١ -حديث: أوَّلُ مَن يَفتَحُ بابَ الجنَّةِ أنا وأمُّ اليَتيمِ. [يعني حديث: أنا أولُ من يفتحُ بابَ الجنَّةِ، إلا أنَّ امرأةٌ تُبادِرُني، فأقول لها : ما لَك ! ومن أنتَ ؟ فتقول : أنا امرأةٌ قعدتُ على أيتامٍ لي.]
بحث
التصنيف الموضوعي: جنة - أول من يدخل الجنة
١٤ نتيجة
٢ -عُرِض علَيَّ أوَّلُ ثلاثةٍ يدخُلون الجَنَّةَ، وأوَّلُ ثلاثةٍ يدخُلون النَّارَ؛ فأمَّا أوَّلُ ثلاثةٍ يدخُلون الجَنَّةَ: فالشَّهيدُ، ومملوكٌ أحسَنَ عبادةَ رَبِّه ونصَح لسيِّدِه، وعفيفٌ متعفِّفٌ. وأمَّا أوَّلُ ثلاثةٍ يدخُلون النَّارَ: فأميرٌ مُسلَّطٌ، وذو ثَرْوةٍ مِن مالٍ لا يؤدِّي حقَّ اللهِ في مالِه، وفقيرٌ فخورٌ.
- ثَرْوةٍ:
- أي: العدد الكثير
٣ -إنَّ الجنَّةَ حُرِّمتْ على الأنبياءِ كلِّهم حتى أدخُلَها، وحُرِّمتْ على الأُممِ حتى تدخُلَها أُمَّتي.
٤ -أنا أوَّلُ مَن يُفتَحُ له بابُ الجنَّةِ، إلَّا أنَّ امرأةً تُبادِرُني، فأقولُ لها: ما لكِ؟ وما أنتِ؟ فتقولُ: أنا امرأةٌ قعَدتُ على يتامى.
٥ -أتاني جِبريلُ عليه السَّلامُ فأخَذَ بيَدي، فأراني بابَ الجَنَّةِ الذي تدخُلُ منه أُمَّتي، فقال أبو بَكرٍ: يا رسولَ اللهِ، وَدِدتُ أنِّي كُنتُ معك حتى أنظُرَ إليه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَا إنَّك يا أبا بَكرٍ أوَّلُ مَن يدخُلُ الجَنَّةَ من أُمَّتي.
- وَدِدتُ:
- أحببنا وتمنينا
٦ -أنا حَبيبُ اللهِ ولا فَخرَ، وأنا حامِلُ لِواءِ الحمدِ يومَ القِيامةِ ولا فَخرَ، وأنا أوَّلُ شافِعٍ وأوَّلُ مُشفَّعٍ يومَ القِيامةِ ولا فَخرَ، وأنا أوَّلُ مَن يُحرِّكُ حِلَقَ الجَنَّةِ؛ فيَفتَحُ اللهُ لي فيُدخِلْنيها، ومعي فُقراءُ المُؤمِنينَ ولا فَخرَ.
٧ -نحنُ يومَ القيامةِ على كَوْمٍ فوقَ النَّاسِ، فيُدعى بالأُمَمِ بأَوْثانِها، وما كانت تَعبُدُ، الأوَّلَ، فالأوَّلَ، ثُمَّ يأتينا رَبُّنا عزَّ وجلَّ بعدَ ذلك، فيقولُ: ما تَنتظرون؟ فيقولونَ: نَنتَظِرُ ربَّنا عزَّ وجلَّ، فيقولُ: أنا رَبُّكُم، فيقولونَ: حتى نَنظُرَ إليه، قال: فيَتَجَلَّى لهم وهو يَضحَكُ، ويُعْطي كلَّ إنسانٍ منهم مُنافِقٍ ومُؤمِنٍ نورًا، وتَغْشاهُ ظُلْمةٌ، ثُمَّ يَتْبَعونَه معهم، المُنافِقون على جِسْرِ جَهنَّمَ، فيه كَلاليبُ وحَسَكٌ يَأخُذونَ مَنْ شاءَ، ثُمَّ يُطفَأُ نورُ المُنافِقينَ، ويَنجو المُؤمِنونَ، فتَنْجو أوَّلُ زُمْرةٍ وُجوهُهم كالقَمَرِ ليلَةَ البَدْرِ، سَبعونَ ألفًا لا يُحاسَبونَ، ثُمَّ الذين يَلونَهم، كأَضْوَأِ نَجمٍ في السَّماءِ، ثُمَّ ذلك حتى تَحِلَّ الشفاعةُ، فيَشْفَعونَ حتى يَخْرُجَ مَن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ ممَّن في قلبِه ميزانُ شَعيرةٍ، فيُجْعَلُ بفِناءِ الجَنَّةِ، ويَجْعَلُ أهلَ الجَنَّةِ يُهْريقونَ عليهم مِن الماءِ، حتى يَنْبُتون نَباتَ الشَّيءِ في السَّيلِ، ويَذهَبُ حَرَقُهم، ثُمَّ يَسْألُ اللهَ عزَّ وجلَّ حتى يَجْعَلَ له الدُّنيا، وعَشَرةَ أمْثالِها.
- فيَتَجَلَّى لهم:
- التجلي هو الظهور وإزالة المانع من الرؤية، والتجلي صفة فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومعناه الظهور للعيان، وليس كما تقول الصوفية: التجلي: ما ينكشف للقلوب من أنوار الغيوب!
٨ -يدخُلُ الفُقراءُ الجنَّةَ قبلَ الأغنياءِ بخَمسِ مئةِ عامٍ.
٩ -نحنُ الآخِرُونَ السَّابِقُونَ بَيْدَ أنَّهُمْ أُوتُوا الكتابَ من قَبْلِنا وأُوتِيناهُ من بعدِهِمْ
- نحنُ الآخِرُونَ السَّابِقُونَ:
- أي: الآخرون زماناً في الدنيا، الأولون منزلة وكرامة يوم القيامة
- بَيْدَ:
- أي: غير
١٠ -أنَّ أولُ من يدخلُ الجنةَ الأنبياءُ ثمَّ مؤذِّنوا البيتِ الحرامِ ثمَّ مؤذِّنوا بيتِ المقدسِ ثمَّ مؤذِّنوا مسجدي ثمَّ سائرُ المؤذنينَ، قال : مؤذنُ البيتِ بلالٌ
- بيتِ المقدسِ:
- معناه: بيت المكان الذي جعل فيه الطهارة، أو بيت مكان الطهارة، وتطهيره: إخلاؤه من الأصنام، وإبعاده منها ومن شدده
١١ -أولُ مَن يدخُلُ الجنةَ مِنْ أغنياءِ أُمَّتِي عبدُ الرحمن بنُ عوفٍ والذي نفسي بيدِه إِنْ يَدْخلْهَا إلا حَبْوًا
- حَبْوًا:
- الحبو: الزحف؛ المشي على اليدين والرجلين، وربما قالوا على اليدين والركبتين، وربما قالوا: على يديه ومقعدته
١٢ -أوَّلُ مَن يدخلُ الجنَّةَ الحمَّادونَ الَّذينَ يحمَدونَ اللَّهَ في السَّرَّاء والضَّرَّاءِ
- الحمَّادونَ:
- الذين يكثرون الحمد لله
- السَّرَّاء:
- الرخاء والسرور
١٣ -أوَّلُ منْ يَدْخُلُ الجنةَ الحَمَّادُونَ الذين يَحْمَدُونَ اللهَ عزَّ وجلَّ
- الحَمَّادُونَ:
- الذين يكثرون الحمد لله
١٤ -إنَّ أوَّلَ النَّاسِ يدخُلُ الجنَّةَ يومَ القيامَةِ العبدُ الأسوَدُ وذلكَ أنَّ اللَّهَ تعالى بعث نبيًّا إلى أهل قريةٍ فلم يؤمِنْ به من أهلِها إلا ذلكَ الأسوَدُ ثمَّ إن أهل القريَةِ عَدَوْا على النَّبيِّ فحفَروا لَهُ بِئْرًا فألقَوهُ فيها ثمَّ أطبقوا عليه بحجَرٍ أصَمَّ قال فكان ذلِكَ العبدُ يذهبُ فيحتَطبُ على ظَهرِهِ ثمَّ يأتِي بحطَبِهِ فيبيعُهُ ويشتري بهِ طَعامًا وشرَابًا ثمَّ يأتِي بِهِ إلى ذلكَ البئرِ فيرفَعُ تلكَ الصَّخْرَةَ ويعينُهُ اللَّهُ عليها ويدلِي إليهِ طعامَهُ وشرابَهُ ثمَّ يرُدُّها كما كانتْ قال فكان كذلِكَ ما شاء اللَّهُ أن يكونَ ثمَّ إِنَّهُ ذهب يومًا يحتَطِبُ كمَا كان يَصنَعُ فجَمعَ حَطبَه وحزَمَ حِزمتَهُ وفرغَ منها فلمَّا أراد أن يحتَملَها وجد سِنَةً فاضطجعَ ينامُ فضربَ اللَّهُ على أُذنِهِ سبعَ سنينَ نائِمًا ثمَّ إنَّهُ هَبَّ فتمَطَّى وتحوَّلَ لشِقِّهِ الآخَرَ فاضطجَعَ فضَربَ اللَّهُ على أذُنِهِ سبعَ سنينَ أُخرى ثمَّ إنه هَبَّ واحتملَ حِزمتَهُ ولا يحسِبُ أنَّهُ نامَ إلا ساعَةً من نهارٍ فجاء إلى القَريةِ فباع حِزمَتهُ ثمَّ اشترى طعامًا وشرابًا كما كان يصنَعُ ثمَّ إنَّهُ ذهب إلى الحفرَةِ إلى موضِعِها الَّذي كانت فيه فالتمسهُ فلمْ يَجِدْهُ وقد كان بدا لقومه فيهِ بَداءٌ فاستخرَجُوهُ وآمَنوا بِهِ وصدَّقُوهُ قال فكانَ نَبيُّهمْ يسأَلُهمْ عن ذلك الأسودِ ما فعل فيقولون له ما ندري حتى قبضَ اللَّهُ النبيَّ عليهِ السَّلامُ وأهَبَّ الأسودَ مِنْ نومِهِ بعد ذلكَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إنَّ ذلكَ الأسودَ لأولُّ منْ يدخلُ الجنَّةَ
- فيحتَطبُ:
- أي: يجمع الحطب
