةِ خرجْنَ يستقبلْنَ فإذا رجلانِ مقتولانِ على بعيرٍ فقالت امرأةٌ من الأنصارِ : من هذانِ ؟ قالوا : فلانٌ وفلانٌ أخوها وزوجها أو زوجها وابنها فقالت : ما فعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالوا : حيٌّ، قالت : فلا أُبَالِي يتَّخِذُ اللهُ من عبادِهِ الشهداءَ قال : فنزل القرآنُ على وِفْقِ ما قالت { وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ }
٢٦ -من قُتِل دونَ مالِه فهو شَهيدٌ
٢٧ -من قُتِل دونَ مالهِ فهو شَهيدٌ، ومن قُتِل دونَ دَمِه فهو شَهيدٌ، ومَن قُتِل دونَ حَرَمِه فهو شَهيدٌ
٢٨ -من قُتِلَ دونَ مالِه فهو شَهيدٌ.
٢٩ -مَن قاتَلَ في سَبيلِ اللهِ مِن رَجُلٍ مُسلِمٍ فُواقَ ناقةٍ وَجَبَتْ له الجَنَّةُ، ومَن جُرِحَ جُرْحًا في سَبيلِ اللهِ، أو نُكِبَ نَكْبةً فإنَّها تَجيءُ يَوْمَ القِيامةِ كأَغزَرِ ما كانَتْ، لَوْنُها الزَّعْفَرانُ، وريحُها كالمِسْكِ.
٣٠ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاءَ يَعودُ عَبْدَ اللهِ بنَ ثابِتٍ، فوَجَدَه قد غُلِبَ، فصاحَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يُجِبْه، فاسْتَرْجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقالَ: "غُلِبْنا عليك يا أبا الرَّبيعِ"، فصاحَ النِّسْوةُ وبَكَيْنَ، فجَعَلَ أبو عَتيكٍ يُسْكِتُهنَّ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "دَعْهنَّ؛ فإذا وَجَبَتْ فلا تَبْكينَ"، قالوا: وما الوُجوبُ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: "المَوْتُ"، قالَتْ ابْنتُه: واللهِ إن كُنْتُ لأَرْجو أن تكونَ شَهيدًا؛ فإنَّك قد كُنْتَ قد قَضَيْتَ جَهازَك ، قالَ رَسولُ اللهِ: "إنَّ اللهَ قد أَوقَعَ أجْرَه على قَدْرِ نِيَّتِه، وما تَعُدُّونَ الشَّهادةَ؟ " قالوا: القَتْلُ في سَبيلِ اللهِ، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "الشَّهادةُ سَبْعٌ سِوى القَتْلِ في سَبيلِ اللهِ: المَطْعونُ شَهيدٌ، والغَرِقُ شَهيدٌ، وصاحِبُ ذاتِ الجَنْبِ شَهيدٌ، والمَبْطونُ شَهيدٌ، وصاحِبُ الحَريقِ شَهيدٌ، والَّذي يَموتُ تحت الهَدْمِ شَهيدٌ، والمَرْأةُ تَموتُ بجُمْعٍ شَهيدةٌ.
٣١ -أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "مَن قاتَلَ في سَبيلِ اللهِ مِن رَجُلٍ مُسلِمٍ فُواقَ ناقةٍ وَجَبَتْ له الجَنَّةُ، ومَن سَألَ اللهَ القَتْلَ مِن عنْدِ نفْسِه صادِقًا ثُمَّ ماتَ أو قُتِلَ فله أجْرُ شَهيدٍ، ومَن جُرِحَ جُرْحًا في سَبيلِ اللهِ أو نُكِبَ نَكْبةً فإنَّها تَجيءُ يَوْمَ القِيامةِ كأَغزَرِ ما كانَتْ، لَوْنُها كالزَّعْفَرانِ، وريحُها كالمِسْكِ، ومَن جُرِحَ جُرْحًا في سَبيلِ اللهِ فعليه طابَعُ الشُّهَداءِ".
٣٢ -مَن قُتِلَ دونَ دينِه فهو شَهيدٌ.
٣٣ -حديثٌ اختُلِفَ عَلَى ثابتٍ البُنَانيِّ: فَرَوَى مَعْمَرٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ؛ قَالَ: وَقَعَ فَزَعٌ بِالْمَدِينَةِ، فَرَكِبَ جُلَيْبِيبٌ، فَوَجَده قَدْ قُتِلَ وحولَه ناسٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَدْ قتَلَهم. [يعني حديث: خطَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على جُلَيْبيبٍ امرأةً مِنَ الأنصارِ إلى أبيها قال أستأمِرُ أُمَّها قال فنَعَمْ إذن قال فانطلَق الرَّجلُ إلى امرأتِه فذكر ذلك لها فقالت لاهَا اللهِ إذًا ما وجَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا جُلَيْبيبًا وقد منَعْناها فلانًا وفلانًا قال والجاريةُ في خِدْرِها تسمَعُ قال فانطلَق الرَّجلُ يريدُ أن يُخْبِرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذلك فقالتِ الجاريةُ أتُريدون أن ترُدُّوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمْرَه إنْ كان رضِيَ لكم فأنكِحوه قال فكأنَّها جَلَّتْ عن أبوابِها وقالا صدَقَتْ فذهَب أبوها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنْ كنْت رَضِيتَه فقد رَضِيناه فقال إنِّي قد رَضِيتُه فزوَّجَها ثمَّ فزِع أهلُ المدينةِ فركِب جُلَيْبيبٌ فوجَدوه قد قُتِلَ وحولَه ناسٌ مِنَ المشركين قد قتَلَهم قال أنسٌ فلقد رأيْتُها وإنَّها لمِن أنفقِ أيِّمٍ بالمدينةِ]
٣٤ -كُنْتُ أنا وعلِيٌّ -رَضِيَ اللهُ عنه- رَفيقَينِ في غَزْوةِ العُشَيرةِ، فلمَّا نَزَلَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأَقامَ بِها وبِها ناسٌ مِن بَني مُدلِجٍ يَعمَلونَ في عَيْنٍ لهم، فقالَ لي: يا أبا اليَقْظانِ، هل لك أن تَأتيَ هؤلاء فتَنظُرَ كيف يَعمَلونَ؟ فجِئْناهم، فنَظَرْنا إلى عَمَلِهم ساعةً، ثُمَّ غَشِيَنا النَّومُ، فانْطَلَقْتُ أنا وعلِيٌّ -رَضِيَ اللهُ عنه- حتَّى اضْطَجَعْنا في صَورٍ مِن النَّخْلِ ودَقْعاءَ مِن التُّرابِ، فنِمْنا، فوَاللهِ ما أَيقَظَنا إلَّا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحَرِّكُنا برِجْلِه وقد تَتَرَّبْنا مِن تلك الدَّقْعاءِ، فيَوْمَئذٍ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعلِيٍّ: يا أبا تُرابٍ؛ لِما عليه مِن التُّرابِ، قالَ: أَلَا أُحَدِّثُكما بأَشْقى النَّاسِ رَجُلَينِ؟ قُلْنا: بَلى يا رَسولَ اللهِ، قالَ: أُحَيْمِرُ ثَمودَ الَّذين عَقَروا النَّاقةَ، والَّذي يَضرِبُك يا علِيُّ هنا -يَعْني قَرْنَه- حتَّى يَبُلَّ هذه -يَعْني لِحْيتَه.
٣٥ -الشُّهَداءُ خمسةٌ: المطعونُ ، والمبطونُ، والغَريقُ، وصاحِبُ الهَدمِ ، والمقتولُ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ
٣٦ -الشُّهَداءُ سبعةٌ سِوَى القتلِ في سبيلِ اللَّهِ : المطعونُ شَهيدٌ، والغرِقُ شَهيدٌ، وصاحِبُ ذاتِ الجنبِ شَهيدٌ، والمبطونُ شَهيدٌ، والحَرِقُ شَهيدٌ، والَّذي يموتُ تحتَ الهدمِ شَهيدٌ، والمرأةُ تموتُ بجُمعٍ شَهيدةٌ.
٣٧ -الميِّتُ مِن ذاتِ الجنبِ شَهيدٌ
٣٨ -لا تَغسِلوهم، فإنَّ كلَّ جُرحٍ يفوحُ مِسكًا يومَ القيامةِ ولم يصلِّ عليهِم
٣٩ -أتى عمرُو بنُ الجموحِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ : يا رسولَ اللهِ ! أرأيتَ إن قتلت في سبيلِ اللهِ حتَّى أُقتلَ ! أمشي برِجلي هذِهِ صحيحةً في الجنَّةِ ؟ وَكانت رجلُهُ عرجاءَ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : نعَم، فقُتِلوا يومَ أُحُدٍ هوَ وابنُ أخيهِ ومولًى لَهُم، فمرَّ علَيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ : كأنِّي أنظرُ إليكَ تَمشي برجلِكَ هذِهِ صحيحةً في الجنَّةِ. فأمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ بِهِما وبمولاهما، فجُعِلوا في قبرٍ واحِدٍ.
٤٠ -حديث: أنَّ رَجُلًا جاء إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إن قُتِلْتُ في سبيلِ اللهِ [ فأين أنا ؟ قال : في الجنَّةِ، فألقَى تمراتٍ في يدِه، ثمَّ قاتَل حتَّى قُتلَ]