١ -[أثَرُ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه في تفسيرِ أصحابِ اليمينِ بأنَّهم أطفالُ المُسلِمينَ].
بحث
التصنيف الموضوعي: جنة - أولاد المسلمين في الجنة
٧ نتيجة
٢ -سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن أولادِ المسلمينَ أينَ هم قالَ في الجنَّةِ وسألتُهُ عن أولادِ المشركينَ أينَ هم يومَ القيامةِ قالَ في النَّارِ فقلتُ لم يدرِكوا الأعمالَ ولم تجرِ عليهمُ الأقلامُ قالَ ربُّكِ أعلمُ بما كانوا عاملينَ والَّذي نفسي بيدِهِ لئن شئتِ أسمعتُكِ تضاغِيهِمْ في النَّارِ
٣ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ، قالَ : أتى عليَّ زمانٌ وأَنا أقولُ : أولادُ المسلِمينَ معَ المسلِمينَ، وأولادُ المشرِكينَ معَ المشرِكينَ، حتَّى حدَّثَني فلانٌ، عن فلانٍ، أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، سُئِلَ عنهم، فقالَ : اللَّهُ أعلمُ بما كانوا عامِلينَ، قالَ : فلَقيتُ الرَّجلَ فأخبرَني، فأمسَكْتُ عَن قولي
٤ -عن عائشةَ تقولُ : سألتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذَرَارِيُّ المؤمنينَ فقال : هم مع آبائهم، قلتُ بلا عملٍ ؟ قال : اللهُ أعلمُ بما كانوا عاملينَ
٥ -عن عائشَةَ قالتْ: سألْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عنْ وِلدانِ المُسلمينَ أينَ هُم؟ قال: في الجنَّةِ يا عائشَةُ. قالت: وسألْتُه عن وِلدانِ المُشركينَ أينَ هُم يومَ القيامَةِ؟ قال: في النَّارِ. قالت: فقُلتُ مُجيبةً لَه: يا رَسولَ اللهِ، لم يُدرِكوا الأَعمالَ ولم تَجرِ عَليهمُ الأَقلامُ! قال: ربُّكِ أَعلمُ بِما كانوا عامِلينَ، والَّذي نَفسي بيَدِه لَئنْ شئتُ أَسمَعتُك تَضاغيَهُم في النَّارِ.
٦ -أنَّ رجلًا من الأنصار، مات له ابنُ صغيرٌ فوَجَدَ عليه، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أما يَسُرُّك أن لا تأتيَ بابًا من أبواب الجنةِ إلا وجدْتَه يستفتِحُ لك ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ، أله خاصةً، أم للمسلمين عامةً ؟ قال : بل للمسلين عامةً
٧ -عن عائشةَ أُمِّ المُؤمِنينَ، قالتْ: أُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصَبيٍّ مِن صِبيانِ الأنصارِ؛ لِيُصلِّيَ عليه، فقُلْتُ: طُوبَى له؛ عُصفورٌ مِن عَصافيرِ الجنَّةِ، لمْ يَعمَلْ [سُوءًا] قَطُّ، ولمْ يُدْرِكْه ذَنْبٌ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أوْ غَيرَ ذلكَ، يا عائشةُ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ خلَقَ الجنَّةَ، وخلَقَ لها أهْلًا، [وهُمْ] في أصْلابِ آبائِهِم، وخلَقَ النَّارَ، وخلَقَ لها خَلْقًا وهُم في أصْلابِ آبائهِم، اللهُ أعْلَمُ بما كانوا عامِلينَ.
